جزيرة ريونيون: الطبيعة البركانية والتنوع الثقافي في المحيط الهندي
ADVERTISEMENT

جزيرة ريونيون تقع في منتصف المحيط الهندي وتُعد من أجمل الأماكن التي تستقبل محبي الطبيعة والمغامرة. تضم أرضها تضاريس نادرة: بركان نشيط يُدعى «بيتون دي لا فورنيز» يثور بين الحين والآخر، وقمة «بيتون دي لا نيج» الشاهقة التي تغطيها الغيوم. السُلّم الصخري والممرات الترابية تفتح أمام الزائرين طرقًا للمشي لساعات،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

والتقاط صور للحمم السوداء والفوهات البخارية.

بعد مغادرة الشاطئ، تبدأ مغامرة أخرى. وادٍ عميق يُسمى «سيرك دو سالازي» يقطعه نهر سريع يصبّ في شلالات تتناثر قطراتها على المارة، أما وادٍ «مافا» فغابته الكثيفة تخفي ممرات ضيقة تنتهي عند حوض مائي صافٍ. خارج اليابسة، الماء يتحول إلى حديقة: شعاب مرجانية، أسراب من الأسماك ذات الألوان النيونية، سلاحف خضراء تسبح ببطء، وزورق صغير يتبعها. شاطئ «سانت ليو» يستقبل راكبي الأمواج من الفجر حتى الغروب.

سكان الجزيرة أصولهم متعددة: أفارقة جلبوا معهم إيقاع الطبول، هنود حملوا التوابل، صينيون أدخلوا تقنيات الطبخ، وأوروبيون بنوا البيوت الخشبية. اللغة الكريولية تخلط الكلمات، الثياب القصيرة المزركشة تُطرز بالخرز، والأعياد تتوالى على مدار السنة. طبق «الكاري» يُطهى في قدر كبير مع لحم الماعز أو الدجاج، ويُقدم إلى جانب الروبيان المشوي على الفحم ورشة من عصير الليمون.

في أكتوبر، أضواء «الديباولي» تملأ الشوارع، وفي أغسطس، رائحة الفانيليا الطازجة تتصاعد من أكاليل الزهور البيضاء خلال «مهرجان الفانيل». الساحة تتحول إلى مسرح: فرقة تُعزف على الطبلة، راقصات يلففن تنوراتهن، وصفوف من الأكشاك تبيع عبق الفانيليا في أكياس صغيرة.

الجزيرة تُرشد الزائر إلى طرق خضراء: فندق يُضاء بالطاقة الشمسية، مطعم يُعيد تدوير بقايا الطعام كسماد، ومرشد يشرح كيف تُزرع الشتلات لاستعادة الغابة. يُشارك السياح في جمع البذور ورصد الطيور النادرة.

العائلات تجد مكانًا هادئًا: حمام سباحة محاط بأشجار النخيل، حوض صغير يحتوي على نجوم البحر، ومركز صحي يُدلك الظهر بزيت جوز الهند المحلي. الجزيرة تُعطي الجسم راحة والعقل هدوءًا.

رحلة إلى ريونيون تعني صعود البركان، تذوق الكاري الحار، السباحة مع السلاحف، والنوم في غرفة تسمع فيها أمواج المحيط طوال الليل. هي وجهة لمن يبحث عن مزيج من الحركة والثقافة والمناظر الخلابة في قلب المحيط الهندي.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
مهرجان أسوان السينمائي يكرم السينما المصرية وأم كلثوم
ADVERTISEMENT

عادت مدينة أسوان لتتألق كقلب ثقافي بارز مع انطلاق الدورة التاسعة من مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة في مايو 2025. اختارت إدارة المهرجان أن يتزامن موعده مع الذكرى الخمسين لرحيل أم كلثوم، فجعلت منها محورًا فنيًا ورمزيًا يخترق كل فعالياته.

شارك في المهرجان 70 فيلمًا قدمتها 34 دولة، إلى جانب

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

برامج ثقافية وحفلات تكريم. حمل الحدث شعار "الإرث والقيادة"، واحتفى بالسينما المصرية بوصفها جزءًا من الهوية العربية، بينما تكرّر حضور أم كلثوم في ملصقات رسمها الفنان هشام علي، جمعت بين صورتها القديمة وألوان العصر.

بدأ المهرجان بخطاب واضح: دعم المرأة في صناعة السينما وكسر الصور النمطية. قُسمت المسابقات إلى أفلام طويلة، قصيرة، وثائقية، إنتاج دول الجنوب، أفلام الاتحاد الأوروبي، وإنتاج ورشة أسوان لأفلام المرأة. تناولت الأفلام الهوية، الهجرة، والصراعات النفسية والاجتماعية.

من الأفلام التي لفتت الانتباه: "الطائر في المدخنة" من سويسرا، "قمر" من النمسا، "ميلانو" من بلجيكا وهولندا، إلى جانب أفلام قصيرة أخرجتها طالبات مصريات بعد تدريبات مكثفة.

أُقيمت حفلات تكريم للممثلة كندة علوش، لبلبة، والمخرجة الهولندية إليزابيث فرانيي، تقديرًا لجهودهن في السينما وفي قضايا العدالة وحقوق المرأة.

رافق العروض السينمائية حفلات غنائية لأغاني أم كلثوم، عروض فلكلورية، ونقاشات مفتوحة حول مستقبل السينما العربية ودور المرأة فيها. أشرفت ورشة أسوان على تدريب عشرات الشابات على كتابة السيناريو، الإخراج، والمونتاج، بدعم من المجلس القومي للمرأة.

دعم الاتحاد الأوروبي، هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وثلاث وزارات مصرية المهرجان، ما منحه حضورًا عالميًا كمنصة رئيسية للسينما النسوية والثقافة العربية.

باختياره أم كلثوم رمزًا وتوسيعه لنشاط السينما النسائية، أعلن المهرجان أن أسوان أضحت قلبًا ينبض بتغيرات الفن والهوية والعدالة بين الجنسين، وأن قصص النساء ستبقى في صلب مستقبل السينما العربية.

شيماء محمود

شيماء محمود

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT
االملايين من الأشخاص الذين يتناولون الستاتينات قد لا يحتاجون إليها
ADVERTISEMENT

أظهرت دراسة حديثة أن عدد الأميركيين الذين يحتاجون أقراص الستاتين للوقاية من أمراض القلب والأوعية أقل مما كان يُعتقد، بعد استخدام معادلة جديدة تُسمى PREVENT بدل معادلة PCE القديمة. قال أطباء لـ«هيلث لاين» إن الستاتين يُعطى لحالتين: مَن سبق وأُصيب بنوبة قلبية أو جلطة، ومَن لم يُصب بعد لكن لديه

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ضغط دم مرتفع أو كولسترول عالٍ.

يُحدد الطبيب من يحتاج الستاتين بحساب احتمال الإصابة بأمراض القلب خلال عشر سنوات باستخدام معادلة PCE أو معادلة PREVENT. معادلة PCE بُنيت على بيانات قديمة لا تعكس تركيبة السكان الحالية، بينما أطلقت جمعية القلب الأميركية معادلة PREVENT في 2023 مستندة إلى بيانات حديثة واسعة، ودخلت في الحسبان وظائف الكلى واضطراب السكر دون النظر إلى العرق.

عند تطبيق المعادلتين على 3785 أميركياً تتراوح أعمارهم بين 40 و75 عاماً، تراجعت نسبة الخطر من 8 % حسب PCE إلى 4 % حسب PREVENT خلال عشر سنوات. الفارق كان أوضح بين السود والفئة العمرية 70-75 سنة؛ فمثلاً انخفضت نسبة الخطر لدى السود من 10.9 % إلى 5.1 %.

إذا اعتمدت المستشفيات والعيادات معادلة PREVENT، فسينخفض عدد المؤهلين لأقراص الستاتين من 45.4 مليون إلى 28.3 مليون أميركي. بكلمات أخرى، 17.3 مليون بالغ - بينهم 4.1 ملايين يبتلعون الستاتين اليوم - لن يُدرجوا ضمن قائمة المحتاجين للدواء وفق المعايير الجديدة. في المقابل، سيدخل 15.8 مليون شخص لم يأخذوا الستاتين سابقاً ضمن الفئة المستفيدة.

على الطبيب أن يشرح للمريض التعديل الجديد بوضوح، خصوصاً مَن سيوقف الدواء أو مَن سيبدأه، مع تأكيد أن المعادلة القديمة كانت الأدق في وقت صدورها. يقول الخبراء إن معادلة PREVENT - التي وُضعت من تحليل بيانات 6 ملايين بالغ - أقرب إلى الواقع الصحي والبيئي الحالي، ويحصل الطبيب عليها مباشرة من موقع جمعية القلب الأميركية.

لينا عشماوي

لينا عشماوي

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT