جزء من الجبل نفسه، لأنها بُنيت من الحجر الصخري الموجود في المكان. يعيش السكان حياة بسيطة تعتمد على الزراعة وتربية الأغنام، ويزرعون التمر والزيتون الذي يتحمّل الجفاف.
يزور السياح القرية ليروا البيوت الجبلية ويتجوّلوا في الطبيعة المحيطة. يقدّم المطبخ المحلي أطباقًا مثل الكسكسي والمسفوف، يُحضّران من مكونات تُنتج في القرية نفسها.
يلبس السكان ثيابًا تقليدية مطرّزة، ويصنعون يدويًا أغطية من الصوف وأوانٍ من الفخار، فيبيعونها للزوار كذكرى من المكان.
تحيط بالقرية واحات تُظهر النخيل الأخضر وسط الرمال، وتصلح للجلوس أو المشي. تُنظّم رحلات إلى الجبال لرؤية المناظر الهادئة، ويُمارس فيها تسلق الصخور وركوب الجمال.
يُنصح بالمبيت في خيام تحت النجوم، مع سماع حكايات يرويها السكان. تقع كهوف ومقابر بربرية قريبة تروي تفاصيل من تاريخ المنطقة.
تنمو في شنني نباتات صحراوية وتعيش طيور نادرة. يُرافق الزائر مرشدون ليعرفوا أسماء النباتات وأنواع الطيور أثناء الجولة.
شنني وجهة سياحية تونسية تُظهر توازن الإنسان مع الصحراء. دعم مشاريع محلية وخارجية الحفاظ على البيوت القديمة وتشجيع السياحة البيئية وتسويق الحرف، ليستفيد السكان من دخل إضافي.