تقع ساسكاتشوان في منتصف كندا وتُعد من الأماكن الجميلة التي لا يلتفت إليها كثير من السياح. تغطيها حقول ذهبية، أنهار تلمع تحت الشمس، وسماوات واسعة تُعرف بها. تُلقب بـ"أرض السماء الواسعة"، لأن شروقها وغروبها ونجومها الليلية تُظهر مناظر خلابة تجذب هواة الطبيعة.
تتنوع أرض ساسكاتشوان بين مزارع، غابات، وبحيرات، فتصبح مكانًا مناسبًا لرحلات التخييم وصيد السمك. تضم مقاطعتين رئيسيتين؛ ريجاينا، العاصمة التي تحتفظ بمباني تراثية مثل البرلمان، حديقة ووسكانا، ومتحف ساسكاتشوان الملكي، وساسكاتون، المدينة التي تزدهر بمهرجاناتها، حي برودواي، جسر الجامعة، ومتحف ريمي مودرن.
قراءة مقترحة
محبو الطبيعة يجدون في حديقة برينس ألبرت الوطنية غابات وبحيرات واسعة يرى فيها البيسون والدببة السوداء، ويركبون الدراجات، ويأجرون كاياك في بحيرة واسكيسو. في شمال المقاطعة، تنتشر غابات وبحيرات نائية تصلح للصيد والتجديف، وتبرز محمية Athabasca Sand Dunes كمكان فريد.
في الشتاء، تغطى الأرض بالثلوج فتصبح مكانًا للتزلج، قيادة عربات الكلاب، ومشاهدة الشفق القطبي. يجد محبو الشتاء متعة في برودة الجو وثلوجه.
ثقافيًا، تُظهر المقاطعة تراث الأمم الأولى في مواقع مثل حديقة Wanuskewin التراثية، إلى جانب قرى ريفية تقدم طعامًا محليًا مثل خبز Bannock وفطيرة توت ساسكاتون.
الزيارة مفتوحة في كل الفصول، حيث يختلف النشاط بين الصيف والخريف والشتاء والربيع. يصل الزائر عبر مطاري ريجاينا وساسكاتون، ويتنقل بالسيارات المؤجرة على طرق هادئة تطل على مناظر طبيعية.
ساسكاتشوان وجهة فريدة لمن يبحث عن الطبيعة والثقافة، وتُعد خيارًا مناسبًا لمن يريد الابتعاد عن الزحام ويعيش أصالة الريف الكندي.
