كريت: الجزيرة التي تجمع بين التاريخ والأساطير والطبيعة
ADVERTISEMENT
جزيرة كريت، أكبر جزر اليونان وخامس أكبر جزيرة في البحر الأبيض المتوسط، تجمع بين التاريخ العريق، والأساطير الغنية، والطبيعة الساحرة. تعد كريت واحدة من الوجهات السياحية الأكثر شهرة في العالم، حيث تقدم مزيجًا فريدًا من المواقع الأثرية القديمة، والحكايات الأسطورية، والمناظر الطبيعية الخلابة. في هذا المقال، سنستعرض معًا جوانب مختلفة
ADVERTISEMENT
من هذه الجزيرة الرائعة، من تاريخها العريق إلى أساطيرها المثيرة وطبيعتها الساحرة، بالإضافة إلى جوانب من ثقافتها وحياتها اليومية.
التاريخ العريق لجزيرة كريت
الصورة عبر unsplash
الحضارات القديمة في كريت
منذ آلاف السنين، كانت كريت مهدًا لواحدة من أقدم الحضارات في العالم، حضارة المينوان. يعود تاريخ هذه الحضارة إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد، وقد تركت آثارها العريقة في العديد من المواقع الأثرية في جميع أنحاء الجزيرة، مثل قصر كنوسوس الشهير. كانت حضارة المينوان متقدمة في العديد من المجالات، بما في ذلك الهندسة المعمارية، والفنون، والتجارة. بعد تراجع حضارة المينوان، تأثرت كريت بالحضارة اليونانية القديمة والرومانية، مما أدى إلى مزيد من التطور والازدهار.
ADVERTISEMENT
العصور الوسطى وعصر النهضة
في العصور الوسطى، أصبحت كريت جزءًا من الإمبراطورية البيزنطية، وكانت الجزيرة تحت تأثير المسيحية الشرقية. في القرن الثالث عشر، سيطر الفينيسيون على كريت، وأدخلوا العديد من التحسينات المعمارية والثقافية. بقيت كريت تحت الحكم الفينيسي حتى القرن السابع عشر، عندما سقطت في أيدي العثمانيين. خلال هذه الفترات، شهدت كريت تطورًا كبيرًا في الفنون والعلوم، وكانت مركزًا ثقافيًا هامًا في البحر الأبيض المتوسط.
العصر الحديث
في القرن التاسع عشر، بدأت كريت تكافح من أجل الاستقلال والانضمام إلى اليونان. وبعد سلسلة من الثورات والمعارك، انضمت كريت رسميًا إلى اليونان في عام 1913. في القرن العشرين، شهدت الجزيرة أحداثًا هامة، بما في ذلك الاحتلال الألماني خلال الحرب العالمية الثانية. اليوم، تعتبر كريت جزءًا لا يتجزأ من اليونان وتستمر في جذب الزوار من جميع أنحاء العالم بفضل تاريخها الغني وتراثها الثقافي.
ADVERTISEMENT
الأساطير والحكايات الشعبية
الصورة عبر unsplash
الأساطير اليونانية المرتبطة بكريت
تعد كريت موطنًا للعديد من الأساطير اليونانية الشهيرة، من بينها أسطورة مينوتور ومتاهة كنوسوس. وفقًا للأسطورة، كان مينوتور وحشًا نصفه إنسان ونصفه ثور، يعيش في متاهة معقدة بنيت تحت قصر الملك مينوس في كنوسوس. كان على البطل الإغريقي ثيسيوس أن يدخل المتاهة ويقتل مينوتور لإنقاذ أثينا من التضحية السنوية للشباب والشابات. إضافة إلى ذلك، ترتبط كريت بقصة زيوس، كبير آلهة الإغريق، الذي ولد في كهف ديكتي على الجزيرة.
الحكايات الشعبية الكريتية
تعتبر الحكايات الشعبية جزءًا لا يتجزأ من الثقافة الكريتية، حيث يتم تناقلها عبر الأجيال من خلال الأغاني والقصص. تشمل هذه الحكايات قصصًا عن الأبطال الأسطوريين والأرواح الحامية، والتي تعكس القيم والتقاليد المحلية. يؤثر هذا التراث الأسطوري بشكل كبير على الحياة اليومية والثقافة في كريت، حيث يمكن رؤية تأثيره في الفنون والموسيقى والاحتفالات الشعبية.
ADVERTISEMENT
الطبيعة الساحرة لجزيرة كريت
الصورة عبر unsplash
التضاريس والمناظر الطبيعية
تتميز كريت بتضاريس متنوعة تشمل الجبال الشاهقة والوديان العميقة، بالإضافة إلى الشواطئ الرملية البيضاء والسواحل الصخرية. توفر جبال الأبيض ومضيق ساماريا، أحد أطول الممرات الجبلية في أوروبا، فرصًا رائعة لمحبي الطبيعة والمغامرة. تتنوع المناظر الطبيعية بين الغابات الكثيفة والسهول الخصبة، مما يجعل الجزيرة مكانًا مثاليًا لاستكشاف جمال الطبيعة.
الحياة البرية والنباتات
تضم كريت مجموعة متنوعة من الحياة البرية، بما في ذلك العديد من الأنواع النادرة والمهددة بالانقراض. يمكن للزوار رؤية النسور والغزلان الكريتي الفريدة، بالإضافة إلى السلاحف البحرية التي تعشش على شواطئ الجزيرة. كما تزدهر النباتات المحلية والفريدة، مثل زهرة كريتية نادرة تُعرف باسم "زنبقة كريت".
ADVERTISEMENT
المحميات الطبيعية والحدائق الوطنية
تعتبر كريت موطنًا للعديد من المحميات الطبيعية والحدائق الوطنية، التي تهدف إلى حماية التنوع البيولوجي والحفاظ على البيئة الطبيعية. من أبرز هذه المحميات، محمية ساماريا الوطنية، التي تجذب الآلاف من الزوار سنويًا بممرها الجبلي المذهل. كما تتميز محمية بالوس الطبيعية بشواطئها الخلابة ومياهها الفيروزية، مما يجعلها واحدة من أجمل المواقع الطبيعية في الجزيرة.
الثقافة والحياة اليومية في كريت
الصورة عبر flickr
الطعام والمأكولات التقليدية
تشتهر كريت بمأكولاتها التقليدية اللذيذة التي تعتمد على المكونات الطازجة والمحلية. من أشهر الأطباق الكريتية، الداكوس، وهو خبز مقرمش topped مع الطماطم والزيتون وجبن الفيتا، وكذلك المأكولات البحرية الطازجة المشوية. يُعتبر المطبخ الكريتي جزءًا من التراث الثقافي للجزيرة، وله تأثير كبير على المطبخ المتوسطي بشكل عام.
ADVERTISEMENT
الفنون والموسيقى
تلعب الفنون والموسيقى دورًا هامًا في الحياة اليومية في كريت. تُعرف الجزيرة بموسيقاها التقليدية، مثل أغاني المانتيناديس، والرقصات الشعبية التي تُؤدى في المناسبات المختلفة. تتميز الفنون التشكيلية والحرف اليدوية، مثل الفخار والنسيج، بتفاصيلها الجميلة والمعقدة، والتي تعكس تاريخ وثقافة الجزيرة العريق.
المهرجانات والاحتفالات
تُقام في كريت العديد من المهرجانات والاحتفالات على مدار العام، التي تعكس التراث الثقافي والديني للجزيرة. من أبرز هذه المهرجانات، مهرجان سانتوريني السنوي الذي يحتفل بالثقافة والموسيقى والفنون المحلية. كما تُعتبر الاحتفالات الدينية، مثل عيد الفصح، جزءًا مهمًا من الحياة الاجتماعية في كريت، حيث يجتمع السكان للاحتفال بالمناسبات الدينية والاجتماعية.
الصورة عبر unsplash
في الختام، تجسد جزيرة كريت مزيجًا فريدًا من التاريخ العريق، والأساطير المثيرة، والطبيعة الساحرة. تعد الجزيرة وجهة سياحية مثالية لمحبي التاريخ والثقافة والطبيعة على حد سواء. من المواقع الأثرية القديمة إلى المناظر الطبيعية الخلابة، تقدم كريت تجربة لا تُنسى لكل زائر. ندعوك لاكتشاف هذه الجزيرة الرائعة والاستمتاع بكل ما تقدمه من جمال وتراث.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
بروناي
ADVERTISEMENT
بروناي دولة صغيرة تقع في جنوب شرق آسيا، وتُعرف باسم "ماسة آسيا" وتشتهر بمواردها النفطية الغنية وقصرها الرائع.
1. المناظر الطبيعية
تتضمن هذه الدولة الصغيرة مجموعة متنوعة من المناظر الطبيعية التي تأسر القلوب وتأخذ الأنفاس. من الغابات الكثيفة إلى
تعتبر غابات بروناي مثالًا للتنوع الحيوي الغني. فهي تضم مجموعة واسعة من الحيوانات والنباتات النادرة والمهددة بالانقراض. قد يصادف المرء الغوريلا الجبلية الفريدة أو يستمتع برؤية الطيور الملونة والنادرة. إن غابات بروناي توفر بيئة مثالية للاسترخاء وتجربة الهدوء التام والتأمل في جمال الطبيعة.
تكمن أيضًا روعة بروناي في بحيراتها الرائعة التي تشع بالزرقة الساحرة. تتميز بحيرة توتو بروناي بمياهها الصافية ومحيطها الطبيعي الخلاب. تعتبر هذه البحيرة أحد أماكن الجذب السياحي الرئيسية في الدولة، حيث يمكن للزوار الاستمتاع برحلة بالقارب للاسترخاء والتمتع بجمال البحيرة ومناظرها الخلابة.
ADVERTISEMENT
لا يمكننا نسيان الشلالات الرائعة في بروناي. فتلك الشلالات المدهشة تقدم عرضًا مذهلاً للماء المتدفق، حيث يمكن للزوار التوجه إلى مواقع مثل شلال جيرودونغ للاستمتاع بمشاهدة شلالات متوهجة تنساب من بين الصخور.
تفتخر بروناي أيضًا بحدائقها الخلابة المليئة بالمناظر الطبيعية الجميلة والأنشطة الرياضية. يمكن للزوار القيام بنزهة هادئة في حديقة تاموان والاستمتاع بجمال الزهور المتفتحة والمسطحات الخضراء الواسعة.
باختصار، فإن بروناي تقدم لزوارها عالمًا من المناظر الطبيعية الساحرة، حيث يمكن للمسافرين الاسترخاء والتمتع بالجمال الطبيعي الذي لا يضاهى. إن غاباتها الكثيفة وبحيراتها الزرقاء اللامعة وشلالاتها الرائعة وحدائقها الخلابة تجعل من بروناي مكانًا لا ينسى وجنة حقيقية لعشاق الطبيعة.
2. الثقافة الغنية
صورة من rafika manullang على unsplash
بروناي، البلد الصغير ولكنه الغني بالثقافات المتنوعة والعميقة. تعتبر الثقافة في بروناي عنصرًا أساسيًا يحكم حياة الأفراد ويعكس هويتهم الفريدة. يتجلى ذلك في العديد من جوانب الحياة اليومية، بدءًا من الفنون والموسيقى والرقص وصولاً إلى العادات والتقاليد الاجتماعية.
ADVERTISEMENT
في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي، تظل بروناي ملتزمة بالحفاظ على تراثها الثقافي العريق. يُعتبر اللباس التقليدي البروناوي، المعروف بوُزَّة، رمزًا حضاريًا للشعب البروناوي ويُعكس فيه التراث والهوية الثقافية للبلاد. تجتمع العائلات والمجتمعات في المناسبات الرسمية للتعبير عن حبهم للثقافة البروناوية من خلال الرقصات التقليدية والعروض الموسيقية.
بالإضافة إلى ذلك، تحتضن بروناي العديد من المهرجانات والفعاليات الثقافية على مدار العام، تمكن الزوار من تجربة الثقافة البروناوية من قرب. يشمل ذلك مهرجان الأميرة مازيانا بولكية، الذي يحتفل بالتراث البروناوي من خلال العروض الفنية والموسيقى والأنشطة الثقافية.
إن التعامل مع الثقافة الغنية في بروناي هو خبرة ثقافية ممتعة ومثيرة للإعجاب. سواء كنت تزور المتاحف والمعابده التاريخية أو تجرب الأمسيات الثقافية، فإن تلك الرحلة ستمنحك نظرة ثاقبة إلى الهوية والقيم التي تميز الشعب البروناوي.
ADVERTISEMENT
3. القصر الرائع
صورة من AdamHillTravel على pixabay
يعد قصر بروناي الملكي من أروع المباني في آسيا ويشتهر عالمياً بروعته وفخامته. القصر هو مقر إقامة سلطان بروناي ويتميز بالهندسة المعمارية المذهبة الرائعة والحدائق الرائعة والمنحوتات الماسية الضخمة. يمزج تصميم القصر بين العناصر الإسلامية والآسيوية والأوروبية لإبراز تنوع وتفرد ثقافة بروناي.
بمجرد دخولك القصر، سوف تنبهر بعظمته. تضفي الساحات الفسيحة والمباني المزخرفة إحساسًا بالعظمة. كما أن الديكور الداخلي للقصر رائع أيضًا، حيث تتميز الجدران المرصعة بالجواهر والأسقف المزخرفة والأرضيات المصنوعة بدقة، مما يدل على سعي عائلة بروناي المالكة إلى التفاصيل. ستشاهد في أراضي القصر مجموعة متنوعة من الزهور والأشجار، بالإضافة إلى المروج الخضراء والنوافير المشذّبة بعناية، مما يزيد من أجواء القصر الأنيقة والرومانسية.
ADVERTISEMENT
يمكن للزوار زيارة بعض مناطق القصر والاستمتاع بالأجواء الفاخرة لعائلة بروناي المالكة. سيقدم المرشد السياحي الخلفية التاريخية والثقافية للقصر بالتفصيل، مما يمنحك فهمًا أعمق للتقاليد الوراثية والقيم الثقافية لعائلة بروناي المالكة. يمكنك أيضًا زيارة منطقة معيشة السلطان وتقدير أسلوب حياته وبيئة معيشته. أثناء زيارتك للقصر الملكي في بروناي، ستندهش من فخامته وأناقته، وستشعر بالوقار والسحر الفريد لعائلة بروناي المالكة.
لا يعد القصر الملكي في بروناي رمزًا لبروناي فحسب، بل إنه أيضًا كنز من التراث الثقافي. إنه يعرض قوة وكرامة العائلة المالكة في بروناي، بينما يمنح الزوار أيضًا الفرصة لاكتساب فهم متعمق لتاريخ بروناي وثقافتها. سواء كنت مهتمًا بالهندسة المعمارية أو التراث الثقافي، سيمنحك القصر الملكي الرائع في بروناي تجربة فريدة لا تُنسى.
ADVERTISEMENT
4. الثقافة الغذائية
صورة من Daniele Franchi على unsplash
تعتبر الثقافة الغذائية في بروناي جزءًا لا يتجزأ من الهوية الوطنية لهذا البلد الصغير والمدهش. تعزز الطعام في بروناي التراث الثقافي والاجتماعي ويعتبر وسيلة للتواصل وتقاسم الفرح والمناسبات الخاصة.
تعد المأكولات التقليدية في بروناي فريدة ومتنوعة وغنية بالنكهات والتوابل الغريبة. يعتمد المطبخ البروني على المكونات المحلية مثل الأرز واللحوم والأسماك الطازجة والفواكه والخضروات. يشتهر بقوامه الغني وطعمه الفريد الذي يعكس التنوع الثقافي للبلاد.
يتميز تقديم الطعام في بروناي بالكرم والضيافة. تعتبر الوجبات العائلية والتناول المشترك من السمات البارزة للتجربة الغذائية في بروناي. يتم تقديم الأطباق بشكل جماعي ويتم تبادلها بين الأفراد، مما يعزز روح الانتماء والتواصل الاجتماعي.
من أبرز الأطباق الشهيرة في بروناي هو "أمبوين"، وهو أطباق متنوعة من اللحوم والخضروات المشوية بنكهة التوابل المحلية، ويتم تقديمها مع الأرز وصلصة خاصة. كما تشتهر بروناي بأطباق الأسماك المتنوعة مثل "لاكسا" والتي تعتبر واحدة من أشهر وألذ الأطباق البحرية المحلية.
ADVERTISEMENT
بالإضافة إلى ذلك، يمكن للزوار تجربة الشاي البروني التقليدي "ته تاريك"، وهو تشكيلة رائعة من الشاي الأسود المعلب والحليب المُحلى بالطريقة البروني. يُقدم هذا الشاي الشهير في الأسواق المحلية والمقاهي ويُعتبر رمزًا للضيافة والتقاليد الثقافية في بروناي.
باختصار، تعتبر الثقافة الغذائية في بروناي أحد أهم عناصر تجربة السفر إلى هذا البلد الجميل. إذا كنت ترغب في استكشاف طعام فريد من نوعه وتذوق نكهات جديدة، فإن بروناي ستوفر لك تجربة غذائية لا تُنسى تجمع بين الطعام اللذيذ والتراث الثقافي الاثني.
صورة من yunseungbeom على pixabay
بروناي بلد مليء بالجمال الطبيعي والثقافة الغنية والقصور الفاخرة. معالمها السياحية الفريدة وثقافتها الغذائية الفريدة تجعلها وجهة تستحق الزيارة، سواء كنت تبحث عن المغامرة أو ترغب في تذوق المأكولات الغريبة، ستترك بروناي انطباعًا دائمًا لديك. سواء كنت معجبًا بجمالها الطبيعي أو تستكشف تراثها الثقافي الغني، ستوفر لك بروناي رحلة لا تُنسى.
ياسمين
ADVERTISEMENT
أطعمة لا يجب أن تأكلها نيئة أبدًا: ما هي المخاطر الصحية التي تسببها؟
ADVERTISEMENT
إن المخاطر المحتملة لتناول عجينة البسكويت قبل وضعها في الفرن، على الرغم من إغراء ذلك، معروفة جيدًا. ولكن هل تعلم أن هناك أطعمة يمكن أن تكون سامة إذا تم تناولها نيئة؟ على سبيل المثال، تعتبر الفاصولياء الحمراء والتوت البري مفيدة تمامًا - إن لم تكن رائعة - عند طهيها، ولكنها
ADVERTISEMENT
قد تكون ضارة للغاية إذا تم تناولها نيئة. ثم هناك أيضًا خضروات من الفصيلة الصليبية يسهل هضمها كثيرًا، ولها فوائد صحية أكبر، ولها مذاق أفضل إذا تم تناولها مطبوخة. فيما يلي 30 طعامًا من الأفضل تناولها مطبوخة بدلاً من تناولها نيئة.
1. البطاطس
صورة من wikimedia
البطاطس من الأطعمة المفضلة لدينا وأكثرها تنوعًا: يمكن قليها أو تحميصها أو هرسها أو خبزها مرتين، ولكن لا ينبغي تناولها نيئة. يمكن أن تحتوي البطاطس غير المطبوخة والخضراء، والتي لا ينبغي تناولها أبدًا، على مركبات سامة تسمى جليكوالكالويد والتي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الجهاز الهضمي. ناهيك عن أن الطعم والملمس لن يكونا شهيين أيضًا.
ADVERTISEMENT
2. أوراق الراوند
سيقان نبات الراوند صالحة للأكل، ولكن الأوراق يمكن أن تكون سامة بالفعل وقد تؤدي إلى صعوبة في التنفس وحرق الفم والحلق وحتى النوبات، وفقًا لمستشفى جبل سيناء في مدينة نيويورك. في معظم الأحيان، يتم بيع الراوند بدون الأوراق، ولكن تأكد من إزالتها إذا كنت تزرعه بنفسك.
3. الأرز
صورة من wikimedia
إن تناول الأرز غير المطبوخ، حتى لو كان بوسعك مضغه، لن يكون آمنًا على الإطلاق. ووفقًا لدراسة في المجلة الدولية لعلم الأحياء الدقيقة الغذائية، فقد يحتوي على بكتيريا مسببة للأمراض. وعادةً ما لا توجد هذه البكتيريا في الأرز المطبوخ، ولكنها قد تبدأ في التكون إذا ترك الأرز خارج الثلاجة أو لم يتم تبريده بشكل صحيح بعد الطهي، لذا فمن المهم توخي الحذر عند تحضيره.
4. الفاصوليا الحمراء
نوع آخر من الفاصوليا لا ينبغي أبدًا تناوله نيئًا هو الفاصوليا الحمراء، حتى أكثر من الفاصوليا البيضاء. يمكن أن تحتوي أربع أو خمس حبات فقط منها على مستويات عالية من الليكتين السام، والذي يمكن أن يسبب مرضًا خطيرًا منقولًا عن طريق الغذاء. يجب طهيها لمدة نصف ساعة كاملة، ويجب تصريف الماء بالكامل بعد ذلك لضمان قدرة الليكتين على الهروب.
ADVERTISEMENT
5. الفطر البري
صورة من wikimedia
تقول ألكسندرا أوبنهايمر ديلفيتو، ماجستير العلوم، أخصائية التغذية المسجلة في نيويورك، "ليس من الآمن أبدًا تناول الفطر البري، نيئًا أو مطبوخًا، دون خبير مدرب". ويقول ديلفيتو إن معظم أنواع الفطر التي تجدها في السوبر ماركت آمنة للأكل نيئة، ولكن نكهتها تتعزز بالتأكيد عن طريق رميها في مقلاة مع بعض التوابل.
6. البيض
صورة من unsplash
ربما لا يكون من المستغرب بالنسبة لك أن البيض لا ينبغي أن يؤكل نيئًا بسبب التلوث المحتمل ببكتيريا السالمونيلا. تقول ديلفيتو: "من أجل ضمان قتل أي بكتيريا موجودة، يجب طهي البيض إلى درجة حرارة آمنة، وهي 145 درجة فهرنهايت. إذا تم خلط البيض مع مكونات أخرى، فيجب طهيه إلى 160 درجة فهرنهايت". تقترح استخدام البيض المبستر أو منتجات البيض إذا كانت الوصفة تتطلب بيضًا نيئًا.
7. لحم البقر والدجاج
ADVERTISEMENT
تقول ديلفيتو: "يجب عليك دائمًا الانتباه إلى الحواشي الموجودة في قوائم المطاعم التي تحذرك من تناول اللحوم والدواجن النيئة أو غير المطبوخة جيدًا. يجب طهي اللحوم إلى درجة حرارة داخلية آمنة. بالنسبة للحوم المفرومة، تكون 160 درجة فهرنهايت. بالنسبة لشرائح اللحم البقري أو لحم الضأن أو المشوي أو الضلوع، تكون 145 درجة فهرنهايت ثم تركها ترتاح لمدة ثلاث دقائق. يجب أن تصل درجة الحرارة الداخلية للديك الرومي والدجاج إلى 165 درجة فهرنهايت". "تحت هذه درجات الحرارة، فأنت تخاطر.
8. الباذنجان
يحتوي الباذنجان، قبل طهيه، على نفس مركب الجليكوالكالويد الموجود في البطاطس النيئة، السولانين، والذي ليس قاتلاً، ولكنه لا يزال غير مثالي للأكل نيئًا. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت دراسة من Food Chemistry أن الباذنجان يمكن أن يكون له فوائد مضادة للأكسدة عند تحميصه في زيت الزيتون، لذا فهو خيار مربح للجانبين.
ADVERTISEMENT
9. الحليب
صورة من unsplash
من المهم أن يخضع الحليب ومنتجات الألبان للمعالجة قبل تناولها. تقول دينيس وول: "يتم بسترة منتجات الألبان لقتل مسببات الأمراض، وهذه العملية مهمة جدًا في منع بعض الأمراض الخطيرة المنقولة عن طريق الغذاء والتي تسبب العدوى".
10. الدقيق
بالإضافة إلى البيض النيئ في الخبز، يمكن أن يجعلك الدقيق النيئ مريضًا أيضًا، لذا فإن تناول عجينة البسكويت يشكل خطرًا مزدوجًا. نظرًا لتفشي الإشريكية القولونية في عام 2016، والذي يُشتبه في أنه من الدقيق الخام، تنصح مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بتجنب جميع الأطعمة التي قد تحتوي على دقيق غير مطبوخ. تقول دينيس وول: "يحتوي الدقيق الخام أيضًا على كمية أكبر من المركبات تسمى حمض الفيتيك. يرتبط حمض الفيتيك ببعض المعادن - مثل الحديد والزنك والكالسيوم - مما يمنع امتصاصها". ولكن إذا قمت بطهي الطعام الذي يحتوي على الدقيق الخام، فيجب أن تكون في مأمن. وتقول: "قد يتم تدمير بعض الفيتات إلى حد ما عن طريق التخمير، والذي يحدث عندما تكون الخميرة موجودة في الخبز وتُترك لتختمر، أو عن طريق النقع قبل الطهي".