تحقيق المزيد في وقت أقل: 5 استراتيجيات بسيطة لزيادة الإنتاجية
ADVERTISEMENT

غالباً نبدأ الصباح ونحن نشعر بالحماس، ثم ننحرف عن أهدافنا، فتنخفض إنجازاتنا ويضعف رضانا عن أنفسنا. لحسن الحظ، توجد خطوات واضحة تزيد من الإنجاز وتنظم اليوم بشكل عملي.

أولاً، اكتب ثلاثة أهداف أساسية لليوم، فهي تساعدك على اختيار ترتيب المهام وتحديد الأولوية. اسأل نفسك: «ما الذي ينبغي إنجازه اليوم لأشعر

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بأني أنجزت شيئاً؟» و«هل أوجّه وقتي لخدمة أهدافي؟» تلك الأهداف تضيء مسارك وتبقيك على الخط المستقيم.

ثانياً، قلّص المشتتات لأنها السبب المباشر في تبديد الوقت. حدّد أكثر شيء يخطف انتباهك، ثم اسأل: «كيف يضرّ بعملي؟» فكّر في قيمة الإلهاء، ثم في تسلسل الأفكار التي يثيرها، وأخيراً في نهايته، وبذلك تحكم إن كان يستحق التفاعل معه. أغلق الباب أمام المشتتات غير المجدية، ووجّه طاقتك نحو المهام ذات الجدوى.

ثالثاً، اعمل بالطريقة التي تناسب شخصيتك. البعض يحب الجداول والمواعيد، والبعض يفضل الحركة والتنوع. سواء كنت من المخططين أو من أصحاب الارتجال أو مزيجاً بينهما، فإن معرفة أسلوبك تسهّل تعاملك مع الآخرين وتزيد من إنتاجك.

رابعاً، ألغِ القواعد الصارمة التي لا تنفعك. كثيرون يلتزمون بروتين ثابت دون أن يبحثوا عن بديل أنجع. التغيير ليس تمرّداً، بل اختيار وسيلة مرنة تصل إلى الهدف نفسه بطريقة تتناسب معك.

خامساً، لا تهمل فترات الاستراحة القصيرة. اترك المكتب أو ابتعد عن الشاشة دقائق معدودة، فالدماغ يستعيد نشاطه ويعود مركّزاً. الراحة المتقطعة تعيد شحن الطاقة وتبقي الزخم مستمراً حتى المساء.

الإنتاجية ليست مجرد إنهاء قائمة مهام، بل الشعور بأن اليوم أضاف قيمة حقيقية. حدّد أهدافك، قلّص التشتت، فهم أسلوبك، كن مرناً، وخصّص وقتاً للتنفّس، فتجد إنجازك يعلو ويشعرك بالرضا عند الغروب.

عائشة

عائشة

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
ماذا يحدث إذا تناولت الكثير من الملح؟
ADVERTISEMENT

يُعد الملح عنصرًا أساسيًا في الطهو لإضفاء النكهة، لكن تناول كميات كبيرة منه يُشكّل خطرًا صحيًا واضحًا. زيادة استهلاك الملح ترفع ضغط الدم، ويؤدي ذلك إلى أمراض القلب والسكتات الدماغية وتلف الكلى. الصوديوم الزائد يزيد حجم الدم، فيضغط على جدران الأوعية الدموية، ويجبر القلب على العمل بجهد أكبر، مما يهدد

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الصحة العامة باستمرار.

تناول كميات كبيرة من الملح يضر القلب والأوعية الدموية. يسبب تضخم عضلة القلب ويرفع الكولسترول الضار، فيزيد احتمال الإصابة بالنوبات القلبية وتصلب الشرايين. لا تقتصر الأضرار على كبار السن، بل تمتد إلى الشباب والأطفال، لذا يجب توعية الجميع بمخاطر الملح.

الكلى تتأثر بشدة بزيادة الملح. الصوديوم الكثير يُرهق الكلى أثناء التخلص من السوائل الزائدة، فيتدهور نسيجها ويزداد خطر الإصابة بالحصى والقصور الكلوي. يُنصح بتقليل الملح إلى أقل من 5 غرامات يوميًا، مع تناول فواكه غنية بالبوتاسيوم.

الإفراط في الملح يحبس السوائل داخل الجسم، فيظهر الانتفاخ والتورم في الوجه والأطراف. بعض الأجسام تتفاعل مع الصوديوم بحساسية، فتشعر بالثقل والغازات. يُفضل الاعتدال وتجنب الأطعمة المصنعة المالحة.

دراسات ربطت بين ارتفاع الصوديوم وبين القلق والاكتئاب، ربما بسبب تأثيره على تدفق الدم للدماغ أو على توازن كيميائه. لا تزال الأبحاث مستمرة، لكن الاعتدال في تناول الملح خطوة أولى لحماية الصحة النفسية.

تقليل الملح ضروري للوقاية من ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والكلى، وللحفاظ على التوازن الجسدي والعقلي. نمط الحياة الصحي هو الطريق إلى صحة مستدامة، فـ"الاعتدال مفتاح كل شيء".

حكيم مروى

حكيم مروى

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
قرى الجبال الأمازيغية بتونس: بين الطبيعة الخلابة والتراث الحي
ADVERTISEMENT

تنتشر قرى الجبال الأمازيغية في تونس مثل الزريبة العليا، شنيني وتكرونة فوق قمم جبلية تسرّ الناظرين، وتشكل وجهة يقصدها من يحب الطبيعة والثقافة. تفتح القرى أبوابها أمام كل زائر ليرى جبالاً خضراء، مراعي واسعة وأودية عميقة، ويستمتع بممارسة المشي لمسافات طويلة أو التخييم تحت سماء صافية تزدان بنجوم لامعة.

يزيد

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الجذب التراث الثقافي الأمازيغي العريق؛ السكان يحتفظون بلغتهم وتقاليدهم كما كانت قبل قرون. البيوت الحجرية البسيطة تندمج مع الجبل، والثياب المطرزة يدوياً تبوح بثراء ثقافي واضح. اللغة الأمازيغية ونمط الحياة البسيط يشكلان هوية متأصلة في التاريخ.

يطيب للزائر تذوّق المطبخ المحلي الذي يحمل نكهات الماضي: كسكسي يُطحن من دقيق الشعير، مرقه غني بالتوابل، وخبز الطابونة يُخبز في أفران حجرية. الحلوى تعتمد على العسل الطبيعي وتُقدَّم للضيوف فور وصولهم.

الحرف اليدوية جزء من يوميات الناس: سجاد يُنسج على النول، فخار يُشكَّل باليد، نقوش تحمل رموزاً قديمة. المنتجات تصلح هدايا تروي قصصاً أصيلة.

ينشط الزائرون بزيارة معالم تاريخية قريبة، ركوب دراجات جبلية، التسوق في أسواق القرية، والمشاركة في مهرجانات ترقص فيها موسيقى ورقص أمازيغي تقليدي.

رغم بعد القرى عن المدن الكبرى، طرق معبدة ومواصلات منتظمة تصل إليها، ومع رحلات تنظمها شركات سياحية، أضحت قرى الجبال الأمازيغية وجهة مفضلة لمن يبتغي الهدوء والتنوع الثقافي في تونس.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT