ستة أماكن رائعة (وأكثر) لعشاق القهوة في منطقة الخبر بالمملكة العربية السعودية
ADVERTISEMENT

شهدت الخبر، المدينة الواقعة على الخليج العربي، تغيّرًا واضحًا في طريقة شرب القهوة، حتى صارت نقطة تجمع لمحبيها في السعودية. تقع قرب الدمام والظهران، وغالبية سكانها من الشباب، فاستقبلت المقاهي المتخصصة بأسلوب يمزج بين العادة القديمة والأفكار الجديدة.

تتنوع مقاهي الخبر. يقدم مارفا سبيشالتي كوفي تجربة هادئة تعتمد على بساطة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

المكان وجودة حبوبه. يحضّر القهوة بعناية دون تكلف. أما Qaf Coffee Roasters ، فيُظهر تصميمه الحديث جانبًا من حبوبه المحمصة داخل المحل، وتُعطي النكهة نتيجة واضحة لذلك.

يمنح Caffeination زوّاره جدرانًا من الطوب المكشوف ومشروبات غير تقليدية مثل لاتيه اللافندر المثلج. يقدّم Tar’fay Café نفسه كمكان فني يجمع بين فنجان القهوة والفعاليات الأسبوعية التي يشارك فيها رسامون أو شعراء.

يُقام في Bohemia Art Café عزف حي كل أسبوع، والجو عامر بالضحك. يتخصص مقهى نورما تيراميسو في الحلوى، لكنه يضيف إلى قائمته تيراميسو الإسبريسو وكورتادو حلو المذاق، فيُرضي من يبحث عن السكريات مع الكافيين.

تخفي المدينة مقاهٍ صغيرة لا تلفت النظر: يتميز Camel Step بصوته المنخفض وباريستا يشرح لك أصل الحبة، يناسب Coffee Nation الطلبة بمساحته الواسعة وطاولاته الطويلة، يبيع Andes Coffee Roasters حبوبًا من مصادر متعددة وأدوات تحضير للبيت.

من يريد تجربة أكبر عدد من المقاهى يزورها خارج أوقات الازدحام؛ يكثر الناس يوم الجمعة. يُستخدم تطبيق أوبر للوصول بيسر، وتفتح المقاهي أبوابها للعائلات، مع ضرورة سؤال الزبائن قبل التقاط صور لهم.

ثقافة القهوة في الخبر تعكس وجه المدينة الحديث والمضياف. القهوة لا تُشرب هناك لمجرد التركيز، بل تُؤخذ كتجربة كاملة تجمع بين طعم الحبة، لوحة على الحائط، أو حديث عابر مع غريب.

شيماء محمود

شيماء محمود

·

15/10/2025

ADVERTISEMENT
لم تكن جميع الديناصورات العملاقة آكلة اللحوم تتمتع بعضات قوية
ADVERTISEMENT

تُظهر دراسات حديثة أن الديناصورات العملاقة آكلة اللحوم، مثل التيرانوصور ريكس والسبينوصور، لم تكن كلها تملك عضات قوية كما رُسمت في الثقافة الشعبية. يمتلك تيرانوصور ريكس جمجمة ضخمة وعضلات فك قوية وأسنان على شكل موز تسمح له بسحق العظام وابتلاع الفريسة كاملة، لكن هذا لا ينطبق على كل الديناصورات الضخمة.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

السبينوصور، رغم حجمه الكبير، امتلك فكًا رفيعًا وأسنانًا مخروطية شبيهة بأسنان التمساح، وكانت قوته في العض أقل. تشير خصائص جمجمته إلى بيئة شبه مائية وتخصصه في اصطياد الأسماك والفرائس الرخوة، ما يدل على استراتيجية تعتمد على السرعة والدقة وليس على القوة. تشاركه أنواع أخرى، مثل باريونيكس وسوشوميموس، في سمات مشابهة، ما يعكس تنوعًا في أساليب التغذية بين الثيروبودات حسب البيئة والفريسة.

يتضح من هذا التنوع في قوة العضة وأساليب التغذية وجود نظام بيئي معقد، حيث تولى كل نوع دورًا بيئيًا محددًا. بينما اعتمد تيرانوصور ريكس على العنف وقدرته على أكل الجيف والعظام، فضلت أنواع أخرى اصطياد فرائس مائية أو لينة، متجنبة التنافس المباشر مع المفترسين الأقوى.

الاختلاف في شكل الجمجمة والأسنان يشير إلى أن القوة الجسدية لم تكن العامل الوحيد للبقاء والتفوق. تُظهر البيانات أن بعض الديناصورات اتبعت طرق صيد تعتمد على الكمائن أو التعاون، أو حتى الاستفادة من بقايا صيد الآخرين. تدل هذه الأساليب على نوع من "تقسيم الموائل"، يسمح بتعايش أنواع متعددة من المفترسات دون منافسة مباشرة، كما يحدث في النظم البيئية الحديثة بين الأسود والضباع والتماسيح.

غيّرت هذه الاكتشافات فهمنا لديناميكيات الديناصورات، وأبرزت أهمية التخصص التطوري. لم تكن الديناصورات العملاقة مجرد صيادين عنيفين، بل كائنات تكيفت بذكاء مع بيئتها، ما منح تلك البيئة تنوعًا بيئيًا مذهلًا وغنيًا بالتفاصيل.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT
أزمة الوحدة الهادئة: المعاناة الحميمة لعالم اليوم المنفصل
ADVERTISEMENT

في خضم ثورة الاتصالات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، تتصاعد مشاعر الوحدة بصمت وتتحول من تجربة عابرة إلى أزمة عالمية تطال مختلف الشرائح الاجتماعية. الوحدة ليست مجرد عزلة جسدية، بل شعور داخلي بالفراغ والاغتراب، قد يصيب الإنسان حتى في وسط الزحام.

تظهر أعراض الوحدة بصور نفسية وجسدية تشمل الحزن المزمن، القلق،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

اضطرابات النوم، ضعف المناعة، وزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة. كما يلجأ بعض الأفراد إلى سلوكيات مثل العزلة المفرطة أو التعلق السطحي عبر وسائل التواصل كوسيلة للتعامل، مما يزيد الوضع سوءًا.

المفارقة أن المنصات الرقمية التي يُفترض أن تعزز الروابط الاجتماعية، ساهمت في خلق أوهام بالترابط، ما يزيد من عمق العزلة. يتوق كثيرون لعلاقات بشرية حقيقية وسط تفاعل افتراضي فارغ من المضمون.

تعتمد مواجهة الوحدة على مقاربة متعددة المستويات، تبدأ بالعلاج النفسي والسلوكي والمعرفي، مرورًا بالمشاركة في مجموعات الدعم وتنمية مهارات التواصل وبناء الروابط الاجتماعية الحقيقية. كما يعزز تبني ثقافة الرحمة والانفتاح والشمول المجتمعي فرص الانخراط الاجتماعي ويُحد من التهميش.

وفي الحالات المرتبطة باضطرابات نفسية مثل الاكتئاب أو القلق، يكون استخدام أدوية مثل SSRIs أو SNRIs ضروريًا تحت إشراف طبيب مختص. تُستخدم هذه الأدوية لتنظيم المزاج ومعالجة الخلل الكيميائي في الدماغ، إلى جانب العلاج بالإرشاد، مثل العلاج السلوكي المعرفي (CBT) أو العلاج التفاعلي (IPT).

تلعب تعديلات نمط الحياة دورًا مهمًا، مثل ممارسة الرياضة، النوم المنتظم، التغذية الصحية، والانخراط في أنشطة اجتماعية ومجتمعية تعزز العلاقات الحقيقية. تساعد هذه الاستراتيجيات في تقوية الصحة النفسية والتقليل من العزلة.

تُظهر أزمة الوحدة حاجة ملحّة لمعالجة تجمع بين العلاج النفسي، الأدوية عند الضرورة، والدعم الاجتماعي، بهدف استعادة التوازن النفسي وتعزيز الروابط الإنسانية في مواجهة التباعد المتزايد في زمن الرقمنة.

جمال المصري

جمال المصري

·

20/11/2025

ADVERTISEMENT