فارنا: عاصمة البحر الأسود وأيقونة السياحة الصيفية في بلغاريا
ADVERTISEMENT

تقع مدينة فارنا على ساحل البحر الأسود وهي ثالث أكبر مدينة في بلغاريا. تُعد وجهة متنوعة تناسب محبي السفر، خاصة في الصيف. تجمع فارنا بين التاريخ والطبيعة والثقافة بطابع عصري، فتصبح مقصدًا سياحيًا مميزًا في أوروبا.

تأسست فارنا كمستوطنة يونانية قديمة باسم "أوديسوس". يظهر الإرخاء التاريخي في متحف فارنا الأثري،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

حيث يُعرض كنز ذهبي يعود إلى أكثر من 6000 عام، إضافة إلى الحمامات الرومانية، من أبرز معالم العمارة القديمة في البلقان.

تمتد شواطئ فارنا على طول الساحل وتُعد من أبرز معالم الجذب السياحي. بجانبها، توفر حديقة فارنا البحرية مساحات خضراء ومرافق مثل متحف العلوم الطبيعية، وحديقة الحيوان، والدلفيناريوم الذي يقدم عروضًا ممتعة تناسب العائلات.

التسوق في فارنا تجربة متكاملة، من الأسواق التقليدية التي تعرض منتجات بلغارية مصنوعة يدويًا إلى مراكز التسوق الحديثة مثل غراند مول فارنا ومول فارنا تاورز التي تجمع بين الأناقة وتعدد الخيارات.

الأنشطة الثقافية والفنية حاضرة بقوة، إذ تستضيف فارنا مهرجانات دولية مثل مهرجان فارنا الصيفي ومهرجان السينما، إلى جانب عروض الأوبرا والمسرح التي تعكس تنوع المشهد الثقافي المحلي.

المطبخ البلغاري في فارنا يجمع بين النكهات المتوسطية والبلقانية. يُقدم أطباق شهيرة مثل البانيتسا، الشوبسكا سلطة، وكباب بوليتيكا، إضافة إلى تجربة النبيذ المحلي.

تنبض المدينة بالحياة الليلية، خاصة في الصيف، حيث تنتشر النوادي والبارات على الكورنيش وتُقام الحفلات والموسيقى الحية حتى وقت متأخر.

الفترة الأنسب لزيارة فارنا تمتد من مايو حتى سبتمبر. تُخدم المدينة عبر مطار فارنا الدولي، وتتوفر خيارات إقامة متنوعة تلائم مختلف الميزانيات، بينما تُستخدم عملة الليف البلغاري في المعاملات اليومية.

فارنا وجهة سياحية شاملة تجمع بين الشواطئ، المواقع التاريخية، الفعاليات الثقافية، والمطاعم، ما يجعلها مثالية للعائلات والأزواج ومحبي المغامرة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
الأمراض الأكثر شيوعاً في الدول العربية: التحديات والحلول
ADVERTISEMENT

الرعاية الصحية في الدول العربية أساس التنمية. تواجه الدول أمراض القلب، السكري، أمراض الجهاز التنفسي، والأمراض المعدية. أمراض القلب تحتل المرتبة الأولى في الوفيات بسبب التغير في الغذاء، قلة الحركة، والتدخين. تتضمن الاستجابة تحسين التشخيص، تشجيع النشاط البدني، تقليل التبغ، وحملات توعية تروّج لأنماط حياة صحية.

مرض السكري ينتشر بشكل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

واسع في دول الخليج: الإمارات، السعودية، الكويت. الأسباب وراثية وأنماط حياة غير صحية. يُنصح بالفحص الدوري، برامج توعية غذائية، وتثقيف لتقليل الانتشار.

تنتشر أمراض الجهاز التنفسي مثل الربو وCOPD في الدول العربية. التدخين، التلوث، والغبار أسباب رئيسية. يُعتبر تنظيم جودة الهواء، تشجيع الإقلاع عن التدخين، وحملات إعلامية بيئية ضرورية.

تسبب الأمراض المعدية مثل التهاب الكبد والسل عبئاً صحياً في البلدان ذات الدخل المنخفف. البنية التحتية الضعيفة ونقص التحصين يفاقمان الوضع. يجب توسيع برامج اللقاح، تحسين خدمات المياه والصرف الصحي، وتثقيف المجتمعات بأهمية النظافة والتطعيم.

تختلف موارد وأنظمة الرعاية الصحية بين الدول العربية. استثمرت دول الخليج في التقنيات الطبية والمستشفيات المتطورة. تواجه دول مثل اليمن والسودان صعوبة في تقديم الخدمات الأساسية. التعاون الإقليمي يساعد في تحسين السياسات والخدمات الصحية.

السياسات المقترحة تضمن وصولاً عادلاً للرعاية، تركز على الوقاية، تعالج التلوث، تنمّي الكوادر الطبية، وتعتمد تكنولوجيا مثل الطب عن بعد والذكاء الاصطناعي لرفع جودة الخدمات الصحية في المناطق المحرومة.

مستقبل الرعاية الصحية العربية يسير نحو النمو بدعم من الابتكار في الصحة الرقمية والطب الشخصي. الشراكات الدولية والتعاون الإقليمي تسرّع التحول وتعزز نهجاً يركز على الاستدامة والمساواة.

تحديات الرعاية الصحية في العالم العربي مزيج من تغيرات سلوكية، عوامل بيئية، واختلالات اجتماعية. مواجهتها تتطلب خططاً متكاملة تشمل السياسات الصحية، التثقيف المجتمعي، والاستثمار المستدام لضمان مستقبل صحي وآمن للمنطقة.

جمال المصري

جمال المصري

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT
تعرف على أصل الطعمية وطريقتين لتحضيرها
ADVERTISEMENT

تُعد الطعمية (الفلافل) من الأكلات الشعبية المنتشرة في الشرق الأوسط، وتُحظى بشعبية عالمية، إذ يتناولها أفراد من مختلف شرائح المجتمع. وكما انتشرت البيتزا والهامبرغر في العالم، أصبحت الفلافل وجبة مفضلة في مطابخ كثيرة من دول العالم.

ترجع أصول الطعمية إلى مصر القديمة، وتُحضّر أساسًا من البقوليات مثل الفول أو الحمص،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ما يمنحها نسبة عالية من البروتين وكمية قليلة من الدهون. تُعرف بأسماء متعددة في البلدان العربية، فتُسمى "باجية" في اليمن، و"الطعمية" في السودان ومصر. يُقال إن التسمية القبطية (Φα Λα Φελ) تعني "الذي يحتوي على كمية كبيرة من الفول".

تتميز الفلافل بفوائد صحية متعددة، لاحتوائها على بروتين يساعد في بناء العضلات وتكوين الإنزيمات، بالإضافة إلى الألياف التي تمنح شعورًا بالشبع وتساعد في ضبط مستوى السكر في الدم. كما تحتوي على الحديد ودهون مفيدة، لأنها تُعد من البقوليات التي تتميز بسعرات حرارية منخفضة.

لكن يظهر بعض الضرر عند قلي الفلافل بكمية زيت كبيرة، لأن ذلك يزيد نسبة الدهون والسعرات الحرارية، وهو أمر غير مناسب لمن يسعى لتقليل الوزن. كذلك يجب الانتباه إلى كمية الملح، خاصة في الإضافات التي تُحشى داخل شطائر الفلافل، كما قد تحتوي على مكونات تُسبب الحساسية مثل السمسم.

لتحضير الفلافل المصرية: يُستخدم نصف كيلو من الفول المدشوش، مع البصل، الثوم، الكراث، الكزبرة الخضراء، التوابل والبيكنج صودا. تُنقع المكونات وتُفرم، ثم تُشكل أقراص صغيرة تُقلى في الزيت، وتُقدم مع الطحينة والسلطة.

أما الفلافل السورية: تُحضّر من حمص منقوع، مع البقدونس، الثوم، الكمون، الكزبرة، الملح وبيكربونات الصوديوم. تُطحن المكونات وتُعجن، ثم تُشكل كرات متساوية وتُقلى حتى يتحول لونها إلى الذهبي. تُعد هذه الوصفة شائعة في بلاد الشام.

نهى موسى

نهى موسى

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT