لا تجد في أرض العرب مناظر طبيعية خلابة كتلك التي تراها في لبنان ، فهي تجمع بين الطبيعة الجبلية والمياه العذبة والأراضي الخضراء البهية. سنتجول اليوم في هذا المقال بين أهم وأجمل الأماكن الطبيعية الساحرة في لبنان.
بحيرة عيون السمك
تقع بحيرة عيون السمك في وادي جنام، جنوب غرب قرية
ADVERTISEMENT
صفينت (القعيط)، منطقة عيون السمك الجبلية هي موطن لبحيرة وشلالات جميلة. المنطقة الخضراء مثالية للمشي لمسافات طويلة أو للنزهة.
مغارة أفقا
مغارة أفقا المثيرة للإعجاب، الواقعة في جرف كبير على ارتفاع 200 متر فوق سطح الأرض، هي مصدر ونبع نهر إبراهيم وتضم كميات هائلة من المياه، والتي تكون أكثر إثارة للإعجاب في الشتاء. يقال إنه المكان الذي التقى فيه أدونيس لأول مرة وقبل أستارت (الزهرة بالرومانية وأفروديت باليونانية)، وحيث قُتل لاحقًا على يد خنزير بري أرسله زوج أستارت الغيور.
ADVERTISEMENT
مغارة عين وزين
الصورة عبر encrypted
يبلغ عمق كهف عين وزين الواقع في قرية عين وزين 460 مترًا. يعتبر «كهف المتاهة» بسبب حقيقة أنه يتكون من ممرات ضيقة، وتم اكتشافه أثناء أعمال البناء في عام 2003. تم افتتاح الكهف للجمهور في عام 2006.
محمية عميق سهل البقاع
الصورة عبر sqmmarket
تقع محمية عميق في واحدة من أكثر الأجزاء خصوبة في سهل البقاع. تشتهر القرية بأراضيها الخضراء والنباتات والحيوانات الغنية. أرض أميق الرطبة هي آخر أرض رطبة كبيرة للمياه العذبة في لبنان. إنه دليل حي على العديد من الأهوار التي كانت موجودة في المنطقة.
قرية بعكلين
الصورة عبر Wikimedia Commons
بعكلين هي قرية لبنانية خلابة في قضاء الشوف، على بعد 45 كم جنوب شرق بيروت. تقع في المساحات الخضراء والغابات، ولها مصدر مياه رائع والأهم من ذلك شلالاتها الصغيرة.
ADVERTISEMENT
شلال خليج البعترة
شلال خليج البعترة، أو شلال حفرة البعترة، يقع في قرية بلعة، بين مدينتي اللقلوق والتنورين، لبنان. يُعرف الموقع أيضًا باسم "فجوة الجسور الثلاثة" يسقط هذا الشلال غير المتوقع 255 مترًا (837 قدمًا) في كهف ويسقط خلف ثلاثة جسور طبيعية. لا يمكن رؤيته إلا خلال شهري مارس وأبريل، عندما تذوب الثلوج.
محمية بنتاعل
الصورة عبر Wikimedia Commons
تعني كلمة بنتاعل "صغار الثعالب" في اللغة الفينيقية القديمة، وتأسس محمية بنتاعل الطبيعية في عام 1981 وأعلنت رسميًا في عام 1999 بموجب القانون 11/99، ويرجع السبب في إنشائها إلى الرغبة المحلية في حماية الأراضي المجتمعية الخاصة من الاعتداءات البشرية، لا سيما الزحف الحضري غير المنضبط والتطوير غير المنظم لشبكات الطرق. محمية بنتاعل هي أول محمية غير رسمية في لبنان، وتغطي مساحة 110 هكتارات وتقع على بعد 7 كيلومترات من جبيل و 38 كيلومترا من بيروت. تمتد هذه المحمية بين 250 و 800 متر فوق مستوى سطح البحر، وهي محدودة من الشمال بطريق عام وممتلكات خاصة تابعة لقرية بنتايل، من الجنوب على نهر بنتايل، ومن الشرق على الحدود الغربية لقرية حجولة ومن الغرب على قريتي إده وبنتاعل.
ADVERTISEMENT
موقع محمية بنتاعل
تقع محمية بنتايل الطبيعية في مستوى المناخ الحيوي شبه الرطب - متغير الشتاء المعتدل - وتتميز بمناخ حار ورطب من ارتفاعات منخفضة ومتوسطة. يمتد على مستويات الغطاء النباتي الحراري المتوسطي والاتحاد الأوروبي والبحر الأبيض المتوسط (أبي صالح وآسفي، 1988). يتكون من فسيفساء من النظم البيئية التي تضم نوعين رئيسيين من الغابات: يقف البلوط (Quercus calliprinos) على الحجر الجيري المدمج، محدودًا في الوادي بالغابة النهرية لنهر بنتائيل، وغابة الصنوبر المزروعة (Pinus pinea) على الحجر الرملي.
غابة بكاسين
الصورة عبر flickr
تعد غابة بكاسين أكبر غابة صنوبر مثمرة في البحر الأبيض المتوسط، حيث تنتشر أكثر من مليون ومائتي متر مربع من الأراضي، وتحيط بها قرى مثل القيطول والمكنونية وحيتورة وروم والمشموشة. هذه الغابة هي من بين أهم سمات القرية والمنطقة. وهي موطن للعديد من الإنشاءات التقليدية في الماضي مثل الأفران ومعاصر الزيتون والجسور القديمة ومصادر المياه والمطاحن الهيدروليكية. تم اختيار بكاسين، التي وصفت بأنها «أجمل قرى لبنان»، كواحدة من «أفضل القرى السياحية» من قبل منظمة السياحة العالمية.
إسلام المنشاوي
ADVERTISEMENT
السرعة واليقظة: آليات بقاء الفهد
ADVERTISEMENT
قد يتبادر إلى ذهنك أن السبب في بقاء الفهد هو سرعته كأسرع حيوان بري. لكن الحقيقة الأعمق تكمن في أن أفضل أسلحته للصيد هو التحكم؛ في توقيت المجهود، اختيار اللحظة، وحفظ الطاقة للانطلاق السريع والخطير. لذلك، عندما ترى فهداً ساكناً في الحشائش، فهو ليس بلا فعل، بل يتخذ القرار الأهم.
ADVERTISEMENT
غالباً ما يتعرف الناس على هذا الحيوان لأول مرة كمعلومة عن السرعة. يعرض العنوان عادة رقم 93 إلى 104 كيلومتراً في الساعة، رغم أن الأرقام القصوى تعتمد على المسافة والظروف. في البرية، المعلومة الأكثر نفعاً هي أن المطاردة قصيرة، مكلفة، وخطيرة، لذلك لا يمكن للفهد أن يحوِّل كل مشاهدة إلى سباق.
لماذا يقضي الصياد الأسرع الكثير من الوقت دون حركة
يصطاد الفهد عن طريق ضغط عدة قرارات في نافذة زمنية صغيرة جداً. عليه أن يلاحظ الفريسة مبكراً، ويستخدم التغطية للاقتراب، ويختار الفرد الذي يمكنه بالفعل الإمساك به، ثم يلتزم. إذا كان الظبي بعيداً جداً، أو كانت الأرض غير مناسبة، أو كان القطيع متيقظاً بالفعل، فإن الخيار الحكيم غالباً يكون البقاء وانتظار الفرصة.
ADVERTISEMENT
إن هذا التحكم يصبح منطقياً عندما ننظر إلى الميكانيكا. الفهود مصممة للتسارع بقدر سرعتها البحتة: هيكل خفيف، أطراف طويلة، عمود فقري مرن يساعد في تمديد الخطوة، وممرات أنفية ورئة كبيرة لتحريك الهواء بسرعة أثناء المطاردة. كما أنهم يستخدمون ذيلاً طويلاً مثل العصا للموازنة عندما تنحرف الفريسة جانباً، مما يساعد الجسم على الدوران دون السقوط.
صورة لميشيل أليو من Unsplash
إحدى أوضح الدراسات حول هذا الموضوع جاءت من ألان ويلسون وزملائه في عام 2013، في دراسة نشرت في مجلة نيتشر باستخدام أطواق عالية السرعة على الفهود وغيرها من الحيوانات المفترسة في بوتسوانا. ما فاجأ الكثيرين هو أن الحيوانات لم تكن تصطاد بسرعتها القصوى طيلة الوقت. بدلاً من ذلك، أظهرت الدراسة أن نجاح الصيد اعتمد بشدة على التسارع السريع والانعطافات الحادة، لأن الفريسة لا تركض بشكل مستقيم لفترة طويلة.
ADVERTISEMENT
هذا الاكتشاف يصحح النسخة الكرتونية عن الفهد. نعم، يمكنه الركض بسرعات عالية، لكن السرعة في خط مستقيم لا تكفي لاصطياد غزال ينحرف يميناً ويساراً ثم يهرب في اللحظة الأخيرة. على الفهد أن يغير السرعة، يخفض جسمه، يثبت قدميه بقوة، ويمتص قوى هائلة بينما يبقي عينيه مركزة على شيء يحاول عدم الموت.
هناك أيضا التكلفة. فالركض بالكامل يرفع درجة حرارة الجسم، ويغمر العضلات بالمجهود، ويترك الفهد لاهثاً ومعرضاً للخطر أثناء فترات التعافي. فإذا فشلت الركضة، تهرب الفريسة وتضيع الطاقة على أي حال؛ وإذا نجحت الركضة، لا بد للفهد أن يتعافى بسرعة كافية ليحمي غنيمته أو يسحبها قبل أن يصل المنافسون الأقوى.
لذلك، التسلسل أكثر تشديداً مما توحي به الأسطورة. رصد، تسلل، اختيار، التزام، تسارع، انعطاف، تعثر، تعافٍ. السرعة مجرد حلقة في هذه السلسلة، وليست دائماً الحاسمة.
ADVERTISEMENT
بعد أصعب اللحظات، غالباً ما تأتي السكون مرة أخرى. تكاد تسمع صوت حفيف سيقان العشب الجافة وهي تلمس جانب الفهد بينما يكمن بلا حراك، محتفظاً لنفسه حتى يعني التحرك شيئاً. ذلك التوقف ليس فراغاً؛ إنه جزء من الصيد.
والآن ضع نفسك هناك للحظة: إذا كانت كل حركة غير ضرورية تستنزف الجهد الانفجاري الوحيد الذي قد يقرر ما إذا كنت ستأكل اليوم، كم من الوقت ستكون مستعداً للبقاء ساكناً في العشب قبل أن تختار الركض؟
المغامرة الحقيقية تكمن في اختيار الفريسة التي تستحق الانطلاق
بمجرد أن تسأل ذلك، يصبح الحيوان أسهل للفهم. المطاردة قصيرة لأنها يجب أن تكون كذلك. يحاول الفهود في العادة الاقتراب قبل الانطلاق، غالباً ضمن عشرات الأمتار بدلاً من مكان بعيد، لأن المسافة تضاعف التكلفة وتعطي الفريسة مزيداً من الوقت للمراوغة.
اختيار الفريسة مهم بنفس القدر. فرخ صغير، أو غزال صغير، أو فرد في وضع غير مناسب قد يستحق الجهد؛ أما البالغ المتنبه تماماً في أرض مفتوحة فقد لا يكون كذلك. تواجه الأمهات اللواتي لديهن أشبال حسابات أصعب، حيث يجب عليهن إطعام أنفسهن، وتعليم الصغار كيفية الصيد، وتجنب إهدار الطاقة الثمينة على محاولات غير مضمونة.
ADVERTISEMENT
لذلك لا يملك نجاح الصيد رقماً ثابتاً. يتغير مع البيئة، وأنواع الفريسة، والعمر، والخبرة، والحرارة، والمنافسة من الأسود والنمور والضباع أو حتى النسور التي تشير إلى قتل. قد يتخذ الفهد الوحيد على أرض جيدة قرارات مختلفة تماماً عن الأنثى التي تحاول إطعام الأشبال والحفاظ على سلامتهم.
قام الباحثون بقياس هذا التغيير في الميدان. فقد وجدت دراسة في عام 2018 بواسطة لاوريان وماركر في مجلة علم البيئة والتطور، مع الفهود البرية في أراضي ناميبيا الزراعية، أن معدلات النجاح تغيرت مع هيكل البيئة وظروف الفريسة وليس فقط وفق فكرة السرعة وحدها. بشكل بسيط، كانت الظروف المناسبة تساعد بقدر الأطراف.
لكن، أليست السرعة هي النقطة الأساسية؟
نعم، السرعة لها أهمية كبيرة. بدون هذه الاندفاعة، لن يكون الفهد فهداً على الإطلاق. لكن السرعة تعمل فقط في نافذة ضيقة: يجب أن تكون الفريسة قريبة بما فيه الكفاية، والأرضية جيدة بما فيه الكفاية، والطريق واضحاً بما فيه الكفاية، والهدف ضعيفاً بما فيه الكفاية حتى يكون للمجهود فرصة حقيقية في العائد.
ADVERTISEMENT
قطعاً، الصورة الواضحة في ذهنك هي: إذا كان حيوان يستطيع تجاوز أي شيء تقريباً لبرهة، فبالتأكيد هذه هي الميزة الرئيسية. إنها ميزة، لكنها محدودة. الفهد لا يمكنه الحفاظ على السرعة القصوى طويلاً، لا يمكنه مصارعة الفريسة الكبيرة كما يفعل القط الأثقل، ولا يمكنه تحمل الكثير من المطاردات المهدورة في حرارة النهار.
هذا جزء مما يجعل الحيوان خطيراً وضعيفاً في آن واحد. إنه قاتل في اللحظة المناسبة، ثم يصبح فجأة هشاً أثناء فترة التعافي، والمراقبة، والإنصات. الجسد الذي يمكن أن ينفجر للأمام يجب أيضاً أن يبقى على قيد الحياة في الدقائق التي تلي الركضة.
ما يعيه الفهد الساكن مما نفوته عادة
تجاوز السرعة المشهورة تظهر حقيقة أهدأ. تساعد علامات الدموع على تقليل التوهج وتحسين الرؤية في الضوء الساطع، والمعطف المرقط يساعد على تفتيت شكل الجسد في الحشائش، والذيل يثبّت الانعطاف، والرئتين والقلب يدعمان الاندفاعة، وكل ذلك لخدمة هدف دقيق: جعل محاولة واحدة قصيرة ذات جدوى. التصميم ليس عن قوة لا تنفذ. بل عن الإنفاق المتزن.
ADVERTISEMENT
لهذا تبقى اللحظة الهادئة في أذهان أولئك الذين شاهدوا الفهود عن كثب. الحيوان لا ينتظر ببساطة بدء الحركة. الانتظار هو بالفعل حركة، ولكن في شكل أبطأ، مع الحكم مدمجاً في كل ثانية.
لذلك عندما يستلقي الفهد في الحشائش، قد لا تكون السرعة المخفية داخله هي الأكثر إثارة للإعجاب. قد تكون السيطرة. تعتمد العديد من أعظم قدرات الطبيعة على ما يوفره الحيوان، وليس فقط على ما يمكن أن يطلقه.
وبمجرد أن تدرك ذلك، يصبح التنفس المحجوز قبل الركضة مكتملًا بحد ذاته.
ADVERTISEMENT
5 أخطاء في روتين العناية بالبشرة
ADVERTISEMENT
حلم الكثيرات هو الحصول على بشرة مشرقة، صافية ولامعة وخالية من الحبوب والندوب والبقع. التعرض لأشعة الشمس يوميا والأتربة وعوامل الجو السيئة أحيانا مثل الحر الشديد أو الرطوبة أو البرد الشديد كلها عوامل قد تؤدى لتلف البشرة وجفافها وزيادة البقع والحبوب بها.
تسعى الكثيرات للعناية ببشرتهن ومحاولة الوقاية من عوامل
ADVERTISEMENT
الطبيعة ومسببات تلف البشرة وأصابتها بعلامات الشيخوخة المبكرة مثل التجاعيد. أحيانا يكون هذا الاهتمام عبارة عن استخدام المرطبات أو الماسكات أو مقشر طبيعي أو صناعي من المتوفر بالأسواق أو الصيدليات. وفي أحيان أخرى عن طريق اتباع عادات يومية أو دورية للعناية بالبشرة.
تكمن المشكلة أن استخدام بعض المستحضرات دون وعى أو دراية بالطريقة الصحيحة لها يؤدى لنتائج عكسية. نرتكب الكثير من الأخطاء أثناء تطبيق روتينات العناية بالبشرة وتؤدى تلك الأخطاء لنتائج غير مستحبة.
ADVERTISEMENT
إذا كنتي ممن يحاولن تطبيق الوصفات التي نصح بها الأصدقاء أو الوصفات الموجودة بفيديوهات التيك توك وقنوات اليوتيوب أو غيرها من النصائح الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي ووجدتي نتائج غير مرضية، ندعوكى لمتابعة سطور هذا المقال لبعض العادات والأخطاء التي يجب أن تتجنبيها عند العناية ببشرتك.
1-إهمال ترطيب الرقبة
صورة من pixabay
عندما نمارس روتين البشرة سواء يوميا أو أسبوعيا نجد أن اهتمامنا دائما منصب علي منطقة الوجه فقط، إلا أن منطقة الرقبة لا تلقي أي اهتمام. الحقيقة أن جلد منطقة الرقبة رقيق جدا ومعرض لأعراض الشيخوخة المبكرة لذا؛ يحتاج بعناية مثل جلد الوجه. تحتاجين لاستعمال نفس مستحضرات العناية بالوجه للرقبة أيضا مثل الغسول وواقي الشمس والكريم النهاري والليلي المرطب أيضا.
2-استعمال صابون اليدين لغسيل الوجه
صورة من pixabay
من أكبر الأخطاء الشائعة هو غسل الوجه بنفس صابون اليدين. يحتوي صابون اليدين علي نسبة كبيرة من المواد الكيمائية والعطور. مثل تلك المكونات لا تناسب البشرة بل وتعتبر مضرة أيضا لجلد الوجه الذي يعتبر حساس كما أنها تسبب جفاف البشرة. يعتبر جفاف البشرة من العوامل الرئيسة لظهور الحبوب والبثور بالوجه.
ADVERTISEMENT
3-استعمال المستحضرات بدون تجربتها
صورة من pixabay
بعض مستحضرات العناية بالبشرة تكون ذات جودة منخفضة والبعض الآخر ربما يكون جيد لكثيرين ولكن غير مناسب لكي. يحدد نوع البشرة بشكل كبير نوع المستحضرات التي تعتبر أمنة للاستخدام. هل جربتي ماسكا للعناية بالبشرة بعد نصيحة إحدى صديقاتك ووجدتي أنه تسبب في ظهور حساسية بالوجه أو شعور بالحكة؟ لا يعود ذلك لعدم جودة الماسك وإنما يعود لاختلاف نوع بشرة صديقتك عن بشرتك. أحرصي دائما علي التأكد من أن المستحضر أمن لبشرتك عن طريق اختباره علي ساعدك قبل الاستخدام خاصة إذا كنتي من أصحاب البشرة الحساسة.
اهتموا أيضا بعدم تجربة أكثر من منتج جديد للعناية بالبشرة في نفس الوقت، لأنه أن جربتم العديد من المنتجات الجديدة معا وتحسست بشرتكم لن تعرفوا أيهم المنتج الغير نافع لبشرتكم.
4-المبالغة في استعمال مقشر الوجه
ADVERTISEMENT
صورة من pixabay
قمنا في مقال سابق بتقديم طرق متعددة لتحضير مقشر طبيعي بالمنزل، من بينها كان بخلط السكر مع زيت الزيتون. المقشر مفيد جدا للبشرة فهو يخلصك من خلايا الجلد الميتة ويعزز الدورة الدموية ولكن استعمال المقشر حتى الطبيعي منه لأكثر من مرة أو مرتين أسبوعيا يعتبر مدمر للبشرة. المبالغة في استعمال المقشر مثل الاستعمال اليومي يحول نوع بشرتكم لبشرة حساسة، عند حدوث هذا ستلاحظون كثرة ظهور الحبوب والبثور بوجهكم وتصاب بشرتكم بالجفاف.
حتى أن نفس النصيحة تنطبق علي غسيل الوجه. يجب الاكتفاء بغسل الوجه مرتين يوميا، مرة في الصباح ومرة في المساء. المبالغة في غسل الوجه مرات متعددة لأصحاب البشرة الدهنية يزيد من إفراز الدهون وكذلك يزيد من جفاف البشرة الجافة.
5- التخلص من الحبوب بأنفسكم
صورة من pixabay
من الأخطاء الشائعة محاولة التخلص من الحبوب والبثور عن طريق الضغط عليها باستعمال الأصابع أو الأظافر وهي ضارة جدا لبشرتكم. محاولة التخلص من الحبوب يترك ندوبا وعلامات والأسوأ هو أن البكتريا بأصابعكم وأظافركم تنتقل للوجه وتتسبب في المزيد من الحبوب وإصابة جروح وجههم بالعدوى وبالتالي ظهور المزيد من مشاكل البشرة. قوموا بتنظيف وجهكم كالمعتاد واتركوا الحبوب لتذبل مع الوقت. الإصابة بالحبوب والبثور أمر طبيعي ولكن إذ وجدتم أن وجهكم مصاب بشكل كبير بها يمكنكم غستشارة متخصص وتطبيق المراهم الطبية التي ينصح بها الطبيب كحل ﺁمن علي بشرتكم.