وادي رُم أو «وادي القمر» الذي تم تصويره على أنه موقع في كوكب المريخ في العديد من أفلام هوليوود الطويلة، يبدو كأنه رواية خيالية عربية تنتظر اكتشافها، موطن القبائل البدوية الأصيلة، وملاذ هادئ من النجوم والرمال والشمس ؛ مكان مثالي بالقرب من مركز عَمّان عاصمة الأردن. سكن الإنسان وادي رم
ADVERTISEMENT
منذ عصور ما قبل التاريخ، ثم سكنه الأنباط لاحقًا، الذي يعيدك بمناظره الطبيعية الخلابة وهدوء الصحراء إلى عصور سحيقة، حيث تشعر روحك بالسكينة وتصفى الأفكار في الأذهان. إن وادي رم بانتظار زيارتك التي لن تنساها.
وادي رم من مواقع التراث العالمي لليونسكو
صورة من wikimedia
تقع محمية وادي رم في الجزء الجنوبي من الأردن شرق وادي ريفت وجنوب الجرف الحاد للهضبة الأردنية الوسطى، وتبلغ مساحتها 74,200 هكتارا. تشمل المناظر الطبيعية لـوادي رم التكوينات الأرضية الصحراوية التي تم تطويرها داخل الأحجار الرملية القارية، كما تم تطوير هذه التكوينات الصخرية تحت تأثير مجموعة من عوامل البيئة المختلفة، مثل نوع الحجارة، والأنشطة التكتونية (بما في ذلك الارتفاع السريع، والعديد من الصدوع والمفاصل) والعمليات السطحية (بما في ذلك أنواع مختلفة من التآكل المرتبطة بالمناخ الصحراوي وكذلك المناخات الرطبة في الماضي)، والتي تمثل تراكم مليون سنة من التطور المستمر للمناظر الطبيعية.
ADVERTISEMENT
النقوش والتكوينات الصخرية في وادي رم
تحكي الكتابات والنقوش النبطية والبقايا الأثرية قصة ترجع إلى أكثر من 12000 عام من الاستيطان البشري والتفاعل مع البيئة الطبيعية، بدايةً من تطور الرعي والزراعة والحضارة في شمال الجزيرة العربية.
يمكن اعتبار الفن الصخري والنقوش والأدلة الأثرية في واي رم شهادة استثنائية على التقاليد الثقافية لسكانها الأوائل. يوفر الجمع بين 25000 من النقوش النبطية في أكثر من 154 موقع أثري دليلًا على مدى استدامة السكن واستخدام الأراضي لفترة لا تقل عن 12000 عام. تُنقش النقوش النبطية، التي تمثل شخصيات بشرية وحيوانية، على الصخور والحجارة ووجوه الجرف. تقدم تلك النقوش أدلة على أنماط غراقة في القِدَم من النشاط البشري الرعوي والزراعي والحضري في وادي رم. تشير النقوش إلى إحساس متقن بالجماليات في الثقافة التصويرية، وتمتد النتائج الأثرية على جميع العصور من العصر الحجري الحديث إلى النبطي. كما تشهد النقوش الثمودية و العربية في أربعة نصوص مختلفة على انتشار محو الأمية بين مجتمعاتها الرعوية.
ADVERTISEMENT
الشهرة العالمية لوادي رم
تهر وادي رم عالميًا بمناظره الطبيعية الصحراوية المبدعة، كما اشتهر أيضًا بسلسلةٍ مذهلةٍ من الجبال والوديان ذات الأحجار الرملية والمنحنيات الطبيعية، ومجموعة الوديان الضيقة التي تمر من خلال جباله، كما تنتشر به المنحدرات الشديدة، والأخاديد الأرضية العميقة، والتجويفات الكهفية المبهرة. يوجد في وادي رم العديد من التنوع الجيولوجي في الأشكال والأحجام الهائلة للتكوينات الصخرية، جنبًا إلى جنب مع فسيفساء الألوان، وتجد ذكل التنوع ظاهرًا في كل من الأودية الضيقة والأودية الكبيرة على حدٍّ سواءٍ. يعتبر وادي رم نظاماً بيئيًا استثنائيًا على شكل محمية طبيعية من التكوينات الصخرية والتجويفات العميقة التي سببها الملح والعمليات البيولوجية وغيرها، مما ترك لنا آثارًا على شكل منحدرات حجرية رملية شديدة الانحدار جعل لها مكاناً مرموقا وسمعة طيبةً في المنطقة كمشهد صحراويٍّ كلاسيكيٍّ عربيٍّ و عالميٍّ أيضًا.
ADVERTISEMENT
التفرّد الأثري في وادي رم
صورة من wikimedia
و أن الزمن قد توقّف في وادي رم ، حيث أن كل النحوتات والتكوينات الصخرية كأنها لم يمر عليها الزمن باستثناء بعض الآثار الناتجة عن تآكل الأمطار والرياح، حيث لا يزال الفن الصخري في مكانه الأصلي، دون تغيير إلى حد كبير، مما ترك لنا بعض نقوش مدينة البطراء الأثرية التي يصعب تمييزها. بالإضافة إلى ذلك، فإن الكتابة على الجدران الحديثة لها تأثير سلبي على العديد من الرسومات والنقوش الأصلية. ومع ذلك، فإن حقيقة أن الكثير من النقوش والآثار قد تم توثيقها مما يعني أنها صالحة للاستخدام كمصدر مهم للبحث والتحقيق التاريخي.
رابطة حماية وادي رم وواجبها نحو الحفاظ على الوادي
تأسست رابطة حماية وادي رم عام 1997 بهدف الحفاظ على التراث والبيئة الموجودة في ذلك الوادي المميز ، حيث شكّلت الرابطة هيئة تنظيمية خاصة تحت إدارة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، بالإضافة إلى حماية البيئة في وادي رم، فإن الرابطة أولت اعتبارًا خاصًّا للمحفوظات الأثرية لمنع إتلافها.
إسلام المنشاوي
ADVERTISEMENT
استكشاف بوينس آيرس: جوهرة الأرجنتين الساحرة
ADVERTISEMENT
بوينس آيرس، العاصمة النابضة بالحياة للأرجنتين، تُعد واحدة من أكثر المدن سحراً وجاذبية في أمريكا اللاتينية. تقع على الضفة الغربية من نهر لا بلاتا، وتعتبر بوينس آيرس مزيجاً فريداً من التاريخ العريق والثقافة الغنية والحياة المعاصرة. عند استكشاف شوارعها الحيوية، يمكن للزائرين اكتشاف التراث المعماري المذهل الذي يعود إلى الحقبة
ADVERTISEMENT
الاستعمارية، والتمتع بالعروض الفنية الرائعة، والانغماس في الأجواء الاحتفالية للمهرجانات المحلية. بوينس آيرس ليست مجرد مدينة، بل هي تجربة ثقافية غنية تأسر قلوب زائريها بروحها اللاتينية الفريدة وطبيعتها الخلابة.
في هذا المقال، سنأخذكم في جولة شاملة لاستكشاف معالم وجوانب هذه الجوهرة الساحرة، ونلقي نظرة على ما يجعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في العالم.
تاريخ بوينس آيرس
صورة من unsplash
ADVERTISEMENT
نشأة المدينة وتطورها عبر القرون
تأسست بوينس آيرس لأول مرة في عام 1536 على يد المستكشف الإسباني بيدرو دي ميندوزا، الذي أطلق عليها اسم "Nuestra Señora Santa María del Buen Aire" تكريماً للعذراء مريم. ومع ذلك، تعرضت المستوطنة الأصلية للهجوم من قبل السكان الأصليين وتم هجرها بعد بضع سنوات. أعيد تأسيس المدينة في عام 1580 من قبل خوان دي غاراي، ومنذ ذلك الحين بدأت بوينس آيرس بالنمو والتطور لتصبح واحدة من أبرز المدن في أمريكا الجنوبية.
خلال القرن الثامن عشر، أصبحت المدينة مركزًا تجاريًا مزدهرًا بفضل مينائها الذي كان بوابة رئيسية لتجارة الفضة. ومع استقلال الأرجنتين في عام 1816، بدأت بوينس آيرس بالتحول إلى مركز سياسي وثقافي رئيسي في البلاد.
الأحداث التاريخية البارزة وتأثيرها على المدينة
شهدت بوينس آيرس العديد من الأحداث التاريخية التي شكلت مسارها. في القرن التاسع عشر، لعبت دورًا حاسمًا في حروب الاستقلال عن إسبانيا، حيث أصبحت مركزًا لحركة التحرير. في القرن العشرين، عرفت المدينة فترة من التحول الاجتماعي والاقتصادي الكبير خلال رئاسة خوان بيرون وزوجته إيفا بيرون، حيث تم التركيز على تحسين ظروف العمال وتعزيز حقوق المرأة.
ADVERTISEMENT
كما تأثرت المدينة بشكل كبير بالأزمات الاقتصادية والسياسية في نهاية القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين، مثل أزمة الديون في عام 2001 التي أدت إلى اضطرابات اجتماعية كبيرة. ومع ذلك، استطاعت بوينس آيرس التعافي واستعادة مكانتها كواحدة من أبرز المدن الثقافية والسياحية في العالم، محافظةً على تراثها الغني وتقاليدها الفريدة.
الثقافة والفن في بوينس آيرس
صورة من unsplash
الفنون المسرحية والموسيقى
مسارح المدينة وعروض التانغو الشهيرة
بوينس آيرس معروفة بمسارحها العديدة التي تحتضن عروضًا فنية متنوعة، من المسرحيات الدرامية إلى الأوبرا والباليه. يعد مسرح كولون (Teatro Colón) واحداً من أرقى دور الأوبرا في العالم، ويشتهر بعروضه الرائعة والبنية المعمارية الفخمة. بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر التانغو رمزًا ثقافيًا للأرجنتين، وتُقدم عروض التانغو الشهيرة في العديد من الأماكن، مثل "Café Tortoni" و"El Viejo Almacén"، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بالرقص والموسيقى التي تروي قصصاً من الشغف والحنين.
ADVERTISEMENT
الموسيقى التقليدية والمهرجانات الموسيقية
الموسيقى جزء لا يتجزأ من ثقافة بوينس آيرس، حيث يمكن سماع الألحان التقليدية في جميع أنحاء المدينة. من موسيقى الفولكلور الأرجنتيني إلى الجاز والروك اللاتيني، توفر بوينس آيرس تجربة موسيقية غنية ومتنوعة. تُقام العديد من المهرجانات الموسيقية سنويًا، مثل "مهرجان التانغو العالمي" و"مهرجان الموسيقى اللاتينية"، والتي تجذب آلاف الزوار والموسيقيين من جميع أنحاء العالم.
الفن التشكيلي والمعارض
صورة من unsplash
المتاحف وصالات العرض الفنية
تضم بوينس آيرس مجموعة واسعة من المتاحف وصالات العرض الفنية التي تعرض أعمالًا فنية من مختلف العصور والأنماط. من بين أبرز المتاحف، نجد متحف الفن اللاتيني الأمريكي في بوينس آيرس (MALBA) الذي يضم مجموعة رائعة من الأعمال الفنية الحديثة والمعاصرة. كما يوجد متحف الفنون الجميلة (Museo Nacional de Bellas Artes) الذي يحتوي على مجموعة غنية من الأعمال الكلاسيكية من مختلف أنحاء العالم.
ADVERTISEMENT
الفنانين المحليين وتأثيرهم
تشتهر بوينس آيرس بإنتاجها للعديد من الفنانين المحليين الذين تركوا بصماتهم في عالم الفن التشكيلي. الفنانة فرناندا لاغونا والرسام أنطونيو برني من بين الأسماء البارزة التي أثرت في المشهد الفني الأرجنتيني والدولي. تسهم هذه الأسماء في تعزيز الهوية الثقافية للمدينة وتدعم حركة الفن المعاصر من خلال أعمالهم التي تعكس التقاليد والتحديات الاجتماعية والسياسية في الأرجنتين.
المعالم السياحية الرئيسية
صورة من unsplash
المعالم التاريخية
كاسا روسادا وساحة مايو
تُعد كاسا روسادا (Casa Rosada) واحدة من أكثر المباني شهرة في بوينس آيرس، وهي المقر الرسمي لرئيس الأرجنتين. يقع هذا المبنى التاريخي على الطرف الشرقي من ساحة مايو (Plaza de Mayo)، الساحة الرئيسية في المدينة، والتي شهدت العديد من الأحداث السياسية والتاريخية الهامة.
ADVERTISEMENT
يمكن للزوار التجول في كاسا روسادا من خلال جولات منظمة، حيث يمكنهم استكشاف الغرف الفخمة والتعرف على تاريخ البلاد. ساحة مايو نفسها تُعد رمزاً للنضال السياسي والاجتماعي، حيث كانت مسرحاً للتظاهرات والاحتجاجات على مر السنين.
كاتدرائية متروبوليتان
تقع كاتدرائية متروبوليتان (Catedral Metropolitana) على الجانب الشمالي من ساحة مايو، وهي الكنيسة الرئيسية في بوينس آيرس ومقر رئيس أساقفة المدينة. بنيت الكاتدرائية في القرن الثامن عشر وتتميز بهندستها المعمارية الباروكية والنيو كلاسيكية.
تضم الكاتدرائية قبر الجنرال خوسيه دي سان مارتين، أحد أبطال استقلال الأرجنتين، وهي مقصد سياحي هام للزوار الراغبين في التعرف على التاريخ الديني والثقافي للمدينة.
المعالم الحديثة
حي بويرتو ماديرو العصري
يُعتبر حي بويرتو ماديرو (Puerto Madero) من أرقى الأحياء في بوينس آيرس، وقد تحول من منطقة موانئ قديمة إلى واحدة من أكثر المناطق حداثة وعصرية في المدينة. يتميز الحي بمبانيه الزجاجية والأبراج السكنية والتجارية الفخمة، بالإضافة إلى المطاعم الراقية والمقاهي الأنيقة التي تطل على المرفأ.
ADVERTISEMENT
يمكن للزوار الاستمتاع بالتنزه على طول الممشى الساحلي وزيارة معالم معمارية مثل جسر المرأة (Puente de la Mujer) الذي صممه المهندس المعماري الشهير سانتياغو كالاترافا.
الأحياء الشهيرة مثل سان تيلمو وبليرمو
يحافظ حي سان تيلمو (San Telmo) على جوه التاريخي العريق، ويشتهر بشوارعه الضيقة المرصوفة بالحجارة، والمباني الكلاسيكية، والأسواق العتيقة. يُعد سوق سان تيلمو، الذي يقام يوم الأحد، واحداً من أبرز المعالم، حيث يمكن للزوار شراء التحف والأعمال الفنية المحلية.
في المقابل، يُعتبر حي بليرمو (Palermo) مركزاً للحياة الليلية والأنشطة الثقافية في المدينة. يتميز بليرمو بحدائقه الواسعة، والمطاعم العصرية، والحانات الأنيقة. يشتهر الحي أيضاً بجدرانه المزينة بالجداريات الفنية التي تضفي لمسة فنية وحيوية على المنطقة.
المطبخ الأرجنتيني في بوينس آيرس
ADVERTISEMENT
صورة من unsplash
الأطباق التقليدية والمطاعم الشهيرة
يعتبر المطبخ الأرجنتيني جزءًا لا يتجزأ من ثقافة بوينس آيرس، حيث يمكن للزوار تذوق مجموعة متنوعة من الأطباق التقليدية. من بين الأطباق الشهيرة نجد الإمبانادا (Empanada)، وهي فطيرة محشوة باللحم أو الدجاج أو الجبن. تُعرف المدينة أيضًا بالميلانيسا (Milanesa)، وهي شريحة لحم مقلية تقدم مع البطاطس. تُعد مطاعم "لا بريغو" (La Brigada) و"إل سانخوانينو" (El Sanjuanino) من بين الأماكن المميزة التي تقدم هذه الأطباق الشهية.
تجربة المشويات (أسادو) والأطعمة المحلية الأخرى
تعتبر الأسادو (Asado) تجربة طعام لا تفوت في بوينس آيرس، حيث يتم شواء اللحم ببطء على النار لتقديم نكهات غنية وطازجة. يمكن تذوق الأسادو في العديد من المطاعم المخصصة للشواء مثل "دون خوليو" (Don Julio) و"لا كابانيا" (La Cabrera). بالإضافة إلى ذلك، يمكن تذوق الأطعمة المحلية الأخرى مثل الساندويتشات الأرجنتينية (Choripán) والمشروبات التقليدية مثل المتة (Mate).
ADVERTISEMENT
التسوق
صورة من unsplash
الأسواق التقليدية والمولات الحديثة
توفر بوينس آيرس تجربة تسوق مميزة تجمع بين الأسواق التقليدية والمولات الحديثة. يمكن للزوار التوجه إلى سوق سان تيلمو (San Telmo Market) لاكتشاف التحف القديمة والحرف اليدوية. في المقابل، توفر المولات الحديثة مثل "أباسيو ألتا باليرمو" (Alto Palermo) و"غاليرياس باسيفيكو" (Galerías Pacífico) مجموعة واسعة من المتاجر العالمية والمحلية.
المنتجات المحلية والحرف اليدوية
تشتهر بوينس آيرس بالمنتجات المحلية مثل الجلود الممتازة والفضيات الأنيقة. يمكن شراء الحرف اليدوية الأرجنتينية من الأسواق التقليدية والمتاجر المختصة، مثل "فيريا دي ماتاديروس" (Feria de Mataderos) و"باسيج دي لا ريبابليكا" (Pasaje de la República).
الطبيعة والحدائق في بوينس آيرس
ADVERTISEMENT
صورة من unsplash
الحدائق العامة والمتنزهات
تزخر بوينس آيرس بالحدائق العامة والمتنزهات التي توفر مساحات خضراء هادئة وسط صخب المدينة. من أبرز هذه الحدائق، حديقة "باليرمو" (Bosques de Palermo)، التي تضم مسارات مشي وبحيرات جميلة. بالإضافة إلى ذلك، تعد حديقة "ريزيرفا إيكولوجيكا كوستانيرا سور" (Reserva Ecológica Costanera Sur) ملاذًا طبيعيًا رائعًا لمراقبة الطيور والاستمتاع بالنزهات.
الأماكن الطبيعية للتمتع بالهواء الطلق
توفر بوينس آيرس العديد من الأماكن الطبيعية التي تتيح للزوار التمتع بالهواء الطلق. يمكن للزوار الاستمتاع بركوب الدراجات والتنزه في "ريزيرفا إيكولوجيكا" أو استكشاف منطقة "تيغري" (Tigre) التي تقع على ضفاف نهر بارانا وتشتهر بقنواتها المائية وجولات القوارب.
الإقامة والتنقل في المدينة
ADVERTISEMENT
صورة من unsplash
الفنادق وأماكن الإقامة المختلفة
تقدم بوينس آيرس مجموعة متنوعة من أماكن الإقامة التي تناسب جميع الميزانيات. يمكن للزوار الاختيار من بين الفنادق الفاخرة مثل "فور سيزونز بوينس آيرس" (Four Seasons Buenos Aires) والفنادق البوتيكية مثل "فيينا ريكوليتا" (Hotel Club Francés). كما تتوفر شقق للإيجار ومبيت وإفطار (B&B) لإقامة أكثر تواضعاً واقتصادية.
وسائل النقل المتاحة وكيفية التنقل في المدينة
تتميز بوينس آيرس بشبكة مواصلات عامة فعالة تشمل الحافلات ومترو الأنفاق (Subte) والقطارات. يمكن للزوار شراء بطاقة "سوب" (SUBE) لاستخدامها في وسائل النقل المختلفة. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر خدمات التاكسي و"أوبر" (Uber) للتنقل بسهولة في جميع أنحاء المدينة.
تعتبر الدراجات وسيلة ممتعة وصديقة للبيئة لاستكشاف المعالم السياحية بفضل وجود مسارات دراجات مخصصة في العديد من الأحياء.
ADVERTISEMENT
بوينس آيرس، هذه المدينة الساحرة التي تجمع بين عبق التاريخ وروح الحداثة، هي وجهة لا تُنسى لكل من يبحث عن تجربة ثقافية غنية ومتنوعة. من شوارعها المرصوفة بالحجارة في سان تيلمو إلى الأبراج الزجاجية البراقة في بويرتو ماديرو، تقدم بوينس آيرس مزيجاً فريداً من الماضي والحاضر. تعكس عروض التانغو النابضة بالحياة والمأكولات الشهية التراث الثقافي العريق، في حين تتيح حدائقها الواسعة ومساحاتها الخضراء فرصة للهرب من صخب المدينة والاستمتاع بجمال الطبيعة.
سواء كنت مهتماً بالفنون والموسيقى، أو تذوق أشهى الأطباق الأرجنتينية، أو استكشاف المعالم التاريخية والحديثة، ستجد في بوينس آيرس ما يثير حواسك ويلهم روحك. هذه المدينة ليست مجرد وجهة سياحية، بل هي تجربة حياة متكاملة تدعوك لاستكشاف كل زاوية فيها. لذا، دع قلبك ينفتح على مغامرة جديدة في بوينس آيرس، جوهرة الأرجنتين الساحرة، واكتشف سحرها وجمالها بنفسك.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
أفضل الوجهات لقضاء العطلات الشتوية: أين تسافر للاستمتاع بالثلج أو الشمس أو التزلج
ADVERTISEMENT
قد تعني زيارة بلدان أخرى خلال أحلك وأعمق فصل شتاء استبدال الأيام الرمادية بحقن فيتامين د الذي تشتد الحاجة إليه في الأجواء الأكثر دفئًا، أو الميل إلى البهجة الاحتفالية للتجول في الشوارع الثلجية المرصوفة بالحصى تحت الأضواء الخيالية المتلألئة، أو ارتداء الزلاجات أو ألواح التزلج على الجليد والذهاب إلى المنحدرات.
ADVERTISEMENT
تأتي أهمية العديد من الوجهات الخاصة في الأشهر الباردة. تعج مدن مثل براغ ونيويورك بالسحر الدافئ في الفترة التي تسبق عيد الميلاد، بينما تدخل لابلاند موسم الأضواء الشمالية في نفس الوقت تقريبًا. اتجه جنوبًا، في هذه الأثناء، ويمكنك الاستمتاع ببعض أشعة الشمس في رحلة إلى مكان بعيد (أستراليا، مثلاً) أو داخل أوروبا (جزر الكناري).
مهما كان ما تبحث عنه في عطلة الشتاء، إليك مجموعتنا المختارة من الوجهات للثلج أو التزلج أو الشمس.
ADVERTISEMENT
عطلات التزلج - ويسلر، كندا
الصورة عبر Little_Sail على pixabay
تظل وجهة التزلج الأولى في كندا منتجعًا أسطوريًا، حيث استضافت دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في عام 2010. يُعرف رسميًا باسم ويسلر بلاكومب - حيث يشكل الجبلان المنتجع - وهو موطن لأكثر من 8000 فدان من التضاريس القابلة للتزلج وأكثر من 200 مسار محدد. على الرغم من أنها مصممة بشكل أساسي للمتزلجين من المستوى المتوسط والمتقدم، إلا أن منطقة التزلج تعد أيضًا موطنًا لـ 35 مسارًا أخضر و16 وعاء.
بعد قضاء يوم على الجبل، تنبض المدينة بالحياة من خلال جلسات ما بعد الظهر وأماكن العمل في وقت متأخر من الليل، بالإضافة إلى عشرات الأماكن لتناول الطعام والشراب والحفلات. تشمل الأماكن المفضلة في المدينة شركة Garibaldi Lift Company وبار Merlin’s Bar، بينما توفر صالة Mallard Lounge وBlack’s Pub أجواء أكثر استرخاءً بعد الظهر والمساء.
ADVERTISEMENT
عطلات التزلج -فال تورين، فرنسا
الصورة عبر Joan Ogers على unsplash
يعتبر فال تورين أعلى منتجع للتزلج في أوروبا رسميًا، وهو جزء من منطقة تروا فاليه للتزلج (الأكبر في أوروبا)، إلى جانب ميريبل وكورشيفل، من بين مناطق أخرى، حيث يوفر أكثر من 600 كيلومتر من أماكن التزلج. تقع المدينة على ارتفاع 2300 متر، وتوجد ممرات ثلجية على ارتفاع يصل إلى 3200 متر (في سيم دي كارون و بوان دي بوش).
يعد فال تورين أحد المنتجعات الفرنسية المشهورة بشكل خاص بتنوع وحيوية عروض ما بعد الظهر، والتي تتمحور بشكل أساسي حول لا فوليه دوس. يقع على ارتفاع 2600 متر، ويوفر مكانًا لا يُنسى لتناول مشروب والرقص بعد التزلج محاطًا بإطلالات جبلية، كما هو الحال في بار 360 - الموجود في الأسفل قليلاً. وفي المدينة، تستمر الحياة الليلية حول شارع ري دو غبرولا.
ADVERTISEMENT
أين تذهب لرؤية الثلج - براغ، جمهورية التشيك
الصورة عبر JancickaL على pixabay
واحدة من أكثر المدن الخلابة في أوروبا هي أيضًا مدينة تحتضن روح عيد الميلاد بالكامل، حيث تزين الزخارف والأضواء الشوارع من أواخر نوفمبر وحتى يناير. على الرغم من أن زيارة العاصمة التشيكية تعد فكرة جيدة في أي شهر، إلا أن شهر ديسمبر يعد وقتًا ساحرًا بشكل خاص للزيارة. تصطف سلسلة من حلبات التزلج على الجليد وأسواق عيد الميلاد في الشوارع المتعرجة في ستاري ميستو (المدينة القديمة)، مما يؤدي إلى ساحة المدينة القديمة ذات الأجواء الرائعة، وهي النقطة المحورية في المدينة.
بفضل جرعة قوية من البهجة الاحتفالية، يمكن للزوار استكشاف معالم ومواقع المدينة المختلفة (غير عيد الميلاد)، بما في ذلك القلعة (أكبر قلعة قديمة في العالم)، ومجمع الفنون كاسارلا كارلين والرمز المميز للمدينة، جسر تشارلز. وكميزة إضافية، فإن تساقط الثلوج أمر شائع في المدينة في فصل الشتاء، حيث يتساقط حوالي 11 يومًا في المتوسط في شهر ديسمبر.
ADVERTISEMENT
أين تذهب لرؤية الثلج - أبيسكو، السويد
الصورة عبر MartinStr على pixabay
ستكون معذورًا لعدم تفكيرك بهذه القرية النائية في منطقة لابلاند السويدية، ولكنها من أفضل الأماكن لرؤية الشفق القطبي الشمالي. في الواقع، تدعي محطة أورورا سكاي التابعة لها أنها "أفضل مكان على وجه الأرض لمشاهدة أورورا بورياليس"؛ لديك فرصة بنسبة 80% تقريبًا لرؤية الشفق القطبي إذا بقيت لمدة ثلاث ليال أو أكثر.
تُعد عروض العطلات وسيلة شائعة لزيارة أبيسكو، حيث تتضمن العديد من الأنشطة الجديدة المتوفرة. ويستفيد العديد منهم من منتزه أبيسكو الوطني القريب، حيث تتوفر رياضة المشي لمسافات طويلة والتزلج على الجليد والتزلج على الجليد وصيد الأسماك على الجليد. التزلج – وخاصة التزلج عبر البلاد – من الممكن هنا أيضًا.
شمس الشتاء - باتاغونيا والأرجنتين وتشيلي
ADVERTISEMENT
الصورة عبر LuisValiente على pixabay
عندما يكون نصف الكرة الشمالي غارقًا في الأمطار والغيوم، فإن هذا الجزء من العالم يرحب بالصيف ويستمتع بدرجات حرارة تصل إلى 27 درجة مئوية. في الصيف، يعد التركيز على رؤية البحيرات خيارًا جيدًا؛ للقيام برحلة لا تنسى، ابدأ في مدينة بوكون الساحرة (التي يمكن الوصول إليها بسهولة من تيموكو، وهو مطار رئيسي إلى حد ما). ومن هناك، يمكنك القيادة نحو الحدود ثم إلى سان مارتن دي لوس أنديس، وهي مدينة أكبر تمثل بوابة الغابات الخضراء والبحيرات الجليدية في منتزه لانين الوطني.
تعد فيلا لا أنجوستورا - بمبانيها المصممة على طراز جبال الألب وإطلالاتها الرائعة على بحيرة ناهويل هوابي - وجهة أخرى جديرة بالاهتمام، كما هو الحال مع مدينة باريلوتشي الواقعة على الجانب الآخر من البحيرة. سوف يرغب أولئك الذين ينعمون بالوقت في العودة عبر الحدود إلى بويرتو فاراس إذا استطاعوا ذلك؛ تتمتع هذه المدينة ذات التأثير الألماني بإطلالات رائعة على بركان أوسورنو من شواطئ بحيرة لانكيهو.
ADVERTISEMENT
شمس الشتاء - فوكيت، تايلاند
الصورة عبر Michelle_Raponi على pixabay
تقع أكبر جزيرة في تايلاند في بحر أندامان، عبر المياه من كرابي على الساحل الجنوبي الغربي. تحتوي عاصمة المقاطعة التي تحمل نفس الاسم على مدينة قديمة رائعة مليئة بالمباني التراثية والهندسة المعمارية الصينية البرتغالية المميزة، على الرغم من أن الكثير من التركيز على فوكيت ينصب إما على مدن المنتجعات الساحلية أو الجمال الطبيعي الرائع.
وتحتوي الجزيرة على سلسلة من المعالم الطبيعية مثل بلاك روك فيوبوينت وشلالات كاثو، بالإضافة إلى المناظر الساحلية الرائعة. وبصرف النظر عن الرمال البيضاء والمياه الفيروزية بشكل ملحوظ، فإن الشواطئ رائعة. ستسبح وتأخذ حمامًا شمسيًا محاطًا بكل شيء بدءًا من أشجار الصنوبر والغابات الكثيفة وحتى التلال والتكوينات الصخرية مثل تلك الموجودة في خليج فانغ نغا القريب.