إلى العلاج.
طوكيو تضم أكثر من 37 مليون إنسان، وتُعد من أكثر مدن العالم امتلاءً. واجهت المدينة الضغط باستخدام التكنولوجيا في إدارة الطرق والمرافق، وما زالت تنمو اقتصادياً وتضم ثقافات متعددة، فأصبحت مثالاً يُقتدى في التعامل مع الامتلاء.
مومباي، المركز الاقتصادي في الهند، تعاني ازدحاماً يعطل المواصلات ويرفع أسعار السكن ويلوث الهواء. الفقر يتسع، وآلاف يعيشون بلا ماء نظيف أو مراحيض، ما يستوجب قرارات حكومية سريعة وواضحة.
لاجوس، أكبر مدن إفريقيا، ينمو سكانها واقتصادها يومياً. الإسكان لا يلحق بالزحف العمراني، والطرق ضيقة والازدحام يعطل الحركة. مع ذلك، يملك الشباب طاقة كبيرة، وقطاع الأعمال يوفر فرص عمل يُرجى أن تُحسّن الوضع.
القاهرة تجاوز تعدادها عشرين مليون نسمة، فاختفت الشقق الرخيصة، وامتلأت الحافلات، وتكاثرت الأدخنة، ونقص ماء الشرب. تحسين الحياة يتطلب توسيع الطرق، بناء وحدات سكنية جديدة، وخفض المصادر الملوثة.
الاكتظاظ يحمل تحديات ضخمة، لكنه يفتح باب تطوير المدن إذا وُضعت خطط طويلة الأمد تشارك فيها الحكومة والسكان معاً. الأزمة تستوجب تعاوناً لبناء مدن عادلة ونظيفة تُلبي احتياجات الجميع.