شابو شابو: طبق ياباني فريد من نوعه مع إمكانيات لا حصر لها
ADVERTISEMENT

يُعد طبق شابو شابو من أبرز الأطباق التقليدية في المطبخ الياباني، ويتميّز بتحضيره في قدر ساخنة مملوءة بمرق متبّل بالخضروات. تُغمس فيها شرائح رقيقة من اللحم، وأحيانًا السمك أو الخضروات، وتُطهى بسرعة وتُؤكل فورًا. يُعد الطبق رمزًا للتجمع العائلي في اليابان، خاصة في ليالي الشتاء الباردة، حيث يجلس الأهل والأصدقاء

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

حول القدر ويتشاركون الطعام في أجواء دافئة.

اسم "شابو شابو" يأتي من صوت تحريك اللحم في المرق، ويشير إلى حركة اليد السريعة أثناء الطهي، وهي لحظة يشارك فيها الجميع الطعام والحديث حول المائدة. ظهر الطبق في اليابان في خمسينيات القرن الماضي، رغم أن جذوره تعود إلى طرق الطهي المنغولية القديمة.

يُستخدم لطهي الطبق قدر تقليدي يشبه أواني الطهي المنغولية، فيه مدخنة وسطية توجه الحرارة وتبقي المرق ساخنًا. تُصنع الأواني من الحديد الزهر أو النحاس، وهي تحتفظ بالحرارة لفترة طويلة، ما يناسب طبيعة الطبق الذي يُؤكل جماعيًا.

وصفة شابو شابو بسيطة وتُحضّر بمكونات موجودة في الأسواق. تُستخدم شرائح رقيقة من لحم البقر أو الدجاج أو السمك، مع خضروات مثل الملفوف، الكرّاث، التوفو، الفطر، الجزر، والبطاطس. تُقطع الخضروات إلى شرائح رفيعة لتنضج بسرعة. صلصة الغمس متعددة، لكن صلصة السمسم تُعد من الخيارات التقليدية لطعمها المتوازن.

يبدأ الطهي بوضع الماء المتبّل بالأعشاب البحرية في القدر وتسخينه، ثم تُضاف المكونات تدريجيًا. تُسلق شرائح اللحم في المرق لثوانٍ وتُغمس في الصلصات وتُؤكل فورًا. يُلف اللحم أحيانًا حول الخضروات لدمج النكهات.

يُختتم الطبق بتقليد يُعرف بـ"شيمه"، حيث يُضاف الأرز أو المعكرونة إلى المرق المتبقي لتحضير حساء أو عصيدة تستفيد من نكهات كل ما سبق إضافته إلى القدر.

شابو شابو ليس مجرد وجبة يابانية شهيرة، بل تجربة اجتماعية تجمع النكهات مع دفء اللقاء والمشاركة، ما يمنحه طابعًا مميزًا في ثقافة الطعام اليابانية.

غريغوري فاولر

غريغوري فاولر

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
الدبكة اللبنانية: رقصة الفرح والتعبير الشعبي العريق
ADVERTISEMENT

الدبكة اللبنانية تتصدر الفنون الشعبية في بلاد الشام، وجذورها ثقافية تمتد لقرون. بدأت في جبل لبنان والجوار، وتجمع الناس في خطوات واحدة تُؤدى في الأفراح والمناسبات. هي أكثر من رقصة؛ وسيلة تربط الأجيال، تعبّر عن الفرح والانتماء، وتُظهر صمود اللبنانيين وحفاظ الفن الشعبي على الهوية.

نشأت الدبكة في قرى لبنان

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

وسوريا وفلسطين، حيث استخدم السكان خطواتها لدبق الطين على الأسطح، ثم تحول العمل الجماعي إلى رقصة ترمز للترابط والقوة. تغيّرت أنماطها مع السنين، وأصبحت تعبّر عن الانتماء المحلي، مع اختلاف الحركات والإيقاعات من منطقة لأخرى، فبانت ثراء التراث اللبناني.

تختلف الدبكة باختلاف المناطق. دبكة بعلبك تتميز بإيقاع قوي يُظهر الشجاعة، ودبكة الساحل تسير بسرعة وانسياب. دبكة "الدلعونا" محبوبة وتُرقص على موسيقى شعبية تحمل مشاعر الحب والجمال. خطوات الرجال تُبرز القوة، بينما خطوات النساء تتميز بالرشاقة والأناقة.

الدبكة رمز للروح الجماعية؛ تجمع الناس في صف موحد بالإيقاع والخطوة. هي لحظة تعاون وانسجام تُظهر تماسك المجتمع، وتربط الأجيال حين يعلّم الكبار الصغار. رغم الحداثة، تبقى وسيلة تواصل جماعي واحتفال بالتراث الحي.

الدبكة تعزز الهوية الثقافية اللبنانية؛ مرآة تعكس التراث والقيم والعادات. يُفتخر بها في المحافل الدولية، ويُقدم اللبنانيون من خلالها صورة متجددة لتراثهم، مؤكدين تمسكهم بالجذور أمام العولمة. استمرارها يعكس تقدير اللبنانيين لتاريخهم، ورسالة حية عن الانتماء والفرح والتضامن، وإحياؤها مسؤولية تربط الأجيال وتُظهر جمال التنوع اللبناني.

بنجامين كارتر

بنجامين كارتر

·

15/10/2025

ADVERTISEMENT
اكتشف سحر قطّ راغدوك: الحيوان الأليف المثالي لمنزل محب
ADVERTISEMENT

يُعد قط راغدوك من أكثر الحيوانات الأليفة التي تلاءم العائلات، إذ يجمع بين شكله الجميل وطبعه الهادئ، فيصبح محبوبًا في البيوت التي تفضل الهدوء. يمتلك راغدوك فراء طويلًا ناعمًا كالحرير ولونًا عاجيًا أنيقًا يمنحه مظهرًا مميزًا. ولأنه يحب اللعب ويحب الناس، يملأ البيت دفئًا وبهجة، ويتعامل بلطف مع الكبار والصغار

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

على حد سواء.

أبرز ما يميز راغدوك هو ذكاؤه وسرعة تكيفه، فيتعلم الأمور بسرعة ويتعامل معها ببساطة. يحب اللعب والتواصل مع البشر، ويُشعر من حوله بطاقة إيجابية، كما يُظهر تعاطفًا واضحًا مع من يعيش معهم، فيكون صديقًا جيدًا في أوقات الفرح أو الحزن. يبني علاقة عاطفية قوية يفتقر إليها كثير من الحيوانات الأليفة الأخرى.

راغدوك رفيق جيد للأطفال، فهو صبور ولين، ويعرف كيف يلعب دون استخدام مخالبه بشكل مؤذٍ. يساعد الأطفال على تكوين علاقات اجتماعية ويزرع فيهم شعورًا بالمسؤولية. إلى جانب ذلك، يشجع على الحركة داخل البيت، إذ يحب استكشاف الأماكن والتجول، ما يدفع العائلة للتفاعل معه.

رعاية راغدوك لا تتطلب جهدًا كبيرًا، فهو نظيف بطبيعته ولا يحتاج إلى عناية معقدة. يكفي تمشيط فرائه بانتظام بفرشاة مناسبة، مع توفير طعام متوازن وماء نظيف. صندوق الرمل ضروري لراحته، ويجب تنظيفه باستمرار للحفاظ على بيئة صحية. اللعب مهم لصحته النفسية، ويُحفّز ذهنه بألعاب تفاعلية أو أعمدة خشبية للتسلق.

راغدوك يمتلك قدرة واضحة على تقليل التوتر والقلق بمجرد وجوده، من خلال دفئه وتفاعله العاطفي. يحب الاحتضان واللمس الهادئ، ويمنح من يعيش معهم شعورًا بالراحة والأمان. إذا كنت تبحث عن قط يمنحك الحب والمرح ولا يتطلب عناية مرهقة، فإن راغدوك هو الخيار الأنسب لأسرة سعيدة.

فيكتوريا كلارك

فيكتوريا كلارك

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT