مكناس: عبق التاريخ العلوي في قلب المغرب
ADVERTISEMENT

مدينة مكناس، إحدى المدن الإمبراطورية المغربية، تتميز بجمالها الأصيل وتاريخها العريق الذي يجذب محبي التراث والتاريخ. تأسست مكناس في القرن العاشر الميلادي على يد المرابطين، لكنها ازدهرت بشكل خاص خلال فترة العلويين في القرن السابع عشر تحت حكم السلطان مولاي إسماعيل، الذي جعل منها عاصمة للمملكة المغربية. تعكس مكناس مزيجًا

ADVERTISEMENT

رائعًا من الحضارات والتأثيرات الثقافية التي تركتها على مر العصور، وهي اليوم مقصد سياحي رئيسي لمحبي الاستكشاف والمهتمين بمعرفة تاريخ المغرب العريق.

البداية التاريخية لمكناس

الصورة عبر othmane ferrah على unsplash

تأسست مكناس على يد المرابطين في القرن العاشر، لكنها اكتسبت أهمية كبيرة خلال حكم الدولة العلوية في القرن السابع عشر. اختار السلطان مولاي إسماعيل المدينة لتكون عاصمة له، حيث أراد تحويلها إلى قلعة حصينة تعكس عظمة دولته. بناء السور العظيم الذي يحيط بالمدينة، والقلاع الملكية التي تزينها، يعكسان تلك الفترة الذهبية في تاريخ مكناس. ويعد هذا السور من أطول الأسوار التاريخية في العالم، حيث يمتد على مسافة أكثر من 40 كيلومترًا، مما يجعله أحد أبرز المعالم التي تجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.

ADVERTISEMENT

بوابات مكناس التاريخية

من بين المعالم الأثرية الأكثر شهرة في مكناس هي بواباتها التاريخية، التي تعتبر رمزًا للقوة والحماية. باب المنصور هو الأكبر والأكثر شهرة، وهو يمثل التحفة المعمارية الإسلامية، بتفاصيله الدقيقة والزخارف المغربية التي تعكس فن العمارة المغربي في أوج ازدهاره. شُيد باب المنصور في عهد السلطان مولاي إسماعيل، وهو اليوم يعتبر أحد أهم معالم مكناس ووجهة رئيسية للسياح الذين يرغبون في استكشاف عبق التاريخ المغربي.

المعالم الأثرية في مكناس

الصورة عبر Tomasz Anusiewicz على unsplash

مكناس تزخر بالعديد من المعالم التاريخية التي تجعلها واحدة من الوجهات السياحية الأكثر إثارة للاهتمام في المغرب. إلى جانب باب المنصور، هناك قصر السلطان مولاي إسماعيل الذي يعتبر أحد أعظم المعالم التاريخية في المغرب. القصر يمتد على مساحة كبيرة ويضم حدائق واسعة وإسطبلات مهيبة كانت تتسع لآلاف الخيول. ويعكس هذا القصر الفخامة والترف الذي كان يميز الحكم العلوي في ذلك العصر.

ADVERTISEMENT

ضريح مولاي إسماعيل هو معلم آخر يثير إعجاب الزوار، حيث يتميز بتصميمه المعماري الفريد وزخارفه التقليدية. يعد الضريح من الأماكن المقدسة لدى المغاربة، ويمثل رمزًا تاريخيًا ودينيًا يعكس حقبة مهمة من تاريخ المغرب.

الثقافة والتقاليد في مكناس

الصورة عبر stratageme2015 على pixabay

مكناس ليست فقط مدينة ذات طابع تاريخي، بل هي أيضًا مركز ثقافي يعكس التنوع المغربي. المدينة تضم العديد من الأسواق التقليدية التي تقدم للزوار تجربة غنية في التعرف على الحرف التقليدية المغربية. من السجاد اليدوي إلى الفخار والنحاسيات، كل هذه المنتجات تعكس مهارة الصناع المحليين وتراثهم العريق.

وتعد مكناس أيضًا موطنًا لمهرجانات ثقافية متنوعة، مثل مهرجان الفروسية الذي يحتفي بفن الفروسية التقليدية المغربية. هذا المهرجان يجذب الزوار من جميع أنحاء العالم لمشاهدة العروض الرائعة للفروسية، التي تمثل جزءًا مهمًا من التراث المغربي.

ADVERTISEMENT

طبيعة مكناس الخلابة

لا تقتصر جاذبية مكناس على معالمها التاريخية، بل تمتد أيضًا إلى طبيعتها الخلابة التي تحيط بالمدينة. تقع مكناس بالقرب من جبال الأطلس المتوسط، مما يجعلها وجهة مثالية لمحبي الطبيعة والمغامرات. يمكن للزوار القيام بجولات استكشافية في الجبال أو زيارة الوديان والبحيرات القريبة. بالإضافة إلى ذلك، توفر المناطق الريفية المحيطة بمكناس فرصًا رائعة لزيارة القرى التقليدية المغربية والتعرف على حياة السكان المحليين.

الحفلات والمناسبات المحلية

الصورة عبر hnhiri على pixabay

إلى جانب معالمها التاريخية والطبيعية، تتميز مكناس بروحها الحيوية التي تعكسها حفلاتها ومناسباتها المحلية. مهرجان الفنون الشعبية هو حدث سنوي يحتفل بالموسيقى والرقص والفنون التقليدية المغربية. يجمع هذا المهرجان الفنانين من جميع أنحاء البلاد ويقدم عروضًا ترفيهية تعكس التنوع الثقافي والفني للمغرب.

ADVERTISEMENT

كما أن الأسواق الليلية التي تنبض بالحياة خلال المساء تعكس روح المدينة النابضة، حيث يمكن للزوار التمتع بالأجواء الحميمية والمأكولات المحلية التي تعكس المطبخ المغربي المتنوع والغني بالنكهات.

تأثير مكناس على السياحة المغربية

تعتبر مكناس اليوم وجهة سياحية رئيسية تسهم بشكل كبير في تعزيز السياحة المغربية. من خلال ما تقدمه من تاريخ غني ومعالم ثقافية ومعمارية مذهلة، تجذب المدينة آلاف السياح سنويًا من مختلف أنحاء العالم. وهي جزء من قائمة مواقع التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، مما يضيف إلى قيمتها كوجهة سياحية ذات أهمية تاريخية وثقافية.

كما أن موقعها الجغرافي يجعلها محطة مثالية للزوار الذين يرغبون في استكشاف المزيد من المدن المغربية، مثل فاس والرباط، اللتين تقعان على مسافة قريبة من مكناس. بالإضافة إلى ذلك، توفر المدينة للسياح تجربة غنية بالثقافة والتراث المغربيين، مع الحفاظ على روحها العريقة.

ADVERTISEMENT

استكشاف مكناس كوجهة سياحية

الصورة عبر Pascal Müller على unsplash

بالنسبة للسياح الذين يزورون مكناس للمرة الأولى، فإن المدينة تقدم تجربة استثنائية تمتزج فيها الثقافة والتاريخ مع الطبيعة والحداثة. يمكن للزوار البدء بجولة في المدينة القديمة، حيث يمكنهم التجول بين الأزقة الضيقة والأسواق التقليدية. زيارة الأبواب التاريخية والمعالم الثقافية مثل قصر مولاي إسماعيل وضريحه ستتيح لهم فهمًا عميقًا لأهمية المدينة في التاريخ المغربي.

ومن بين الأنشطة الأخرى التي يمكن للزوار القيام بها هي زيارة المناطق المحيطة بالمدينة، مثل مدينة فوليبليس الأثرية التي تعود للعصر الروماني، وهي واحدة من أهم المواقع الأثرية في المغرب، وتقع على بعد مسافة قصيرة من مكناس.

خاتمة

الصورة عبر othmane ferrah على unsplash

مكناس هي مدينة تعكس الأصالة والتاريخ المغربيين بأبهى صورهما، وتعد وجهة مثالية للسياح الذين يرغبون في استكشاف الحضارة المغربية والتعرف على ثقافتها العريقة. من خلال معالمها التاريخية الرائعة، وأسواقها التقليدية، وطبيعتها الخلابة، تقدم مكناس تجربة سفر لا تُنسى لمحبي التاريخ والتراث. إنها مدينة تجمع بين الماضي والحاضر، وتفتح أبوابها للزوار ليستمتعوا برحلة فريدة في قلب المغرب.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT
بنغازي… مدينة الذاكرة والنهوض: ماذا يميّز حاضرة الشرق الليبي؟
ADVERTISEMENT

تحتلبنغازيمكانة خاصة في التاريخ الليبي، فهي ليست مجرد مدينة كبرى في شرق البلاد، بلرمز وطني وثقافي وسياسيارتبط اسمه بمراحل مفصلية من مسار ليبيا الحديث. تطل بنغازي على البحر الأبيض المتوسط، في موقع منحها منذ القدم دورًا بحريًا وتجاريًا مهمًا، وجعلها نافذة الشرق الليبي على العالم. غير

ADVERTISEMENT

أن شهرتها لا تنبع من الجغرافيا وحدها، بل من الدور الذي لعبته المدينة في تشكيل الوعي الوطني، واحتضان الحراك الفكري، ومواجهة التحولات العاصفة.

عرفت بنغازي عبر تاريخها الطويل تحولات متعاقبة، من مستوطنة قديمة تعود جذورها إلى العصور الإغريقية والرومانية، إلى مدينة عثمانية، ثم مركز حضري بارز في القرن العشرين. ومع قيام الدولة الليبية الحديثة، أصبحت بنغازيعاصمة برقة غير المعلنة، ومركزًا إداريًا وثقافيًا وتعليميًا، وموطنًا للنخب الفكرية والسياسية.

ADVERTISEMENT

وفي العقود الأخيرة، ارتبط اسم بنغازي بالصمود والتحدي، إذ مرت المدينة بفترات صعبة تركت أثرًا عميقًا على عمرانها ونسيجها الاجتماعي. ورغم ذلك، بقيت بنغازي حاضرة في الوجدان الليبي كمدينة لا تنكسر، قادرة على إعادة تعريف نفسها في كل مرحلة. لذلك، فإن السؤال “بماذا تُعرف بنغازي؟” يقود إلى إجابة متعددة الأبعاد، تختزلالتاريخ، والثقافة، والنضال، والقدرة على النهوض.

الجذور التاريخية والهوية المتوسّطية

من أبرز ما تُعرف به بنغازي هوعمقها التاريخي وهويتها المتوسطية. فقد نشأت المدينة القديمة على أنقاض مستوطنة إغريقية عُرفت باسم “برنيكي”، وكانت جزءًا من الشبكة الحضرية التي ربطت شمال أفريقيا بالعالم الإغريقي والروماني. هذا الإرث ترك بصمته في الطابع العمراني والموقع البحري للمدينة، وجعلها عبر القرون مركزًا للتجارة والتبادل الثقافي.

ADVERTISEMENT

مع تعاقب العصور، خضعت بنغازي للحكم الروماني ثم البيزنطي، قبل أن تدخل في الفضاء الإسلامي، وتصبح لاحقًا مدينة عثمانية ذات طابع إداري وتجاري. وفي كل مرحلة، كانت المدينة تمتص التأثيرات الجديدة دون أن تفقد هويتها المحلية، ما منحهاشخصية حضرية مرنةقادرة على التكيف مع التحولات.

تميزت بنغازي أيضًا بانفتاحها على البحر المتوسط، ليس فقط من حيث التجارة، بل من حيث الثقافة والعمارة وأنماط العيش. فقد كانت دائمًا مدينة مفتوحة على الخارج، تستقبل التجار والرحالة والأفكار، وهو ما ساهم في تكوين مجتمع متنوع نسبيًا مقارنة بمدن داخلية أخرى.

إن شهرة بنغازي التاريخية لا تقوم على كونها مدينة قديمة فحسب، بل على كونهاحلقة وصل حضاريةبين أفريقيا والبحر المتوسط، ومكانًا تراكمت فيه طبقات من الذاكرة جعلت منها مدينة ذات عمق وهوية واضحة.

ADVERTISEMENT
بواسطة Maher A. A. Abdussalam على Wiki

واجهة بنغازي البحرية

بنغازي والحركة الوطنية والفكر المدني

تُعرف بنغازي في الوعي الليبي بأنهامدينة الحركة الوطنية والفكر المدني. فمنذ مطلع القرن العشرين، لعبت دورًا محوريًا في مقاومة الاستعمار، وبرزت فيها شخصيات سياسية وثقافية كان لها تأثير كبير في تشكيل الخطاب الوطني الليبي. وقد كانت المدينة مركزًا للنشاط الصحفي، والتعليمي، والنقاشات العامة التي ساهمت في نشر الوعي السياسي.

احتضنت بنغازي مدارس ومعاهد مبكرة، وأسهمت في تكوين نخبة متعلمة لعبت أدوارًا قيادية لاحقًا. كما ارتبط اسمها بالعمل النقابي، والحراك الطلابي، والمنتديات الثقافية، ما جعلها تُعرف كمدينةتُنتج الأفكار بقدر ما تُنتج المواقف.

هذا الدور الفكري لم يكن منفصلًا عن المجتمع، بل كان متجذرًا في الحياة اليومية، حيث شكّلت المقاهي، والنوادي، والساحات العامة فضاءات للنقاش وتبادل الرأي. لذلك، اكتسبت بنغازي سمعة مدينة “تتحدث في السياسة والثقافة”، مدينة لا تقف على الهامش، بل تشارك في صياغة الاتجاهات العامة.

ADVERTISEMENT

حتى في الفترات الصعبة، ظل هذا الإرث حاضرًا، إذ بقيت بنغازيرمزًا للتعبير والاحتجاج والمطالبة بالتغيير، وهو ما جعل اسمها يتردد في كل مرحلة مفصلية من تاريخ ليبيا الحديث.

بواسطة AJ Lehsouni على Wiki

قصر المنار الملكي في وسط بنغازي، أول حرم جامعي لجامعة ليبيا، الذي تأسس بمرسوم ملكي عام 1955

الصمود والمعاناة في الذاكرة الحديثة

من أكثر ما ارتبط باسم بنغازي في السنوات الأخيرة هوالصمود في وجه الأزمات. فقد تعرضت المدينة لدمار واسع، وتحديات أمنية وإنسانية أثرت على سكانها وبنيتها التحتية. هذه المرحلة القاسية جعلت بنغازي حاضرة بقوة في الإعلام، ليس فقط كمدينة متضررة، بل كرمز لتحمل الكلفة الثقيلة للصراع.

ورغم حجم المعاناة، أظهرت بنغازي قدرة استثنائية على التماسك المجتمعي. عاد الناس إلى أحيائهم، وأُعيد فتح المدارس والجامعات، وبدأت الحياة تدريجيًا في استعادة إيقاعها. هذا الصمود لم يكن سهلًا، لكنه شكّل جزءًا منالهوية المعاصرة للمدينة، حيث باتت تُعرف بأنها مدينة دفعت ثمنًا كبيرًا، لكنها لم تفقد إرادتها.

ADVERTISEMENT

تحوّلت بعض معالم الدمار إلى شواهد على مرحلة يجب تجاوزها، لا نسيانها. فبنغازي اليوم تعيش بين الذاكرة والأمل، بين ضرورة التذكر والحاجة إلى البناء. وهذا التوازن هو ما يمنحها خصوصية في المشهد الليبي العام.

إن شهرة بنغازي في هذا السياق ليست شهرة ألم فقط، بل شهرةمدينة اختبرت أقصى درجات التحدي، وما زالت قادرة على الوقوف.

بنغازي اليوم: إعادة الإعمار ودور المستقبل

تُعرف بنغازي اليوم أيضًا بأنهامدينة إعادة الإعمار والنهوض التدريجي. فبعد سنوات من التراجع، بدأت مشاريع البنية التحتية، وترميم الطرق، وإعادة بناء المرافق العامة، في إعادة تشكيل المشهد الحضري. هذا المسار، رغم بطئه وتحدياته، يعكس رغبة حقيقية في استعادة مكانة المدينة كعاصمة حضرية للشرق الليبي.

تمتلك بنغازي إمكانات اقتصادية كبيرة، بفضل موقعها الساحلي، وقربها من مناطق إنتاج، وكونها مركزًا سكانيًا وتعليميًا مهمًا. كما أن عودة الجامعات والمؤسسات الطبية والخدمية إلى العمل تعزز من دورها كمحور إقليمي.

ADVERTISEMENT

الأهم من ذلك أن بنغازي تُنظر إليها اليوم كمدينة يمكن أن تلعب دورًا محوريًا فيإعادة التوازن الوطني، نظرًا لثقلها الرمزي والتاريخي. فهي ليست مجرد مدينة محلية، بل مساحة لها تأثير على الوعي الليبي العام.

إن شهرة بنغازي المستقبلية قد تُبنى على قدرتها على التحول من مدينة عانت، إلى مدينة تُلهم، ومن ساحة صراع، إلىنموذج للتعافي وإعادة بناء الهوية الحضرية.

بواسطة Abdul-Jawad Elhusuni على Wiki

بنغازي مركز المدينة

تُعرف بنغازي بأنها مدينة متعددة الوجوه: مدينة التاريخ العميق، والفكر المدني، والصمود القاسي، والطموح المتجدد. هي مدينة لا يمكن اختزالها في مرحلة واحدة أو صفة واحدة، لأنها عاشت تحولات كبرى وخرجت منها بهوية أكثر تعقيدًا وثراءً.

من موقعها على المتوسط، إلى دورها في الحركة الوطنية، إلى تجربتها القاسية في السنوات الأخيرة، تظل بنغازيمرآة لتاريخ ليبيا الحديث، بكل ما يحمله من أمل وألم. وهي اليوم، أكثر من أي وقت مضى، مدينة تقف عند مفترق طرق: إما أن تبقى أسيرة الذاكرة الثقيلة، أو أن تحوّل تلك الذاكرة إلى قوة دافعة نحو المستقبل.

ADVERTISEMENT

إن ما تُعرف به بنغازي حقًا هوقدرتها على الاستمرار. فمهما تغيّرت الظروف، تبقى المدينة حاضرة في الوجدان الليبي، مدينة لا تُنسى، لأنها ليست مجرد مكان، بل تجربة وطنية كاملة، كتبت سطورًا صعبة، وما زالت تكتب فصول النهوض.

حكيم مرعشلي

حكيم مرعشلي

ADVERTISEMENT
5 أخطاء في روتين العناية بالبشرة
ADVERTISEMENT

حلم الكثيرات هو الحصول على بشرة مشرقة، صافية ولامعة وخالية من الحبوب والندوب والبقع. التعرض لأشعة الشمس يوميا والأتربة وعوامل الجو السيئة أحيانا مثل الحر الشديد أو الرطوبة أو البرد الشديد كلها عوامل قد تؤدى لتلف البشرة وجفافها وزيادة البقع والحبوب بها.

تسعى الكثيرات للعناية ببشرتهن ومحاولة الوقاية من عوامل

ADVERTISEMENT

الطبيعة ومسببات تلف البشرة وأصابتها بعلامات الشيخوخة المبكرة مثل التجاعيد. أحيانا يكون هذا الاهتمام عبارة عن استخدام المرطبات أو الماسكات أو مقشر طبيعي أو صناعي من المتوفر بالأسواق أو الصيدليات. وفي أحيان أخرى عن طريق اتباع عادات يومية أو دورية للعناية بالبشرة.

تكمن المشكلة أن استخدام بعض المستحضرات دون وعى أو دراية بالطريقة الصحيحة لها يؤدى لنتائج عكسية. نرتكب الكثير من الأخطاء أثناء تطبيق روتينات العناية بالبشرة وتؤدى تلك الأخطاء لنتائج غير مستحبة.

ADVERTISEMENT

إذا كنتي ممن يحاولن تطبيق الوصفات التي نصح بها الأصدقاء أو الوصفات الموجودة بفيديوهات التيك توك وقنوات اليوتيوب أو غيرها من النصائح الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي ووجدتي نتائج غير مرضية، ندعوكى لمتابعة سطور هذا المقال لبعض العادات والأخطاء التي يجب أن تتجنبيها عند العناية ببشرتك.

1-إهمال ترطيب الرقبة

صورة من pixabay

عندما نمارس روتين البشرة سواء يوميا أو أسبوعيا نجد أن اهتمامنا دائما منصب علي منطقة الوجه فقط، إلا أن منطقة الرقبة لا تلقي أي اهتمام. الحقيقة أن جلد منطقة الرقبة رقيق جدا ومعرض لأعراض الشيخوخة المبكرة لذا؛ يحتاج بعناية مثل جلد الوجه. تحتاجين لاستعمال نفس مستحضرات العناية بالوجه للرقبة أيضا مثل الغسول وواقي الشمس والكريم النهاري والليلي المرطب أيضا.

2-استعمال صابون اليدين لغسيل الوجه

صورة من pixabay

من أكبر الأخطاء الشائعة هو غسل الوجه بنفس صابون اليدين. يحتوي صابون اليدين علي نسبة كبيرة من المواد الكيمائية والعطور. مثل تلك المكونات لا تناسب البشرة بل وتعتبر مضرة أيضا لجلد الوجه الذي يعتبر حساس كما أنها تسبب جفاف البشرة. يعتبر جفاف البشرة من العوامل الرئيسة لظهور الحبوب والبثور بالوجه.

ADVERTISEMENT

3-استعمال المستحضرات بدون تجربتها

صورة من pixabay

بعض مستحضرات العناية بالبشرة تكون ذات جودة منخفضة والبعض الآخر ربما يكون جيد لكثيرين ولكن غير مناسب لكي. يحدد نوع البشرة بشكل كبير نوع المستحضرات التي تعتبر أمنة للاستخدام. هل جربتي ماسكا للعناية بالبشرة بعد نصيحة إحدى صديقاتك ووجدتي أنه تسبب في ظهور حساسية بالوجه أو شعور بالحكة؟ لا يعود ذلك لعدم جودة الماسك وإنما يعود لاختلاف نوع بشرة صديقتك عن بشرتك. أحرصي دائما علي التأكد من أن المستحضر أمن لبشرتك عن طريق اختباره علي ساعدك قبل الاستخدام خاصة إذا كنتي من أصحاب البشرة الحساسة.

اهتموا أيضا بعدم تجربة أكثر من منتج جديد للعناية بالبشرة في نفس الوقت، لأنه أن جربتم العديد من المنتجات الجديدة معا وتحسست بشرتكم لن تعرفوا أيهم المنتج الغير نافع لبشرتكم.

4-المبالغة في استعمال مقشر الوجه

ADVERTISEMENT
صورة من pixabay

قمنا في مقال سابق بتقديم طرق متعددة لتحضير مقشر طبيعي بالمنزل، من بينها كان بخلط السكر مع زيت الزيتون. المقشر مفيد جدا للبشرة فهو يخلصك من خلايا الجلد الميتة ويعزز الدورة الدموية ولكن استعمال المقشر حتى الطبيعي منه لأكثر من مرة أو مرتين أسبوعيا يعتبر مدمر للبشرة. المبالغة في استعمال المقشر مثل الاستعمال اليومي يحول نوع بشرتكم لبشرة حساسة، عند حدوث هذا ستلاحظون كثرة ظهور الحبوب والبثور بوجهكم وتصاب بشرتكم بالجفاف.

حتى أن نفس النصيحة تنطبق علي غسيل الوجه. يجب الاكتفاء بغسل الوجه مرتين يوميا، مرة في الصباح ومرة في المساء. المبالغة في غسل الوجه مرات متعددة لأصحاب البشرة الدهنية يزيد من إفراز الدهون وكذلك يزيد من جفاف البشرة الجافة.

5- التخلص من الحبوب بأنفسكم

صورة من pixabay

من الأخطاء الشائعة محاولة التخلص من الحبوب والبثور عن طريق الضغط عليها باستعمال الأصابع أو الأظافر وهي ضارة جدا لبشرتكم. محاولة التخلص من الحبوب يترك ندوبا وعلامات والأسوأ هو أن البكتريا بأصابعكم وأظافركم تنتقل للوجه وتتسبب في المزيد من الحبوب وإصابة جروح وجههم بالعدوى وبالتالي ظهور المزيد من مشاكل البشرة. قوموا بتنظيف وجهكم كالمعتاد واتركوا الحبوب لتذبل مع الوقت. الإصابة بالحبوب والبثور أمر طبيعي ولكن إذ وجدتم أن وجهكم مصاب بشكل كبير بها يمكنكم غستشارة متخصص وتطبيق المراهم الطبية التي ينصح بها الطبيب كحل ﺁمن علي بشرتكم.

نهى موسى

نهى موسى

ADVERTISEMENT