أستورياس الإسبانية: جنة الطبيعة بين الجبال والساحل
ADVERTISEMENT

تقع أستورياس في أقصى شمال إسبانيا، وهي بقعة طبيعية ساحرة لم تصلها بعد موجات السياحة الكبيرة. تلتقي فيها الجبال الخضراء بالبحر الأطلسي، وتنتشر فيها قرى وبلدات تحفظ عاداتها القديمة بوضوح. تصلح لمن يبحث عن هدوء حقيقي أو عن نشاط في الهواء الطلق.

أبرز ما فيها جبال بيكوس دي يوروبا، حيث

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يبدأ ممر كاريس الذي يقطع الجدار الصخري لمسافة 12 كيلومتراً فوق النهر. على الجهة المقابلة، تمد شواطئ مثل بليايا ديل سيلنسيو مياهها الهادئة، فيسمع المرء صوت الأمواج بوضوح دون ضجيج الناس، ويستطيع السباحة أو ركوب اللوح دون تزاحم.

أوفييدو، العاصمة، تحتفظ بكنائسها الرومانية وساحاتها الحجرية، وتفتح أسواقها أبوابها منذ الفجر. خيخون تبعد نصف ساعة، وتحتفظ بحي سيمافييا القديم المتكئ على البحر، حيث تنتهي الأزقة عند الممشى الخشبي الذي يمتد على طول الرصيف.

في الجبال، تستقر كانغاس دي أونيس فوق جسر روماني، ويلانيس تطل على ميناء صغير تخرج منه قوارب الصيد في الفجر. يعيش السكان هناك على بيع الجبن والعسل، ويتحدثون بلهجة يصعب فهمها حتى على الإسبانيين من خارج الإقليم.

نهر سايا يجري بسرعة في أغسطس، فينظم القرويون سباقاً للزوارق الخشبية يستمر يوماً كاملاً. في الغابات، تمهد دروب ضيقة لركوب الدراجات الجبلية، تمر بالكستناء والتفاح، وتنتهي عند مزرعة تبيع الحليب الطازج.

يُطهى الفابادا في قدر من الفخار لساعات، ويُقدم مع النقانق المحلية. يُقلى الكاتشوبو من لحم البقر بين طبقتين من الجبن، ويُسكب السيدرا من ارتفاع متر حتى يلتقط الهواء ويخفف حموضته. في مهرجان السيدرا، يرتدي الرجاء القبعات القش ويجرون خطوات رقص سريعة، بينما تدق الطبول في الساحة الحجرية.

تقدم أستورياس مشهداً متكاملاً: جبال بيضاء، شواطئ فارغة، مدن صغيرة لم تُغير واجهاتها، ومطبخ يعتمد على ما ينتجه البحر والجبل في اليوم نفسه. لا تشبه الوجهات الإسبانية الشهيرة، وتبقى مكاناً لمن يبحث عن إسبانيا الأقل تغيراً.

تنتهي الرحلة عند الممشى الأخير في خيخون، حيث يغيب الشمس خلف الأمواج، ويستمر صوت الرقص في الحي القديم حتى الفجر، فيخلط الزائر بين رائحة البحر ورائحة التفاح التي تملأ الهواء.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
10 نصائح لتحسين عملية الأيض (الاستقلاب أو التمثيل) الغذائي لديك من أجل الصحة العامة
ADVERTISEMENT

عملية الأيض الغذائي هي النظام الذي يحوّل الطعام إلى طاقة، وهي ضرورية لإبقاء الجسم نشطًا وسليمًا. تحسين الأيض يرفع مستوى الطاقة، يساعد في التحكم بالوزن، يُحسّن الهضم، يُحسّن المزاج، ويقلل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.

لتحفيز الأيض، تُتبع خطوات بسيطة. أولًا: شرب القهوة السوداء الغنية بالكافيين بانتظام يُسرّع حرق الدهون، بشرط

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الالتزام بثلاثة شروط: لا تشربها مباشرة بعد الاستيقاظ، ولا بعد الساعة الثانية ظهرًا، واترك فترات راحة بين فترات الشرب لتجنب الاعتماد.

ثانيًا: توقف عن استخدام زيوت البذور الصناعية لأنها تُبطئ الأيض وتُحدث التهابات، واستخدم زيوتًا طبيعية مثل الزبدة والسمن وزيت جوز الهند. ثالثًا: لا تُقلل السعرات الحرارية بشدة، لأن الجسم يُبطئ الأيض ردًا على ذلك، فيعود الوزن إلى الارتفاع.

تناول السكر المكرر يُضعف حساسية الأنسولين، فيُعيق الصحة الأيضية ويزيد دهون الجسم. كذلك، تجنب شرب ماء الصنبور لاحتوائه على ملوثات تُعيق الأيض، واستخدم ماءً مُصفى وأعد إليه المعادن.

النوم الجيد يُنظّم هرمونات الأيض، بينما قلة النوم تزيد الجوع وتُرفع سكر الدم. يُنصح بتناول الطعام بعد شروق الشمس والتوقف عن الأكل بعد الغروب، تماشيًا مع الساعة البيولوجية.

إبقاء الكورتيزول منخفضًا يقلل تخزين الدهون، ويُنجز ذلك بالتأمل والمشي وتناول مكملات مهدئة. البروتين يلعب دورًا أساسيًا: يُشبع، يبني العضلات، ويحرق سعرات حرارية أثناء الهضم، لذا تناول 180 غرامًا على الأقل يوميًا.

أخيرًا، ارفع الأثقال 90 دقيقة أسبوعيًا؛ العضلات تُحرق سعرات أكثر حتى أثناء الجلوس، فيدعم ذلك الأيض طوال اليوم.

 ياسمين

ياسمين

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
مقاومة غريبة لمرض الزهايمر عند بعض الناس
ADVERTISEMENT

الاحتياطي المعرفي قدرة الدماغ على التأقلم مع التلف عبر إعادة ترتيب الشبكات العصبية وابتكار وسائل بديلة، ما يؤخر ظهور أعراض إدراكية مرتبطة بأمراض مثل الزهايمر. يتأثر هذا الاحتياطي بمستوى التعليم والأنشطة الذهنية المستمرة طوال الحياة.

تشير دراسات إلى أن الأفراد الذين قضوا سنوات أطول في التعليم أو أحرزوا درجات أعلى

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في طفولتهم يكونون أقل عرضة للخرف مقارنةً بمن شغلوا وظائف معقدة أو أكملوا سنوات تعليمية أقل. أظهرت نتائج من السويد أن الأداء المعرفي في الصغر يتنبأ بدقة أكبر بخطر الزهايمر من مؤشرات شائعة أخرى.

يرتبط خطر الإصابة بمرض الزهايمر أساسًا بالتقدم في العمر، إذ يُشخّص أغلب المصابين بعد سن 65، لكن دراسات بيولوجية حديثة كشفت تغيرات عصبية مماثلة للزهايمر لدى أشخاص أصحاء إدراكيًا، ما يدل على امتلاكهم نوعًا من "المرونة المعرفية".

درس علماء من المعهد الهولندي لعلم الأعصاب بنك الدماغ الهولندي، فوجدوا 12 دماغًا أظهرت علامات مرض الزهايمر دون أعراض مصاحبة قبل الوفاة. أظهرت هذه الأدمغة فروقات جينية ومناعية مهمة، خاصة على مستوى الخلايا النجمية المسؤولة عن إزالة النفايات من الدماغ.

تبيّن أن الأدمغة "المرنة" كانت أفضل في التخلص من البروتينات السامة، وتمتلك آليات أكثر كفاءة لإنتاج الطاقة، ما قد يفسر قدرتها على مقاومة المرض. ورغم أن التفاصيل غير واضحة تمامًا، فإن تحديد هذه الفروقات يمثل أساس تطوير علاجات تستهدف تعزيز هذه المرونة.

يعاني نحو 47 مليون شخص حول العالم من الخرف، ويهدف البحث حاليًا إلى دراسة سبب تلك الفروقات في نشاط الخلايا العصبية، ما قد يؤدي إلى إنتاج أدوية تحفز آليات الوقاية الذاتية لدى الدماغ ضد الزهايمر.

لينا عشماوي

لينا عشماوي

·

20/11/2025

ADVERTISEMENT