من العمارة الصينية والأوروبية، ويضم أقساماً رئيسية مثل الساحات الخارجية والداخلية، وحدائق سيوالاي، ومعبد بوذا الزمردي.
يُعدّ معبد بوذا الزمردي (وات فرا كايو) أكثر المعابد قدسية في تايلاند، ويعود إنشاؤه إلى عهد الملك راما الأول عام 1783. يحتضن التمثال الشهير المنحوت من اليشب الأخضر وليس من الزمرد كما يوحي الاسم، ويبلغ ارتفاعه 66 سم، ويجلس على قاعدة مرتفعة داخل قاعة الأوبوسوث المقدسة. يُغيّر ملك تايلاند ملابس التمثال الذهبية ثلاث مرات في السنة احتفالاً بتغير الفصول، وتُقام فيه أهم الاحتفالات الملكية والدينية.
أما متحف فنون المملكة ، فقد أُنشئ بمبادرة من الملكة سيريكيت لعرض أعمال الحرفيين التايلانديين الذين تلقوا تدريبهم في معهدها. يُظهر المتحف الحرف اليدوية التقليدية مثل الذهب والفضة الدمشقية، نحت الخشب، الكولاج بأجنحة الخنفساء، وتُعرض فيه القطع من مراحل التعلُّم الأولى حتى التقانة الكاملة، لتمثل المهارة والفن التايلاندي العريق.
يضم القصر الكبير أيضاً الفنون المسرحية التقليدية مثل عرض "خون" الكلاسيكي، والذي يُقدَّم في مسرح سالا تشاليرمكرونغ الملكي. يجمع العرض بين الدراما والموسيقى والرقص التايلاندي ويعرض قصصاً من "راماكيين"، النسخة التايلاندية من "رامايانا"، بأزياء مطرزة وأقنعة رائعة على أنغام أوركسترا تايلاندية.
زيارة القصر الكبير متاحة يومياً من 8:30 صباحاً حتى 3:30 مساءً، ويشترط ارتداء ملابس مناسبة احتراماً لقدسيته. تتوفر جولات إرشادية بعدة لغات مع خيار تأجير أدلة صوتية. يُعد الموقع محطة أساسية لعشاق الثقافة التايلاندية والهندسة المعمارية والتاريخ الديني.
عبد الله المقدسي
· 23/10/2025