أبرزها الغلاف الزجاجي الذي يتحمل الحرارة، وخيط التوهج المصنوع من التنجستن لأنه يُحمل درجات الحرارة المرتفعة. يُملأ المصباح بغازات خاملة مثل الآرجون أو النيتروجين، فتقل تبخرّات التنجستن ويطول عمر الخيط، بينما تنقل أسلاك معدنية رفيعة التيار إلى خيط التوهج.
تمر صناعة المصباح الكهربائي بعدة خطوات دقيقة، تبدأ بصهر الزجاج ليشكّل الغلاف الخارجي، ثم يُثبت خيط التوهج داخله على شكل حلزون ليزيد مساحة إصدار الضوء. بعد ذلك يُغلق الغلاف بالغازات ويُختم بإحكام. تُختبر كل قطعة للتأكد من خلوها من العيوب ومن أدائها الجيد.
بدأت قصة المصباح في أوائل القرن التاسع عشر بمحاولات علماء مثل هامفري ديفي، لكن الاختراع الفعلي ظهر مع أديسون حين صمّم نموذجاً يُنتج بالآلاف. لاحقاً، ظهرت مصابيح الفلورسنت ومصابيح LED، فارتفعت الكفاءة وانخفض استهلاك الطاقة.
أنار المصباح ليالي البشر، فأتاح العمل بعد الغروب، وسهّل التعليم والإنتاج، ووسّع استخدام الإضاءة في كل مجالات الحياة. ومع تقدّم التقنيات، أصبحت إضاءة LED توفر خيارات أقل استهلاكاً وأجمل شكلاً، فتحوّلت الإضاءة من أداة بسيطة إلى وسيلة متقدمة تعكس التقدم التكنولوجي.
يُجسّد تطور المصباح الكهربائي روح الابتكار البشري والتكيّف مع حاجات الحياة، وسيبقى عنصراً مركزياً في مسيرة التنمية والاستدامة، مع استمرار البحث عن تصاميم أكثر توفيراً وفعالية في المستقبل.
بنجامين كارتر
· 17/10/2025