استكشاف سحر قرية مطماطة: جولة في منازل الكهوف التقليدية
ADVERTISEMENT
تقع قرية مطماطة في جنوب تونس، وهي واحدة من الوجهات السياحية الأكثر إثارةً للدهشة في شمال إفريقيا. تجذب هذه القرية الفريدة من نوعها العديد من السياح من جميع أنحاء العالم بفضل منازلها الكهفية التقليدية التي توفر لمحة نادرة عن تاريخ وثقافة السكان الأمازيغيين الذين عاشوا في هذه المنطقة لعدة قرون.
ADVERTISEMENT
إذا كنت من محبي الرحلات والسفر وتسعى لاكتشاف أماكن فريدة من نوعها، فإن قرية مطماطة تقدم لك تجربة استثنائية تجمع بين الطبيعة والتاريخ والثقافة.
تاريخ قرية مطماطة
صورة من wikimedia
تعود أصول قرية مطماطة إلى العصور القديمة، حيث يُعتقد أن الأمازيغ، السكان الأصليون لشمال إفريقيا، هم من أسسوا هذه القرية للحماية من الغزاة والمناخ القاسي. تعكس المنازل الكهفية في مطماطة تقنيات معمارية مدهشة اعتمدت على حفر المنازل في الصخور الناعمة، وهي تقنية ساعدت السكان على التأقلم مع الظروف البيئية الصعبة، بما في ذلك الحرارة الشديدة خلال فصل الصيف.
ADVERTISEMENT
يروي السكان المحليون حكايات عن كيفية استخدامهم لهذه الكهوف ليس فقط كمنازل ولكن أيضًا كملاجئ خلال الفترات التي كانت فيها المنطقة معرضة للغزوات والهجمات. كانت هذه المنازل السرية، التي بالكاد يمكن ملاحظتها من الخارج، توفر حماية طبيعية ضد الأعداء وكذلك العواصف الرملية.
الهندسة المعمارية لمنازل الكهوف
تعد منازل الكهوف في مطماطة تجسيدًا رائعًا للهندسة المعمارية التقليدية التي تعتمد على الطبيعة. بدلاً من بناء منازل فوق الأرض، يقوم السكان بحفر أفنية دائرية في الأرض، يبلغ قطر بعضها 10 أمتار، ومنها تُحفر غرف المعيشة والجدران مباشرةً في الصخور المحيطة بالفناء. يشكل الفناء المفتوح محور المنزل ويؤدي إلى غرف متعددة تستخدم كمناطق نوم ومعيشة وتخزين.
تتميز هذه المنازل بدرجات حرارة معتدلة طوال العام، حيث تعمل الجدران السميكة والصخور المحيطة على تنظيم الحرارة داخل المنزل، مما يجعلها باردة في الصيف ودافئة في الشتاء. وهذا يفسر كيف تمكن السكان من البقاء في هذه المنطقة القاحلة والجافة لعقود طويلة.
ADVERTISEMENT
تجربة الحياة في مطماطة
صورة من wikimedia
زيارة قرية مطماطة توفر للزوار فرصة فريدة لتجربة الحياة في بيئة مختلفة تمامًا عن تلك التي اعتادوا عليها. لا تزال بعض العائلات تعيش في هذه المنازل الكهفية، وقد فتحت أبوابها أمام السياح الراغبين في التعرف على نمط الحياة التقليدي.
عند زيارة أحد هذه المنازل، ستستقبلك العائلات بكرم ضيافة أصيل، وقد يُتاح لك فرصة تذوق الأطعمة التقليدية مثل الكسكس والبسيسة، والتعرف على الأدوات المنزلية القديمة التي استخدمها السكان في حياتهم اليومية. كما يمكن للزوار تجربة المبيت في إحدى هذه المنازل لتحظى بتجربة كاملة تتضمن الإحساس بالأمان والراحة التي توفرها الجدران المحيطة.
مطماطة في الثقافة الشعبية
اكتسبت مطماطة شهرة عالمية عندما اختارها المخرج الأمريكي جورج لوكاس لتكون موقع تصوير بعض مشاهد فيلم "حرب النجوم". كانت المنازل الكهفية في مطماطة الموقع المثالي لتجسيد كوكب تاتوين الخيالي، والذي أصبح منذ ذلك الحين جزءًا من الثقافة الشعبية العالمية. وقد ساهم هذا الظهور السينمائي في زيادة شعبية القرية وجذب السياح الذين يرغبون في زيارة مواقع تصوير الفيلم.
ADVERTISEMENT
على الرغم من هذا الظهور في الثقافة الشعبية، إلا أن مطماطة لا تزال تحتفظ بجوهرها التقليدي وسحرها الفريد، حيث يمكن للزوار الاستمتاع بأجواء الهدوء والبساطة التي توفرها هذه القرية البعيدة عن ضجيج المدن الكبرى.
الأنشطة السياحية في مطماطة
إلى جانب زيارة منازل الكهوف، يمكن للسياح الاستمتاع بعدد من الأنشطة الأخرى في مطماطة ومحيطها. يمكن لمحبي الطبيعة استكشاف المناظر الطبيعية الصحراوية المدهشة المحيطة بالقرية، حيث يمكن القيام بجولات سيرًا على الأقدام أو بركوب الجمال لاكتشاف جمال الصحراء وتضاريسها الفريدة.
كما يمكن للزوار زيارة الأسواق المحلية في مطماطة، حيث يمكن شراء الحرف اليدوية التقليدية والهدايا التذكارية المصنوعة من قبل السكان المحليين. هذه المنتجات تتنوع بين الفخار، والملابس التقليدية، والمجوهرات المصنوعة يدويًا، مما يمنحك فرصة لاقتناء قطع فريدة تذكرك بزيارتك لهذه القرية الساحرة.
ADVERTISEMENT
إذا كنت من محبي التاريخ، فإن زيارة متحف مطماطة أمر لا بد منه. يعرض المتحف تاريخ القرية والمنطقة المحيطة بها، ويقدم للزوار فرصة للتعرف على الحياة اليومية للسكان عبر العصور. يحتوي المتحف على مجموعة من الأدوات والقطع الأثرية التي تعكس الثقافة المحلية والتاريخ الغني للمنطقة.
مطماطة كنموذج للسياحة المستدامة
صورة من wikimedia
على الرغم من شهرة مطماطة المتزايدة بين السياح، إلا أن القرية تواجه تحديات كبيرة فيما يتعلق بالحفاظ على تراثها الثقافي والبيئي. يعتمد السكان المحليون بشكل كبير على السياحة كمصدر رئيسي للدخل، ولكنهم يدركون أيضًا أهمية حماية منازلهم الكهفية الفريدة والبيئة المحيطة بها.
تسعى مطماطة إلى تبني مفهوم السياحة المستدامة من خلال تشجيع السياح على احترام البيئة والثقافة المحلية. يمكن للزوار المشاركة في برامج السياحة البيئية التي تركز على تعلم طرق الحفاظ على البيئة والتعرف على تقنيات البناء التقليدية التي استخدمها السكان في حفر منازلهم.
ADVERTISEMENT
نصائح للسياح
إذا كنت تخطط لزيارة مطماطة، فهناك بعض النصائح التي يمكن أن تساعدك على الاستمتاع بتجربتك:
• أفضل وقت للزيارة: يعتبر فصل الربيع والخريف من أفضل الأوقات لزيارة مطماطة، حيث تكون درجات الحرارة معتدلة ومناسبة لاستكشاف المنطقة. تجنب زيارة القرية في فصل الصيف إذا كنت لا تتحمل الحرارة الشديدة.
• الملابس المناسبة: ارتداء ملابس خفيفة ومريحة هو الأفضل، ولكن يفضل أيضًا حمل سترة خفيفة لارتدائها في المساء حيث يمكن أن تكون درجات الحرارة منخفضة داخل المنازل الكهفية.
• التفاعل مع السكان المحليين: لا تتردد في التحدث مع السكان المحليين وسؤالهم عن حياتهم وتجاربهم. معظمهم يتحدث العربية، وبعضهم يتحدث الفرنسية، وستجد أنهم متحمسون لمشاركة قصصهم مع الزوار.
• الحفاظ على البيئة: تذكر دائمًا أن تكون زائرًا مسؤولًا. تجنب إلقاء النفايات واحرص على عدم إلحاق الضرر بالمنازل الكهفية أو البيئة الطبيعية المحيطة.
ADVERTISEMENT
زيارة قرية مطماطة هي تجربة لا تُنسى تتيح لك الفرصة لاستكشاف جانب مختلف من الحياة في تونس والتعرف على تاريخ وثقافة الأمازيغ. إن سحر منازل الكهوف التقليدية والمناظر الطبيعية المحيطة بها يقدم للسياح تجربة فريدة تجمع بين المغامرة والتعلم والراحة. إذا كنت من محبي السفر والبحث عن أماكن غير تقليدية، فإن مطماطة تستحق أن تكون على قائمة وجهاتك القادمة.
ستترك زيارتك لمطماطة انطباعًا عميقًا عن القوة والصمود والابتكار الذي أبداه السكان المحليون في مواجهة التحديات البيئية، وستعود بذكريات وصور فريدة تحكي عن قرية تمكنت من الاحتفاظ بسحرها وجمالها على مر العصور.
ياسر
ADVERTISEMENT
العثور على الجنة: اكتشاف الجمال الرائع لبورا بورا
ADVERTISEMENT
تعتبر جزيرة بورا بورا في جنوب المحيط الهادئ واحدة من أكثر الوجهات السياحية روعة وجمالا في العالم. تتميز هذه الجزيرة الاستوائية بشواطئها الرملية البيضاء الناعمة ومياهها الفيروزية الصافية ومناظرها الطبيعية الخلابة التي تأسر العقول. تعتبر بورا بورا مثالًا حيًا على الجنة على الأرض، حيث يمكن
ADVERTISEMENT
للزوار استعادة العافية والاسترخاء والتمتع بالثقافة المحلية الرائعة.
1- اكتشف الجمال الطبيعي المدهش لبورا بورا.
pixabay على Michelle_Raponi صورة من
عندما يتعلق الأمر بجمال الطبيعة، فإن بورا بورا لا تقدر بثمن. تجتذب هذه الجزيرة الاستوائية الواقعة في جنوب المحيط الهادئ الأنظار بمشهدها الطبيعي المدهش والمبهر. مع شواطئها الرملية البيضاء الناعمة ومياهها الفيروزية الصافية، تعتبر بورا بورا مثالًا حقيقيًا على جنة الأرض. استعد للانطلاق في رحلة استكشاف الجمال الطبيعي المدهش لبورا بورا.
ADVERTISEMENT
تحيط بورا بورا بشعاب مرجانية رائعة ومتنوعة تتخذ أشكالا وألوانا مدهشة. توجد في المياه المحيطة بالجزيرة حياة بحرية غنية تشمل الأسماك الملونة والأحياء البحرية النادرة. إن الغطس والغوص في هذه المناطق المذهلة يوفر تجربة استثنائية للزوار. يمكن للمغامرين البحريين رؤية كائنات بحرية مدهشة مثل الأنفاق الشعرية النقية وأسماك القرش القاتلة والأحجار الكريمة البحرية.
وبالإضافة إلى ذلك، يوفر بورا بورا مناظر طبيعية ساحرة وساحرة. يمكن للزوار الاستمتاع بالمشي على الشواطئ البكر والتمتع بالمناظر المذهلة للجبال الخضراء والتلال البركانية. كما يمكنهم استكشاف الغابات الاستوائية المورقة واكتشاف النباتات النادرة والحيوانات البرية المذهلة التي تزدهر في هذا البيئة الطبيعية الفريدة.
للراغبين في تجربة تجمع بين الاسترخاء والجمال الطبيعي، يمكن للزوار الاستمتاع برحلة بالقارب حول الجزيرة. يمكنهم الاسترخاء على متن القوارب والاستمتاع بمشاهدة المناظر الطبيعية البديعة للجبال والمياه الكريستالية.
ADVERTISEMENT
لا يمكن وصف جمال الطبيعة في بورا بورا بالكلمات، فهو أمر يجب مشاهدته واكتشافه بأنفسنا. تذوق السكينة والجمال والروعة التي تقدمها هذه الجزيرة الاستوائية. استكشف الجمال الطبيعي المدهش لبورا بورا واكتشف سحرها الفريد.
2- استمتع بتنوع الأنشطة البحرية في بورا بورا.
pixabay على Michelle_Raponi صورة من
بورا بورا، ليست معروفة فقط بمناظرها الخلابة وشواطئها البيضاء الناعمة، بل أيضا بتنوع الأنشطة البحرية الرائعة التي تقدمها. يتمتع هذا الوجهة السياحية بمياه صافية ومحيط استوائي ساحر، مما يجعلها مثالية لمحبي المغامرة وعشاق البحر.
توفر بورا بورا فرصًا لا تضاهى للاستمتاع بالأنشطة البحرية المتنوعة. يمكنك الاستمتاع برحلة بالقارب لاستكشاف جمال الجزيرة من البحر، حيث ستتعرف على مناظر ساحرة للمناظر الطبيعية الفريدة. كما يمكنك ممارسة رياضات المياه المثيرة مثل ركوب الأمواج وركوب الأمواج الشراعية. تعتبر بورا بورا أيضا وجهة رائعة لمحبي الغطس، حيث يمكنك استكشاف الشعاب المرجانية الغنية بالحياة البحرية المذهلة.
ADVERTISEMENT
إذا كنت تبحث عن تجربة فريدة وممتعة، يمكنك أيضا الاستمتاع برحلة صيد الأسماك في بورا بورا. ستحظى بفرصة لصيد أنواع مختلفة من الأسماك الاستوائية والاستمتاع بالمغامرة والتواصل مع الطبيعة البحرية.
للراغبين في الرفاهية والاسترخاء، هناك العديد من الرحلات البحرية الفاخرة التي تقدمها بورا بورا. يمكنك الاستمتاع برحلة باليخت الخاص لاستكشاف المياه الهادئة والمياه الزرقاء الفيروزية المحيطة بالجزيرة.
لا تفوت الفرصة لتجربة ركوب القوارب الزجاجية في بورا بورا. من خلال هذه الرحلة ، ستحظى بفرصة فريدة للاستمتاع بالمناظر البحرية الساحرة ومشاهدة الحياة البحرية من خلال الأرضية الزجاجية للقارب.
إذا كنت تبحث عن تجربة لا تُنسى في عالم الأنشطة البحرية، فلا شك أن بورا بورا هي الوجهة المثالية لك. استعد للاستمتاع بالمغامرات والإثارة في بحر بورا بورا، واستكشف التنوع البحري الرائع الذي توفره هذه الجزيرة الاستوائية الساحرة.
ADVERTISEMENT
3- تجربة الثقافة المحلية الفريدة في بورا بورا.
pixabay على Franco_Solari صورة من
بورا بورا، الجنة الاستوائية الخلابة في جنوب المحيط الهادئ، ليست مجرد مكان للاستمتاع بالشواطئ الجميلة والمياه الفيروزية، بل هي أيضا وجهة مذهلة تقدم تجربة فريدة من نوعها لاكتشاف الثقافة المحلية. إذا كنت تسعى لتجربة تراث بورا بورا والانغماس في طقوسها وتقاليدها العريقة، فإن زيارة المعالم الثقافية والتفاعل مع السكان المحليين ستضيف لرحلتك لمسة تاريخية مميزة لا تنسى.
عند وصولك إلى بورا بورا، ستكتشف أن الثقافة المحلية تمتزج بشكل جميل مع التأثيرات الأوروبية والتقاليد البولينزية الأصلية. يعتبر السكان المحليون فخورين بأصولهم ويتمسكون بثقافتهم بكل فخر. يمكنك تجربة مجموعة متنوعة من الأنشطة والتجارب التي تعرض لك تاريخ وتقاليد بورا بورا بطرق فريدة ولا تُنسى.
ADVERTISEMENT
يوفر بورا بورا العديد من المعالم الثقافية التي يمكنك زيارتها واستكشافها. يعد مركز تراث بورا بورا واحدا من أبرز المواقع الثقافية التي يجب زيارتها. ستتعرف هنا على تاريخ الجزيرة وتقاليدها وصناعاتها التقليدية. يمكنك أيضا زيارة المعابده البولينزية ومشاهدة العروض المسرحية التقليدية المثيرة والتي تحكي حكايات وأساطير الثقافة المحلية.
لكن التجربة الثقافية في بورا بورا لا تقتصر فقط على المعالم السياحية. يعد الاحتكاك المباشر مع السكان المحليين من أهم الطرق لاستكشاف الثقافة المحلية بأكملها. يتميز السكان المحليون بالود وحسن الضيافة، وسيكونون سعداء جدا بمشاركة تجاربهم وقصصهم معك. يمكنك زيارة الأسواق المحلية والتفاعل مع الحرفيين والفنانين المحليين وشراء الحرف اليدوية التقليدية والمنتجات المحلية لتذكار لا ينسى.
ADVERTISEMENT
بورا بورا هي الوجهة المثالية للمسافرين الذين يرغبون في استكشاف الجمال الطبيعي الساحر وتجربة الثقافة المحلية الفريدة. فلتتجاوز حدود الشواطئ والمنتجعات الفاخرة وتغوص في الروح الحقيقية لبورا بورا وتحظى بتجربة ثقافية لا تنسى تترك لك ذكريات تدوم مدى الحياة.
4- اكتشف المنتجعات الفاخرة والضيافة الرائعة في بورا بورا.
pixabay على Michelle_Raponi صورة من
توفر بورا بورا مجموعة واسعة من المنتجعات الفاخرة التي توفر أفضل خدمة وتجربة للزائرين. تستقبل المنتجعات الفاخرة الضيوف في أجنحة ساحرة تحتوي على أثاث فاخر وديكورات عصرية، كما تمتاز بإطلالات خلابة على الشاطئ أو المحيط الهادئ. تقدم هذه المنتجعات الفخمة خدمات راقية مثل حمامات السبا والمسابح الخاصة والمطاعم العالمية، بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الترفيهية التي يمكن للزوار الاستمتاع بها.
ADVERTISEMENT
في بورا بورا، يعيش الزوار تجربة استثنائية من خلال الضيافة الرائعة التي يتلقوها. يتميز أصحاب المنتجعات بترحابهم وحرصهم على تلبية احتياجات الزوار، حيث يعملون جاهدين لجعل إقامتهم لا تنسى. تستضيف المنتجعات الزوار بأجواء دافئة وعائلية، وتقدم خدمات شخصية ممتازة تتضمن حجز الرحلات وترتيب النشاطات وتلبية أي طلبات خاصة للضيوف.
بالإضافة إلى ذلك، تتمتع المنتجعات في بورا بورا بمواقع استثنائية تسمح للزوار بالاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة والهدوء والسكينة. سواء كنت تبحث عن قضاء إجازة رومانسية مع الشريك أو استرخاء واستعادة الطاقة بعيدًا عن صخب الحياة اليومية، ستجد في بورا بورا الملاذ المثالي.
لذا، إذا كنت تبحث عن تجربة فاخرة ومريحة في واحدة من أروع الجزر في العالم، فلا تتردد في اكتشاف المنتجعات الفاخرة والضيافة الرائعة في بورا بورا. ستكون الإقامة في أحد هذه المنتجعات تجربة لا تنسى تضمن لك الاسترخاء والرفاهية والتمتع بكل لحظة من إقامتك في هذه الجنة الاستوائية.
ADVERTISEMENT
5- قصة حب لا تُنسى: قضاء شهر العسل في جنة بورا بورا.
pixabay على xiSerge صورة من
تعتبر بورا بورا واحدة من الوجهات الرومانسية الأكثر شهرة في العالم، ولا يوجد مكان أفضل لقضاء شهر العسل حيث تجتمع الجمال الطبيعي الخلاب والضيافة الفاخرة والأجواء المثالية للرومانسية. إن قضاء شهر العسل في جنة بورا بورا هو تجربة حب لا تُنسى وأحلام كل زوجين.
عندما يصل الزوجان إلى بورا بورا، تظهر الجزيرة بكامل روعتها أمامهم، مع مناظرها الطبيعية الخلابة وشواطئها الرملية البيضاء الناعمة والمياه الفيروزية الصافية. يمكن للزوجين الاستمتاع بأوقات لا تنسى بجانب بحر بورا بورا الهادئ وجميل، والغطس في عالم مليء بالألوان والجمال البحري.
توفر بورا بورا أيضا تجارب رومانسية لا تُضاهى، حيث يمكن للزوجين الاستمتاع بالمساج والعلاجات الاسترخائية في المنتجعات الفاخرة على الجزيرة. يمكنهم أيضا الاستمتاع بالطبيعة الخلابة من خلال الطيران بالمظلات أو ركوب الدراجات الجبلية في المسارات الطبيعية.
ADVERTISEMENT
لكن الجمال الحقيقي لقضاء شهر العسل في بورا بورا يكمن في الرومانسية التي يوفرها المنتجعات الفاخرة في الجزيرة. يمكن للزوجين الاستمتاع بأجواء حميمة ومأكولات رائعة وخدمة عالية الجودة. من العشاء الشموع الخاص على الشاطئ إلى الاسترخاء في فيلات خاصة مطلة على المحيط، ستكون لديهم الفرصة لخلق ذكريات لا تُنسى.
قضاء شهر العسل في بورا بورا يعد بتجربة ساحرة ولا تنسى. إن طبيعة الجزيرة الخلابة والرومانسية الساحرة تجعلها الوجهة المثالية للعثور على الهدوء والاسترخاء في بيئة رومانسية خاصة بك.
pixabay على xiSerge صورة من
عندما يغادر الزائر بورا بورا، سيأخذ معه ذكريات لا تنسى وتجربة مدهشة لا يمكن العثور عليها في أي مكان آخر. ستبقى جمال الجزيرة وسحرها الطبيعي في قلبه للأبد. بورا بورا هي واحدة من تلك الوجهات الفائقة التي يجب على الجميع زيارتها ، وإذا كنت تبحث عن الجنة على الأرض، فإنك ستجدها في بورا بورا.
ياسمين
ADVERTISEMENT
أور وحكايات الطوفان وملوك بابل العظام
ADVERTISEMENT
قد مرّ على أرض العراق أكثر من حضارةٍ عظيمةٍ لا تزال تبهرنا حتّى يومنا هذا ،ومنها حضارة "آشور" وحضارة "كلدان" وحضارة "بابل" وكانت على أرضها مدينة "أور" العظيمة عاصمة مملكة "سومر".
من سومر أور إلى ملوك بابل العظام
قد مرّ على أرض العراق أكثر من حضارةٍ
ADVERTISEMENT
عظيمةٍ لا تزال تبهرنا حتّى يومنا هذا ،ومنها حضارة "آشور" وحضارة "كلدان" وحضارة "بابل" وكانت على أرضها مدينة "أور" العظيمة عاصمة مملكة "سومر".
مدينة "أور" عاصمة الدولة "السومريّة" منذ أكثر من 4100 عام
الصورة عبر Mary Harrsch على flickr
هي مسقط رأس أبو الأنبياء سيدنا إبراهيم عليه السلام حيث يذكر أنه ولد فيها، كما أنّها كانت عاصمةً لدولة "سومر" في عام 2100 ق.م وذلك عندما اتّخذوا من جنوب العراق الحالي مكان مملكتهم التي مكانها الآن هي مدينة الناصريّة بالعراق المميّزة حتى الآن بأشهر زقورة محافظة على هيئتها والتي أٌضيئت بالكهرباء إبّان زيارة بابا الفاتيكان "البابا فرانسيس".
ADVERTISEMENT
ما هي الزقورة؟
الصورة عبر Joshua McFall على flickr
الزقورة هي شكلٌ هرميٌّ مدرّجٌ لمبانٍ تمّ تشييدها فوقها فوق بعض كانت تستخدم كمعابد للأوثان والكهنة، وقد كانت المعابد في مدينة أور يتمّ بنائها باستخدام الطين والقار ثم أصبحوا يقومون ببناء المعابد فوق بعضها البعض ليظهر شكل الزقورة الهرميّ المدرّج الذي نعرفها به الآن.
جلجامش والطوفان العظيم
صورة لوح جلجامش
الملحمة الشعريّة المسمّاة باسم بطلها "بلجامش" أو "جلجامش" وتكتب في بعض الأحيان "كلكامش" يعود تاريخها إلى عصر الأسرة الثالثة من ملوك أور أي تقريبًا عام 2100 ق.م أعظم السلالات الحاكمة للدولة السومريّة والتي تكوّنت من خمسة ملوكٍ عظامٍ.
كتبت لوحة جلجامش باللغة "الأكاديّة" دوّنت على ألواحٍ طينيّةٍ وتم اكتشافها في مكتبة الملك آشور بانيبال في مدينة "نينوى" القديمة تم فيها سرد حكاية الطوفان العظيم الذي غطّى الأرض بأكملها قبل أن يذكر في التوراة بمئات السنين.
ADVERTISEMENT
ملوك أور الخمس العظام
الصورة عبر APAAME على flickr
كانت سلالة أور الثالثة تتكوّن من خمسة ملوكٍ عظماء وهم "أورنمو" و"شولكي" و"أمار سين" و"شو سين" وآخرهم كان "إبي سين".
هؤلاء الملوك الخمسة حكموا أكثر من 100 عامٍ منذ أسّسها الملك "أورنمور" عاشت فيها الدولة السومريّة فترة ازدهارٍ وانتعاشٍ شديدين حيث أنّ في تلك الفترة أُعيد إحياء اللغة السومريّة التي كانت تنافسها بشدّة اللغة الأكاديّة، وازدهرت الديانة من حيث إعادة تبجيل آلهة سومر القدماء أكثر من غيرهم من الآلهة.
كما ازدهرت أيضًا العلوم والفنون بمختلف أشكالها وكان ممّن ازدهر أيضًا الأدب والملاحم الشعريّة مثل ملحمة "جلجامش" التي تحكي لنا عن حكاية الطوفان العظيم وما حدث فيه.
قصّة الطوفان كما وردت في ألواح "جلجامش"
ADVERTISEMENT
الصورة عبر Royal Ontario Museum على picryl
الملحمة تحكي عن قصة "جلجامش" ملك "أوروك" ورحلته مع "أنكيدو" في البحث عن سرّ الخلود، وتتكوّن في مجمل ما تم اكتشافه عنها إلى ما يقرب من 11 لوحًا طينيًّا تمّ التدوين عليهم باللغة الأكاديّة لتحكي عن الصراع الذي عاشه الملك "جلجامش" الذي كان يحيا وحيدًا في مملكته العظيمة مما جعله يطغى فيها ولذلك رأت الآلهة أنّ من اللازم أن يخلقوا له منافسًا ليضع حدًّا لطغيانه وبطشه.
وبالفعل كان ذلك المنافس هو "أنكيدو"الذي خلق ليوفّي طلبات الرعيّة التي أهملها "جلجامش" .
العلاقة التي بدأت بالعداء والمنافسة بين "جلجامش" و"أنكيدو" تبدّلت مع الوقت إلى صداقةٍ جعلت "جلجامش" يدخل في حالة حزنٍ شديدةِ حينما توفّي صديقه "أنكيدو" وكان لذلك الحزن تأثيرًا جذريًّا في رحلة "جلجامش" الذي يقرّر أن يترك الملوكيّة ويبحث في كل بقاع الأرض عن الخلود. أمّا بالنسبة لقصّة الطوفان فقد وردت في اللوح الحادي عشر من ألواح الملحمة يذكر فيها أنّ جلجامش انطلق في رحلته إلى "أونتابشتيم" الذي وهبته الآلهة الخلود والحياة الأبديّة ليعرف منه "جلجامش" السرّ فيحيا خالدًا هو الآخر.
ADVERTISEMENT
وحينما يسأل "جلجامش" "أونتابشتيم" عن السرّ يحكي له الأخير أن آلهة مدينة "شوريباك" حينما شاخوا وشاخت مدينتهم أرسلوا طوفانًا عظيمًا وأمروا رجل "شوريباك" ابن "أوبارا-توتو" أن يبني سفينةً وأن يهجر ممتلكاته وأن يعمل على حمل بذرة الحياة معه على ظهر تلك السفينة فيأخذ من كل حي.
امتثل رجل "شوريباك" إلى الأمر الإلهي وبالفعل قام ببناء السفينة وغطّاها بالقار. وبالرغم من التجهيز للطوفان إلا أنّ الطوفان كان جبّارًا ومرعبًا بشدّةٍ لدرجة أن "عشتار" صرخت وقالت أنّ الأرض عادت طينًا كما في الأيّام القديمة وذلك لأنّ الطوفان استمرّ ستّة أيّامٍ وستّ ليالٍ فتتحرّك السفينة وتعلو وتهبط من هول الطوفان واستقرّت على جبلٍ يسمى جبل "نصير" حتى حلّ اليوم السابع ثم ينتهي بعدها الطوفان، وغالب الظنّ أنّ هذه هي آخر جزئيّة في ملحمة "جلجامش" ويعتقد معظم المؤرّخين أنّ اللوح الثاني عشر تمّت إضافته فيما بعد إلى الملحمة.
ADVERTISEMENT
الصورة عبر Hjaltland Collection على commons.wikimedia
العراق القديم فيه من الكنوز الكثير منها كنوزٌ معنويّةٌ مثل التاريخ والحضارة والفن والأدب، ومنها ما هو مادّيٌّ مثل أطلال المدن القديمة وزقوراتها وآثارها فكان ولا يزال أحد أعظم الأراضِ التي حملت أعظم الحضارات على مرّ التاريخ وحتى هذه اللحظة.