القصر الكبير: رمز التراث التايلاندي
ADVERTISEMENT

يُعَدّ القصر الكبير في بانكوك من أبرز معالم السياحة في تايلاند، وهو رمز للتراث الملكي والثقافي والديني. شُيِّد في عام 1782 ليكون مقراً لملوك سيام، ويقع في قلب جزيرة راتاناكوسين على ضفاف نهر تشاو فرايا، ويغطي مساحة 218,400 متر مربع محاطاً بأربعة جدران. صُمّم بأسلوب معماري تايلاندي تقليدي يحمل عناصر

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

من العمارة الصينية والأوروبية، ويضم أقساماً رئيسية مثل الساحات الخارجية والداخلية، وحدائق سيوالاي، ومعبد بوذا الزمردي.

يُعدّ معبد بوذا الزمردي (وات فرا كايو) أكثر المعابد قدسية في تايلاند، ويعود إنشاؤه إلى عهد الملك راما الأول عام 1783. يحتضن التمثال الشهير المنحوت من اليشب الأخضر وليس من الزمرد كما يوحي الاسم، ويبلغ ارتفاعه 66 سم، ويجلس على قاعدة مرتفعة داخل قاعة الأوبوسوث المقدسة. يُغيّر ملك تايلاند ملابس التمثال الذهبية ثلاث مرات في السنة احتفالاً بتغير الفصول، وتُقام فيه أهم الاحتفالات الملكية والدينية.

أما متحف فنون المملكة ، فقد أُنشئ بمبادرة من الملكة سيريكيت لعرض أعمال الحرفيين التايلانديين الذين تلقوا تدريبهم في معهدها. يُظهر المتحف الحرف اليدوية التقليدية مثل الذهب والفضة الدمشقية، نحت الخشب، الكولاج بأجنحة الخنفساء، وتُعرض فيه القطع من مراحل التعلُّم الأولى حتى التقانة الكاملة، لتمثل المهارة والفن التايلاندي العريق.

يضم القصر الكبير أيضاً الفنون المسرحية التقليدية مثل عرض "خون" الكلاسيكي، والذي يُقدَّم في مسرح سالا تشاليرمكرونغ الملكي. يجمع العرض بين الدراما والموسيقى والرقص التايلاندي ويعرض قصصاً من "راماكيين"، النسخة التايلاندية من "رامايانا"، بأزياء مطرزة وأقنعة رائعة على أنغام أوركسترا تايلاندية.

زيارة القصر الكبير متاحة يومياً من 8:30 صباحاً حتى 3:30 مساءً، ويشترط ارتداء ملابس مناسبة احتراماً لقدسيته. تتوفر جولات إرشادية بعدة لغات مع خيار تأجير أدلة صوتية. يُعد الموقع محطة أساسية لعشاق الثقافة التايلاندية والهندسة المعمارية والتاريخ الديني.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
معالم هولندا المذهلة: استكشاف جمال أمستردام وما بعدها
ADVERTISEMENT

إذا كنت تبحث عن وجهة سياحية تجمع بين الجمال الطبيعي والتاريخ الغني، فإن هولندا تعد خياراً مثالياً. في قلب هذه البلاد، تتألق العاصمة أمستردام بسحرها الخاص، بشبكة قنواتها المائية الفريدة وقصورها التاريخية مثل قصر القنصلية الملكية. يتجول الزوار بين شوارعها الضيقة ومقاهيها الصغيرة، ويستمتعون بتذوق الأكلات الهولندية التقليدية مثل الهارينغ

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

والبطاطس المقلية.

لا تكتمل الرحلة إلى هولندا دون زيارة دوردريخت، المدينة التي تمزج بين طابعها التاريخي ومناظرها الطبيعية الخلابة. تتزين دوردريخت بعمارتها القديمة وقصورها مثل هيويجنبورخ، وتتيح للزائر التمتع بجولة في قنواتها أو اكتشاف تاريخها في متاحفها وكاتدرائيتها العريقة.

أما هارلم، فهي مدينة هادئة وساحرة تقدم تجربة ثقافية فريدة. بين حدائقها ومتاحفها، مثل متحف فرانس هالز، وبناياتها التاريخية، يجد السياح فيها ملاذاً للراحة بعيداً عن صخب المدن الكبرى، كما تشتهر أيضاً بمهرجان الزهور السنوي الذي يحولها إلى لوحة فنية نابضة بالألوان.

في المقابل، تعكس روتردام روح الإبداع المعماري الحديث، إذ أعيد تصميمها بعد الحرب العالمية الثانية لتصبح رمزاً للتجديد الحضري. جسر إيراسموس الشهير وأبراجها الزجاجية تجذب عشاق العمارة الحديثة، مما يجعلها وجهة مفضلة لمحبي الفنون الحضرية.

يضم قلب أمستردام اثنين من أهم المتاحف في أوروبا، هما متحف فان جوخ ومتحف ريجكس، حيث تحتضن أعمالاً خالدة لفنانين مثل فان جوخ، ريمبراندت وفيرمير. تمنح هذه المتاحف نظرة شاملة على تاريخ الفن الهولندي من العصور الوسطى إلى الحداثة.

تُعد هولندا واحدة من أبرز وجهات السياحة في أوروبا، تجمع بين روعة الطبيعة مثل الحقول المزدهرة والطواحين التقليدية، وإرث ثقافي غني يتجلى في مدنها التاريخية، معمارها الفني، ومتاجرها النابضة بالحياة. بين القنوات، المتاحف، الجسور والزهور، تقدم لك هولندا تجربة لا تُنسى.

عائشة

عائشة

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
تم الكشف عن أسرار الكب كيك: كشف النقاب عن نصائح داخلية لاتقان الخبز
ADVERTISEMENT

تُعد الكب كيك من أكثر الحلويات شهرة حول العالم، ويُحضَّر في المنزل بخطوات بسيطة إذا وُزّعت المكونات بدقة. يعتمد نجاح الكب كيك على خلط الطحين، السكر، البيض، الزبدة، الحليب، وخلاصة الفانيليا. تبدأ الخطوة الأولى بخفق الزبدة مع السكر حتى يصبح المزيج ناعمًا، ثم يُضاف البيض والفانيليا ويُخفق مجددًا. يُضاف الطحين

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

والحليب تدريجيًا حتى يختفي أي تكتل. تُملأ القوالب بثلثي العجينة وتُخبز في فرن ساخن لمدة 15-20 دقيقة.

اختيار المكونات هو السر الرئيسي لكب كيك مثالي. يُفضل طحين ذو نسبة بروتين متوسطة، وسكر بني لنكهة أعمق أو أبيض لطعم أنقى. الزبدة غير المملحة والبيض المخلوط بحرارة الغرفة يمنحان العجينة قوامًا مرنًا، ويُضاف للعجينة منكهات مثل الفانيليا أو اللوز أو زيت الزيتون. هذا الانتقاء الدقيق يمنح الكعكة نكهة متوازنة ونسيجًا ناعمًا.

أثناء الخبز، ينبغي إخراج البيض والحليب من الثلاجة نصف ساعة مسبقًا، ويُخفق المزيج ببطء لتتشبع العجينة بالهواء. تُوزع العجينة بمغرفة متساوية في القوالب ليظهر الكعك منتظم الشكل، ويُراقب الوقت بدقة لئلا يجف. بعد إخراج القوالب من الفرن، يُترك الكب كيك في الشبك حتى يبرد تمامًا قبل التزيين.

تُغيَّر نكهات الكب كيك بسهولة: شوكولاتة داكنة مع التوت، فانيليا مع قشر ليمون، جزر مبشور مع زنجبيل، فستق حلبي مع شوكولاتة بيضاء، أو قهوة سوداء مع زبدة محمصة.

التزيين يُضفي اللمسة الأخيرة. تُدهن الكعكة بكريمة الزبدة، تُزيَّن بفواكه مجففة أو شوكولاتة مذابة أو سكر ملون أو بتلات ورد طبيعية، فتتحول إلى قطعة مبهرة المنظر والطعم. باتباع الخطوات السابقة، تخرج كب كيك تُسعد العائلة والأصدقاء.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT