استكشاف الروحانية في لاسا: رحلة إلى قلب التبت
ADVERTISEMENT

تقع مدينة لاسا، عاصمة التبت، في منتصف جبال الهيمالايا على ارتفاع 3,656 مترًا فوق سطح البحر، وتعمل مركزًا دينيًا وثقافيًا لا مثيل له. تُعرف بلقب "أرض الآلهة" في اللغة التبتية، وتُعد وجهة روحية بارزة للبوذيين في كل مكان. تتميز لاسا بمزيج نادر من القداسة الدينية، الجمال الطبيعي، والثقافة المحلية، فتصبح

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

وجهة مثالية لمحبي السفر الذين يبحثون عن تجارب روحانية وثقافية عميقة.

من أبرز معالم السياحة في لاسا معبد جوخانغ، الذي يعود للقرن السابع ويُعد القلب الروحي للمدينة. يستقبل المعبد الزوار في أجواء تأملية مهيبة تتجلى فيها الطقوس الدينية والبخور المتصاعد، فتنشأ تجربة مفعمة بالهدوء الروحي. وفي قصر بوتالا، الرمز التاريخي والديني، يستطيع الزائر استكشاف عراقة المعمار التبتي ومكانة الدالاي لاما السابقة. يضم القصر الأبيض والرّك الأحمر معابد وأضرحة مقدسة، ويوفر إطلالة بانورامية على المدينة تعزز من شعور التأمل والسكينة.

كما تُعد أديرة لاسا، مثل دير سيراي ودير دريبونغ، محطات رئيسية للتأمل العميق والتعلم الروحي. يشتهر دير سيراي بجلسات النقاش الفلسفي التي تعكس الحياة الفكرية للبوذية التبتية، بينما يُعتبر دير دريبونغ من المراكز التعليمية الكبرى التي احتضنت الآلاف من الرهبان عبر العصور.

ولا تكتمل زيارة لاسا دون المرور بسوقها القديم "باركور"، الواقع حول معبد جوخانغ. يُعد السوق قلب الحياة المحلية، حيث يكتشف الزائر الثقافة التبتية الأصيلة من خلال التسوّق والتفاعل مع السكان ومشاهدة الأعلام الملونة التي ترمز إلى الصلوات. تُعد تلك المنطقة من أهم معالم الجذب في لاسا بفضل تنوعها ونبضها الحيوي.

تُقدم الطبيعة المحيطة بمدينة لاسا جانبًا آخر من الروحانية، لا سيما بحيرة نامتسو، إحدى أعلى البحيرات المقدسة في العالم، والتي تبهر بجمالها وهدوئها. يأتي إليها الحجاج بحثًا عن السلام الداخلي، ويجد الزائرون فيها فضاءً مثاليًا للتأمل والتواصل مع الطبيعة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
السحر الأبيض في سيبيريا: استكشاف جمال الطبيعة الروسية
ADVERTISEMENT

في قلب روسيا البيضاء، تقع سيبيريا، واحدة من أكثر المناطق سحرًا على وجه الأرض، حيث تغطي الثلوج الكثيفة الأرض لأشهر طويلة، وتكشف عن مشاهد طبيعية خلابة. تشتهر سيبيريا بطبيعتها البكر التي تجمع بين الأنهار الجليدية المتألقة، والغابات الشاسعة التي تحتضن تنوعًا بيولوجيًا فريدًا.

تضم الجغرافيا السيبيرية معالم مذهلة مثل بحيرة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بايكال العريقة، التي تُعد من أعمق البحيرات في العالم، وتوفر موئلًا حيويًا للحياة البرية والنباتية، حتى في أقسى ظروف الشتاء. تكتسي أراضي سيبيريا بغابات التايغا العملاقة، حيث تنمو أشجار الصنوبر والأرز، وتلعب دوراً مهماً في موازنة مناخ الأرض.

الحياة البرية في سيبيريا تقدم مثالًا مدهشًا على التكيف، مع حيوانات مثل النمر السيبيري، والثعلب القطبي، والأيائل، التي تتحدى البرد الشديد للبقاء. وتحت الثلوج، تزدهر منظومة بيئية تضم كائنات دقيقة وأساسية تدعم التوازن الحيوي للبيئة السيبيرية.

على صعيد السياحة في سيبيريا، تتيح المنطقة لزوّارها باقة غنية من المغامرات، مثل التزلج الشتوي، ورحلات الكلاب الزلاجات، وزيارة القرى الجليدية. وتُعد المهرجانات الشتوية، كمهرجان الجليد في بحيرة بايكال، من أهم الفعاليات التي تعكس الطابع الثقافي للمنطقة وتُضفي عليها طابعًا فريدًا.

ورغم جمالها الساحر، تواجه سيبيريا تحديات بيئية خطيرة بفعل التغير المناخي، الذي يؤدي إلى ذوبان الجليد وتداخلات غير متوقعة في النظم البيئية. وقد بدأ الوعي بأهمية الحفاظ على البيئة في الانتشار، لتُصبح جهود الحماية أكثر تنظيمًا، كمبادرات إنشاء المحميات الطبيعية ومتابعة البحوث العلمية المستمرة.

وتظل سيبيريا، بكل ما تحويه من جمال وتاريخ وطبيعة، مصدر إلهام عالمي ودعوة مفتوحة لنا جميعًا لحمايتها، كي تستمر في سرد قصص الأرض البيضاء للأجيال القادمة بروحها النقية وسحرها الفريد.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
كيفية السفر إلى كوريا الشمالية كسائح
ADVERTISEMENT

تُعرف كوريا الشمالية باسم "المملكة المنعزلة"، لكن لا يزال بابها مفتوحاً أمام الزائرين. التجربة تختلف عن أي وجهة أخرى: كل الرحلات تمر عبر وكالات سياحية حاصلة على ترخيص رسمي.

الدخول يتم حصرياً ضمن مجموعة منظمة، والذهاب والإياب يتم عادة عبر الصين. الأسعار والمدة تتفاوت بين الشركات، لكن البرنامج واحد في

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

النهاية لأن الحكومة الكورية الشمالية تُعدّه بنفسها وتفرضه على الجميع.

منذ لحظة الانطلاق من بكين يرافق المجموعة مرشد غربي، ثم ينضم إليهم بعد الوصول مرشدان محليان. لا يُسمح بالتجول لوحده؛ يجب البقاء ضمن المجموعة واتباع تعليمات المرشدين دون انحراف.

المسموح بزيارته يشمل المتاحف، النصب التذكارية، محطات المترو، ومصانع مختارة. أبرز محطات بيونغ يانغ: قصر كومسوسان التذكاري، برج جوتشي، مقبرة الشهيد الثوري، قوس النصر، ومتحف حرب التحرير الوطني.

خارج العاصمة، تُدرج الرحلات الطويلة عادة المنطقة المنزوعة السلاح، معرض الصداقة الدولية، كهف ريونغ مون، وقناطر البحر الغربي الصناعية.

التصوير مسموح به، بشرط تجنب الجنود والآليات العسكرية. تُسمح الكاميرات والهواتف، لكن الهاتف يُستخدم ككاميرا فقط؛ لا توجد شبكة محمول داخل البلاد.

الرحلة تُعد آمنة ما دمت التزمت بالقواعد. تبقى تحت إشراف المرشدين وتسير وفق جدول مُعدّ مسبقاً، مما يُقلل احتمال أي احتكاك بالسلطات. الهدف الأساسي هو إظهار صورة إيجابية عن البلاد، والزائر يُنظر إليه كجزء من حملة العلاقات العامة التي يقودها النظام.

حالات احتجاز سياح وقعت، لكنها نادرة وترجع غالباً إلى مخالفة التعليمات. الالتزام بالإرشادات يضمن رحلة خالية من المشاكل ومليئة بالمشاهد غير المألوفة.

شيماء محمود

شيماء محمود

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT