ساسكاتشوان: استكشف جمال البراري في قلب كندا
ADVERTISEMENT

تقع ساسكاتشوان في منتصف كندا وتُعد من الأماكن الجميلة التي لا يلتفت إليها كثير من السياح. تغطيها حقول ذهبية، أنهار تلمع تحت الشمس، وسماوات واسعة تُعرف بها. تُلقب بـ"أرض السماء الواسعة"، لأن شروقها وغروبها ونجومها الليلية تُظهر مناظر خلابة تجذب هواة الطبيعة.

تتنوع أرض ساسكاتشوان بين مزارع، غابات، وبحيرات، فتصبح

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

مكانًا مناسبًا لرحلات التخييم وصيد السمك. تضم مقاطعتين رئيسيتين؛ ريجاينا، العاصمة التي تحتفظ بمباني تراثية مثل البرلمان، حديقة ووسكانا، ومتحف ساسكاتشوان الملكي، وساسكاتون، المدينة التي تزدهر بمهرجاناتها، حي برودواي، جسر الجامعة، ومتحف ريمي مودرن.

محبو الطبيعة يجدون في حديقة برينس ألبرت الوطنية غابات وبحيرات واسعة يرى فيها البيسون والدببة السوداء، ويركبون الدراجات، ويأجرون كاياك في بحيرة واسكيسو. في شمال المقاطعة، تنتشر غابات وبحيرات نائية تصلح للصيد والتجديف، وتبرز محمية Athabasca Sand Dunes كمكان فريد.

في الشتاء، تغطى الأرض بالثلوج فتصبح مكانًا للتزلج، قيادة عربات الكلاب، ومشاهدة الشفق القطبي. يجد محبو الشتاء متعة في برودة الجو وثلوجه.

ثقافيًا، تُظهر المقاطعة تراث الأمم الأولى في مواقع مثل حديقة Wanuskewin التراثية، إلى جانب قرى ريفية تقدم طعامًا محليًا مثل خبز Bannock وفطيرة توت ساسكاتون.

الزيارة مفتوحة في كل الفصول، حيث يختلف النشاط بين الصيف والخريف والشتاء والربيع. يصل الزائر عبر مطاري ريجاينا وساسكاتون، ويتنقل بالسيارات المؤجرة على طرق هادئة تطل على مناظر طبيعية.

ساسكاتشوان وجهة فريدة لمن يبحث عن الطبيعة والثقافة، وتُعد خيارًا مناسبًا لمن يريد الابتعاد عن الزحام ويعيش أصالة الريف الكندي.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
جايبور: استكشاف المدينة الوردية النابضة بالحياة في الهند
ADVERTISEMENT

تقع جايبور، الملقبة بـ"المدينة الوردية"، في ولاية راجاستان الهندية. جدرانها مطلية باللون الوردي، وهي مزيج من الهندسة القديمة والعصرية. أنشأها في القرن الثاني عشر الملك الراجبوتي جايا فرهاد الثاني، ومنذ ذلك اليوم نمت حتى أصبحت نقطة جذب للسياح والتجار والطلاب. تلوح قصورها في كل مكان: "هوا محل" ذو الواجهة الشبكية

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الزجاجية، و"أمبر" المرتفع فوق التل، وقصر المدينة وسط البلدة.

الزائر يبدأ جولته عادة من القصور. "جال محل" يقف وسط البحيرة، جدرانه الحجرية تنعكس على الماء. قصر المدينة يحيطه سور، داخله أفنية مرصوفة ونوافذ محفورة بزخارف إسلامية وهندية. كل قصر يحكي حكاية ملك وزمن مضى.

أسواق "بينك سيتي" و"جوهري بازار" و"بابو بازار" تفتح أبوابها من الفجر حتى الليل. على الرصيف تتكدس الأقمشة الملوّنة، أطباق الفضة، حبات الكهرمان، قطع العقيق، صناديق خشبية صغيرة، حلوى "غولاب جامون" الساخنة. السعر لا يُكتب على البضاعة؛ الكلام هو العملة، والتاجر يبتسم حتى يسمع الرقم الأخير.

في المطاعم الصغيرة، يقدم الطاهي "لا سوار راسوا"، خبز رقيق فوقه خضار حارة، و"دال باايا"، عدس بصلصة الزبدة. الحلوى تصل ساخنة: "جايبوري كاجو" عبارة عن كاجو مطحون مع سكر، و"مالاي جلاب" كرات قشطة تسبح في العسل. من لا يحب التوابل يجد أرز بسيط أو باراثا بدون فلفل.

يأتي يوم "هولي" فتغلق المتاجر. الناس يخرجون إلى الشوارع بأكياس مسحوق ملون. يضربون الطبول، يغنون أغاني قديمة، يرشقون بعضهم بالوردي والأزرق والأصفر. الغبار الملوّن يعلو الجدران، الضحك يعلو فوق الغبار. في تلك الساعة لا يوجد سائح ولا مواطن، بل مجرد مجموعة بشر ترقص تحت شمس الربيع.

 ياسمين

ياسمين

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT
مونتيفيردي السحابية: تجربة استثنائية في قلب كوستاريكا
ADVERTISEMENT

تقع محمية مونتيفيردي السحابية في شمال غرب كوستاريكا. تغطيها غابات كثيفة دائمة الضباب والرطوبة، فتنمو فيها نباتات نادرة وتعيش حيوانات لا تُرى في أماكن أخرى. السحب تلتف حول المرتفعات الخضراء طوال العام، فتبدو كأنها جزء من الأرض.

تعيش في المحمية أكثر من 400 نوع من الطيور، أشهرها الكيتزال الوطني. تتقافز

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

القرود بين الأغصان، ويخرج الكواتيموندي ليلًا، وتزحف الضفادع على أوراق السرخس العملاق، بينما تفتح الأوركيد أزهارها تحت ظلال الأشجار العالية.

يمكن للزائر أن يمشي بين مسارات الغابة، يصعد إلى الجسور المعلقة ليرى الأشجار من أعلى، ثم ينزل إلى الشلالات. من يريد المزيد من الإثارة يتزحلق بحبال بين الأغصان، أو يتجدف في الأنهار القريبة. ليلًا، يخرج المرشد بمجموعة صغيرة تحمل مصابيح، فيُرى الثعالب الطائرة والحيات الصفراء. صباحًا، تُفتح أبواب مزارع القهوة وحدائق الفراشات، فيشرح المزارع كيف تُزرق حبة البن، وكيف تخرج الفراشة من شرنقتها.

قبل الزيارة، يُحجز المرشد ويُرتدى معطف مضاد للمطر، لأن الغابة تبلل الزائر في أي لحظة. يُمنع ترك قارورة بلاستيك أو بقايا طعام؛ فالغابة بقيت نظيفة لأن كل من دخلها أخذ ما جاء به.

عدسة الكاميرا تلتقط طائر الكيتزال وهو يفتح ذيله الأخضر الزاهي، وضبكة العنكبوت تتلألأ بقطرات المطر. من يزور مونتيفيردي لا يخرج بصور فقط، بل يحمل في صدره صوت غابة لا تُنسى: صرير الضفادع، همس السحب، وصوت الشلال البعيد الذي يستمر في الهدر حتى بعد العودة إلى البيت.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT