مع زيادة الضغوطات الحياتيّة واستوطان الروتين في حياتنا، فنحن نسعى دائمًا إلى كسر هذه الأنماط المملّة عن طريق الترفيه عن الذات والذي يتضمّن السفر. وإذا كنت من محبّي الشتاء فنحمل لك خبرًا سارًّا وهو أنّ المملكة العربيّة السعوديّة مشتًى مثاليٌّ لمختلف الأشخاص والأعمار، فتعال معنا لنتعرّف على أهمّ وأجمل الوجهات السياحيّة الشتويّة في المملكة العربيّة السعوديّة.
يقدّم جبل اللوز نموذجًا لوجهة شتوية جبلية تجمع بين الارتفاع الكبير وفرصة مشاهدة الثلوج.
2549 مترًا
يبلغ هذا الارتفاع في جبل اللوز، وهو من أبرز أسباب شهرته كواحد من أهم المقاصد الشتوية في المملكة.
قراءة مقترحة
يعدّ جبل اللوز من أكثر الجبال المشهورة في المملكة العربيّة السعوديّة، حيث يقع على بعد 200 كيلو متر من الجزء الشماليّ الغربيّ من تبوك، ويبلغ ارتفاعه 2549 مترًا. يتميّز جبل اللوز بكونه من الأماكن في المملكة التي تشهد تساقط الثلوج كلّ عام. هذا المكان من أمثل الوجهات السياحيّة الشتويّة في المملكة العربيّة السعوديّة لمحبّي الشتاء والثلوج.
تجمع صحراء الثمامة بين اعتدال الشتاء وكثرة الأنشطة، ما يجعلها مناسبة لمن يفضّلون الرحلات البرية المفتوحة.
تعدّ صحراء الثمامة من أبرز الوجهات السياحيّة في المملكة العربيّة السعوديّة، حيث تتميّز بطقسٍ معتدلٍ نسبيًّا في فصل الشتاء، مما يجعلها فرصةً مثاليّةً للتخييم والاستجمام في جوٍّ من الهدوء والطبيعة. علاوةٌ على ذلك، تقدّم صحراء الثمامة الكثير من الأنشطة الترفيهيّة، كركوب الدرّاجات الهوائيّة أو سباقات السيّارات، بالإضافة إلى استكشاف الجمال الطبيعيّ للمناظر الخلّابة التي تقدّمها الصحراء، مما يجعلها وجهةً ممتازةً للزوّار الباحثين عن عطلةٍ شتويّةٍ فريدةٍ من نوعها.
تمثّل أبها وجهة شتوية تجمع بين الأجواء الباردة والمعالم التاريخية والأسواق الشعبية.
تتميّز مدينة أبها بالأجواء الباردة الأوروبيّة حيث يكثر تساقط الأمطار والثلوج بها في فصل الشتاء، مما يجعلها ملاذًا للكثير من السكان المحليّين للتمتّع بهذه الأجواء الشتويّة. كما أنّها تضمّ الكثير من المعالم والأماكن السياحيّة والتاريخيّة مثل قلعة الدقل التاريخيّة، وقلعة أبو خيال، وقلعة شمسان وغيرها من المعالم الأخرى. تشتمل مدينة أبها أيضًا على العديد من الأسواق الشعبيّة مثل أسواق الثلاثاء وسوق جمعة الواديين والتي يمكن شراء الهدايا التذكارية والتحف الشعبية منها، ويفضّلها الزوّار لأنّها تعكس تاريخ المملكة العريق ممّا يجعلها من الوجهات السياحيّة الشتويّة في المملكة العربيّة السعوديّة ذات الأهمّيّة الكبيرة.
تتميّز جزر فرسان بتنوّعها الطبيعي والبحري، وتجمع بين المشاهد الساحلية والمحميّات والأنشطة المرتبطة بالغوص.
إنّ جزر أرخبيل فرسان من أروع الوجهات السياحيّة الشتويّة في المملكة العربيّة السعوديّة، حيث تتكوّن من مجموعةٍ تضمّ أكثر من 170 جزيرةً وجزيرةً صغيرةً مختلفة الأحجام. تتميّز هذه الجزر بمناظرها الخلّابة وتضاريسها الوعرة التي تشمل الأحجار الجيريّة والشواطئ ذات الرمال البيضاء النقيّة، بالإضافة إلى الينابيع العذبة والشعاب المرجانيّة الوفيرة التي تضفي جاذبيّةً خاصّةً على سواحلها. فبفضل تنوّعها البيئيّ والبيولوجيّ، تعتبر جزر أرخبيل فرسان محميّةً طبيعيّةً مميّزةً، حيث أنّها تستضيف مجموعةً كبيرةً من الكائنات البحريّة، ممّا يجعلها وجهةً فريدةً من نوعها لمحبّي الغوص، ويتوافد الآلاف من عشّاق الغوص إليها سنويًّا لاستكشاف مياهها الزرقاء والاستمتاع بالتجربة الفريدة التي تقدّمها في البحر الأحمر.
غابة خيرة تعدّ واحدةً من أهمّ الوجهات السياحيّة الشتويّة في المملكة العربيّة السعوديّة، حيث تتميّز بغطاءٍ نباتيٍّ ساحرٍ من الأشجار الخضراء التي تتمايل بفخرٍ، ونجد المساحات الخضراء بلا نهايةٍ، حيث تحيط بهذه الغابة أشجار العرعر والزيتون والطلح من جميع الاتّجاهات، ممّا يخلق منظرًا طبيعيًّا آخذًا للأنظار. تعدّ الشلّالات المتدفّقة عبر المنحدرات الصخريّة جزءًا لا يتجزّأ من الغابة، حيث تلتقي الشلّالات في نهاية المطاف في بحيرةٍ ساحرةٍ، حيث نجد أنّه يتجمّع الكثير من السيّاح للاستمتاع بجلساتٍ هادئةٍ محاطين بجمال الطبيعة. غابة خيرة وجهةٌ ذات أهمّيّةٍ لا يمكن إنكارها حيث أنّها مكانٌ للمتعة والاسترخاء والاستمتاع بالطبيعة.
وتبرز ينبع كخيار شتوي بحري لمن يبحث عن أجواء معتدلة ومجموعة واسعة من الأنشطة الساحلية.
| الوجهة | الطابع الشتوي | أبرز ما يميّزها |
|---|---|---|
| جبل اللوز | بارد مع ثلوج | المرتفعات ومشاهدة الثلوج |
| الثمامة | معتدل بريًّا | التخييم والأنشطة الصحراوية |
| ينبع | معتدل مائل للبرودة | الواجهة البحرية والأنشطة المائية |
تتميّز مدينة ينبع بالواجهات البحريّة، ويتميّز جوّها في الشتاء بالاعتدال المائل للبرودة، حيث تصل درجات الحرارة في بعض الأحيان إلى 12 درجةً مئويّةً، مع أمطارٍ قليلةٍ في الشتاء. تحتوي مدينة ينبع على المنتجعات السياحيّة الفاخرة والمتاحف البحرية ومراسي السفن واليخوت، كما أنّه يوجد بها نادٍ من أكبر نوادي الفروسيّة في المملكة، والعديد من الحدائق المزهرة الخلّابة، وتتميّز ينبع بعددٍ كبيرٍ من الأماكن السياحيّة الشتويّة، منها جزيرة المحار والواجهة البحريّة، حيث يمكن ممارسة الصيد وركوب اليخوت والقوارب والتزلّج على الأمواج وغيرها من الأنشطة المائيّة الأخرى.