شفشاون: استمتع بجمال المدينة الزرقاء
ADVERTISEMENT

تقع مدينة شفشاون في شمال المغرب، وهي واحدة من أكثر الوجهات جمالًا وسحرًا في البلاد. تلقب بـ "المدينة الزرقاء" بسبب ألوان مبانيها الزاهية التي تتدرج بين الأزرق السماوي والتركوازي، مما يمنحها طابعًا فريدًا لا يمكن مقاومته. بالإضافة إلى ذلك، توفر شفشاون لزوارها تجربة غامرة في قلب الطبيعة الساحرة والتقاليد المغربية

ADVERTISEMENT

العريقة، ما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الرحلات والسفر الذين يسعون لاكتشاف الجمال البسيط والمعيشة الهادئة. في هذه المقالة، سنأخذك في جولة لاكتشاف سحر شفشاون وأهم معالمها.

تاريخ المدينة وأصول تسميتها

الصورة عبر motamid2006 على pixabay

تأسست مدينة شفشاون في عام 1471 كقاعدة لمحاربة الغزاة البرتغاليين الذين كانوا يهددون السواحل المغربية. وسرعان ما تحولت المدينة إلى ملاذ للمسلمين واليهود الذين فروا من الأندلس بعد سقوط غرناطة. اسم "شفشاون" يعود إلى اللغة الأمازيغية ويعني "القرون"، في إشارة إلى شكل الجبال التي تحتضن المدينة. ومنذ ذلك الوقت، أصبحت شفشاون مكانًا يعكس ثقافات وتقاليد متنوعة، مما جعلها وجهة غنية بالتاريخ والتراث.

ADVERTISEMENT

ألوان المدينة الزرقاء: أكثر من مجرد جمال

الصورة عبر Othman Alghanmi على unsplash

عندما تتجول في شوارع شفشاون الضيقة والمظللة، ستلاحظ أن كل شيء مغطى بلون الأزرق، من الجدران إلى الأبواب والنوافذ. يقال إن هذا التقليد بدأ على يد المجتمع اليهودي الذي استقر في المدينة خلال القرن الخامس عشر، حيث كان الأزرق يمثل لون السماء والروحانية. وبمرور الزمن، أصبح هذا اللون جزءًا لا يتجزأ من هوية المدينة. ويعتقد السكان المحليون أن اللون الأزرق يساعد أيضًا في صد الحشرات ويمنحهم شعورًا بالسلام والهدوء، مما يضفي على المدينة جوًا استثنائيًا من الهدوء والسحر.

أهم المعالم السياحية في شفشاون

الصورة عبر 3inOne على pixabay

1. القصبة تعد القصبة من أقدم المعالم التاريخية في المدينة. بُنيت في القرن الخامس عشر وتعد موقعًا تاريخيًا يروي حكاية المدينة وتاريخها. القصبة اليوم تضم متحفًا صغيرًا يحتوي على مجموعة من التحف الأثرية والفنية التي تعكس تراث وثقافة شفشاون والمنطقة الشمالية بشكل عام. جدران القصبة الطينية الحمراء تقدم تباينًا جماليًا رائعًا مع الأزرق المحيط بها.

ADVERTISEMENT

2. ساحة وطاء الحمام تعتبر ساحة وطاء الحمام القلب النابض للمدينة القديمة، حيث تجد المقاهي التقليدية والمطاعم التي تقدم أطباقًا مغربية لذيذة. الساحة تعج بالحياة خاصة في فترة المساء، وتعتبر مكانًا مثاليًا للتمتع بجو المدينة والتفاعل مع السكان المحليين. كما يمكنك الاستمتاع بجلسة شاي مغربي أو قهوة مع منظر المباني الزرقاء المحيطة.

3. الجبال المحيطة ورياضة المشي بفضل موقعها الجبلي، تعتبر شفشاون وجهة مثالية لعشاق المشي والتسلق. يمكن للمغامرين الانطلاق في جولات مشي إلى الجبال المحيطة بالمدينة، مثل جبل القلعة الذي يوفر إطلالة خلابة على المدينة الزرقاء. المسارات الجبلية تتنوع في صعوبتها، مما يجعلها مناسبة لمختلف مستويات اللياقة البدنية.

4. شلالات أقشور على بعد حوالي 30 كيلومترًا من شفشاون، تقع شلالات أقشور الساحرة. هذه المنطقة الطبيعية توفر فرصة مثالية للهروب من صخب المدينة والاستمتاع بالطبيعة البكر. يمكن للزوار القيام بجولات مشي للوصول إلى الشلالات والاستمتاع بالسباحة في مياهها العذبة.

ADVERTISEMENT

5. سوق المدينة القديم التجول في سوق المدينة القديمة هو تجربة لا تُنسى، حيث يمكنك شراء المنتجات المحلية والحرف اليدوية التقليدية مثل السجاد المغربي والملابس المطرزة. الأسواق ضيقة ومليئة بالألوان والروائح الزكية من التوابل والمنتجات المحلية.

التجربة الثقافية والطعام المحلي

المطبخ في شفشاون متنوع وغني بالنكهات، حيث يعتمد على المكونات الطازجة والموسمية. يعتبر الكسكس والطاجين من أشهر الأطباق المغربية التي يمكنك تذوقها في المدينة. ولا تنسى تجربة الحلويات المحلية مثل "البسطيلة" و"المعمول"، التي تعكس التقاليد العريقة للطهي المغربي. إلى جانب الطعام، يعتبر شرب الشاي بالنعناع تقليدًا يوميًا في شفشاون، حيث يتم تقديمه في معظم المقاهي والمطاعم كرمز للضيافة المغربية.

الإقامة في شفشاون: تجربة فريدة من نوعها

الصورة عبر Lindsey LaMont على unsplash

تقدم شفشاون خيارات متنوعة للإقامة تناسب جميع الأذواق والميزانيات. من الفنادق الفاخرة إلى الرياضات التقليدية التي توفر أجواء مغربية أصيلة. رياضات شفشاون غالبًا ما تكون مباني قديمة تم تجديدها بعناية للحفاظ على الطابع التقليدي، مما يتيح للزوار فرصة للإقامة في قلب المدينة القديمة مع التمتع بوسائل الراحة الحديثة. تجربة الإقامة في هذه الرياضات تعد فرصة رائعة للانغماس في الثقافة المحلية والتمتع بالمناظر الطبيعية المحيطة.

ADVERTISEMENT

الوقت المثالي لزيارة شفشاون

الصورة عبر Othman Alghanmi على unsplash

تعد فصلا الربيع والخريف من أفضل الأوقات لزيارة شفشاون، حيث تكون درجات الحرارة معتدلة ومناسبة لاستكشاف المدينة والمناطق المحيطة بها. خلال هذه الفصول، تكون الأزهار في كل مكان، مما يضيف مزيدًا من الجمال إلى مشاهد المدينة الزرقاء. على الرغم من أن الصيف يعد وقتًا شائعًا للسياحة، إلا أن درجات الحرارة المرتفعة قد تجعل التجول في المدينة أمرًا مرهقًا لبعض الزوار.

شفشاون ليست مجرد مدينة، بل هي لوحة فنية حية تجمع بين الجمال الطبيعي والتاريخ العريق والثقافة الغنية. سواء كنت تبحث عن الاسترخاء أو المغامرة أو استكشاف ثقافة جديدة، فإن شفشاون تقدم تجربة لا تُنسى لكل من يزورها. الأزقة الزرقاء، الجبال المحيطة، والشعور العام بالهدوء تجعل هذه المدينة وجهة لا غنى عنها لأي محب للرحلات والسفر. احزم حقائبك وانطلق لاكتشاف سحر شفشاون بنفسك.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT
يقول العلماء أنه يجب عليك إضافة الملح إلى الشاي، نعم الملح!
ADVERTISEMENT

وقالت البروفيسورة فرانكل: "الجديد في الظاهرة هو فهمُنا لها ككيميائيين".

وتوضِّح أن الملح يعمل كحاجز للمُستقبِلة التي تجعل طعمَ الشاي مرًا، خاصة عندما يتم طهيه.

بإضافة قليل من ملح الطعام - وهي كمية لا يمكن اكتشافها - سوف تتغلب على مرارة المشروب.

"الأمر ليس مثلَ

ADVERTISEMENT

إضافة السكر. أعتقد أن الناس يخشون أن يتمكنوا من تذوُّق الملح."

وهي تَحُثّ البريطانيين المُحبِّين للشاي على أن يكون لديهم عقل متفتح قبل الحُكم مسبقًا على أبحاثها.

وتقول: "لا بأس بالتجربة"، ثم تُضيف: "لقد أجريتُ تجارب في مطبخي من أجل هذا - قم بتوجيه شخصيّةَ الإنسانِ العالِمِ الداخلّي الخاص بك".

الصورة عبر Drew Jemmett على unsplash

لقد ألهم هذا الأمر زملاءً من شركة Serious Eats، فقرّروا وضع هذا الأمرَ على المحك. قام الفريق بإعداد أكواب شاي مالحة على البخار وفقًا لنصيحة فرانكل، مع كوب تحكُّم للمقارنة، وتخمير الشاي بنفس الطريقة تمامًا، ولكن مع حذف قليل من الملح.

ADVERTISEMENT

تقول النتائجُ التي نشروها على موقعهم على الانترنت:

أفضل نصيحةٍ يمكننا تقديمُها بعد تجربة ذلك بأنفسنا هي التأكيد على أن فرانكل تدعو حقًا إلى قليل من الملح.

ربّما كانت تيس كومان من فريقِنا ليبراليّةً بعض الشيء في التعامل مع الظاهرة، إذ قالت: "لقد وجدتُ أن الملح يخفف تمامًا من أي مرارة أتوقعها مع الشاي الأسود"، ثم تُضيف: "لقد ثقّلتُ قبضتي من الملح وما زال كوبي لذيذًا، مثلَ مشروبِ عرق السوس المُملَّحِ الأكثر حلاوةً والأخفِّ ملوحةً (هذا شيء جيد ولن أسمع غير ذلك)".  كان دانييل جريتزر أكثر سهولة فيما يتعلق بالتمليح، مشيرًا إلى أن "الشاي المُملَّح، بالنسبة لي، لم يكن مذاقه مالحًا حتى ولو من بعيد، بل كانت نكهاتُه متنوّعةً أكثر، كما كان له حافة غليسيريّة أكثر، وبالتالي لقد فضّلت الشايَ المُملَّح". طلب من زوجته كيت كذلك أن تتذوّقَ كلَّ كوبٍ بشكل أعمى، وكانت هي أيضًا تُفضّل النسخة المملحة.

ADVERTISEMENT

وتابع مضيفًا: "لقد كان هذا التمرينُ الصغير في مجال العلاقات الإعلامية الدبلوماسية لطيفًا، لكننا لن نتأثر حتى يرسلَ البريطانيون بعض الفرقاطات بهذه الطريقة لخوض معركة حقيقية - لقد تأخرنا"، لذا فقد أصبح الأمر وكأنّه برمّته متراخٍ وفضفاض.

أخيرًا، اختتموا الأمر بإفادةٍ تقزل: "على أي حال، نحن مدينون بالشكر الجزيل للسيدة فرانكل لإعطائنا حلاً لمشكلة كره الشاي!"

هل من المقنع بالنسبة لكُ تجربةُ المِلح في الشاي؟

الصورة عبر pompi على pixabay

إلى جانب الحديث عن استراتيجيتها في تناول الملح، تشارك فرانكل أيضًا بعضَ النصائح الإضافية للحصول على مشروبٍ أفضل في كتابها المُكوَّن من 240 صفحة والذي نشرته فعليًا الجمعية الملكية للكيمياء في المملكة المتحدة:

• أضف القليل من عصير الليمون للمساعدة في إزالة "الرغوة" التي يمكن أن تتشكَّلَ أحيانًا على سطح الشاي عندما تتفاعل المواد الكيميائية الموجودة في الشاي مع الماء.

ADVERTISEMENT

• قم بإزالة الغِطاء من كوب الشاي المُخصَّص للاستهلاك خارجاً، وذلك من أجل الشعور بالرائحة بشكل كامل.

• اغمرْ كيس الشاي واعصره أثناء نقعه. هذا يمكن أن يساعد في تهدئة الأحاسيس الحامضة التي تسبِّبها دبغةُ العفص (المرارة).

• لتحضير كوب مثالي من الكافيين، انقع الكيس لمدة 30 ثانية، ثم أخرج الكيس من الكوب، وتخلّص من الماء،

ثم أضف ماء مغليًا جديدًا وأعِدْ تحضير الكيس لمدة 5 دقائق.

هل هذا مثير للاهتمام؟ لا بأس بالتجربة، تمامًا كما اقترحت البروفيسورة فرانكل.

عائشة

عائشة

ADVERTISEMENT
فيلنيوس: جولة في العاصمة التاريخية لليتوانيا
ADVERTISEMENT

تُعتبر فيلنيوس، عاصمة ليتوانيا، واحدة من أجمل المدن الأوروبية التي تجمع بين التراث العريق والحداثة، مما يجعلها وجهة مثالية لمحبي السفر والاستكشاف. تقع فيلنيوس في جنوب شرق ليتوانيا، وتتميز بتاريخها الغني وثقافتها المتنوعة التي تتجسد في شوارعها القديمة وأبنيتها التي تعود إلى العصور الوسطى. من الهندسة المعمارية الفريدة إلى الأحياء

ADVERTISEMENT

التاريخية والمعالم السياحية البارزة، تعد فيلنيوس مدينة لا يمكن تجاهلها. في هذا المقال، سنتناول جولة شاملة في العاصمة التاريخية لليتوانيا ونستعرض أهم معالمها السياحية وثقافتها الغنية.

تاريخ فيلنيوس العريق

الصورة عبر fleglsebastian7 على pixabay

تأسست فيلنيوس في القرن الرابع عشر على يد الدوق الأكبر جيديميناس، وهي منذ ذلك الوقت تُعد مركزًا سياسيًا وثقافيًا هامًا. كانت المدينة جزءًا من الدوقية الكبرى لليتوانيا، ومن ثم الكومنولث البولندي الليتواني، وهذا التنوع التاريخي أدى إلى بناء مدينة تحتضن تأثيرات ثقافية ومعمارية متعددة، مما جعلها وجهة سياحية رائعة لكل من يهتم بالتاريخ الأوروبي.

ADVERTISEMENT

خلال العصور الوسطى، كانت فيلنيوس مدينة مزدهرة، ومركزًا للتجارة والفكر. ومع أنها تعرضت لغزوات وحروب عبر القرون، إلا أنها حافظت على العديد من مبانيها القديمة ومعالمها التراثية التي تُظهر جمال العصور الماضية.

المدينة القديمة: قلب فيلنيوس التاريخي

الصورة عبر anaterate على pixabay

تعد المدينة القديمة في فيلنيوس واحدة من أكبر وأجمل المدن القديمة في أوروبا، وقد أُدرجت في قائمة التراث العالمي لليونسكو. تتسم هذه المنطقة بشوارعها الضيقة المرصوفة بالحصى ومبانيها التي تعود إلى القرون الوسطى، مما يجعل التجول فيها كأنك تعود بالزمن إلى العصور القديمة.

من بين المعالم التي يجب زيارتها في المدينة القديمة:

1. كاتدرائية فيلنيوس: تُعد من أبرز المعالم الدينية في المدينة، حيث تجمع بين الأسلوب الكلاسيكي والبسيط مع تأثيرات الباروك.

2. برج جيديميناس: يعتبر من أكثر المعالم شهرة في المدينة، ويتيح للزوار فرصة الاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على المدينة.

ADVERTISEMENT

3. شارع بيلس: شارع رئيسي يمتد عبر المدينة القديمة، ويضم العديد من المتاجر والمقاهي التي تمنح الزوار تجربة مميزة تجمع بين الماضي والحاضر.

الهندسة المعمارية الفريدة

إحدى السمات التي تجعل فيلنيوس مميزة هي تنوعها المعماري. تجتمع في المدينة الأساليب المعمارية المختلفة مثل القوطية والباروك والكلاسيكية الجديدة. هذا التنوع يظهر بوضوح في المباني والكنائس المنتشرة في جميع أنحاء المدينة، مما يجعل كل ركن منها يعكس فصلًا من فصول التاريخ.

من الأمثلة البارزة على هذا التنوع:

• كنيسة القديس آن: تمثل الأسلوب القوطي بأروع أشكاله، وهي واحدة من أجمل الكنائس في ليتوانيا.

• قصر الدوقات الأكبر: يعكس الفخامة المعمارية للعصر الباروكي، وكان مقر إقامة الدوقات الذين حكموا ليتوانيا في الماضي.

الثقافة والفنون في فيلنيوس

الصورة عبر Peggy_Marco على pixabay

فيلنيوس ليست مجرد مدينة تاريخية، بل هي أيضًا مركز نابض بالحياة الثقافية والفنية. تحتضن المدينة العديد من المتاحف والمسارح والمعارض الفنية التي تتيح للزوار فرصة اكتشاف التراث الثقافي والفني للمدينة.

ADVERTISEMENT

من بين المعالم الثقافية التي تستحق الزيارة:

• متحف الفن الحديث: يقدم المتحف مجموعة من الأعمال الفنية الحديثة التي تعكس تطور الفن في ليتوانيا والعالم.

• متحف الفنون الجميلة: يعرض مجموعة من الأعمال الفنية الكلاسيكية التي تشمل لوحات ومنحوتات تعود إلى قرون مضت.

كما تشهد فيلنيوس العديد من المهرجانات الثقافية والفنية على مدار العام، مثل مهرجان الموسيقى الكلاسيكية ومهرجان الأفلام، مما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الفنون والثقافة.

الطبيعة في قلب المدينة

الصورة عبر kmarius على pixabay

بالرغم من أن فيلنيوس مدينة تاريخية، إلا أنها تحتضن أيضًا مساحات خضراء واسعة تجعلها مكانًا مثاليًا للاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة. من أشهر الحدائق في المدينة:

• حديقة برناردين: حديقة تاريخية تقع في وسط المدينة وتعد مكانًا رائعًا للتنزه والاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة.

ADVERTISEMENT

• نهر نيريس: يمر عبر المدينة ويوفر مناظر ساحرة ومسارات للمشي أو ركوب الدراجات على ضفافه.

تمنح هذه المساحات الخضراء زوار المدينة فرصة للهروب من ضجيج الحياة اليومية والاستمتاع بالهدوء والطبيعة.

مطبخ فيلنيوس: نكهات تقليدية ليتوانية

لا يمكن إكمال زيارة فيلنيوس دون تجربة المأكولات الليتوانية التقليدية. يتميز المطبخ الليتواني بتنوعه واعتماده على المكونات المحلية مثل البطاطس واللحوم. من الأطباق الشهيرة التي يجب تجربتها:

• زيبليناي: فطائر مصنوعة من البطاطس المحشوة باللحم أو الجبن.

• شالتبارشاي: حساء بارد مصنوع من البنجر، وهو طبق شعبي خاصة في فصل الصيف.

• كودوناي: نوع من الفطائر المقلية المحشوة باللحم أو الفطر.

توفر المدينة العديد من المطاعم التقليدية التي تقدم هذه الأطباق الشهية، مما يمنح الزوار فرصة لتجربة نكهات ليتوانيا الأصيلة.

ADVERTISEMENT

التسوق في فيلنيوس

بالنسبة لمحبي التسوق، تقدم فيلنيوس مجموعة متنوعة من الأسواق والمحلات التي تتيح للزوار شراء الهدايا التذكارية والحرف اليدوية التقليدية. تُعد الأسواق المفتوحة في المدينة القديمة من أفضل الأماكن لشراء المنتجات المحلية مثل المنحوتات الخشبية والأقمشة المطرزة.

الاستمتاع بالحياة الليلية في فيلنيوس

الصورة عبر DominikaKukulka على pixabay

بعد يوم طويل من استكشاف المعالم التاريخية والاستمتاع بالطبيعة، يمكن للزوار الاستمتاع بالحياة الليلية النابضة في فيلنيوس. تضم المدينة العديد من الحانات والمطاعم التي تقدم أجواء مميزة للترفيه والاسترخاء. كما تنتشر المقاهي في جميع أنحاء المدينة، مما يجعلها مكانًا مثاليًا للاسترخاء والاستمتاع بالمشروبات والمأكولات المحلية.

فيلنيوس، العاصمة التاريخية لليتوانيا، هي وجهة سياحية غنية بالتاريخ والثقافة. من المدينة القديمة ومعالمها البارزة إلى الفنون والطبيعة والمأكولات الشهية، تقدم المدينة تجربة شاملة تناسب جميع الأذواق. سواء كنت من محبي التاريخ أو الفنون أو مجرد البحث عن مكان للاسترخاء، فإن فيلنيوس هي الوجهة المثالية.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT