اكتشاف شمال فرنسا من خلال مطبخها
ADVERTISEMENT

كما هو الحال مع الأحداث الرياضية الضخمة الأخرى، ستكون دورة الألعاب الأوليمبية في باريس 2024 بمثابة تجمع حيوي للأمم، وهذا هو نوع الود الحقيقي الذي يُعرف به شعب شمال فرنسا في جميع أنحاء فرنسا. إنه شيء ستراه داخل الملعب بالتأكيد، ولكن أكثر دفئًا في الخارج أيضًا. في كل مكان، يحب

ADVERTISEMENT

الناس قضاء وقت ممتع ومشاركة اللحظات مع الآخرين؛ كلما زاد عددهم، زاد المرح! مع الأحداث التقليدية التي يتم تنظيمها على مدار العام مثل كرنفال دونكيرك أو سوق السلع المستعملة في ليل الذي يبلغ طوله 100 كيلومتر، يُظهر السكان المحليون بانتظام قدرتهم على إقامة تجمع جيد. لذلك نتطلع جميعًا إلى هذا الاحتفال الكبير الذي سيكون الأولمبياد. إذا كنت ترغب في الاختلاط بالسكان المحليين على الطريقة الشمالية، فلا يوجد مكان أفضل من البار. ويمكنك الاعتماد على مطاعمنا الفلمنكية التي تدفئ قلوبك بالطعام المحلي السخي، وربما يكون أفضل انعكاس لدفء شعب أوت دو فرانس.

ADVERTISEMENT

كنوع من الإحماء، اكتشف أطباقنا الإقليمية الفائزة

صورة من unsplash

أدفئ قلبك باليخنات الفرنسية الشمالية اللذيذة. أحد أشهرها هو Flemish Carbonnade، الذي يمزج بين لحم البقر اللذيذ وحلاوة خبز الزنجبيل المطهو ​​على نار هادئة في البيرة. لمحبي الجبن، فإن Flamiche au Maroilles هي فطيرة "ch'ti" (شمالية) شهيرة من المعجنات المحلية أو المخمرة وجبن Maroilles المحلي والقشدة والبيض وأحيانًا لحم الخنزير المقدد. إذا كنت تشعر بأنك أقل مغامرة في تذوق الجبن، فجرب طبق Welsh Rarebit المحلي. نعم، Welsh Rarebit هو طبق بريطاني، لكن نسختنا المعاد النظر فيها تتميز بالبيرة والجبن المحليين - تقدم في أجزاء سخية! لتناول وجبة باردة، استمتع بطبق Potjevleesch ('لحم في قدر' باللغة الفلمنكية) - وهو مزيج من اللحوم البيضاء الفاخرة (الأرانب والخنزير ولحم العجل والدواجن) مطهية ومقدمة في هلام بنكهة التوابل والأعشاب. تُعد مطاعم Estaminets (المطاعم الفلمنكية النموذجية) أماكن ودية لتجربة بعض الأطباق الشهية المذكورة أعلاه. ولكن بالطبع، هناك الكثير مما يميز مشهد الطعام النابض بالحياة لدينا. حيث يعيد عدد متزايد من الطهاة الموهوبين تجربة المأكولات التقليدية بلمسة عصرية، باستخدام المنتجات الطازجة والمستوردة محليًا. من الأطباق الريفية إلى المأكولات الراقية، هناك ما يناسب الجميع هنا.

ADVERTISEMENT

من الجبنة ذات النكهة اللاذعة إلى رائحة النصر الحلوة؟

صورة من unsplash

ليس سراً أن الفرنسيين يحبون الجبن، وأن ذلك متأصل بعمق في ثقافتنا الطهوية. ولا تشكل منطقة أوت دو فرانس استثناءً، حيث تضم أكثر من 30 نوعًا من الجبن، معظمها مصنوع من حليب البقر. وربما يكون الجبن الأكثر شهرة هو جبن مارويل، وهو جبن قوي وناعم الملمس مصنوع وفقًا لوصفة سرية يعود تاريخها إلى أكثر من 1000 عام. ويستخدم في العديد من الأطباق الفلمنكية، ويتميز بقشرته الناعمة البرتقالية ورائحته المميزة. يعد جبن بيرجيس واحدًا من أخف أنواع الجبن الفرنسية، مما يجعله مقدمة جيدة لاكتشاف الجبن المحلي. وهو طري بقشرة مغسولة، وقد تم إنتاجه منذ القرن السابع عشر ولكنه اختفى تقريبًا حتى قرر عدد قليل من المتحمسين المحليين الحفاظ عليه على قيد الحياة. نوصي أيضًا بجبن ميموليت (أو "بول دي ليل")، والذي يمكن التعرف عليه من خلال لونه البرتقالي الناتج عن صبغة طبيعية كانت تستخدم تاريخيًا لتمييزه عن الجبن الهولندي لأغراض ضريبية. إنها تحتوي على عجينة مضغوطة وصلبة مما يجعلها مرافقًا رائعًا للمقبلات أو مكونًا لشطيرة للاستمتاع بها في استراحة ما بين الشوطين.

ADVERTISEMENT

أحضر معك التخصصات المحلية إلى منزلك

صورة من wikimedia

إن "ماكارون أميان" عبارة عن معجنات لذيذة مثالية لمشاركتها مع أحبائك. يكمن سر مذاق اللوز الرقيق مع لمسة من العسل في وصفة توارثتها الأجيال الستة من عائلة تروجنيوكس في أميان دون تغيير من الأب إلى الابن. كما تعد "بيتيز دي كامبراي" مناسبة أيضًا لمحبي الحلويات، وهي حلوى صغيرة اخترعت في القرن التاسع عشر وتنتجها الآن شركتان عائليتان فقط. وهي عبارة عن مزيج دقيق من العسل والكراميل، وتبيعها في جميع أنحاء العالم في علب معدنية جميلة. وهناك أيضًا فطائر الفلمنكية التي يجب تجربتها. يمتلك شي ميرت، أحد أقدم محلات المعجنات في العالم، وصفة سرية لفطائر الوافل المحشوة التي تسعد سكان ليل منذ القرن التاسع عشر. تختلف الحشوات حسب الموسم: مثل الليمون والفانيليا واللوز والكراميل... ويبدو أن ونستون تشرشل كان من المعجبين بها! عند تناول وجبة الإفطار، يمكنك تجربة "شيكوري" الشهيرة، المصنوعة من جذور الهندباء المزروعة في المنطقة، والتي تُضاف إلى الماء أو الحليب أو القهوة للحصول على مشروب مميز. وأخيرًا وليس آخرًا، قد تتضمن رحلتك إلى أوت دو فرانس فرصة لتعلم كيفية خفق كريمة شانتيلي في نفس المكان الذي تم اختراعها فيه - مدينة شانتيلي نفسها، والتي تشتهر أيضًا بقصرها الخيالي وسباقات الخيول.

ADVERTISEMENT

إلى أين نذهب بعد ذلك؟

صورة من unsplash

الآن، سأجد صعوبة بالغة في تقديم أطباق أفضل من تلك التي سنقدمها الليلة، وخاصة في مثل هذا التحضير البسيط. ومع ذلك، سأحاول. في المرة القادمة، سنعود إلى إيطاليا. إيطاليا دولة أخرى تفهم المكونات المحلية. وتنافس فخر المطبخ الإيطالي فخر فرنسا. ولكن كالعادة، لن أخبرك بالمنطقة التي سنستكشفها في إيطاليا — عليك أن تخمن. ما هي، هل تريد تلميحًا؟ حسنًا. يبدو اسم هذه المنطقة كسولًا، وكانت عاصمتها أول مدينة في العالم يتجاوز عدد سكانها المليون نسمة.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

ADVERTISEMENT
اكتشاف جمال لاوس الساحر: دليل للوجهات التي يجب زيارتها
ADVERTISEMENT

لاوس واحدة من الوجهات الساحرة والمذهلة في جنوب شرق آسيا. هذا البلد الصغير يحتضن جمالا طبيعيا مدهشا ينتظر الزوار لاكتشافه. بغض النظر عن طبيعة اهتمامك السفرية - سواء كنت تبحث عن تجربة ثقافية فريدة أو عن فرصة للاسترخاء في المناظر الطبيعية الخلابة - لاوس

ADVERTISEMENT

لديها الكثير لتقدمه. في هذا الدليل ، سنستعرض لك أهم الوجهات التي يجب أن تزورها في لاوس.

1. العاصمة الساحرة: فينتيان

unsplash على Alessio Roversi صور من

فينتيان، العاصمة الساحرة للاوس، واحدة من أكثر المدن جاذبية في جنوب شرق آسيا. تتميز بجمالها الراقي وسحرها التقليدي، تحتضن هذه المدينة الهادئة تاريخًا غنيًا وتراثًا ثقافيًا فريدًا.

تتميز فينتيان بتصميمها المعماري الفريد من نوعه الذي يجمع بين الأبنية الحديثة والتراثية. يمكنك القيام بجولة في شوارعها الضيقة والهادئة والتعرف على الآثار الفرنسية التي تعود للفترة الاستعمارية الفرنسية. يمكنك زيارة العديد من المعابده والمتاحف التاريخية التي تعرض المقتنيات القديمة والقصص المثيرة.

ADVERTISEMENT

استمتع بالمأكولات اللذيذة في المطاعم المحلية التي تقدم الأطباق التقليدية الشهية مثل "لارب" والتي تعتبر واحدة من الأطباق الرئيسية في المدينة. لا تفوت فرصة زيارة سوق تالات لاو الصباحي الشهير والتمتع بالأجواء الحيوية وشراء الهدايا التذكارية الفريدة.

لا يمكنك أن تزور فينتيان دون زيارة بوذارات باتوكساي وصان تشاي وات وفات تشومسي وات. استمتع بجمال المعابده الفريدة والتأمل في السلام والهدوء الذي يحيط بها.

فينتيان هي وجهة سفر لا بد من زيارتها في لاوس. ستعشق جمالها الهادئ وتراثها التاريخي العريق. استعد للانغماس في سحر هذه المدينة واستكشاف مفاجآتها الثقافية.

2. مدينة الأضواء الساحرة: لوانغ برابانغ

unsplash على Kyle Petzer صور من

لوانغ برابانغ، المدينة الأضواء الساحرة، تعد وجهة ساحرة وساحرة في لاوس. تقع في الشمال الشرقي من البلاد، تجذب المدينة السياح من جميع أنحاء العالم بسحرها الخاص وجمالها الطبيعي. يعتبر التاريخ الغني والثقافة الفريدة للمدينة من أبرز ما يميزها.

ADVERTISEMENT

مع وجود العديد من المعابده البوذية والأماكن التاريخية، لوانغ برابانغ تعتبر واحة للروح والتأمل. يُعتبر معبد وات ئيانغ ثانغ الذي يعود تاريخه لأكثر من 450 عامًا واحدًا من أبرز المواقع السياحية في المدينة. بفضل هندسته المعمارية الرائعة والطراز الثقافي الفريد، يعتبر هذا المعبد مقصدًا مهمًا للزوار الذين يسعون لاستكشاف الثقافة التاريخية للمدينة.

بالإضافة إلى ذلك، تعتبر لوانغ برابانغ واحدة من أفضل الوجهات لاكتشاف الطبيعة الخلابة في لاوس.

في المساء، تتحول لوانغ برابانغ إلى مدينة الأضواء والسحر. تزخر المدينة بالمطاعم الراقية والمقاهي الفريدة والأسواق التقليدية التي تعكس الثقافة المحلية. ينغمس الزوار في أجواء الحياة الليلية المثيرة والتجربة المرحة حيث يمكنهم التجول في الشوارع الضيقة والاستماع إلى الموسيقى المحلية الحية وتذوق الأطباق اللذيذة.

ADVERTISEMENT

باختصار، لوانغ برابانغ هي وجهة لا يمكن تفويتها في لاوس. يقدم الجمال الطبيعي الخلاب والثقافة العريقة تجربة سفر فريدة من نوعها. سافر إلى لوانغ برابانغ الآن واستعد للاستمتاع بسحر المدينة وسحرها اللافت للنظر.

3. مغامرة عبر الطبيعة: منتزه نام ها الشلالات الساحرة

unsplash على Tobias Tullius صور من

تعيش لاوس على ثروة طبيعية خلابة،

توجد في هذا المنتزه سلسلة من الشلالات الفاتنة التي تستحق بالفعل الزيارة. تشكل مياه الشلالات المتدفقة وتراكمات الصخور مشاهد ساحرة تأسر قلوب الزوار. يمكنك الاستمتاع بالمشي عبر المسارات المشجرة واستنشاق الهواء النقي والندى الذي يتطاير من ارتفاعات الشلالات المتدفقة. كما يمكنك أيضًا الاستمتاع بالسباحة في المياه العذبة والمنعشة التي تنبعث من الشلالات الجميلة.

باستكشاف منتزه نام ها الشلالات، ستتعرف على التنوع البيولوجي الرائع والنظام البيئي الغني. ستشاهد الكثير من الطيور والحيوانات المحلية والنباتات المتنوعة التي تعيش في هذا البيئة الطبيعية المدهشة. ستكتشف أيضًا أثرى الأشجار والنباتات النادرة التي تتعايش في وسط هذا الحظيرة الخضراء.

ADVERTISEMENT

منتزه نام ها الشلالات يعد من الوجهات السياحية المستدامة في لاوس، حيث يعمل على الحفاظ على البيئة والحياة البرية المحلية. قم بزيارة هذا المنتزه وكن جزءًا من الجهود المبذولة للحفاظ على جماله الطبيعي.

بفضل جمالها البكر وسحرها الطبيعي، تعتبر مغامرة عبر الطبيعة في منتزه نام ها الشلالات تجربة لا تنسى. استعد للانغماس في عالم من الجمال البري والمغامرة ولا تفوت فرصة اكتشاف ما لاوس تقدمه من عجائب طبيعية.

4. اكتشف التراث الثقافي: معبد فات ساي وات

unsplash على Bo Pan صور من

في قلب لاوس، تجد معلمًا يعكس تراثها الثقافي وروحها الروحية بشكل لا يصدق. إنه فا ذات لوانغ، الذي يُعتبر واحدًا من أهم المعالم الدينية في البلاد. يقع في العاصمة الساحرة فينتيان، ويُعتبر فا ذات لوانغ واحدًا من أبرز الوجهات السياحية التي يجب زيارتها في لاوس.

ADVERTISEMENT

فات ساي وات يتميز بتصميمه الأخاذ والمهيب، وهو معبد بوذي يعود تاريخه إلى القرن السادس عشر. يتميز المعبد بجماله المعماري الفريد، حيث يجمع بين الأسلوبين التايلاندي واللاوسي. يتميز بالألوان الزاهية والتفاصيل الدقيقة، ويعد معبد فات ساي وات مثالًا مذهلاً للفن البوذي في جميع أنحاء لاوس.

عندما تدخل فات ساي وات، ستشعر بالسلام والهدوء الذي يخيم على المكان. تجده قبة الصلاة المركزية، التي تحتضن تمثالا ضخمًا للبوذا مرتفعًا بارتفاع 45 مترًا. ستبهر مشاهدتك لهذا التمثال الضخم وتختلف أضواء الشموع الضوء المتلألئ إلى جانبه. بالإضافة إلى ذلك، هناك أيضًا العديد من التماثيل الدينية والتماثيل الرائعة المنتشرة في جميع أنحاء المعبد.

بالإضافة إلى تأمل وجمال المعبد نفسه، يقدم فات ساي وات أيضًا فرصة للاستمتاع بمشاهدة الطقوس الدينية والمشاركة فيها. يمكن أن تشهد مراسم صلاة البوذيين والمباركة، ويمكنك أيضًا التفاعل مع الأئمة والأشخاص الذين يزورون المعبد لأغراض دينية. إنها فرصة فريدة لاكتشاف دين وثقافة لاوس بشكل أعمق.

ADVERTISEMENT

لا يمكن إنكار أن معبد فات ساي وات هو واحد من أهم المعابد البوذية في لاوس، ويشكل واحدة من أكبر معالم الجذب الثقافية والروحية في البلاد. تجربة زيارة هذا المعبد الساحر ستترك لديك ذكريات لا تنسى وستسمح لك بالاستمتاع بالسلام والوئام الروحي في قلب لاوس.

5. استكشاف الجوهرة الساحرة: جزيرة سيبانغكابانغ

unsplash على Denys Nevozhai صور من

سي فان دون واحدة من الجواهر الساحرة في لاوس التي يجب على الزوار استكشافها. تقع في وسط نهر ميكونغ في مقاطعة تشامباساك جنوب لاوس، وتوفر ملاذًا هادئًا يمكن للزوار الاستمتاع بروعتها الطبيعية والهدوء الذي توفره.

تعتبر جزيرة سيبانغكابانغ من مواقع الجذب السياحي الساحرة التي تضم العديد من المناظر الطبيعية المثيرة والتي لا تُنسى. يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي في طبيعتها الخلابة والاستمتاع بالمناظر الخلابة لنهر ميكونغ. كما يتاح للزوار فرصة ركوب القوارب الصغيرة لاستكشاف الجزيرة بأكملها والاستمتاع بأجوائها الساحرة.

ADVERTISEMENT

تضم الجزيرة أيضًا بعض القرى الصغيرة النائية حيث يعيش السكان المحليون بسلام وهدوء. يمكن للزوار التواصل معهم واكتشاف طريقة حياتهم التقليدية وتعلم الكثير عن ثقافتهم وتقاليدهم الفريدة.

لا تفوت فرصة زيارة جزيرة سيبانغكابانغ عند قدومك إلى لاوس. ستعيش تجربة لا تنسى وستكتشف السحر الذي يحويه هذا الجوهرة الخفية في وسط نهر ميكونغ. استمتع بالجمال الطبيعي المدهش واستكشف الثقافة المحلية الفريدة. ستخلق هذه الزيارة ذكريات ساحرة تستحق الاحتفاظ بها للأبد.

unsplash على Antoine LE صور من

إن زيارة لاوس لن تكون كافية دون استكشاف هذه الوجهات الرائعة. اكتشف جمال هذا البلد الساحر وانغمس في تاريخه وثقافته العريقة. سترى بنفسك مدى تأثير الطبيعة الخلابة والمناظر الساحرة على روحك وتشعر بالهدوء والسلام. احجز رحلتك إلى لاوس الآن واستعد لتجربة لا تنسى في عالم الجمال الساحر.

حكيم مروى

حكيم مروى

ADVERTISEMENT
بحيرة بليد: جولة بين سحر الطبيعة والتاريخ في سلوفينيا
ADVERTISEMENT

تعتبر بحيرة بليد واحدة من أجمل الوجهات السياحية في أوروبا، وتقع في شمال غرب سلوفينيا، محاطة بجبال الألب الجوليانية. تمتاز هذه البحيرة بطبيعتها الساحرة وتاريخها العريق، وهي مقصد لا غنى عنه لعشاق الرحلات الذين يبحثون عن مزيج من المغامرة والهدوء. تجمع بحيرة بليد بين جمال المناظر الطبيعية

ADVERTISEMENT

ومعالم تاريخية مذهلة تجعل منها واحدة من أكثر الوجهات جاذبية في العالم.

موقع بحيرة بليد وجغرافيتها

الصورة عبر unsplash

تقع بحيرة بليد على بعد حوالي 55 كيلومترًا من العاصمة السلوفينية ليوبليانا، وتحيط بها القمم الجبلية والغابات الكثيفة التي تخلق مشهدًا طبيعيًا فريدًا يأخذ الأنفاس. بعمق يصل إلى حوالي 30 مترًا وطول يبلغ 2.1 كيلومترًا، تمتد البحيرة كأحد أكثر الأماكن هدوءًا وسكينة. تقع حديقة تريغلاف الوطنية، وهي أقدم حديقة وطنية في سلوفينيا، بالقرب من البحيرة، مما يضيف لمسة من الروعة الطبيعية التي لا يمكن العثور عليها بسهولة في أماكن أخرى.

ADVERTISEMENT

تاريخ بحيرة بليد

الصورة عبر unsplash

تعود أهمية بحيرة بليد التاريخية إلى القرون الوسطى، حيث كانت المنطقة جزءًا من إمبراطورية هابسبورغ. تعتبر قلعة بليد التي تطل على البحيرة من أشهر المعالم التاريخية، وتعد من أقدم القلاع في سلوفينيا. يعود تاريخ بناء القلعة إلى أوائل القرن الحادي عشر، وهي واحدة من أقدم القلاع في البلاد. تقدم القلعة إطلالات بانورامية على البحيرة والجبال المحيطة، إلى جانب معروضات تاريخية تحكي قصة المنطقة عبر العصور.

جزيرة بليد وأسرارها

الصورة عبر envato

في وسط البحيرة تقع جزيرة بليد الصغيرة، وهي واحدة من أكثر المعالم جاذبية في البحيرة. يمكن الوصول إليها عبر القوارب التقليدية المعروفة باسم "بليتنا" والتي تُستخدم منذ مئات السنين. على الجزيرة، يمكن للزوار استكشاف كنيسة مريم العذراء، وهي كنيسة باروكية تعود للقرن الخامس عشر. يعتبر رنين جرس الكنيسة تجربة فريدة، حيث يقول السكان المحليون إن من يرن الجرس يمكن أن تتحقق أمنيته. إلى جانب الكنيسة، تضفي الجزيرة بُعدًا رومانسيًا على البحيرة، مما يجعلها وجهة محبوبة للأزواج الذين يبحثون عن مكان مميز لعقد قرانهم أو الاستمتاع بجولة هادئة.

ADVERTISEMENT

الأنشطة السياحية والمغامرات

الصورة عبر unsplash

إلى جانب التاريخ والطبيعة، تقدم بحيرة بليد العديد من الأنشطة الترفيهية والمغامرات التي تجعل من زيارتها تجربة لا تُنسى. يمكن للزوار القيام بجولات حول البحيرة سيرًا على الأقدام أو بالدراجات، حيث يمتد مسار حول البحيرة بطول 6 كيلومترات يسمح بمشاهدة المناظر الخلابة من زوايا متعددة.

التجديف وركوب القوارب هما من الأنشطة الشعبية في بحيرة بليد، حيث يمكن للزوار استئجار قارب والتجديف إلى الجزيرة أو مجرد الاستمتاع بالمياه الصافية. كما يمكن للمهتمين برياضة التسلق والمشي الجبلي استكشاف الجبال المحيطة بالبحيرة والتي تقدم مناظر رائعة لمن يحبون التحديات الجبلية.

خلال فصل الشتاء، تتحول البحيرة إلى وجهة مثالية لمحبي الرياضات الشتوية، حيث يمكن ممارسة التزلج على الجليد والتزحلق في الجبال القريبة. بينما في فصل الصيف، تعتبر السباحة في البحيرة نشاطًا رائعًا للهروب من حرارة الجو، حيث تتميز المياه ببرودتها وانتعاشها.

ADVERTISEMENT

الرفاهية والهدوء

الصورة عبر Wikimedia Commons

إذا كنت تبحث عن تجربة أكثر هدوءًا ورفاهية، فإن بحيرة بليد تقدم أيضًا العديد من الفنادق الفاخرة التي توفر إطلالات مباشرة على البحيرة. يمكنك الاستمتاع بإقامة راقية في أحد الفنادق التاريخية المطلة على البحيرة. توفر هذه الفنادق خدمات سبا ومنتجعات صحية تعزز من تجربة الاسترخاء وتمنح الزوار فرصة للاسترخاء والاستمتاع بجمال الطبيعة.

المأكولات المحلية

الصورة عبر envato

من التجارب الفريدة في بحيرة بليد هي تذوق الكريمة البليدية، وهي حلوى محلية شهيرة لا يمكن تفويتها عند زيارة المنطقة. تشتهر هذه الحلوى بقوامها الخفيف والمذاق الكريمي الرائع، وتُقدم في معظم المطاعم والمقاهي المحيطة بالبحيرة. إلى جانب ذلك، تقدم المطاعم في بليد مجموعة متنوعة من الأطباق السلوفينية التقليدية مثل السمك المشوي واللحم المدخن والخبز الريفي الذي يعكس نكهة الريف السلوفيني.

ADVERTISEMENT

بحيرة بليد والرومانسية

الصورة عبر unsplash

تعتبر بحيرة بليد من الوجهات المفضلة للأزواج والعرسان الجدد. توفر البحيرة والجزيرة وجبال الألب المحيطة أجواء رومانسية مثالية تجعل من هذا المكان الخيار الأمثل لقضاء شهر العسل أو عطلات رومانسية. كما أن المناظر الطبيعية الساحرة تتيح للزوار فرصًا رائعة لالتقاط الصور التذكارية التي تدوم مدى الحياة.

الحفاظ على البيئة

الصورة عبر unsplash

تولي سلوفينيا اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على جمال الطبيعة في بحيرة بليد وحمايتها من التلوث. تم حظر استخدام القوارب التي تعمل بالوقود في البحيرة للحفاظ على نقاء مياهها، ويتم تشجيع استخدام القوارب الكهربائية أو التجديف اليدوي. هذه الجهود البيئية تجعل بحيرة بليد واحدة من أنظف البحيرات في أوروبا.

كيف تصل إلى بحيرة بليد؟

الصورة عبر unsplash
ADVERTISEMENT

الوصول إلى بحيرة بليد سهل للغاية. يمكنك السفر إلى مطار ليوبليانا الدولي الذي يبعد حوالي 35 كيلومترًا عن البحيرة. من هناك، يمكن استئجار سيارة أو استخدام وسائل النقل العام للوصول إلى بليد. هناك أيضًا خدمات حافلات منتظمة تربط ليوبليانا ببحيرة بليد، مما يجعل الوصول إلى هذا المكان الطبيعي الرائع أمرًا مريحًا وسهلاً.

في النهاية، تعد بحيرة بليد واحدة من أكثر الوجهات السياحية جمالًا في سلوفينيا وأوروبا، حيث تجمع بين الطبيعة البكر والتاريخ العريق والمغامرات الممتعة. سواء كنت تبحث عن الاسترخاء بجانب البحيرة أو الانغماس في الأنشطة الخارجية، ستجد في بحيرة بليد كل ما تريده لرحلة لا تُنسى.

ياسر السايح

ياسر السايح

ADVERTISEMENT