غيوم السعادة الحلوة: استكشاف متعة حلوى القطن
ADVERTISEMENT

تُعد حلوى القطن من الحلويات المرتبطة بذكريات الطفولة وأجواء السعادة، وهي تتميز بمذاقها الحلو وقوامها الناعم والمنفوخ الذي يذوب في الفم. يعود أصل هذا النوع من الحلوى إلى المارشميلو، الذي ظهر في مصر القديمة كمزيج من عصارة الملوخية والع honey والمكسرات لعلاج التهاب الحلق، ثم طوره الفرنسيون في القرن التاسع

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

عشر بإضافة بياض البيض والسكر، فأصبح أكثر قبولًا. لاحقًا، أدخل الأميركيون تقنية تصنيع حديثة جعلت المارشميلو وحلوى القطن منتجًا شعبيًا متاحًا للجميع، واستبدلوا عصير الملوخية بالجيلاتين.

تصنع حلوى القطن عبر تسخين السكر حتى يذوب، ثم إضافة الصبغة والنكهة، ويتم نفخ الخليط المنصهر في الهواء من خلال عجلة دوارة، ليتحول إلى خيوط رفيعة تتجمد سريعًا. يقوم العامل بجمع الخيوط على عصا لتشكيل قطعة الحلوى. العملية تتيح مشاهدة مشوقة تجمع بين الفن والصناعة.

رغم أنها حلوى بسيطة، فإن حلوى القطن تحمل فوائد صحية نسبية، إذ تحتوي على نسبة منخفضة من الدهون والسعرات الحرارية مقارنة ببعض الحلويات الأخرى، فتكون خيارًا أقل ضررًا عند الاعتدال في تناولها. تساهم أيضًا في تحسين المزاج وإفراز هرمون السعادة، فيزيد شعور الراحة النفسية.

تجربة تناول حلوى القطن في أماكن الترفيه تضيف مزيدًا من المتعة؛ إذ توفر المواقع آلات لصنع الحلوى أمام الجمهور، وتشكل الحلوى بأشكال جذابة كأشجار وفراشات، فيعزز الجانب البصري ويجعل تجربة تناول حلوى القطن مناسبة ترفيهية شيقة وجاذبة لجميع الأعمار.

ومع ذلك، هناك بعض التحذيرات المهمة. يجب الاهتمام بنظافة الأدوات والعاملين عند تحضير الحلوى، وتجنب مشاركة العصي بين الأشخاص، والانتباه لمن يعانون من حساسية للسكر أو الإضافات الصناعية. يُوصى أيضًا بعدم الإفراط في تناولها لتفادي أي آثار صحية سلبية.

وفي النهاية، تظل حلوى القطن رمزًا للمتعة والطفولة، وتمنح لحظات من البهجة نحتاجها بين وقت وآخر، شرط تناولها باعتدال ووعي.

 ياسمين

ياسمين

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
اكتشاف ادنبره: رحلة عبر عاصمة اسكتلندا الساحرة
ADVERTISEMENT

إدنبره، عاصمة اسكتلندا، مدينة تاريخية تحيط بها مناظر طبيعية. يعود أول وجود بشري في المكان إلى نحو 8500 سنة. القلعة الملكية، المبنية في القرن الثاني عشر، ترتفع فوق المدينة القديمة وتروي داخل أسوارها أحداثًا ملكية وحياة اسكتلندية قديمة.

القلعة كانت مقرًا للعائلة المالكة. تحتوي على قصر، كاتدرائية، قاعة برلمان، ومتحف

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يعرض قطعًا نادرة من التراث الاسكتلندي. يُنفذ حرس القلعة استعراضًا يوميًا لتبديل الحراسة.

شوارع المدينة القديمة ضيقة ومزدحمة. تضم مباني تاريخية، أسواقًا، مقاهي، ومطاعم تقدم أطباقًا اسكتلندية. يؤدي فنانون في الشوارع عروضًا حية تضفي حركة على الجولة.

حدائق الأمير ترتفع فوق المدينة وتشكل مساحة هادئة مليئة بالأشجار والنباتات. يسترخي الزائرون هناك ويشاهدون بجعًا وغزلان.

تُقام في إدنبره فعالية "فرينج" العالمية التي تجمع مسرحًا وموسيقى وعروضًا فنية. تستضيف مسارح مثل "رويال ليك سكوار" أوبرا وباليه. تقدم المدينة بهذه البرامج خيارًا ثقافيًا متكاملًا.

تُكتمل الزيارة بتذوق أطباق اسكتلندية: هاجِس، أسماك طازجة، سكونز، وكراناشان. تُظهر هذه الأصناف تنوع المطبخ المحلي.

إدنبره وجهة تجمع سياحة، تاريخ، فنون، ومأكولات، وتمنح الزائرين تجربة داخل الثقافة الاسكتلندية.

محمد

محمد

·

13/11/2025

ADVERTISEMENT
فارنا: عاصمة البحر الأسود وأيقونة السياحة الصيفية في بلغاريا
ADVERTISEMENT

تقع مدينة فارنا على ساحل البحر الأسود وهي ثالث أكبر مدينة في بلغاريا. تُعد وجهة متنوعة تناسب محبي السفر، خاصة في الصيف. تجمع فارنا بين التاريخ والطبيعة والثقافة بطابع عصري، فتصبح مقصدًا سياحيًا مميزًا في أوروبا.

تأسست فارنا كمستوطنة يونانية قديمة باسم "أوديسوس". يظهر الإرخاء التاريخي في متحف فارنا الأثري،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

حيث يُعرض كنز ذهبي يعود إلى أكثر من 6000 عام، إضافة إلى الحمامات الرومانية، من أبرز معالم العمارة القديمة في البلقان.

تمتد شواطئ فارنا على طول الساحل وتُعد من أبرز معالم الجذب السياحي. بجانبها، توفر حديقة فارنا البحرية مساحات خضراء ومرافق مثل متحف العلوم الطبيعية، وحديقة الحيوان، والدلفيناريوم الذي يقدم عروضًا ممتعة تناسب العائلات.

التسوق في فارنا تجربة متكاملة، من الأسواق التقليدية التي تعرض منتجات بلغارية مصنوعة يدويًا إلى مراكز التسوق الحديثة مثل غراند مول فارنا ومول فارنا تاورز التي تجمع بين الأناقة وتعدد الخيارات.

الأنشطة الثقافية والفنية حاضرة بقوة، إذ تستضيف فارنا مهرجانات دولية مثل مهرجان فارنا الصيفي ومهرجان السينما، إلى جانب عروض الأوبرا والمسرح التي تعكس تنوع المشهد الثقافي المحلي.

المطبخ البلغاري في فارنا يجمع بين النكهات المتوسطية والبلقانية. يُقدم أطباق شهيرة مثل البانيتسا، الشوبسكا سلطة، وكباب بوليتيكا، إضافة إلى تجربة النبيذ المحلي.

تنبض المدينة بالحياة الليلية، خاصة في الصيف، حيث تنتشر النوادي والبارات على الكورنيش وتُقام الحفلات والموسيقى الحية حتى وقت متأخر.

الفترة الأنسب لزيارة فارنا تمتد من مايو حتى سبتمبر. تُخدم المدينة عبر مطار فارنا الدولي، وتتوفر خيارات إقامة متنوعة تلائم مختلف الميزانيات، بينما تُستخدم عملة الليف البلغاري في المعاملات اليومية.

فارنا وجهة سياحية شاملة تجمع بين الشواطئ، المواقع التاريخية، الفعاليات الثقافية، والمطاعم، ما يجعلها مثالية للعائلات والأزواج ومحبي المغامرة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT