8 خضروات تجعلك تكسب وزنًا سرًا
ADVERTISEMENT

يعتمد كثير من الناس على الخضار لأنها رخيصة السعرات ويساعدهم ذلك في الحفاظ على الوزن، لكن بعض الأنواع تزيد الوزن بشكل مفاجئ إذا أكلها الإنسان كميات كبيرة أو طهت بطرق غير صحية. فيما يلي أبرز الخضروات التي يُفضَّل تناولها بحرص.

تُعدّ البطاطا البيضاء من أكثر الخضروات استخدامًا، لكنها تحتوي على

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

كمية عالية من النشويات وتتعرض بسهولة لطرق طهي غير صحية مثل القلي أو إضافة الدهون، فتؤدي إلى زيادة الوزن عند الإكثار منها.

أما البطاطا الحلوة ، ورغم شهرتها بأنها خيار صحي، فهي تحتوي على سعرات أعلى من معظم الخضروات. قليها أو تغليفها بالسكر والزبدة يحوّلها إلى طعام عالي الطاقة، لذا يُنصح بتناولها باعتدال مع مكونات متوازنة.

اليام يشبه البطاطا الحلوة في احتوائه على سعرات وسكريات طبيعية مرتفعة، ما يجعله غير مناسب لمن يسعى لتقليل الوزن، خصوصًا عند أكله بكميات كبيرة.

رغم فوائد الجزر الصحية، فإن احتواءه على سكر السكروز يسبب زيادة الوزن إذا تناوله الإنسان بكميات كبيرة، ولهذا يُفضَّل أكل حصص معتدلة منه.

الشمندر غني بالفيتامينات والمعادن، لكنه يحتوي على سكريات طبيعية وكربوهيدرات، لذا يجب الانتباه إلى كمية الحصة، لأن الإفراط فيه يؤثر على توازن السعرات.

البازلاء تحتوي على ألياف وبروتين، لكنها غنية بالكربوهيدرات، فالإكثار منها يسبب زيادة الوزن، ومن الأفضل دمجها مع خضروات غير نشوية.

الذرة ليست خضارًا بل حبة، وتحتوي على كربوهيدرات وسكريات مرتفعة. أكل الذرة أو منتجاتها المصنعة مثل الفشار ورقائق الذرة بكميات كبيرة يؤدي إلى تراكم السعرات.

وأخيرًا، القرع (اليقطين) ، رغم فوائده، يصبح مصدرًا غنيًا بالسعرات عند دمجه مع السكر والدقيق كما في الفطائر، ويُفضَّل تناوله مشويًّا أو على شكل هريس طبيعي.

رغم تأثير بعض الخضروات على الوزن، فهي تبقى جزءًا مهمًا من النظام الغذائي الصحي. الطريقة المثلى للاستفادة من قيمتها الغذائية دون زيادة غير مرغوبة في الوزن تعتمد على طريقة الطهي، وحجم الحصة، ودمجها بتوازن مع عناصر غنية بالبروتين وقليلة النشويات. استشارة أخصائي تغذية تُعد خيارًا فعّالًا لضبط النظام الغذائي بما يتناسب مع إدارة الوزن.

 ياسمين

ياسمين

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
كيف تبقي الحمام بعيدًا عن مغذيات الطيور: نصائح وحيل الخبراء
ADVERTISEMENT

تُعد الطيور البرية عنصرًا جماليًا وحيويًا في أي حديقة، إلا أن جذبها يتطلب إدارة ذكية، خصوصًا للحد من هيمنة الحمام الذي يُبعد الطيور الصغيرة ويستهلك الطعام بسرعة. وفقًا لمصادر مثل Devon Live وAwesome Wildlife Co، لا يُنصح بإبعاد الحمام تمامًا، بل باتباع استراتيجيات تنظّم وجوده دون الإضرار بالطيور الأخرى.

أول

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

خطوة لإنشاء توازن بيئي في مغذيات الطيور هي اختيار مغذيات ذات فتحات ضيقة أو محاطة بأقفاص، فتصعب على الحمام الوصول للطعام. يُفضل تعليق المغذيات في أماكن مرتفعة لا يستطيع الحمام الهبوط عليها، مع إضافة أغطية منحنية تمنعه من الوقوف.

فيما يخص نوع الطعام، يُنصح باستخدام بذور لا يفضلها الحمام مثل النيجر وعباد الشمس المغلفة، بدلًا من الذرة أو الشوفان. تقديم كميات صغيرة يقلل من جذب الحمام الذي يفضل الكميات الكبيرة. يُضاف أحيانًا فلفل حار كمحفز طبيعي لا يؤذي الطيور الصغيرة ويبعد الحمام.

تُعد وسائل الطرد الطبيعية حلاً فعالًا دون إلحاق ضرر. تُستخدم أشرطة معدنية عاكسة أو أجراس خفيفة الصوت لخلق بيئة غير مريحة للحمام. تُوضع مجسمات لحيوانات مفترسة كالصقور أو البوم لإحداث تأثير نفسي يدفعه للابتعاد، مع تحريكها بين الحين والآخر لزيادة فعاليتها.

الحفاظ على نظافة الحديقة عامل أساسي لتقليل وجود الحمام. يُنصح بالتخلص من بقايا الطعام ومنع تراكم البذور على الأرض. تُزال الأسطح المسطحة أو الأرضيات المكشوفة التي قد تتحول إلى أماكن تجمع للحمام.

تُنشأ بيئة متوازنة تجذب الطيور الصغيرة دون إقصاء الحمام بالكامل، باستخدام مغذيات مخصصة، بذور غير مفضلة للحمام، ووسائل طرد طبيعية. هذه الحلول، المستوحاة من خبرة مواقع متخصصة مثل Devon Live وAwesome Wildlife Co، تُحوّل الحديقة إلى بيئة مزدهرة ومناسبة للطيور البرية.

حكيم مرعشلي

حكيم مرعشلي

·

13/10/2025

ADVERTISEMENT
اكتشف هوكايدو: مغامرة شتوية ساحرة في أقصى شمال اليابان
ADVERTISEMENT

تقع جزيرة هوكايدو في أقصى شمال اليابان. تُعد وجهة مثالية لمن يحب السفر في الشتاء، لأن طبيعتها خلابة ومناخها بارد. تضم الجزيرة أنشطة شتوية متنوعة: التزلج على الجليد، الاسترخاء في الينابيع الساخنة، والمشاركة في مهرجانات ساحرة. كل ذلك يجعل تجربة السياحة في هوكايدو شتاءً لا تُنسى.

للوصول إلى هوكايدو، تُستخدم

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

رحلة جوية إلى مطار نيو شيتوسو القريب من سابورو أو قطار "شينكانسن" السريع من طوكيو. المدينة الرئيسية، سابورو، تستضيف كل عام مهرجان الثلج الشهير بمنحوتاته العملاقة وإضاءاته الليلية. تضم المدينة معالم مثل برج التلفزيون ومنتزه أودوري، حيث يجتمع الجمال البصري بالجو الاحتفالي.

هوكايدو تضم أفضل منتجعات التزلج في آسيا. أبرزها نيسيكو المعروف بثلجه الناعم، فورانو المناسب للعائلات، وروسوتسو الذي يجمع بين التزلج والترفيه. يتاح للزوار التزلج أو تعلمه ضمن بيئة آمنة ومنظمة.

الينابيع الساخنة جزء مهم من تجربة السفر إلى هوكايدو، خاصة في منتجعات مثل نوبوريبيتسو وجوزانكي وتوكاكي. هناك يجتمع الدفء بالمشهد الثلجي في تناغم مثالي.

تُقام مهرجانات مبهرة مثل مهرجان أوتارو حيث تُضاء الطرق بالشموع، ومهرجان أساهيكاوا بمنحوتاته العملاقة، ومهرجان بحيرة شيكوتسو بأضوائه الجليدية.

من الجانب الغذائي، يتميز المطبخ المحلي بأطباق مثل السلطعون، شوربة النابي، وسوشي أوتارو، إضافة إلى منتجات الألبان المميزة، خاصة الآيس كريم الفريد.

تضم هوكايدو طبيعة شتوية ساحرة: حديقة دايسيتسوزان الوطنية، بحيرة شيكوتسو غير المتجمدة، ومنتزه شياريتو المصنف موقع تراث عالمي.

لرحلة مثالية، يُنصح بارتداء طبقات دافئة، الحجز المسبق للمبيت، استخدام بطاقة JR Hokkaido Rail Pass للتنقل، وتعلم بعض الجمل اليابانية الأساسية لتسهيل التواصل في المناطق الريفية.

تقدم هوكايدو تجربة سياحية متكاملة حيث يلتقي الجمال الطبيعي بالمغامرة والراحة، فتصبح واحدة من أجمل وجهات اليابان الشتوية.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT