لقرون، حيث كان ممرًا تجاريًا هامًا في جنوب شرق آسيا ومصدرًا لصيد اللؤلؤ. تنتشر فيه قرى الصيادين التقليدية والمعابد القديمة، ما يعزز من أهميته الثقافية والتاريخية.
تجربة استكشاف خليج ها لونج تمنح الزائر مناظر طبيعية آسرة تشمل الجبال الضبابية والغابات الكثيفة. تشمل الأنشطة ركوب القوارب المحلية أو الخاصة، زيارة شواطئ "الجنة البحرية"، والمشي في دروب جبل دون المدهشة. وتُعد مشاهدة غروب الشمس على الشواطئ الهادئة تجربة لا تُنسى.
من ناحية أخرى، يُقدّم الخليج فرصة مذهلة لعشاق الغوص. الحياة البحرية في المياه الفيروزية تشمل الشعاب المرجانية وأسماك الزعنفة الملوّنة، وتشكل بيئة مثالية لهواة الطبيعة والغوص. تتيح الجزر الصخرية واكتشاف الشواطئ المخفية للزائر عيش تجربة فريدة تحت الماء.
تُعتبر الجوانب الثقافية جزءًا لا يتجزأ من الرحلة. توفر القرى التقليدية والمتاحف المحلية نظرة على التراث الفيتنامي من خلال الحرف اليدوية مثل صناعة السيراميك والحرير. يشتهر المطبخ الفيتنامي بنكهات فريدة، ويتاح للزوار تذوّق أطباق مثل البان تشانغ والقهوة الفيتنامية. تقام احتفالات شعبية كـمهرجان "تيت"، ما يعكس تراث البلاد وأصالته.
تمثل السياحة المستدامة ركيزة أساسية للحفاظ على البيئة المحلية. تدعو المبادرات الحكومية والمنظمات البيئية الزوار لاختيار وسائل نقل صديقة للبيئة والمشاركة في أنشطة تنظيف الطبيعة. تهدف الجهود إلى حماية الخليج واستدامته كواحد من أجمل المواقع السياحية في فيتنام.
خليج ها لونج هو اندماج ساحر بين الطبيعة، التاريخ، والثقافة. زيارته فرصة لاكتشاف جمال فيتنام الحقيقي وعيش تجربة تجمع بين المغامرة والاسترخاء والتأمل في قلب طبيعة آسيوية خلابة.
غريغوري فاولر
· 24/10/2025