شلالات فيكتوريا: أعجوبة طبيعية تتحدى الزمن في قلب إفريقيا
ADVERTISEMENT

تقع شلالات فيكتوريا على نهر زامبيزي الفاصل بين زامبيا وزيمبابوي، وتُعد من أعظم عجائب الطبيعة عالميًا. يُطلق السكان المحليون عليها اسم "موسي أو تونيّا" أي "الدخان الذي يرعد"، لتصاعد سحب الرذاذ الناتجة عن قوة تدفق المياه من ارتفاع 108 أمتار وعرض يصل إلى 1.7 كيلومتر.

فيكتوريا تجربة حسية متكاملة لمحبي

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

السفر والمغامرة، حيث يمتزج صوت المياه وضباب الرذاذ بجمال الطبيعة البانورامي. الموقع مثالي لعشاق الطبيعة والباحثين عن الأدرينالين، إذ يوفر مجموعة من الأنشطة مثل القفز بالحبال من جسر فيكتوريا، والتجول على جسر السكين الذي يتيح إطلالة ساحرة على الشلالات، والتجديف في مياه زامبيزي البيضاء، والسباحة في بركة الشيطان المحاذية مباشرة لحافة الشلال.

الرحلات المروحية تمنح مشهدًا علويًا مدهشًا يُظهر سحر النهر والشلالات والغابات المحيطة. إلى جانب الجانب الطبيعي، يزور السياح التراث الثقافي المحلي، حيث تسكن المنطقة قبائل التونغا واللوفا الذين يروون أساطيرهم المتوارثة المرتبطة بالشلالات.

تحيط بالشلالات محميات طبيعية مثل حديقة موسي أو تونيا الوطنية وحديقة زامبيزي الوطنية، حيث يرصد الزائر الأفيال والتماسيح وأفراس النهر. برامج السياحة المستدامة تسهم في حماية البيئة، عبر التوعية البيئية وتخصيص جزء من رسوم الدخول لدعم مشاريع المحافظة على الحياة البرية.

تُزور شلالات فيكتوريا خلال موسم الجفاف (مايو - أكتوبر) للحصول على رؤية واضحة، أو في موسم الأمطار (نوفمبر - أبريل) لمشاهدة تدفق المياه الغزير. خيارات الإقامة متعددة وتناسب جميع الميزانيات، ويُنصح بالحجز المسبق للأنشطة السياحية، إلى جانب الحصول على تأشيرة "كازا" لزيارة البلدين، واصطحاب ملابس مقاومة للماء وكاميرا لتوثيق اللحظات.

شلالات فيكتوريا ليست وجهة فحسب، بل تجربة فريدة تأسر الحواس، وتُعد من أبرز أماكن السياحة في إفريقيا التي تجمع بين المغامرة وجمال الطبيعة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
جوهرة الغابة المخفية: الكشف عن النمر السحابي النادر والرائع
ADVERTISEMENT

يُعد النمر السحابي من أندر وأجمل الحيوانات في الغابات البعيدة، بفضل شكله الغير مألوف وفرائه الكثيف المزيّن بدرجات متناسقة من الرمادي والأسود. تبرز عيناه الزرقاوان الواسعتان فينتج عنهما طابع غامض، فيجذب اهتمام العلماء وعشاق الطبيعة على حد سواء.

الغابة التي يعيش فيها النمر السحابي معقّدة، فتتطلّب منه قدرات تكيف عالية؛

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

إذ يعيش بين أشجار متراصّة تضم تنوعاً حيوياً كبيراً. يعتمد المفترس على عضلات قوية وذيل طويل أثناء التسلق والقفز من غصن إلى غصن، بينما يساعده لون فرائه المموّه على الاختفاء أثناء مطاردة الفريسة. يطعم على قرود وغزلان، ويستفيد من وفرة الغابة في تأمين طعامه.

رغم خفّة حركته وإخفائه، تسعى فرق البحث إلى فهم أسراره باستخدام تقنيات حديثة مثل الكاميرات الحرارية وأجهزة التتبع، لمعرفة سلوكه ونطاق انتشاره. يساهم السكان المحليون بمراقبتهم المباشرة وبمشاركة معلوماتهم مع الباحثين.

للأسف، يتعرض النمر السحابي لصيد غير مشروع بسبب سعر فرائه المرتفع، إضافة إلى تدمير بيئته نتيجة قطع الأشجار والتوسع الزراعي. يزيد التغير المناخي والتلوث الضغط عليه.

تبذل الجمعيات البيئية جهوداً واسعة لحمايته عبر إنشاء محميات طبيعية، وتفعيل قوانين صارمة، وتثقيف المجتمعات بأهمية الحفاظ عليه. يُعد وجوده دليلاً على صحة الغابات الاستوائية وتوازن النظام البيئي.

يشكّل النمر السحابي عنصراً في السياحة البيئية المستدامة، إذ يجذب المصورين ومحبي الحياة البرية من مختلف أنحاء العالم. حمايته تخدم البيئة وتدعم الاقتصاد المحلي وتشجع على الحفاظ على التنوع الحيوي.

بين الأشجار الكثيفة وظلال الغابة، يبقى النمر السحابي رمزاً للجمال الطبيعي والتمويه الدقيق. حمايته مسؤولية جماعية لضمان بقائه للأجيال القادمة كواحد من عجائب الحياة البرية.

حكيم مروى

حكيم مروى

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT
أسرع 7 حيوانات على وجه الأرض
ADVERTISEMENT

إذا تخيلت أنك تتسابق مع أسرع الحيوانات، فستخسر منذ اللحظة الأولى. أسرع عداء بشري سجل 27.33 ميلاً في الساعة، لكنه لا يقارَن بسرعات تلك الكائنات.

الصقر الشاهين يتصدر القائمة بسرعة غوص تبلغ 320 كم/ساعة. جسمه الانسيابي، أجنحته الحادة، وجهازه التنفسي والدوري الفعّال تمنحه تلك السرعة.

يليه طائر الإبرة ذو الحلق

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الأبيض الذي يطير بسرعة 171 كم/ساعة. شكله الانسيابي وذيله يمنحانه استقراراً أثناء الطيران المستقيم.

طائر الفرقاطة يطير بسرعة 95 ميلاً في الساعة. يستفيد من تيارات الهواء ونسبة امتداد جناحيه إلى وزنه، فيحلق مدة طويلة.

على اليابسة، الفهد الأسرع بسرعة 70 ميلاً في الساعة. عموده الفقري المرن وعظامه الخفيفة تتيح له خطوات طويلة وانطلاقات سريعة.

السمكة الشراعية تسبح بسرعة 68 ميلاً في الساعة. عضلاتها قوية وزعانفها تسحب داخل الجسم، فيقلّ الاحتكاك بالماء وتزداد سرعتها.

ظبي الشوك يركض بسرعة 60 ميلاً في الساعة. عظامه مجوفة وعضلاته قوية، فيجري مسافات طويلة دون تعب.

النعامة أسرع طائر عدّاء بسرعة 40 ميلاً في الساعة. أرجلها القوية مدعومة بأوتار طويلة، وتقطع خطوة طولها 15 قدماً، فتركض مسافات طويلة.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

·

19/11/2025

ADVERTISEMENT