تولّد الكهرباء نتيجة تفاعل الهيدروجين مع الأكسجين، وينتج عنها بخار ماء فقط. من أبرز ميزاتها الانبعاثات الصفرية، وسرعة التزود بالوقود، ومدى السفر الطويل.
تحديات تواجه سيارات الهيدروجين
رغم فوائدها، تعاني هذه التقنية من ضعف البنية التحتية، وارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، وصعوبات تتعلق بالأمان، فضلًا عن قلة انتشارها مقارنة بالسيارات الكهربائية.
لماذا تتصدر السيارات الكهربائية؟
تشهد السيارات الكهربائية انتشارًا واسعًا بفضل شبكات الشحن المتطورة، وانخفاض تكاليف التشغيل، وتقدم تقني سريع، ودعم حكومي كبير. مما يجعلها الخيار المفضل حاليًا في مجال التنقل المستدام.
الهيدروجين كخيار مكمل وليس بديل
الهيدروجين قد يبرز كمنافس فعلي إذا تحسّنت البنى التحتية، وطور الإنتاج الأخضر بطريقة فعالة. يُمكن أن يكون حلًا مثاليًا في مجالات مثل الشاحنات والحافلات والقطارات والطائرات، حيث تحتاج المركبات إلى مدى أطول وتعبئة أسرع.
مستقبل الهيدروجين في العالم العربي
تمتلك الدول العربية إمكانيات هائلة لإنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة، ما يتيح فرصًا لتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري وتعزيز أمن الطاقة. ويمكن أن تلعب المنطقة دورًا محوريًا في تجارة الهيدروجين العالمية.
الخلاصة النهائية
يشكل الهيدروجين ركيزة محتملة لمنظومة الطاقة النظيفة، مكملًا لمسار السيارات الكهربائية. النجاح يتطلب استثمارات طويلة الأمد وخطط واضحة، خاصة في العالم العربي، لتحويل هذا الوعد إلى واقع مستدام.