فوائد المشي : كيف يساهم المشيُ كلَّ يوم في تحسين صحتك وسعادتك
ADVERTISEMENT

يُعد المشي أبسط عادة صحية وأكثرها تأثيرًا في الجسم والعقل. وسط سرعة الحياة الحديثة، يغفل كثيرون عن الفوائد الكبيرة لهذه الرياضة اليومية. في هذا المقال نسلّط الضوء على أبرز فوائد المشي الصحية والنفسية.

المشي اليومي يُحسّن اللياقة، ينشّط عضلات الجسم ويُقوّي القلب والرئتين. يزيد تدفق الأكسجين ويُسرّع الأيض، فيحرق الدهون

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ويقوّي العظام والعضلات. وبسبب بساطته، يمارسه أي شخص دون تجهيزات، يكفي حذاء مريح والانطلاق.

إلى جانب الفوائد الجسدية، المشي وسيلة فعالة لتحسين الصحة النفسية. يُخفف التوتر والقلق بتحفيز إفراز الإندورفين والدوبامين. يُحسن النوم والتركيز ويمنح استراحة ذهنية تُصفّي الذهن وتُرخي الجسم.

في الحفاظ على الوزن، المشي خيار ممتاز لمن يسعى للتنحيف بطريقة آمنة ومستمرة، إذ يحرق السعرات ويُسرّع الأيض. يقي من أمراض القلب بتقوية عضلة القلب وتنشيط الدورة الدموية، فيقلل خطر ارتفاع الضغط وأمراض الشرايين.

المشي يُقوّي العضلات والعظام، خاصة إذا تم بانتظام. يُحسّن التوازن ويُقلل خطر الهشاشة، ويزيد القدرة على التحمل ويُعزز مرونة الجسم.

إضافة إلى ما سبق، يمنحك المشي فرصة للتواصل مع الطبيعة، فينعكس ذلك إيجابًا على الحالة النفسية. المشي في الهواء الطلق يخفف الضغوط اليومية ويجدد الطاقة. لذا، يُعد المشي أداة فعالة لتحسين جودة الحياة وتحقيق السعادة الداخلية.

اجعل المشي جزءًا من روتينك اليومي، ولاحظ الفرق في صحتك ورفاهيتك. ابدأ الآن وتمتع بفوائده الشاملة.

غريس فليتشر

غريس فليتشر

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
هل يمكن للحفاظ على الدماغ أن يجعل الحياة أبدية؟
ADVERTISEMENT

يؤمن بعض العلماء بإمكانية تجميد الأدمغة البشرية بهدف الحفاظ على الحياة وإعادة بعثها لاحقًا، مما يعزز الأمل في إطالة عمر الإنسان. يعود هذا المفهوم إلى بدايات القرن العشرين، عندما طبّق طبيب في نيوجيرسي نظام تقشف غذائي للأطفال المصابين بالسكري لنقص العلاج في تلك الفترة، ما ساعد إليزابيث جوسيت المصابة بالسكري

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

من النوع الأول على البقاء على قيد الحياة حتى تطوير الأنسولين في عام 1921، الذي مثّل نقطة تحول في مستقبلها الصحي.

منذ ذلك الوقت، بدأ الناس يتساءلون عن معنى الحياة والموت. في السابق، كان توقف التنفس وعدم وجود نبض يُعد مؤشرًا على الوفاة، لكن التكنولوجيا طورّت أجهزة مثل التهوية الصناعية لدعم وظائف الجسم. ونتيجة لذلك، أصبح الموت يُعرّف بانقطاع وظائف الدماغ بشكل دائم. اليوم، تُظهر دراسات أن خلايا دماغية معينة تبقى نشطة بعد إعلان الوفاة، مما يفتح بابًا جديدًا للنقاش حول ما يستطيع الطب والتقنيات تحقيقه.

يركّز البحث الحالي على الحفاظ على الهوية الإنسانية المتعلقة بمناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والشخصية داخل القشرة الدماغية. تبحث تجارب حديثة عن تبريد الجسم حتى 20 درجة مئوية لتوقيف عمل القلب والدماغ مؤقتًا، مع إمكانية إعادة الإنعاش لاحقًا. أُجريت هذه العملية على عدد من المرضى الذين استعادوا وعيهم بعد إعادة التدفئة.

انطلقت محاولات تجميد الإنسان في ستينيات القرن الماضي، وكان جيمس بيدفورد أول من خضع للتبريد العميق. لكن الأساليب القديمة ألحقت تلفًا شديدًا بالأنسجة. يقترح اليوم علماء مثل زيليزنيكوف تجميد الدماغ باستخدام تثبيت كيميائي بالألدهيد للحفاظ على البنية العصبية. يمهد هذا الأسلوب الطريق للاحتفاظ بـ"الهوية" البشرية لمدة غير محددة.

رغم أن إعادة الإحياء الكاملة لم تتحقق حتى الآن، يشير العلماء إلى احتمالات مستقبلية عبر الطب النانوي أو نقل الدماغ إلى بيئة رقمية. تبدو فكرة "التجميد المؤقت" خطوة نحو مستقبل يتجاوز فيه الإنسان الموت البيولوجي، مما يطرح تساؤلات جديدة حول معنى الحياة والوعي والوجود الإنساني.

باتريك رينولدز

باتريك رينولدز

·

20/11/2025

ADVERTISEMENT
كومبوتشا: قوة بروبيوتيك لتخفيف الوزن وتعزيز عملية التمثيل الغذائي
ADVERTISEMENT

الكومبوتشا، المشروب البروبيوتيك المخمر، يزداد الإقبال عليه كوسيلة لدعم الصحة والحفاظ على وزن مناسب. يحتوي على بكتيريا نافعة، أحماض عضوية، فيتامينات ومعادن، فتصبح المشروب ملائمًا لتسهيل الهضم وتنشيط الأيض.

تعود فائدته إلى تأثيرات متعددة، أولها تحقيق توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء وتخفيف آلام المعدة والانتفاخ. يساعد حمض الخل على تسريع

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الهضم ويخفف الحموضة، بينما ترفع فيتامينات B12 وB6 وC امتصاص العناصر وتجدد الخلايا.

يحتوي المشروب على بكتيريا حمض اللاكتيك التي توازن الميكروبات المعوية، فتسرّع الأيض وتزيد كفاءة امتصاص الطعام. كما يوفر حمض الغلوكورونيك الذي يدعم الكبد في طرد السموم ويحسّن الحالة العامة.

يُحضّر الكومبوتشا من شاي أسود أو أخضر يُخمر مع السكر والبكتيريا النافعة حتى أربعة أسابيع. يُراقب مستوى السكر والحموضة ليصل الطعم المطلوب، ثم يُعبأ في زجاجات محكمة ويُحفظ بالثلاجة ليبقى فعّالًا.

اختر نوعًا مصنوعًا بالطريقة التقليدية، وابدأ بجرعات صغيرة تتزايد تدريجيًا. يُستحسن شربه قبل الأكل أو بعد التمارين، مع حفظ الزجاجة في الثلاجة لتحافظ على جودته.

لا يصلح المشروب لكل شخص؛ على المرضى والحوامل استشارة الطبيب قبل تناوله. عند الالتزام بالجرعات المناسبة، يُنتفع بتحسين الهضم والأيض والمناعة والمزاج.

يدعم الكومبوتشا أسلوب حياة صحي إذا اقترن بنظام غذاء متوازن وحركة يومية، فيصبح خيارًا جذابًا لمن يبتغي إنقاص الوزن وتعزيز العافية بطريقة طبيعية.

أميليا باترسون

أميليا باترسون

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT