أسرار لوحة القبة السماوية المسروقة من معبد دندرة
ADVERTISEMENT

مصر مستودع تاريخ البشر وفيها من الأسرارٍ ما حيّر العلماء على مرّ التاريخ، اليوم نحكي لكم قصة لوحة معبد دندرة أو ما يعرف باسم " لوحة القبة السماوية".

الحملة الفرنسية على مصر ووصول العلماء الفرنسيين إلى معبد دندرة

في عام 1799، بدأ نابليون وجيوشه

ADVERTISEMENT

في توسيع وجودهم في جميع أنحاء مصر. لم يجلب نابليون الجيوش فحسب، بل جلب الفنانين لتسجيل رسومات استنتاجاته لبلد كان يعتبر غريبًا وخارج القاعدة من الثقافة الأوروبية التقليدية. كان أحد الفنانين المعينين، “دومينيك ڤيڤان دينون” مفتونًا بلوحةٍ دائريّةٍ تم نحتها في سقف معبد "حتحور" المعروف باسم معبد "دندرة" الواقع في قرية دندرة التي تقع 55 كيلومترًا شمال الأقصر على شاطئ النيل الشرقي والغربي ، مقابلة مدينة قنا. بعد رسم الأبراج الدائرية بدقة، عاد "دينون" إلى باريس ونشر النتائج التي توصل إليها علنًا. نُشر تقريره في عمل أصبح شائعًا بشكل كبير في إنجلترا وفرنسا، حيث بدا أن الجميع متعطش لمزيد من المعرفة حول هذا التصميم الدائري الغريب في معبد دندرة.

ADVERTISEMENT

الاكتشاف المذهل لمحتوى لوحة القبة السماوية في سقف معبد دندرة

الصورة عبر wikimedia

عندما اطّلع العلماء الأثريون الفرنسيون على رسم لوحة سقف معبد دندرة التي رسما "دينون" جًنّ جنونهم لأنهم أدركوا أن محتويات تلك اللوحة هي عبارة عن تسجيل لأحداثٍ فلكيّةٍ، وسرعان ما بدأ التحقيق في ماهية تلك الأحداث الفلكية وبدأ التحقيق في العثور على التواريخ والأوقات الدقيقة للأحداث السماوية المصورة داخلها. اختلف العلماء اختلافاً شديداً في تحديد عمر الأحداث المسجلة، وتراوحت الأعمار المقترحة ما بين 2200 إلى أكثر من 36 ألف سنة.

قاد الفيزيائيان "جوزيف فورييه" و "جان بابتيست بيوت" إلى جانب عالم الفلك "يوهان كارل بوركهارت" التحقيق في لوحة دندرة، لكنهما شعرا بالحيرة من الأبراج التي تم تصويرها في اللوحة. هل كانت حسابات فلكية فعلية تصور حركات النجوم، أم أنها مجرد تمثيلات رمزية ؟ وكانت تلك هي لحظة بداية فرنسا في  دراستها لعلم الفلك الأثري، وقرر الفرنسيون التخطيط لسرقة اللوحة الأصلية بأي ثمن.

ADVERTISEMENT

سرقة اللوحة الأصلية من سقف معبد دندرة

كلف "سيباستيان لويس سولنييه"الذي كان يعمل كتاجر تحف، "كلود ليلورين" بإزالة لوحة القبة السماوية الدائرية بالمناشير والرافعات والبارود. وفي عام 1821 تم نقل اللوحة إلى متحف باريس، وبحلول عام 1822، تمت إعادة تركيب أجزائها بواسطة مكتبة لويس الثامن عشر (تسمى لاحقًا المكتبة الوطنية في المكتبة الملكية. في عام 1922 تم نقل لوحة معبد دندرة من هناك إلى متحف اللوفر. في عام 2022، بدأ عالم المصريات "زاهي حواس" في التقدم بطلب لإعادة اللوحة إلى مصر، إلى جانب حجر رشيد وقطع أثرية أخرى.

التقويم المُسجّل في لوحة دندرة يحيّر العلماء الفرنسيين

الصورة عبر Wikimedia Commons

إن لوحة القبة السماوية بمعبد دندرة هي اللوحة الدائرية الوحيدة لعلم الفلك التي تم اكتشافها في  العصور المصرية القديمة، حيث أن كل الآثار الفلكية المصرية الأخرى إما مربعة أو هرمية في الشكل والتصميم. تحتوي لوحة دندرة على تقويم مكوّنٍ من 360 يومًا من السنة المصرية، مع ترتيب ستة وثلاثين مجموعة نجمية بطريقة دائرية. تمثل كل مجموعة نجمية ثلث مدة كوكبة البروج.  وكل ثلاث مجموعات نجمية لها اثنا عشر علامة ، يعني كلّا منها ستة وثلاثين مجموعة نجمية في المجموع. ولكي تستوعب عزيزي القارئ مدى أهمية ذلك الاكتشاف يكفيك أن تعرف أن الإنسان لم يكن يعلم في السماء أكثر من 20 مجموعة نجمية في ذلك الوقت، مما يعني أن تلك اللوحة تحتوي على معلومات فلكية متطورة لم يكن يعلمها العلماء.

ADVERTISEMENT

شامبليون وجيرالد ولوحة معبد دندرة

من العلماء الذين أبدوا اهتماماً شديدا بتلك اللوحة كان العالم الشهير " شامبليون" الذي فك ألغاز حجر رشيد، حيث كتب مقالةً أثارت ضجةً حين قال أن تلك اللوحة ستجعلنا نعيد كتابة التاريخ بأكلمه، حيث أنها لوحة دينية تحكي أحداثًا هامة بالنسبة للمصريين القدماء، لكن تمكَّن عالم المصريات الإنجليزي الشهير "جيرالد ماسي" من التوفيق بين كل من علامات البروج الغربية التقليدية مع نظيره المصري. بالنظر إلى "زودياك دندرة"، يتوافق كبش برج الحمل مع الإله آمون ذو رأس الكبش، كما يتوافق برج الثور مع أوزوريس، الذي يشار إليه أحيانًا باسم «ثور الخلود»، بينما يُشار إلى سمكتي الحوت بتمساحين يسبحان في اتجاهين متعاكسين. لكل كوكبة في الأبراج الغربية التقليدية، هناك مكافئ مصري له نفس الرمزية ؛ تتراوح من خنوم الماعز بنفس خصائص الجدي، إلى أتوم، الإله ذو رأس الأسد الذي يشبه الأسد. صورة "إيزيس" وهي تحمل حورس بين ذراعيها مرادفة لكوكبة العذراء، وتشبه صورة مريم العذراء وهي تحمل المسيح عليه السلام.

ADVERTISEMENT

أهمية لوحة القبة السماوية بمعبد دندرة

الصورة عبر pexels

ولا يزال السؤال الهام قائما ؛ ما الذي كان من المفترض أن تنقله هذه الرموز؟ وما هي أهميتها للمصريين القدماء؟ بالنسبة للمصريين، تتوافق كل علامة برج مع موسم من السنة يعتقد أن إلهًا معينًا يحكمه. كانت خنفساء الجعران التي تشير إلى السرطان رمزًا للصيف، في حين أن مقاييس الميزان تشير إلى الاعتدال الخريفي. قد تلاحظ أنه على الرغم من ظهور جميع الأبراج الاثني عشر في "زودياك دندرة" ، إلا أن مواضع بعضها مشوهة ومنحرفة إلى حد ما. يبدو أن سلطعون السرطان قد تم وضعه عمدًا باتجاه مركز اللوحة، مما أدى إلى تكوين شبيه حلزوني للبرج. ومن غير المؤكد سبب إدراج هذا الاختيار في التصميم ؛ ربما كان لشهر السرطان أهمية خاصة ( ما زال ذلك غامضًا حتى الآن).

بالنسبة للمصريين، كان لكل موسم تأثير فريد على مرور الأيام ضمن تقويم 360 يومًا. لم يتم قياس ساعات اليوم بطريقة ثابتة، ولكنها كانت عرضة للتغيير من موسم إلى آخر. كما صورت البروج حركة نجم الشعرى ، كان ذلك النجم ذا أهمية قصوى عند المصريين القدماء كان نجم الشعرى يرتفع من الأفق بداية العام الجديد، ولكن هذا التاريخ سيتغير بمقدار ثمانية أيام ونصف كل ألف عام. أعطيت علامة برج الدلو أهمية كبيرة، لأنها تمثل علامة الغمر، مما يدل على وقت الفيضان. سيستخدم المصريون نجم الشعرى كعلامة للإشارة إلى موعد حدوث فيضان النيل السنوي، فيما نسميه الآن شهر يونيو.

ADVERTISEMENT

ما زال هناك العديد من الأسرار الكامنة في الآثار المصرية القديمة ومازال المصريون يحاولون استعادة ما تم سرقته من آثارهم التي ليس لها مثيل ولا تقدَّر بثمن.

إسلام المنشاوي

إسلام المنشاوي

·

17/12/2024

ADVERTISEMENT
ليختنشتاين
ADVERTISEMENT

ليختنشتاين، دولة صغيرة تقع في قلب أوروبا، تشتهر بجمالها الطبيعي وتنوعها الثقافي. بالرغم من صغر حجمها، فإن هذه الدولة تحمل تاريخًا غنيًا وتمتلك نظامًا سياسيًا فريدًا، مما يجعلها وجهة سياحية لا يمكن تجاهلها. في هذه المقالة، سنستكشف جمال وتراث ليختنشتاين، ونعرض أهم المعالم السياحية

ADVERTISEMENT

التي يجب زيارتها في هذه الدولة الساحرة.

1. تاريخ ليختنشتاين: قصة صغيرة في قلب أوروبا.

ليختنشتاين، هذه الدولة الصغيرة الموجودة في قلب أوروبا، تحكي قصة فريدة في عالم السياسة والتاريخ. بالرغم من صغر حجمها وعدد سكانها المحدود، تمتلك ليختنشتاين تاريخًا طويلًا وثريًا يعود للقرون الوسطى. انطلقت ليختنشتاين كإمارة في العام 1719 وبقيت مستقلة منذ ذلك الحين، وهي اليوم واحدة من أصغر الدول في العالم.

تقع ليختنشتاين بين النمسا وسويسرا، وتشتهر بموقعها الاستراتيجي الرائع على بحيرة كونستانس. يتمتع البلد بالاستقلالية الكاملة والنظام السياسي الفريد، حيث يشترك الأمير والشعب في إدارة شؤون الدولة. تعتبر هذه الأسلوب الديمقراطي المستباح لنظام حكم موحد بين الأمير والشعب، قضية فريدة في العالم اليوم.

ADVERTISEMENT

تعتبر ليختنشتاين محطة للاجئين السياسيين، حيث أصبحت مأوى للمنشقين واللاجئين الذين هربوا من الاضطهاد السياسي في أوروبا خلال الحروب العالمية. وتحمل الدولة هذا الدور الإنساني بفخر، حيث استضافت اللاجئين وأدت دورًا حيويًا في تأمين مستقبلهم وحقوقهم.

بالإضافة إلى ذلك، تعكس العمارة التقليدية والقلاع التاريخية في ليختنشتاين أبعادًا من التراث الغني والثقافة المتنوعة التي تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في دول أوروبا الأكبر. تعتبر القلاع مثل قلعة فيدنتشتاين وقلعة غوتشنشتاين شاهدًا على التاريخ العريق للبلاد وتعتبر واحدة من الوجهات السياحية الرائعة.

فإن ليختنشتاين ليست مجرد عبور سريع عبر القارة الأوروبية. إنها قصة حكمتها الحكمة والشجاعة والحرية، وتؤكد أن الحجم ليس دائمًا مؤشرًا على القدرة والأهمية. ليختنشتاين تعيد تعريف معنى الصغر بطريقة جديدة، وتوفر للزوار تجربة فريدة من نوعها في قلب القارة الأوروبية.

ADVERTISEMENT

جمال الطبيعة: مناظر خلابة وجبال ألب غاية في الروعة.

صورة من Sara Groblechner على unsplash

يعتبر جمال الطبيعة في ليختنشتاين أمرًا لا يمكن تجاهله، فهي تحتضن مناظر خلابة وجبال ألب غاية في الروعة. حيث ينتشر الطبيعة الخلابة في كل زاوية من زوايا هذه الدولة الصغيرة. تعتبر الجبال الشاهقة والوديان الخضراء والبحيرات الساحرة جزءًا من المناظر الخلابة التي تتميز بها ليختنشتاين.

تحتضن ليختنشتاين جبال ألب المثالية لعشاق الطبيعة والمغامرات. تقدم هذه الجبال إطلالات خلابة على الوديان الخضراء والمروج الجميلة. يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي لمسافات طويلة على طول المسارات المشجرة والتراثية، والاستمتاع بالهواء النقي والمناظر الطبيعية الخلابة في الألب.

وبجانب الجبال، تشتهر ليختنشتاين أيضًا بوجود العديد من البحيرات الساحرة. تقع بحيرة والنشتات في قلب الدولة، وتعد واحدة من أكثر المعالم الطبيعية إثارة وسحرًا. يمكن للزوار الاسترخاء والسباحة في مياهها النقية والاستمتاع بجمال المناظر الخلابة حولها. بالإضافة إلى ذلك، يمكن للأشخاص القرب من البحيرة الاستمتاع بالأنشطة المائية مثل ركوب القوارب وصيد الأسماك.

ADVERTISEMENT

بالإضافة إلى الجبال والبحيرات، تمتاز ليختنشتاين أيضًا بالوديان الخضراء الخلابة والتلال المورقة بالأشجار. يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي وركوب الدراجات في الوديان المذهلة واكتشاف جمال النباتات والحيوانات البرية التي تزين هذه المناطق.

بالنظر إلى كل هذه الجمالات الطبيعية، فإن ليختنشتاين تعتبر وجهة رائعة لعشاق الطبيعة والذين يبحثون عن هروب من صخب المدينة والاستمتاع بالهدوء والسكينة الطبيعية. فلا شك أن جمال الطبيعة في ليختنشتاين يستحق الزيارة والاستكشاف.

ثقافة وتراث: استكشاف تراث ليختنشتاين المتنوع.

صورة من Marcel Eberle على unsplash

تعتبر ليختنشتاين واحدة من الدول الأوروبية التي تتمتع بتراث غني وثقافة متنوعة. يعود تاريخ هذه الدولة الصغيرة إلى العصور الوسطى، حيث تأثرت بالثقافة الألمانية والنمساوية. تم تشكيل تراث ليختنشتاين على مر العصور من خلال العديد من الأحداث والتطورات السياسية والاجتماعية.

ADVERTISEMENT

تعد اللغة الألمانية اللغة الرسمية لليختنشتاين، وتنطق بلهجة خاصة بها. وبالإضافة إلى الألمانية، يتحدث الكثيرون بالإنجليزية والفرنسية. يمكن أن يعزز التعدد اللغوي هذا التواصل الثقافي ويسهم في احترام التنوع الثقافي لليختنشتاين.

تتجلى الثقافة والتراث المتنوع لليختنشتاين في العديد من الجوانب، بدءًا من المهرجانات التقليدية وصولاً إلى المعالم التاريخية والمتاحف. يعد مهرجان الشتاء الشهير "كريستماس ماركت" واحدًا من أبرز المهرجانات التقليدية في البلاد. يتم تزيين الشوارع والساحات بالأضواء والألعاب والمأكولات التقليدية، ويقدم المهرجان فرصة رائعة للزوار لاستكشاف الثقافة المحلية وشراء الهدايا التذكارية.

تحتضن ليختنشتاين أيضًا العديد من المعالم التاريخية الرائعة التي تروي قصة تطور الدولة على مر العصور. يمكن زيارة قلعة فادوز، التي تعد واحدة من المعالم السياحية الرئيسية في البلاد. تقع القلعة في قلب العاصمة فادوز وتوفر إطلالات خلابة على المدينة والمناظر الطبيعية المحيطة بها. بجانب القلعة، يمكن للزوار استكشاف متحف ليختنشتاين الوطني، الذي يضم مجموعة رائعة من الأعمال الفنية والقطع التاريخية.

ADVERTISEMENT

بصفتها دولة ذات تراث ثقافي غني، تحتضن ليختنشتاين أيضًا العديد من المهرجانات الفنية والموسيقية على مدار العام. يمكن للزوار حضور العروض الموسيقية الكلاسيكية أو المسرحيات المحلية أو حتى الفعاليات الشعبية، مما يتيح لهم فرصة التفاعل مع الثقافة المحلية وتعزيز التواصل الثقافي.

بالنظر إلى هذا التنوع الثقافي والتراث الغني، فإن استكشاف تراث ليختنشتاين يعد تجربة لا يمكن إغفالها عند زيارة هذه الدولة الرائعة. يمنحك التعرف على الثقافة المحلية فرصة للانغماس في تاريخ هذه الأرض وفهم القيم والتقاليد التي تميزها.

التزلج والرياضات الشتوية: ملاذ لهواة الرياضات الشتوية.

صورة من niklas schoenberger على unsplash

تعتبر ليختنشتاين وجهة مثالية لهواة الرياضات الشتوية ومحبي التزلج. بفضل مناظرها الطبيعية الخلابة والتضاريس الساحرة، تتحول هذه الدولة الصغيرة إلى وجهة مثالية لمحبي الرياضات الشتوية في فصل الشتاء. توفر ليختنشتاين العديد من المنتجعات الجبلية والمناطق التي تناسب جميع المستويات والمهارات، حيث يمكن للمبتدئين والمحترفين على حد سواء الاستمتاع بتجربة فريدة في هذا المجال.

ADVERTISEMENT

سواء كنت من محبي التزلج على الجليد أو تفضل التزلج على الثلج، ستجد في ليختنشتاين ما يناسب ذوقك. تحظى المنتجعات الجبلية الشهيرة مثل مالبون، وفادوز، وتريسي، بتساقط الثلوج الوفير والمناظر الطبيعية الساحرة، مما يجعلها موطنًا مثاليًا لممارسة الرياضات الشتوية. بالإضافة إلى ذلك، توفر ليختنشتاين العديد من الحصص التعليمية ومدارس التعليم للمبتدئين، مما يسهل على الزوار تعلم فنون التزلج والاستمتاع بتجربة فريدة.

لكن ليختنشتاين ليست مقصورة فقط على عشاق التزلج، فهناك العديد من الأنشطة الأخرى التي يمكنك الاستمتاع بها في الجبال. يمكنك تجربة التزلج على الحبل أو ركوب الزلاجات الثلجية بسرعة مذهلة، أو حتى تجربة رياضات مغامرة مثل ركوب الأتوبيس الجبلي أو ركوب الدراجات الجبلية. بغض النظر عن النشاط الذي تختاره، ستجد في ليختنشتاين تجربة مثيرة ومشوقة تضفي عليك الحماس والسعادة.

ADVERTISEMENT

بالإضافة إلى ذلك، توفر ليختنشتاين العديد من المرافق العصرية والمتطورة لمحبي الرياضات الشتوية. تمتاز المنتجعات الجبلية بوجود فنادق ومطاعم عالية الجودة، حيث يمكنك التمتع بأشهى المأكولات والمشروبات بعد يوم طويل من المغامرات في الجبال. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر أيضًا محلات تأجير المعدات الرياضية ومتاجر الهدايا، حيث يمكنك شراء التجهيزات اللازمة والذكرى التذكارية لتجربتك في ليختنشتاين.

باختصار، إذا كنت من هواة الرياضات الشتوية وترغب في تجربة مغامرة فريدة في مناظر جبلية خلابة، فإن ليختنشتاين هي المكان المثالي لك. باحثًا عن تحديات جديدة أو ترغب في الاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة، ستجد في ليختنشتاين كل ما تحتاجه لتحقيق ذلك. استعد للقفز في تجربة لا تنسى والتمتع بأجمل ما تقدمه ليختنشتاين في فصل الشتاء.

العاصمة فادوز: تحفة معمارية ومدينة ساحرة.

ADVERTISEMENT
صورة من Henrique Ferreira على unsplash

فادوز، العاصمة الساحرة لدولة ليختنشتاين، تعتبر تحفة معمارية تجمع بين الأصالة والحداثة. تقع في وادي الراين، تتميز المدينة بمناظر طبيعية خلابة وطابع تاريخي غني يجعلها وجهة ساحرة للزوار. توفر فادوز تجربة سياحية فريدة من نوعها حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالمباني التاريخية والمتاحف والحدائق الجميلة.

تعتبر القلعة العليا في فادوز واحدة من أبرز المعالم السياحية في المدينة. بنيت في القرون الوسطى وتحتضن الآن المتحف الوطني لليختنشتاين. يمكن للزوار استكشاف القاعات التاريخية والتحف الفنية الثمينة التي تعكس ثقافة البلاد وتاريخها المليء بالأحداث المهمة.

تعتبر سانت فلورين بلازا واحدة من أروع المواقع في فادوز. تضم الساحة الجميلة عددًا من المباني الرائعة والمطاعم الراقية، حيث يستمتع الزوار بالمشي في شوارعها الضيقة والاستمتاع بالأجواء المحلية الأصيلة.

ADVERTISEMENT

تعتبر كاتدرائية سانت فلورين واحدة من أهم المعابده الدينية في المدينة. تم إنشاء الكاتدرائية في القرون الوسطى وتزخر بالتفاصيل المعمارية المذهلة واللوحات الفنية الرائعة. بجوار الكاتدرائية، يمكن للزوار زيارة الدير البندكتين القديم الذي يعود تاريخه إلى القرن الثامن عشر.

لا يمكن أن ننسى زيارة حديقة غوثال في فادوز. تعد هذه الحديقة المركز الثقافي والترفيهي في المدينة، حيث يمكن للزوار الاسترخاء والتمتع بالمساحات الخضراء الجميلة والتماثيل الفنية الرائعة. يوجد أيضًا مطعم وكافتيريا في الحديقة حيث يمكن للزوار تناول وجبة خفيفة أو استراحة قصيرة.

فادوز، عاصمة ليختنشتاين، هي وجهة ساحرة تحتضن جمال الطبيعة وتراث البلاد. مع تحفة معمارية وأماكن سياحية فريدة من نوعها، فإن زيارة فادوز ستضمن لك تجربة لا تنسى. انغمس في جمال المدينة واستكشف تاريخها المثير وترحَّل في شوارعها الضيقة، وستكتشف سحر فادوز بنفسك.

ADVERTISEMENT
صورة من Hendrik Morkel على unsplash

باختصار، ليختنشتاين تستحق الاكتشاف والزيارة. فهي توفر مزيجًا فريدًا من الجمال الطبيعي والتراث الثقافي، وتقدم تجربة سياحية ممتعة للزوار من مختلف الأعمار والاهتمامات. بغض النظر عن مدة إقامتك في ليختنشتاين، فإنك ستجد نفسك تحاط بالراحة والهدوء وتستمتع بتجربة لا تنسى. هل أنت مستعد للإقلاع في مغامرة ليختنشتاين؟

 ياسمين

ياسمين

·

16/05/2024

ADVERTISEMENT
أسطورة الأنوناكي في التراث العراقي
ADVERTISEMENT

الأنوناكي بين الواقع والخيال في التراث العراقيّ

لا يخفى على عشاق التاريخ مدى عمق وثراء التراث العراقيّ وتعدّد حضاراته على مرّ تاريخه الضارب في القدم، سنعود في هذه المقالة 5000 سنةٍ إلى الماضي .. إلى صفحة من صفحات التراث العراقيّ المنسيّة، ونسبح في عالمٍ من الأفكار التي تتأرجح بين الحقيقة

ADVERTISEMENT

والخيال لتثير عاصفةً من التساؤلات داخل العقول. سنتحدّث اليوم عن ... الأنوناكي.

الأنوناكي بين الواقع والخيال في التراث العراقيّ

الأنوناكي كما صوّرهم السومريّون في آثارهم كأنهم يهبطون من السماء

لا يخفى على عشاق التاريخ مدى عمق وثراء التراث العراقيّ وتعدّد حضاراته على مرّ تاريخه الضارب في القدم، سنعود في هذه المقالة 5000 سنةٍ إلى الماضي .. إلى صفحة من صفحات التراث العراقيّ المنسيّة، ونسبح في عالمٍ من الأفكار التي تتأرجح بين الحقيقة والخيال لتثير عاصفةً من التساؤلات داخل العقول. سنتحدّث اليوم عن ... الأنوناكي.

ADVERTISEMENT

من هم الأنوناكي؟

تميّزت رسومات الأنوناكي بضخامة أجسامهم مقارنةً بالبشر

الأنوناكي هم مجموعةٌ من الآلهة التي ورد ذكرها في بعض الكتابات العراقية القديمة من العصور السومريّة والأكاديّة والأشوريّة والبابلية التي عاشت بأرض العراق قديمًا، وينتمون إلى مجموعةٍ يطلق عليها اسم آلهة "البانثيون" السومريّة، وهي مجموعة آلهةٍ ترتبط مع بعضها بأحداثٍ تاريخيّةٍ وطقوسٍ معيّنةٍ، كما أنهم يُعرّفون بأنهم أبناء إله السماء " آنو" وإلهة الأرض "كي"، وتعني حرفيًّا: أبناء أو أتباع الإله "آنو" وتعني أيضًا: أبناء السلالة الملكيّة من الإله "آنو"، ويقال أنهم الجيل الأوّل من الآلهة التي تمّ نفيها وهزيمتها من قبل الآلهة الصغار. تمّ ذكر مصطلح الأنوناكي لأوّل مرّةٍ في النقوش المكتوبة في عهد أحد أشهر الملوك السومريّين القدماء، الملك "غوديا" الذي حكم العراق بين عامي 2144 ق.م و 2124 ق.م في زمن الأسرة الثالثة في مدينة "أور". وصفت النصوص السومريّة الأولى الأنوناكي بأنهم أقوى وأهم الآلهة في "البانثيون" السومريّ، وشمل الأنوناكي الآلهة السبعة الذين يقرّرون وهم: "آن" و "إنليل" و "إنكي" و "نينهورساغ" و "نانّا" و "أوتو" و"إنانّا".

ADVERTISEMENT

كم عدد الأنوناكي؟

الصورة عبر DangrafArt على pixabay

تذكر بعض نصوص التراث العراقيّ السومريّ أن الأنوناكي هم الآلهة السبعة الذين يقرّرون مصير البشر على الأرض، وهم يجلسون أمام عرش إلهة العالم السفلي "إريشكيجال" ليحكموا على الموتى، وتمّ اعتبارهم اثني عشر إلهًا في عصر الحيثيّين من بعدهم، وورد ذكر العديد من الأنوناكي الآخرين خارج العالم السفليّ في نصوصٍ تراثيّةٍ أخرى، لكن على الرغم من وصف بعض الآلهة الأخرى بأنهم أعضاءٌ في الأنوناكي، إلا أنّه لم يتم حصر أسماء جميع الأنوناكي حتّى الآن، وعادةً ما يشار إليها متناثرةً في بعض نصوص التراث العراقي الأدبيّة. علاوةً على ذلك، تصف النصوص السومريّة الأنوناكي بشكلٍ شبه عشوائيٍّ ولا تتّفق على مجموع عدد الأنوناكي الكلّيّ، لكن يبدو لنا أن الأنوناكي تم تعريفهم على أنهم آلهةٌ سماويّةٌ ذات قوى هائلةٍ كما ذكر في قصيدة "إنكي والنظام العالميّ" الذي أشار فيها إلى أن الأنوناكي كرّموا "إنكي"، وغنّوا ترانيم الثناء على شرفه، و تنصّ نفس القصيدة مرّتين على أن الأنوناكي "يقرّرون مصير البشريّة".

ADVERTISEMENT

الأنوناكي حسب المعتقد السومريّ

"إنانّا" أو "نينا" إحدى الأنوناكي المشهورات في التاريخ العراقيّ السومريّ

كان يُنظر إلى كل إلهٍ رئيسيٍّ في البانثيون السومريّ تقريبًا على أنّه يحمي مدينةً معيّنةً، لذا انتظر منه الشعب أن يحمي مصالح تلك المدينة، وكان لكل إلهٍ منهم هيكلًا يقيم فيه بشكلٍ دائمٍ داخل كل مدينةٍ، كما تذكر النصوص أن مدينة "إريدو" مثلًا يسكنها خمسين من الأنوناكي. أمّا في مدينة  "إنلد" التي توجد في العالم السفلي حسب المعتقد السومري، فيوجد بها سبعةٌ من الأنوناكي يعملون كقضاةٍ، حيث تمّت محاكمة "إنانا" أمامهم عقابًا لها على محاولة الاستيلاء على العالم السفليّ ، وتمّ اتّهامها بالغطرسة وحُكِم عليها بالإعدام.

الأنوناكي في التاريخ الأكاديّ والبابليّ

تصّور الأكاديّين عن الأنوناكي في عام 2300 ق.م

من يخشى الأنوناكي .. يمدّ عمره"

هذه قطعة من ترنيمةٍ بابليّةٍ قديمةٍ تشير إلى تقديس البابليّين القدماء للأنوناكي، كما ترسم النصوص الأكاديّة في 1531 ق.م  صورًا للأنوناكي "إنانّا" وهي تنزل إلى العالم السفليّ، وتصوّر بقيّة الأنوناكي على أنّهم آلهة العالم السفلي. في قصيدةٍ أكاديّةٍ مختصرةٍ مكتوبةٍ في أوائل الألفية الثانية عن الأنوناكي "إنانّا"، علّقت "إريشكيغال" ملكة العالم السفليّ بأنها تشرب الماء مع الأنوناكي، وفي وقتٍ لاحقٍ في نفس القصيدة، أمرت "إريشكيغال" الخادم المدعو "نامتار" بجلب الأنوناكي من مدينة "إيغالجينا" كما أمرت الخدم بتزيين عتبات سلم العرش بالشعب المرجانيّة الملوّنة.

ADVERTISEMENT

الأنوناكي وعلاقتهم بالفضاء

نحت من العصر الحيثي يظهر 12 أنوناكي كآلهة العالم السفلي في بلاد الرافدين

ارتبطت الآلهة الرئيسيّة في الأساطير السومريّة بأجرامٍ سماويّةٍ محددّةٍ، وكان يعتقد أن "إنانا" هي كوكب الزهرة، كما كان يعتقد أن "أوتو" هي الشمس و "نانّا" هي القمر. تمّت نسبة كل مجموعةٍ من المدارات أو النجوم إلى أنوناكي معيّنٍ، فنُسب "آنو" إلى السماء الاستوائيّة ونُسب "إنليل" إلى السماء الشماليّة و"إنكي" إلى السماء الجنوبيّة، وكان مسار مدار "إنليل" السماويّ مستمرًّا كدائرةٍ متماثلةٍ حول القطب السماويّ الشماليّ، ولكن يعتقد أن دائرتي "آنو" و"إنكي" تتقاطعان في نقاطٍ مختلفةٍ.

عبادة الأنوناكي في بلاد ما بين النهرين

الصورة عبر mzmatuszewski0 على pixabay

اعتقدت شعوب بلاد ما بين النهرين القديمة أن آلهتهم تعيش في السماء، وأنهم قاموا بزيارة الأرض عدّة مراتٍ كما ذكر في النصوص التراثية العراقية القديمة، وأنّ تمثال الإله كان تجسيدًا ماديًّا للإله نفسه. على هذا النحو، حظيت تماثيل العبادة في القدم في العراق برعايةٍ واهتمامٍ مستمرّين وتم تعيين مجموعةٍ من الكهنة لرعايتها. كان هؤلاء الكهنة يلبسون التماثيل ويقيمون المأدبات أمام تماثيل آلهتهم. يُعتقد أن معبد الإله هو مكان الإقامة الحرفيّ لذلك الإله، وكان لدى الآلهة قوارب وصنادل كاملة الحجم مخزنةً عادةً داخل معابد العراق القديمة، وكانت تستخدم لنقل تماثيل آلهتهم على طول الممرّات المائيّة خلال مختلف المهرجانات الدينيّة. كان لدى الآلهة أيضًا عرباتٍ تُستخدَم للنقل في بعض الأحيان حيث يتم نقل تمثال عبادة الإله إلى موقع المعركة حتى يتمكن الإله من مشاهدة المعركة، حيث كان يُعتقد أن الآلهة الرئيسيّة لبلاد ما بين النهرين، والتي تضمنت الأنوناكي، تشارك في "تجمّع الآلهة"، التي اتخذت من خلالها الآلهة جميع قراراتها. كان يُنظر إلى هذا التجمّع على أنّه نظيرٌ إلهيٌّ للنظام التشريعيّ شبه الديموقراطيّ الذي كان موجودًا خلال عهد الأسرة الثالثة في أور (2112 ق.م - 2004 ق.م).

ADVERTISEMENT

الأنوناكي في عالم الواقع

الصورة عبر dlsdkcgl على pixabay

تمّ ذكر الأنوناكي بشكلٍ رئيسيٍّ في نصوص التراث العراقيّ الأدبيّة، ولم يتم اكتشاف سوى القليل جدًّا من الأدلّة التي يمكن أن تثبت حقيقة وجود أيّة طائفةٍ منهم، ونقول طائفةً لأن كل عضوٍ من الأنوناكي كانت لديه طائفته الفرديّة، وبالمثل، لم تكتشف حتى الآن أيّة بياناتٍ عن أنوناكي كمجموعةٍ كاملةٍ، على الرّغم من تحديد بعض الصور لاثنين أو ثلاثة أعضاءٍ فرديّين معًا. كانت الآلهة في بلاد ما بين النهرين القديمة مجسّمةً بشكلٍ فرديٍّ في معظم الأحيان، وكان يُعتقد أنها تمتلك قوًى غير عاديّةٍ وغالبًا ما كان يُنظر إليها على أنها ذات حجمٍ ماديٍّ هائلٍ. كانت الآلهة ترتدي "الميلام" عادةً، وهي مادةٌ غامضةٌ ومخيفةٌ تغطّي أجساد الانوناكي، كما يمكن أن يرتدي "الميلام" أيضًا الأبطال والملوك والعمالقة وحتى الشياطين. يسمى تأثير رؤية الإنسان لـ"الميلام" بوصف "ني"، وتعني  الوخز الجسديّ. كانت الآلهة تصوّر دائمًا وهي ترتدي قبّعاتٍ ذات قرنين، تتكوّن من سبعة أزواجٍ متراكبةٍ من قرون الثيران، كما تمّ تصويرها أحيانًا وهي ترتدي ملابس بها زينةٌ ذهبيّةٌ وفضيّةٌ متقنةٌ مخيطةٌ فيها.

ADVERTISEMENT

سرّ اهتمام الأوروبّيّين بالأنوناكي

غلاف كتاب "الأدلّة التاريخيّة على وجود الأنوناكي" للكاتب التركي "شفق جوكتورك"

في عام 2018م، أشار الكاتب التركيّ "شفق جوكتورك" في كتابه المكتوب باللغة الإنجليزية بعنوان: " الأدلّة التاريخيّة على وجود الأنوناكي" إلى بعض الأدلّة التي تدعم حقيقة تواجد الأنوناكي على أرض العراق، وقام بجمع تلك الأدلّة في كتابه، وأثار الكثير من التساؤلات عن الاهتمام الشديد من قبل العلماء الأوروبّيّين بكل ما يتعلّق بالأنوناكي. استنتج الكاتب حقيقة وجود الأنوناكي بعد سرد أدلّته، وأشار إلى سرّ القفزة العلميّة الهائلة التي حدثت في العقود الأخيرة من عمر البشريّة في محاولةٍ منه لإثبات أن الأنوناكي هم أصحاب ذلك العلم وأن الأوربّيّين قد أعادوا اكتشاف ذلك العلم من خلال دراستهم لآثار الأنوناكي معتمدًا في إثباته على بعض الألواح الأثريّة القديمة المدوَّنة بالخطّ المسماريّ، والتي تتحدّث حسب قوله عن مجيء الأنوناكي من كوكب "نيبيرو" الذي يقع على أطراف مجموعتنا الشمسية وكونهم كائناتٍ فضائيّةً متطوّرةً وليسوا آلهةً خرافيّةً كما صوّرهم العلماء الأوربّيّون، واستند أيضًا في استنتاجاته إلى بعض الآيات القرآنية وبعض المصادر التوراتية والإنجيليّة، وأعاد صياغة بعض المقولات الأثرية لمشاهير المؤرّخين أمثال "هيرودوت" و"بيريسوس". ويعتبر الكاتب من مشاهير الكتّاب الأتراك الذين لهم باعٌ في تاريخ الحضارات القديمة وله العديد من المحاضرات بخصوص الأنوناكي، كما أنّه خصّص كتابًا آخر سمّاه " الإلهة إنانّا"، وهي إحدى الأنوناكي المعروفة بتمرّدها، ولها قصّةٌ مثيرةٌ انتهت بإعدامها على أيدي الأنوناكي الآخرين.

ADVERTISEMENT

الأنوناكي ونظرية المؤامرة

غلاف كتاب "الكوكب الثاني عشر" للكاتب زكريا سيتشن الذي تحدث فيه عن الأنوناكي ككائناتٍ فضائيّة

لم يكن الكاتب " شفق" أوّل من تكلّم بخصوص نظريّة المؤامرة حول حقيقة الأنوناكي، بل سبقه الكثيرون في هذا الأمر من أمثال "إيريك فون دينيكن"  الذي ألّف كتابًا بعنوان: "عربات الآلهة" عام 1968م ليطرح نفس الأطروحة، كما كتب أيضاً "زكريّا سيتشن" كتاب أسماه "الكوكب الثاني عشر" كمحاولةٍ لإثبات نظريّة مجيء الأنوناكي من كوكب "نيبيرو"، وألّف "ديفيد آيك" وغيره كتبًا مماثلةً فنّدوا فيها أدلّةً وبراهين لإثبات حقيقة وجود الأنوناكي وأنهم ليسو من البشر. ويظلّ أصحاب الكلمة الأولى والأخيرة فيما يخصّ الأنوناكي هم أهل العراق، فهم أدرى بتاريخهم من غيرهم، ولعلّهم يحسمون الخلاف بكتبٍ تؤرخ لهذه المرحلة بشكلٍ علميٍّ ليظهر للعالم حقيقة الأنوناكي بغض النظر عن ماهيّتهم فالعراق تظلّ أرضها صاحبة أعظم الحضارات على مرّ التاريخ سواء كان الأنوناكي من وحي الخيال أم كانوا بشراً أو حتى كائناتٍ فضائيّة.

عائشة

عائشة

·

17/12/2024

ADVERTISEMENT