اكتشف الباحثون آلية عصبية لدمج الذاكرة تمتد عبر كل من الوقت والخبرة الشخصية. تشير الأبحاث إلى أنها قد تكون في الاتصالات بين خلايا دماغك. إن الدماغ يخزن المعلومات عن طريق إعادة ترتيب الاتصالات أو المشابك بين الخلايا العصبية. حاول علماء الأعصاب فهم التغيرات الجسدية المرتبطة بتكوين الذاكرة. لكن تصور ورسم
ADVERTISEMENT
خرائط المشابك العصبية أمر صعب. أولاً، المشابك العصبية صغيرة جدًا ومتراصة معًا بإحكام. إنها أصغر بنحو 10 مليارات مرة من أصغر جسم يمكن تصويره بالرنين المغناطيسي السريري القياسي. علاوة على ذلك، هناك ما يقرب من مليار مشبك عصبي في أدمغة الفئران يستخدمها الباحثون غالبًا لدراسة وظائف المخ، وكلها معتمة للون الشفاف مثل الأنسجة المحيطة بها. ركز الباحثون على تسجيل الإشارات الكهربائية التي تنتجها الخلايا العصبية. لكن الأخيرة تغير استجابتها لمحفزات معينة بعد تكوين الذاكرة، ولم يتم تحديد ما يحرك هذه التغييرات.
ADVERTISEMENT
أين يتم تخزين الذكريات في الدماغ؟
الصورة عبر medicalxpress
اكتشف الباحثون آلية عصبية لدمج الذاكرة تمتد عبر كل من الوقت والخبرة الشخصية. تشير الأبحاث إلى أنها قد تكون في الاتصالات بين خلايا دماغك. إن الدماغ يخزن المعلومات عن طريق إعادة ترتيب الاتصالات أو المشابك بين الخلايا العصبية. حاول علماء الأعصاب فهم التغيرات الجسدية المرتبطة بتكوين الذاكرة. لكن تصور ورسم خرائط المشابك العصبية أمر صعب. أولاً، المشابك العصبية صغيرة جدًا ومتراصة معًا بإحكام. إنها أصغر بنحو 10 مليارات مرة من أصغر جسم يمكن تصويره بالرنين المغناطيسي السريري القياسي. علاوة على ذلك، هناك ما يقرب من مليار مشبك عصبي في أدمغة الفئران يستخدمها الباحثون غالبًا لدراسة وظائف المخ، وكلها معتمة للون الشفاف مثل الأنسجة المحيطة بها. ركز الباحثون على تسجيل الإشارات الكهربائية التي تنتجها الخلايا العصبية. لكن الأخيرة تغير استجابتها لمحفزات معينة بعد تكوين الذاكرة، ولم يتم تحديد ما يحرك هذه التغييرات.
ADVERTISEMENT
هل يمكن لإزالة المشابك أن تزيل الذكريات؟
الصورة عبر unsplash
تميل الذكريات الارتباطية إلى أن تكون أقوى بكثير من أنواع أخرى من الذكريات، وتلعب الاتصالات المشبكية دورا في الذاكرة، وتفسر لماذا يمكن أن تستمر الذكريات الترابطية لفترة أطول ويتم تذكرها بشكل أكثر وضوحًا من أنواع أخرى من الذكريات. لا يزال من غير المعروف ما إذا كان تكوين المشابك وفقدانها يؤديان بالفعل إلى تكوين الذاكرة.
القصة الكاملة
الصورة عبر unsplash
اكتشف باحثو مشفى ماونت سيناي لأول مرة آلية عصبية لدمج الذاكرة تمتد عبر كل من الوقت والخبرة الشخصية. توضح هذه النتائج، التي تم الإبلاغ عنها في مجلة Nature، كيف يتم تحديث الذكريات المخزنة في مجموعات عصبية في الدماغ باستمرار وإعادة تنظيمها بمعلومات بارزة، وتمثل خطوة مهمة في فك شفرة كيفية بقاء ذكرياتنا محدثة بأحدث المعلومات المتاحة. قد يكون لهذا الاكتشاف آثار مهمة لفهم أفضل لعمليات الذاكرة التكيفية (مثل استخلاص استنتاجات سببية) وكذلك العمليات غير التكيفية (مثل اضطراب ما بعد الصدمة). تقول الدكتورة دينيس كاي، أستاذة علم الأعصاب المشاركة في كلية الطب إيكان في جبل سيناء والمؤلفة الرئيسية للدراسة: "الرأي السائد منذ فترة طويلة هو أن الذكريات تتشكل أثناء التعلم الأولي وتظل مستقرة في مجموعات عصبية بمرور الوقت، مما يمكننا من تذكر تجربة معينة". "يُظهر عملنا مع نماذج الفئران عدم كفاية هذه النظرية، لأنها لا تأخذ في الاعتبار كيف يمكن للدماغ تخزين الذكريات مع تحديثها بمرونة بمعلومات جديدة وذات صلة. هذا المزيج من الاستقرار والمرونة داخل المجموعات العصبية أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا لإجراء تنبؤات وقرارات يومية، والتفاعل مع عالم متغير باستمرار".
ADVERTISEMENT
السؤال الأساسي حول كيفية تحديث الذكريات ديناميكيًا
الصورة عبر smithsonianmag
تتبع فريق جبل سيناء السلوك والنشاط العصبي في الحُصين لدى الفئران البالغة أثناء تعلمها لتجارب جديدة، واستراحتها بعد كل تجربة (خلال ما يسمى بفترات "عدم الاتصال")، وتذكرها لذكريات الماضي في الأيام التالية. ووجد الباحثون أنه بعد كل حدث، فإن الدماغ يعمل على تعزيز واستقرار الذاكرة من خلال إعادة تشغيل التجربة. وبعد تجربة سلبية، لا يعيد الدماغ تشغيل هذا الحدث فحسب، بل يعيد تشغيل ذكريات من أيام سابقة، باحثًا على ما يبدو عن أحداث ذات صلة لربطها معًا، وبالتالي دمج الذكريات عبر الزمن. وكشفت دراسة أجريت على الفئران التي تعرضت لحدث شديد السلبية (على سبيل المثال، تلقي صدمة كهربائية في القدم في بيئة معينة)، أن التجارب السلبية أدت إلى إعادة تنشيط ليس فقط الذكرى السلبية الأخيرة، ولكن أيضًا ذاكرة "محايدة" أو غير مهددة تشكلت قبل أيام (بيئة آمنة ومختلفة حيث لم يتلقوا أي صدمات كهربائية). "لقد تعلمنا أنه عندما كانت الفئران تستريح بعد تجربة سلبية للغاية، فإنها أعادت تنشيط المجموعة العصبية لتلك التجربة والذاكرة المحايدة الماضية في نفس الوقت، وبالتالي دمج طريقتي الذاكرة المتميزتين" وكما أوضح الدكتور كاي. "نحن نشير إلى هذه الظاهرة باسم إعادة تنشيط المجموعة المشتركة، ونعلم الآن أنها تدفع الارتباط الطويل الأمد للذكريات في الدماغ". وعلى عكس الأدبيات المنشورة التي تُظهر كيف يبدو أن النوم مفيد لتخزين الذاكرة، وجد الباحثون أن ارتباط الذاكرة حدث في كثير من الأحيان أثناء يقظة الفئران اكثر منه أثناء نومها. أثار هذا الاكتشاف أسئلة مثيرة للاهتمام للفريق حول الأدوار المميزة التي تلعبها اليقظة والنوم في عمليات الذاكرة المختلفة. أظهر البحث أيضًا أن التجارب السلبية كانت أكثر عرضة للارتباط بذكريات الماضي، أو "بأثر رجعي"، وليس "بشكل استباقي" عبر الأيام، وأن الأحداث السلبية الأكثر كثافة كانت أكثر عرضة للارتباط بذكريات الماضي. يقول الدكتور كاي :"من خلال اكتشاف آلية عصبية معقدة تسهل تكامل الذاكرة، اتخذنا خطوة كبيرة في اتجاه فهم أفضل للذاكرة في العالم الحقيقي، حيث نعلم أن ذكرياتنا يتم تحديثها وإعادة تشكيلها باستمرار مع الخبرة اللاحقة حتى نتمكن من العمل يوميًا في عالم ديناميكي".
ADVERTISEMENT
معلومات إضافية
الصورة عبر unsplash
• لماذا نتذكر الأحداث العاطفية بشكل أفضل؟
حدد علماء الأعصاب آلية عصبية محددة في الدماغ البشري تعمل على ربط المعلومات بالارتباطات العاطفية لتحسين الذاكرة.
• إعادة تنشيط الخلايا الجذعية المتقدمة في العمر في الدماغ
مع تقدم الناس في السن، تفقد خلاياهم الجذعية العصبية القدرة على التكاثر وإنتاج خلايا عصبية جديدة، مما يؤدي إلى انخفاض وظيفة الذاكرة.
• اكتشاف الآلية الجزيئية للذاكرة طويلة المدى
اكتشف الباحثون آلية جزيئية تلعب دورًا مركزيًا في الذاكرة طويلة المدى السليمة. تشارك هذه الآلية أيضًا في فقدان الذاكرة الفسيولوجي في كبار السن.
في عالم الديكور الداخلي الحديث، لا يمكننا تجاهل دور النباتات في إضفاء الجمال والحياة على المساحات الداخلية. ومن بين النباتات الجميلة والأنيقة التي تستحق اهتمامنا، يبرز الأنثوريوم كواحدة من أجمل النباتات المنزلية. فهو يجمع بين الأناقة والسحر، ويعزز جاذبية الديكور الحديث بطريقة مذهلة.
أصل
ADVERTISEMENT
وتاريخ الأنثوريوم
unsplash على Parker Sturdivant الصورة عبر
الأنثوريوم، هذه النبتة الفاتنة والأنيقة، تتمتع بتاريخ طويل وأصول قديمة تعود إلى الغابات الاستوائية في جنوب شرق آسيا وأمريكا الوسطى والجنوبية. يعود اسمها العلمي "Anthurium" إلى اللغة اليونانية، حيث يشير إلى الزهرة العملاقة ذات الذنب الشديد. ونظرًا لأن النبتة تحمل زهورًا ذا لون زاهٍ وشكل غريب الأطوار، فقد أطلق عليها أيضًا اسم "لسان التنين".
تم اكتشاف الأنثوريوم للمرة الأولى في القرن الـ 19، ومنذ ذلك الحين أصبحت شهيرة بسرعة بفضل جمالها الخاطف وسهولة تكاثرها وتناسبها مع البيئات المنزلية. في عام 1876، استُوردت أزهار الأنثوريوم إلى أوروبا، وكانت تلك الفترة هي بداية انتشارها الواسع في العالم الغربي. ومنذ ذلك الحين، تطورت أصناف وأشكال الأنثوريوم بفضل جهود المصنعين والبستانيين المختصين في تربية النباتات.
ADVERTISEMENT
تحظى الأنثوريوم بشعبية كبيرة في عالم الديكور الداخلي وتستخدم على نطاق واسع في تنويع المساحات الحضرية المعاصرة والأماكن الداخلية ذات التصاميم الحديثة. فالألوان الزاهية للأزهار، مثل الأحمر والوردي والبرتقالي والأبيض والأرجواني، تضفي لمسة من الأناقة والحيوية على أي محيط. كما أن شكل وتركيبة الأوراق اللامعة والملونة تعكس الضوء وتخلق لعين المراقب مشهدًا جماليًا ساحرًا.
بشكل إجمالي، يمكن القول أن الأنثوريوم ليست مجرد نبتة عادية، بل هي تحفة طبيعية تعكس قدرة الطبيعة على إبهارنا وإغراءنا. إن وجودها في المنزل يعزز الأجواء الدافئة والمنعشة، كما أنها تضفي لمسة من الجاذبية والتألق على الديكور الداخلي. سواء كنت مبتدئًا في عالم النباتات المنزلية أو خبيرًا متمرسًا، فإن الأنثوريوم ستكون إضافة رائعة إلى منزلك، جمالها وتاريخها العريق يجعلان منها النبتة المنزلية المثالية لمنزل عصري أنيق.
ADVERTISEMENT
أشكال وألوان الأنثوريوم المتنوعة
pixabay على Starzshine الصورة عبر
سحر الأنثوريوم يكمن في تنوع أشكال وألوان زهورها الرائعة. فهذه النبتة تأتي بمجموعة واسعة من الأنماط والظلال التي تناسب جميع الأذواق وتتناغم مع الأنماط المعمارية المختلفة. إليك بعض الاختيارات المثيرة والمبدعة لأشكال وألوان الأنثوريوم:
1- الأنثوريوم ذو الزهور الكبيرة: تتميز هذه الأصناف بأزهارها الكبيرة والجريئة، التي تخطف الأنظار في أي غرفة. تتراوح ألوان الزهور من الأبيض النقي إلى الأحمر اللامع والأصفر الزاهي، مما يعطي لمسة من الألوان الزاهية والجمال لأي مساحة داخلية.
2- الأنثوريوم ذو الزهور المتعددة: هذه الأصناف تأتي بزهور تحمل تدرجات متعددة من الألوان في نفس الزهرة، مما يخلق مظهرًا ساحرًا وفريدًا. يمكن أن تجمع بين الألوان الزاهية مثل الأحمر والأصفر والوردي لتضفي لمسة من الحيوية والجمال على أي منزل.
ADVERTISEMENT
3- الأنثوريوم ذو الزهور الداكنة: لأولئك الذين يبحثون عن لمسة من الأناقة والغموض في المنزل، يمكن أن تكون الأصناف ذات الزهور الداكنة الخيار الأمثل. تتراوح الألوان هنا بين الأرجواني العميق والبنفسجي الساحر، مما يضفي لمسة من الأناقة والغموض على أي مكان توضع فيه.
4- الأنثوريوم ذو الزهور المتدلية: تعتبر هذه الأصناف فريدة من نوعها بفضل زهورها المتدلية الجميلة. تشبه الزهور الشلال المنسدلة وتأتي بألوان متعددة، مما يمنحها مظهرًا فريدًا وساحرًا يضفي لمسة من الجمال والرقة على أي مساحة.
5- الأنثوريوم ذو الزهور المموجة: تتميز هذه الأصناف بزهور مموجة وجذابة تضفي لمسة من الديناميكية والحيوية على المكان الذي توضع فيه. تتراوح ألوانها بين الوردي الناعم والأحمر الداكن، مما يخلق مزيجًا رائعًا من الألوان والتجاعيد.
إن اختيار أشكال وألوان الأنثوريوم المتنوعة يسمح لك بالتعبير عن ذوقك الشخصي وإضفاء لمسة فنية ومبدعة على منزلك العصري الأنيق. اختر الأنثوريوم الذي يعكس شخصيتك وشاهد كيف يحول منزلك إلى ملاذ جميل ينبض بالحياة والألوان.
ADVERTISEMENT
كيفية زراعة ورعاية الأنثوريوم في المنزل
unsplash على Katka Pavlickova الصورة عبر
الأنثوريوم، هذه النبتة الأنيقة والمذهلة، لديها القدرة على إضفاء الجمال والحياة على أي منزل عصري. إذا كنت من عشاق النباتات وترغب في اقتناء هذه الجوهرة الطبيعية في منزلك، فإليك بعض النصائح والإرشادات حول كيفية زراعة ورعاية الأنثوريوم بأسلوب مبدع وناجح.
1- اختيار الوعاء المناسب: يجب أن يكون الوعاء واسعًا للسماح لجذور النبات بالنمو والتهوية الجيدة. يُفضل استخدام وعاء شفاف للمساعدة في مراقبة صحة الجذور.
2- تربة مثالية: يجب استخدام تربة مخصصة لنبات الأنثوريوم، تحتوي على تركيبة مثالية من الرمل والقش والفحم المكسر لتوفير تصريف جيد للمياه وتوفير العناصر الغذائية اللازمة.
3- الإضاءة المناسبة: يحتاج الأنثوريوم إلى إضاءة غير مباشرة ومشرقة. يمكن وضعها بالقرب من نافذة بدون تعرضها لأشعة الشمس المباشرة، خاصة خلال فصل الصيف الحار.
ADVERTISEMENT
4- ري مناسب: ينصح بري الأنثوريوم بانتظام وباستخدام الماء الدافئ. يُفضل رش الماء على الأوراق أيضًا لإبقائها رطبة وتقليل فرصة جفافها.
5- العناية بالأوراق والزهور: قومي بتنظيف الأوراق بمناديل رطبة لإزالة الغبار وإعطاء لمعان جميل للأوراق. أما بالنسبة للزهور القديمة والأذرع الجافة، فيمكنك قطعها بحذر لتعزيز نمو زهور وأذرع جديدة.
بمعرفة هذه الأساسيات، يمكنك الاستمتاع بجمال الأنثوريوم في منزلك والاستفادة من الطبيعة المدهشة والتأثير الإيجابي على الديكور الداخلي العصري. استمتع برعاية هذه النبتة الرائعة وشاهدها تزدهر وتزيد من سحر منزلك.
الفوائد الصحية للأنثوريوم
pixabay على MrGajowy3 الصورة عبر
بنبرة مبدعة، يبرز الأنثوريوم كأكثر من مجرد نبات زينة للمنزل، بل يتحوّل إلى فنّ يعزز صحة ورفاهيتك. فهذه النبتة الساحرة تتمتع بفوائد صحية مذهلة تجعلها من الخيارات المثلى لتنقية الهواء وتحسين البيئة الداخلية في المنازل العصرية الأنيقة.
ADVERTISEMENT
1- تنقية الهواء: إن الأنثوريوم ليس مجرد زينة جميلة، بل هو أيضًا نبات فعَّال في تنقية الهواء. فأوراقها اللامعة وجذعها الديناميكي يعملان معًا على امتصاص الغازات الضارة والملوثات الهوائية مثل الفورمالديهايد والزيلون والتولوين. بالإضافة إلى ذلك، تعمل الأنثوريوم على إفراز الأكسجين وتحسين جودة الهواء المحيط.
2- رطوبة الهواء: تعدّ الأنثوريوم أحد النباتات المنزلية التي تعزز رطوبة الهواء في البيئة المحيطة بها. إذ تتناول النبتة الماء من التربة وتطرده على شكل بخار مائي من خلال فتحات الأوراق. وبذلك، يمكن أن يساهم وجود الأنثوريوم في ترطيب الهواء في الغرفة ومنع جفاف الجلد والأغشية المخاطية.
3- تحسين المزاج: ليس للأنثوريوم فقط تأثير بصري جميل، بل له أيضًا تأثير إيجابي على المزاج والراحة العقلية. فعند رؤية الأنثوريوم، يمكن أن يزيد من إفراز المواد الكيميائية السعيدة في الدماغ مثل السيروتونين والدوبامين، مما يحسن المزاج ويقلل من التوتر والقلق.
ADVERTISEMENT
4- تحسين النوم: يعتبر الأنثوريوم من النباتات اللطيفة التي يمكن أن تساعد في تحسين جودة النوم. حيث ينتج الأنثوريوم أكسجينًا ليلاً ويستنشق ثاني أكسيد الكربون نهارًا، وبذلك يساهم في تنظيم مستويات الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الغرفة، مما يساعد على تحسين النوم والاسترخاء.
5- تحفيز الإبداع: بفضل جمالها الفريد وأشكالها المدهشة، يمكن أن تكون الأنثوريوم مصدرًا للإلهام وتحفيز الإبداع. فهي تعزز الطاقة الإيجابية في المحيط وتعزز الشعور بالسعادة والإبداع، مما يمكن أن يؤثر بشكل إيجابي على إنتاجيتك وتفكيرك الإبداعي.
باختيار الأنثوريوم كنبتة منزلية في منزلك العصري الأنيق، فإنك لا تضيف فقط لمسة من الجمال والأناقة، بل تستفيد أيضًا من فوائدها الصحية المذهلة. فهذا النبات الساحر لا يقدم فقط أناقة طبيعية، بل يعزز صحتك العامة ويحسن راحتك النفسية.
ADVERTISEMENT
الأنثوريوم وأناقة المنزل: الزينة المثالية للديكور الداخلي
unsplash على Lexi Laginess الصورة عبر
الأنثوريوم هو نبات استوائي ساحر يتميز بأزهاره الجميلة وأوراقه اللامعة. إنه الاختيار الأمثل لإضافة لمسة من الأناقة والجمال إلى أي منزل عصري. يتميز هذا النبات بتشكيلاته المتنوعة وألوانه الزاهية، مما يجعله مثاليًا للديكور الداخلي. سيكون للأنثوريوم دور كبير في تحويل أي غرفة عادية إلى ملاذ مفعم بالحياة والرقي.
تأتي أنواع الأنثوريوم بأشكال وأحجام مختلفة، مما يتيح لك الاختيار المثالي لتناسب أي مساحة داخلية. بغض النظر عن حجم الغرفة أو أسلوب الديكور، ستجدين دائمًا الأنثوريوم المثالي لتعزيز جمالها وأناقتها. سواء كانت زهوره ذات شكل قلب أو شفاه أو أقنعة، ستكون بالتأكيد إضافة فريدة ورائعة لأي زاوية في المنزل. إن جمال الأنثوريوم يعزز تصميم الغرفة ويخلق أجواء من الأناقة والراحة.
ADVERTISEMENT
لا تتطلب الأنثوريوم الكثير من العناية والجهد. يمكنك الاستمتاع برؤية زهورها الجميلة لفترة طويلة دون أن تكون مهتمًا بشكل مفرط برياضتها. تحتاج النبتة إلى القليل من الضوء المباشر والرطوبة المعتدلة، ويمكنك تنظيف أوراقها ببساطة باستخدام قطعة قماش مبللة. عندما ترى زهور الأنثوريوم تزدهر وتنمو، ستشعر بالفخر بالعناية التي قدمتها لهذا النبات الساحر.
إضافة إلى جمالها، فإن الأنثوريوم يحمل في طياته فوائد صحية رائعة. فهو يعمل على تحسين جودة الهواء في المنزل وتنقيته من السموم والملوثات. بالإضافة إلى ذلك، يتميز الأنثوريوم بالقدرة على خفض مستويات التوتر والقلق وتعزيز المزاج الإيجابي. إن وجود هذا النبات الجميل في المنزل يساهم في خلق بيئة مريحة ومنعشة تساعد على التخلص من التوتر وتحسين الحالة العامة للعقل والجسم.
يمكن القول أن الأنثوريوم هو الزينة المثالية للديكور الداخلي والنبات المنزلي المثالي للمنزل العصري. بتنوعها وأناقتها وسهولة العناية بها، ستضفي هذه النبتة لمسة من الجمال والحياة إلى منزلك. استمتع بالأناقة الفريدة والسحر الذي يحمله الأنثوريوم واستعد لاستقبال الإعجاب والإعجاب من الزوار الذين سيتمنون أن يكون لديهم نفس الجمال في منازلهم.
ADVERTISEMENT
unsplash على Abdelrahman Ismail الصورة عبر
بفضل جمالها الرائع وسهولة العناية بها، فإن الأنثوريوم تظل النبتة المنزلية المثالية لمنزل عصري أنيق. تعد هذه النبتة الفخمة والمتنوعة في الأشكال والألوان تحفة فنية تضفي لمسة من الجمال والرقة على أي غرفة. بغض النظر عن مستوى خبرتك في الحدائق الداخلية، فإن الأنثوريوم ستكون اختيارًا موفقًا لأي شخص يرغب في جذب الأنظار والاستمتاع بالجمال الطبيعي في المنزل.
عائشة
ADVERTISEMENT
قلعة أربيل في التاريخ العراقي
ADVERTISEMENT
هي قلعةٌ سحريّةٌ ممتدّةٌ على الأفق في أربيل ببلاد الرافدين فوق تلّة وسط مدينة أربيل تمامًا ، وتبلغ مساحتها 110 ألف مترٍ مربّعٍ، وتعتبر هذه القلعة منطقةً أثريّةً مهمّةً ، وقد تمّ اكتشاف عشرات المواقع المهمّة داخل القلعة ، كما تمّ إدراجها من قبل منظمّة "اليونيسكو" ضمن
ADVERTISEMENT
قائمة التراث العالميّ منذ 21 من شهر يونيو لعام 2014م .
مازال العمل جاريًا في إعادة إحياء قلعة أربيل الأثريّة رغم الأزمة الاقتصاديّة التي يشهدها إقليم كردستان العراق ، حيث تعدّ القلعة من أقدم المستعمرات البشريّة في التاريخ ، وقد مرّت عليها عصورٌ عديدةٌ وحضاراتٌ مختلفةٌ كالسومريّة والأكاديّة والبابليّة والآشوريّة، وتعرّضت هذه المنطقة لهجماتٍ متعدّدةٍ من جهاتٍ مختلفةٍ من حضاراتٍ أخرى مثل الأخمينيّة والساسانيّة ثم دخلها أخيرًا الفتح الإسلاميّ.
ADVERTISEMENT
أهمّيّة قلعة أربيل على مدى التاريخ
صورة من wikimedia
تمثّل قلعة أربيل التاريخيّة كيانًا حضاريًّا مميّزًا مطلًّا على مدينة أربيل الحديثة عاصمة إقليم كردستان العراق ، وبالرغم من ذلك حافظت القلعة على نسيجها الحضريّ وطابعها المعماريّ على مدى آلاف السنين فتاريخ وجودها يعود إلى حوالي ستة آلاف عامٍ.
حيث يعود تاريخها إلى العصر الحجريّ الحديث ، وعثر فيها على أجزاءٍ من الفخّار يرجع تاريخها إلى تلك الفترة على سفوح التلّ.
وصف قلعة أربيل التاريخيّة
صورة من wikimedia
يبلغ ارتفاع القلعة ما بين 28 إلى 32 مترًا وهي ذات شكلٍ بيضاويٍّ ومساحتها تبلغ 11 هكتارًا. ويعدّ الطابوق اليدويّ المادّة الأساسيّة للبناء في القلعة ، أمّا النسيج الحضريّ فهو عبارةٌ عن مجموعةٍ من الأزقّة الضيّقة المتعرّجة والدور التقليديّة المتراصّة ذات الفناء الوسطي.
تصميم قلعة أربيل التاريخيّة من الداخل
ADVERTISEMENT
صورة من wikimedia
للقلعة ثلاثة أحياءٍ رئيسيّةٍ:
السراي: وتمثّل الجزء الشرقيّ وتضمّ المباني الإداريّة الحكوميّة ودورًا للأغنياء والوجهاء والمسؤولين الحكوميّين.
التكيّة: وهي الحيّ الثاني وتغطّي الجزء الأوسط والشماليّ من القلعة وكانت تضمّ الكثير من المباني الخاصّة بأداء الطقوس الدينيّة
الطونجانة: تمثّل الحيّ الثالث وتغطّي الجزء الغربيّ من القلعة ويسكنها الحرفيّون. ويرجع معنى اسم الطونجانة إلى وجود المدفع الذي يستخدم في الدفاع عن القلعة ضدّ المهاجمين.
أهمّ ما يميّز قلعة أربيل التاريخيّة
صورة من wikimedia
التّلة التي تعلوها القلعة هي نتاج التراكمات الطبيعيّة لبقايا الحضارات المتعاقبة على مدى التاريخ عبر آلاف السنين ، وتعود إلى الحقبة التي بدأ فيها الناس باستيطان القلعة التي اشتهرت بوجود معبدٍ للإلهة "عشتار" فيها، وقد ضمّ المعبد مدرسةً دينيةً ومرصدًا فلكيًّا، كما أوى كاهناتٍ لـ"عشتار" يتنبّأن بالمستقبل.
ADVERTISEMENT
وفي عام 521 ق.م وحّد "داريوس الأول" الملك الأخميني امبراطوريّته إداريًّا وعيّن حاكمًا محلّيًّا لأربيل، أمّا "داريوس الثالث" فاختار أربيل قاعدةً له قبل هزيمته أمام "الإسكندر الأكبر" المقدونيّ في معركة "كوكميلا".
كانت القلعة مركزًا لليهود وبعد ذلك مقرًّا للأساقفة المسيحيّين وكانت القلعة ساحةً للكثير من المعارك بين إمبراطوريّة الروم والساسان واتّخذوا منها عاصمةً للإقليم، لكنّها سرعان ما استعادت أهمّيّتها بعد أن تمكّن من السيطرة عليها "زين الدين زنكي" عام 1126 م، وبعد عام 1190م أصبح السلطان "مظفّر الدين كوكبري" حاكمًا وجعل من أربيل مركزًا ثقافيًّا وتعليميًّا مزدهرًا في المنطقة.
ثم هاجم المغول عام 1232 م المدينة ودمّروها بشكلٍ كبيرٍ لكنّهم فشلوا في الاستيلاء على القلعة إلا بعد مفاوضات منذ عام 1258م إلى عام 1259م.
ADVERTISEMENT
قلعة أربيل في التاريخ المعاصر
صورة من wikimedia
في عام 2012 قرّرت اللجنة العليا لصيانة وتأهيل القلعة أن تختار أماكن سبعةً لإقامة أعمال الحفريّات والتنقيب بها، واستمرّت تلك الأعمال على مدى السنين الثلاثة اللاحقة لذلك القرار حتى عام 2015.
أصبحت القلعة الآن تضمّ دارًا للأزياء الكرديّة ومتحفًا للأحجار الكريمة كما أن اليونيسكو أطلقت مشروع إحياءٍ للقلعة ليمتدّ لمدّة 25 سنةً قابلةً للتمديد، وتقدّم منظمّة اليونيسكو المساعدات الفنّيّة والمشورة في العمل وقد تمّ ترميم الواجهة الخارجيّة والأقسام الموجودة بين الأزقّة الداخليّة للقلعة، وبالرغم من كلّ تلك الأعمال التنقيبيّة إلّا أنّ القلعة مازالت تحمل الكثير من الأسرار عمّا عاشته بين كلّ تلك الحضارات التي اتّخذت منها مركزًا ومقرًّا لها رغم كل ما كشفته لنا من أسرارٍ وحكاياتٍ عن الماضي.