تقع أستراليا حيث يلتقي الشاطئ الذهبي بالغابة الخضراء في مشهد يخطف الأنفاس. تشتهر بسواحل مثل بوندي ذي الرمال الصفراء والماء الفيروزي، ووايتهيفن ذي الرمال البيضاء النقية التي تُعد من أنقى رمال الأرض. تلك الشواطئ تُعد ملاذًا لمن يبحث عن الطبيعة والسكون.
الحاجز المرجاني العظيم عجيبة بحرية تُعد من أهم أماكن الغوص، خاصة لمحبي السنوركلينج. يحوي أكثر من 1500 نوع من الكائنات في بيئة بحرية حية. كل غطسة هناك تجربة خاصة تغمر الزائر بالألوان والمياه الزرقاء الصافية.
في أعماق البرية، تختبئ حدائق وطنية مثل كاكادو، موقع تراث عالمي يحتوي على آلاف الرسومات الصخرية القديمة. كاكادو تجمع بين ثقافة السكان الأصليين وبيئة غنية، وتُظهر علاقة الإنسان الأول بالأرض عبر آلاف السنين.
قراءة مقترحة
تسمانيا تُعرف بأنها ملجأ البرية، وتضم حديقتين بارزتين: كرادل ماونتن وفريسينيه. فيهما قمم جرانيتية وغابات كثيفة ومسارات مشي جميلة، فتصبحان وجهة مفضلة لمن يريد اكتشاف الطبيعة سيرًا.
لقاء الكوالا والكنغر في بيئتهما الطبيعية من أبرز تجارب السياحة. محميات تفتح أبوابًا نادرة للاقتراب من الحيوانات الرمزية للقارة.
لمن يحب النشاط الخارجي، تقدم أستراليا تجارب مثل التجديف، التسلق، والمشي وسط مناظر خلابة وتنوع طبيعي. تلك الأنشطة تمنح كل لحظة نكهة خاصة تُجدد الروح.
بين الأمواج والرمال والقمم، تبقى أستراليا في الذاكرة وجهة تمزج الجمال بالمغامرة، وتدعو الزائر للعودة لاكتشاف المزيد من سحرها.
