نحن نستخدم أيدينا كل يوم، من إرسال الرسائل النصية إلى الطهي مرورًا بإلقاء التحية، فكيف نحافظ على أيدينا وأصابعنا في حالة جيدة؟ في كثير من الأحيان، يمكن أن تصبح أيدينا متعبة ومؤلمة. وإذا كنت تعاني من التهاب المفاصل أو التهاب الأوتار أو متلازمة النفق الرسغي أو أي
ADVERTISEMENT
مرض غير مريح آخر في اليد، فقد يكون الشعور بالتعب والألم أكثر تواترًا. فكر في اليد على أنها نبات، في حين أن العصب المتوسط، الذي يمد اليد بالطاقة والشعور، يشبه خرطوم الحديقة. إذا تم ضغط خرطوم الحديقة، فلن يتلقى النبات ما يحتاجه. وعندها تحدث الأعراض!
في هذه المقالة بعض الأمراض التي تحدث في اليد والأصابع، وما الذي يمكن فعله.
فوق الخمسين:
الصورة عبر unsplash
يمكن أن تحدث مشاكل في اليدين وفقدان براعة الأصابع في أي عمر، ولكنها أكثر شيوعًا مع بلوغك سن الخمسين وما فوق، وتزداد أكثر بعد الخامسة والستين. لكن زيادة قوة اليد فقط ليست هي الحل دائمًا، فالأيدي والأصابع العاملة بشكل جيد ترتبط بالوظيفة التنفيذية القوية، وهي المهارات العقلية التي تشمل التفكير المرن وضبط النفس والذاكرة العاملة. وقد يشير ضعف البراعة إلى ارتفاع خطر ضعف الذاكرة.
ADVERTISEMENT
حالات مرضيّة:
الصورة عبر unsplash
يمكن أن تسبب الحالات الشائعة التالية ضعفًا وألمًا:
متلازمة النفق الرسغي: يمكن أن يحدث هذا عندما يتم ضغط العصب الذي يمتد من الرقبة إلى الإبهام إلى البنصر عند الرسغ. وهذا يسبب ألمًا في اليد أو خدرًا أو وخزًا أو ضعفًا. قد تشعر أيضًا بتصلب الأصابع أو تورمها أو شدها. وقد يتسبب هذا في فقدان قوة الإبهام والبراعة.
متلازمة النفق الزندي: تؤثر هذه المتلازمة على عصب مختلف يمتد من الرقبة إلى الرسغ. يصبح العصب المسؤول عن وظيفة الأعصاب والعضلات في اليد مضغوطًا وملتهبًا عند الكوع. يمكن أن ينتقل الألم من داخل الكوع إلى الساعد والأصابع الصغيرة والبنصر، بالإضافة إلى ظهر اليد. يمكن أن يتسبب هذا في ضعف اليد بشكل أكثر وضوحًا من متلازمة النفق الرسغي. تآكل الغضروف: يتآكل الغضروف الواقي للمفاصل، ما يسبب الضعف والألم، وقد تصبح مفاصل اليدين والأصابع متيبسة، خاصة مع بداية اليوم.
ADVERTISEMENT
هشاشة العظام: يتسبب هذا المرض في هشاشة العظام وضعفها عندما لا يواكب تكوين العظام الجديدة فقدان العظام القديمة. قد يتسبب هذا في حدوث مشكلات في يديك لأن كسر اليد أو الرسغ قد يحدث نتيجة للسقوط أو حتى الإجهاد البسيط.
التهاب المفاصل الروماتيزمي: هذا مرض التهابي مزمن يؤثر على بطانة المفاصل والأوتار، إلى جانب مناطق أخرى. غالبًا ما تتأثر المفاصل الأصغر حجمًا أولاً، ما يسبب الألم والتصلب والتورم في الأصابع. يجب تشخيص وعلاج كل هذه الحالات من قبل الطبيب. إلى جانب مسار العلاج، هناك طرق أخرى لتحسين البراعة مع تقدمك في السن.
كيف تحسن من براعتك:
الصورة عبر pexels
هناك العديد من التمارين التي يمكن أن تساعد في تقوية يديك وأصابعك، وزيادة نطاق حركتك وتوفر لك تخفيفًا مؤقتًا أو حتى طويل الأمد للألم. إليك 9 تمارين وأنشطة سهلة يمكن أن تساعدك على بناء البراعة والقوة في يديك وأصابعك.
ADVERTISEMENT
1- قم برفع الأصابع: ضع راحة يدك للأسفل على سطح مستوٍ مثل الطاولة. ارفع إصبعًا واحدًا عن الطاولة في كل مرة، وقد يكون هذا تحديًا كبيرًا حيث قد تميل أصابعك إلى التحرك معًا. كرر كل إصبع عدة مرات. سيساعدك هذا على اكتساب المرونة في كل إصبع.
2- تعلم العزف على آلة موسيقية: على سبيل المثال، يمكن أن يساعد تعلم العزف على الكلارينيت أو الفلوت أو الجيتار أو البيانو أو الكمان في ثني أصابعك وتشغيل عضلات يدك. إذا بدا هذا صعبًا للغاية، فاستمع إلى الموسيقى وصفق بيديك أو فرقع أصابعك على الإيقاع.
الصورة عبر Wikimedia Commons
3- اصنع قبضة بيدك: اضغط على القبضة للداخل بأقصى ما يمكنك. امسكها لمدة ثلاث إلى خمس ثوانٍ، ثم أطلقها ببطء. افعل الشيء نفسه باليد الأخرى، وكرر خمس مرات لكل يد.
4- العب ألعاب الخيوط: تساعد لعبة مهد القط وغيرها من ألعاب الخيوط على إبقاء يديك وأصابعك قوية ومرنة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك القيام بذلك بنفسك. احصل على قطعة من الخيوط الصوفية أو خيط حذاء، طولها حوالي 30 إلى 80 بوصة. اتبع التعليمات التي يمكنك العثور عليها في كتاب أو عبر الإنترنت. سيساعدك هذا على تدريب أصابعك ويديك وعقلك.
ADVERTISEMENT
5- تدرب على الكتابة اليدوية: ابدأ بالتقاط قلم رصاص أو قلم بدون إبهامك وحاول الكتابة. هذا التمرين الممتع يمنح عقلك تمرينًا أيضًا. ثم اكتب بيدك غير المهيمنة، والتي من المرجح أن تفقد البراعة بشكل أسرع من يدك المهيمنة. جرب هذا عدة مرات كل يوم.
6- فرز العناصر الصغيرة: استخدم الخرز والأزرار والعملات المعدنية والمجوهرات وأشكال المعكرونة والبذور - أي شيء يمكن التقاطه وفرزه. استخدم أكوابًا صغيرة أو صواني مكعبات ثلج فارغة للاحتفاظ بالقطع عند الفرز.
7- استخدم فن الأوريغامي: احصل على بعض تصميمات طيّ الورق إما عبر الإنترنت أو من كتاب. أثناء عمل أصابعك، ستنتهي بزهور ورقية ملونة وحيوانات وصناديق وتصميمات ممتعة أخرى.
8- جرب الحياكة والخياطة: لا يمكنك فقط إنشاء عناصر ممتعة ومفيدة، بل يمكن للخياطة والحياكة أن تجعل أصابعك أكثر براعة. جرب أيضًا الحرف اليدوية الأخرى مثل الكروشيه والتطريز المتقاطع والتطريز بالإبرة أو الحرف اليدوية غير الإبرية.
ADVERTISEMENT
9- استخدم الطين أو المعجون: يمكن أن يساعدك العمل بأصابعك بالطين أو المعجون في تحسين البراعة والحفاظ عليها. اصنع أشكالًا، واستخدم قوالب البسكويت الصغيرة. قد يرغب بعض كبار السن في خلط العملات المعدنية أو الأزرار أو الخرز في الطين، ثم حفرها للعمل بالأصابع.
الخاتمة – كلمة تحذير:
الصورة عبر pexels
إذا كنت تعاني من خدر أو وخز في يدك، فيجب عليك أن تخضع للتقييم من قبل طبيب. إذا كنت تعاني من ضعف في يديك لا يتحسن مع تمارين التقوية أو يثير قلقك، فيجب عليك أن تخضع للتقييم من قبل أخصائي اليد.
شيماء محمود
ADVERTISEMENT
6 أشياء مفاجئة يمكن أن تُسبّب لك فقدانَ العضلات
ADVERTISEMENT
إذا كنت تستخدم آلات تدريب القوة تلك، وتتناول كميةً كبيرة من البروتين، لكن لا يمكنك رؤية النتائج، فقد يكون سلوكُك خارج صالة الألعاب الرياضية هو الذي يقوّض جهودك بل ويتسبب في تخزين الدهون. لحسن الحظ، لدينا حلول: هنا، يشارك الخبراء دليلًا سريعًا من أجل فقدان العضلات، لتسهيل عملية البحث قليلاً.
ADVERTISEMENT
تفادي الوجبات
صورة من unsplash
إذا نظرت إلى الساعة السادسة مساءً. وأدركت أنك لم تأكل منذ الإفطار، فمن الممكن أن تجوع عضلاتك بالإضافة إلى نفسك. في الواقع، قد يؤدي خفضُ السعرات الحرارية إلى نتائج عكسية، ممّا يمنعك من الوصول إلى أهدافك الصحية.
لقد أصبح من الشائع في عالم التدريب ممارسة عادات معينة مثل خفض السعرات الحرارية، ولكن هذا ليس ذكاءً لأن جسمَك يحتاج إلى سعرات حرارية من أجل الحفاظ على العضلات ونموها. ويوضح أنه بدلاً من ذلك، يمكن لهذه العادة أن تُبطِّئ عمليةَ الاستقلاب الغذائي لديك وتتسبب في فقدان العضلات والاحتفاظ بالدهون. من الأفضل أن تتناول وجباتٍ متكاملةً للحفاظ على معدل الاستقلاب الغذائي لديك مرتفعًا وتغذية عضلاتك.
ADVERTISEMENT
إلغاء الكربوهيدرات
صورة من unsplash
يمكن أن يساعدَ التقليلُ من تناول الكربوهيدرات المُعالَجة والمُكرَّرة في تحسين صحتك ومحيط خصرك، ولكن لا تفقد الكربوهيدرات الصحية والمُعقَّدة أيضًا. عادة ما يتم استبعاد الكربوهيدرات من النظام الغذائي، ولكنها ضرورية للغاية لاستعادة العضلات بعد التمرين. يتمّ تكسير الكربوهيدرات وتخزينها في عضلاتك وكبدك على شكل جليكوجين، والذي عندما نبدأ في ممارسة الرياضة، يكون متاحًا بسهولة لتزويد جسمك بالوقود بعد تحويله إلى جلوكوز.
وبدون الكربوهيدرات، لا يمكننا تخزين الجليكوجين، وسيحدث انهيار العضلات.
السماح للألم بمنعك من الضخّ وممارسة التمارين
صورة من unsplash
إذا كنت تعاني من ألمٍ مزمن، فإن ممارسة التمارين الرياضية وتكييف القوة هي إحدى الطرق الطبيعية لتخفيف الألم. قد ترغب في التحدّث مع أحد المتخصصين للعثور على التمارين المناسبة ذات التأثير المنخفض. إن تجنُّبَ ممارسة التمارين الرياضية بسبب الألم المزمن يمكن أن يُعرِّضَك لخطر فقدان كتلة العضلات. وستساعدك التمارين الرياضية في الحفاظ على العضلات مع تخفيف آلام المفاصل.
ADVERTISEMENT
وإذا كنت تبحث عن دواء لتخفيف أيّ توتر، مثل الإيبوبروفين، فكن حذرًا: توضح دراسةٌ حديثة في Proceedings of the National Academy of Sciences أن مسكنات الألم التي لا تستلزم وصفةً طبية قد تُعيق تجديدَ العضلات وتُسبِّب الضعف.
تجاوُز البروتين
صورة من unsplash
قد يكون مذاقُ حفنةٍ من رقائق البطاطس لذيذًا، لكنها على الأرجح تفتقر إلى بروتين بناء العضلات. جرِّب بعض المكسرات أو البذور بدلاً من ذلك، فهي تلبي نفس الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة اللذيذة وتُوفِّر الوقود لعضلاتك.
ومن الجيد توزيع كمية البروتين التي تتناولها على مدار اليوم، حيث تهدف إلى الحصول على خمس إلى ست وجبات/ وجبات خفيفة يوميًا. فيما يلي بعض الطرق من أجل تسلُّل المزيد من البروتين إلى نظامك الغذائي.
بالإضافة إلى ذلك، البروتين مهمّ بشكل خاص إذا كنت قد انتهيت للتوّ من التمرين. بعد التمرين، يُعَدّ تناولُ 10 إلى 20 جرامًا من البروتين الخالي من الدهون خلال 30 دقيقة أمرًا ضروريًا لتجديد عضلاتك. هذا ما يجعلك أقوى بعد رفع الأثقال. يتعلق الأمر أكثر بالرعاية اللاحقة.
ADVERTISEMENT
بالطبع، البروتين وحده لا يمكنه القيام بهذه المهمة: تناولِ الكثيرَ من الفواكه والخضروات عند تناول مصادر البروتين الأساسية مثل اللحوم ومنتجات الألبان. تُوفِّر الفواكه والخضروات البوتاسيوم والمغنيسيوم اللذين يحميان عضلاتِك من الأحماض المختلفة الموجودة في مصادر البروتين هذه والتي يمكن أن تُسبِّب تلفَ العضلات على المدى الطويل.
التقتير في النوم
صورة من unsplash
إليك المزيد من الأسباب للحصول على بعض الراحة: ليس النوم ممتعًا فحسب، بل إنه أيضًا الوقت الأساسي لتجديد العضلات ونموها.
أثناء النوم، يتم إنتاج هرمون النمو ويحدث تخليق البروتين. تتمثل الفوائد الرئيسية للحصول على قسط كافٍ من النوم في زيادة الطاقة واستعادة وإصلاح العضلات، بالإضافة إلى الألياف والخلايا الأخرى. بدون ما يكفي من النوم، قد تشعر بالضعف والخمول وقلة النشاط، ممّا سيؤثر على جودة التدريبات الخاصة بك ويؤدي إلى فقدان العضلات.
ADVERTISEMENT
الهدف هو النوم لمدة سبع إلى ثماني ساعات ليلا. وإذا كنت بحاجة إلى مساعدة في النوم، فهناك بعض الأطعمة التي يمكن أن تجعلك تشعر بالنعاس وتساعدك في الحصول على الراحة التي تحتاجها عضلاتك.
طريح الفراش
صورة من unsplash
إذا كنت مصابًا أو غيرَ نشط لبضعة أيام أو أسابيع في إحدى المرّات، فقد تكون مُعرَّضًا لخطر فقدان كتلة العضلات الهزيلة. تُظهر الأبحاث أن الراحة في الفراش لمدة ثلاثة أيام للبالغين الأكبر سنًا يمكن أن تُسبِّب ما يصل إلى 10 بالمائة من إجمالي فقدان عضلات الساق. وبالنسبة للكثيرين، فإن الغثيانَ بعد الجراحة يمكن أن يمنعهم من تناول الطعام لمدة تصل إلى ثلاثة إلى أربعة أيام، مما قد يؤدي إلى انهيار العضلات.
هنا الحل. لدعم تعافيك، تناول المزيد من البروتينات عالية الجودة والكربوهيدرات المعقدة قبل الجراحة وبعدها. حتى أثناء راحتك بعد الجراحة، يحرقُ جسمُك السعراتِ الحراريةَ لمساعدتك على التعافي، فلا تَبقَ ثابتًا لفترة أطول مما تحتاج إليه. يمكن أن يساعدك النهوض والتحرك في أسرع وقت ممكن بعد إجراء عملية جراحية أو الاستشفاء في المستشفى على الحفاظ على العضلات الهزيلة والبقاء قويًا والانتقال بشكل أسرع إلى روتينك المعتاد.
ياسمين
ADVERTISEMENT
عشر قواعد صغيرة يمكن اتّباعها لجعل الحياة رويدًا رويدًا أسهل بكثير
ADVERTISEMENT
من المؤكّد أنك قد طُلب منك العمل بجدّية أكبر، والاستيقاظ مبكرًا، أو العمل بجدّ حتى تنجح الأمور: كن أكثر انضباطًا، ودرّب إرادتك. ولكن الإرادة تنهار، أما النظام فلا؛ وعندما يكون نظامك قويًا، فإن أفضل قراراتك تُتّخذ تلقائيًا. نقدّم في هذه المقالة 10 قواعد صغيرة تجلب الصفاء والطاقة والتحكم إلى حياتك،
ADVERTISEMENT
بدون الحاجة إلى بذل جهد بطولي.
1. لا تعمل قبل الساعة 8:00 صباحًا:
الصباح الباكر مقدس. قبل الساعة 8، لا ينبغي أن تكون هناك رسائل بريد إلكتروني.
لماذا هذا مهم:
الطريقة التي تبدأ بها صباحك تحدّد يومك بأكمله؛ وعندما تبدأ يومك كردّ فعل على الآخرين، فهذا يشابه السماح للعالم باختطاف صفاء ذهنك قبل أن تنتهي حتى من فنجان القهوة الأول، فتدخل في حلقةً مَعيبة لا تتعافى منها أبدًا.
كيفية تنفيذ ذلك:
احجز الفترة من 6:00 إلى 8:00 صباحًا في جدول أعمالك على أنها مقدسة. لا اجتماعات افتراضيّة، ولا بريد إلكترونيًا، ولا هاتف. استخدم هذه الفترة لنفسك: المشي، شرب الماء، كتابة اليوميات، القراءة، أو مراجعة أهدافك للأسبوع.
ADVERTISEMENT
ابدأ يومك من الداخل إلى الخارج، وليس من الخارج إلى الداخل، واتّخذ قراراتك بناءً على الوضوح، وليس الضغط. وبهذا ستعزّز فكرة هامّة: أنا أقود يومي، لا أطارده.
2. اشرب الماء قبل المنبّهات:
لماذا هذا مهم:
معظم الناس لا يدركون أن الجفاف هو أحد الأسباب الأكثر شيوعًا للتعب، والتشوّش الذهني.
السر ليس في الإقلاع عن القهوة، بل في تناولها بعد تهيئة جسمك.
كيفية تنفيذ ذلك:
احتفظ بزجاجة مياه على منضدة السرير أو المكتب. إنها إشارة بصرية وشريك مسؤولية صامت.
اجعلها طقسًا: قبل أن تلمس القهوة شفتيك، اشرب 10 رشفات كبيرة على الأقل من الماء من
تلك الزجاجة. هذه هي الطريقة التي تبدأ فيها ببناء الطاقة.
الصورة بواسطة Zedcor Wholly Owned على freeimages
حافظ على عادة شرب الماء
3. التخطيط الأسبوعي 3×3:
كلّ يوم جمعة، حدد 3 أهداف عمل و 3 أولويات شخصية.
ADVERTISEMENT
لماذا هذا مهم:
يبدأ معظم الناس يوم الأحد متأخرين، فيبدؤون بتصفّح البريد الإلكتروني، ويتساءلون عما هو الأهمّ، ويوافقون على كل شيء. ولكن عندما تعرف أولوياتك الثلاثة الأولى في العمل والحياة، فإنك تقود أسبوعك كاستراتيجي، وليس كإطفائي.
التخطيط لا يقلل من التوتّر فحسب، بل يضاعف عائد الاستثمار. لأنك عندما تهدف إلى عدد أقلّ من الأشياء، فإنك تنجز المزيد منها.
كيفية تنفيذ ذلك:
حدّد موعدًا لجلسة تخطيط أسبوعية مدتها 60 دقيقة يوم الجمعة. واستخدم إطارًا بسيطًا:
أهداف العمل (3): الأولويات الاستراتيجية التي تدفع العمل إلى الأمام.
الأولويات الشخصية (3): العادات أو الخبرات أو العناية الذاتية التي تجدد طاقتك.
الصورة بواسطة Bich Tran على pexels
خطّط لأسبوعك
4. قسّم وقتك مثل المدير المالي:
يجب أن يخدم كل جزء من الوقت الإيرادات أو التجديد أو العلاقات.
ADVERTISEMENT
لماذا هذا مهم:
فكّر في تقويمك كأنه ورقة ميزانية. كل ساعة تقضيها هي استثمار، إما يعزّز قدراتك أو يستنزف
تركيزك. لا يوافق المديرون الماليون على النفقات العشوائية بشكل أعمى، وكذلك لا يجب على
الأشخاص أن يقبلوا بشكل أعمى الاجتماعات العشوائية أو الرسائل الفورية أو ”المحادثات السريعة“. عندما تعامل الوقت كالمال، تتوقف عن هدره.
كيفية تنفيذ ذلك:
قم بإنشاء مراجعة أسبوعية للتقويم: هل تخدم كل فترة زمنية إما الإيرادات (مجال تخصصك، المشاريع الاستراتيجية، المبيعات)، أو التجدّد (الراحة، التمارين، الهدوء)، أو العلاقات
(التواصل مع الفريق، العائلة، اللقاءات الفردية)؟
استخدم تقويمات مرمّزة بالألوان، مثلًا:
الأزرق = الإيرادات
الأخضر = التجديد
الأصفر = العلاقات
يجب أن تستحقّ الاجتماعات مكانها في جدولك الزمني. اسأل نفسك: هل يؤدي هذا الاجتماع
ADVERTISEMENT
إلى نتائج أم إنه مجرد حركة؟
5. ثلاثة انتصارات يومية:
خطّط ليومك حول ثلاث نتائج واضحة — وليس 15 مهمة محمومة. فقوائم المهام تبدو منتجة، ولكنها لا تنجح، وغالبًا ما تؤدي إلى إحباط عميق. القادة الأكثر فعالية يبدؤون بما يجعل اليوم يبدو ناجحًا.
كيفية تنفيذه:
كلّ صباح، في دفتر ملاحظات فعليّ، أو في مكان عمل مرئيّ، اكتب أهم ثلاثة انتصارات لك في اليوم — من الناحية المثالية، واحد يقدم هدفًا استراتيجيًا، وآخر يمنع حدوث مشكلة، وثالث يحمي طاقتك الشخصية.
نصيحة: اجمع بين هذه العادة وطقوس قهوة الصباح لتجعلها تلقائية.
6. إعادة ترتيب المكتب في 10 دقائق:
أنهِ يومك بتنظيف مساحة عملك وإعادة ترتيب عقلك والاستعداد ليوم الغد.
لماذا هذا مهم:
الطريقة التي تنهي بها يوم عملك تؤثر على الطريقة التي تبدأ بها اليوم التالي. فالمكتب المزدحم ليس مجرد فوضى بصرية، بل هو عائق معرفي، وهو ينقل فوضى الأمس إلى الغد.
ADVERTISEMENT
كيفية تنفيذه:
اضبط منبهًا يوميًا قبل 10 دقائق من وقت إغلاق المكتب. نظّف مساحة عملك المادية: رتّب الأوراق، وأغلق علامات تبويب المتصفح، وامسح مكتبك.
إذا كنت تتهيّب بداية الأسبوع باستمرار، فربما السبب ليس العمل، بل البداية غير المنظمة. أضف إعادة ضبط المكتب هذه التي تستغرق 10 دقائق إلى بعد ظهر يوم الخميس.
الصورة بواسطة Yevhen Smyk على vecteezy
تخيّل مكتبًا كهذا... لا شيء فيه يحفّز على العمل
7. لا هواتف في غرفة النوم:
اجعل غرفة نومك ملاذًا، وليس غرفة مخدّم إنترنت.
لماذا هذا مهم:
غالبًا ما يتحدّث الأشخاص عن تحسين النهار، ولكنهم ينسون أن الليل هو ما يغذّي النهار. عندما يكون هاتفك هو آخر شيء تراه قبل النوم، وأوّل شيء تتفقّده عند الاستيقاظ، فأنت تدرّب جهازك العصبي على الفوضى، وليس الهدوء.
الشاشات قبل النوم تثبّط الميلاتونين، وترفع الكورتيزول. هذا يعني أنك لا تفقد النوم فحسب، بل تفقد أيضًا التحكم في العواطف والإبداع.
ADVERTISEMENT
كيفية تنفيذ ذلك:
اشحن هاتفك خارج غرفة النوم — أو ضعه في الجانب الآخر من الغرفة إذا كان هذا هو خيارك الوحيد. استخدم منبهًا بسيطًا للاستيقاظ، واحتفظ بكتاب أو دفتر يوميات بجانب السرير.
8. 5 انتصارات في 5 دقائق:
ابدأ صباحك بتذكر النجاحات.
لماذا هذا مهم:
نحن نعيش في عالم مهووس بما ينقصنا. وهذا يولّد القلق، والنزعة إلى الكمال، والشعور اللامتناهي بأننا متخلفون عن الركب. وغالبًا ما ننسى الاستفادة من الزخم. لكن الزخم ليس شيئًا تنتظره. إنه شيء تخلقه — ولا شيء يخلقه أسرع من طقس مدته 5 دقائق من تذكّر الانتصارات الصغيرة.
كيفية تنفيذه:
احتفظ بملصق لاصق أو مفكرة بالقرب من مكان إعداد القهوة أو الحاسوب المحمول.
اكتب 5 انتصارات من الـ 24-48 ساعة الماضية. الصغيرة منها والكبيرة، مثل:
”لقد أكملت رسالة بريد إلكتروني صعبة“،
ADVERTISEMENT
”لقد وضعت حدودًا لفلان“،
”ذهبت في نزهة على الأقدام بدلاً من تصفّح الهاتف“...
9. تعطيل الإشعارات:
احمِ تركيزك.
لماذا هذا مهم:
كل صوت أو إشارة أو رنين أو نقطة حمراء على هاتفك هي هجوم خفيّ على جهازك العصبي. إنها تشتّت الانتباه، وتزيد من القلق، وتُبقي دماغك في حالة ترقّب مستمر. معظم الأعمال المهمّة: الاستراتيجية العميقة، والتواصل الواضح، والتفكير الإبداعي — تتطلّب مساحة خالية من التشتيت. في كل مرة تغيّر فيها المهام بسبب صوت تنبيه، يستغرق دماغك ما بين عشر دقائق إلى عشرين دقيقة للعودة إلى التركيز الكامل. هذا يعني أن مجرّد التحقّق من شيء واحد يمكن أن يكلّفك ساعة كاملة من الأداء.
كيفية التنفيذ:
قم بتعطيل جميع تنبيهات التطبيقات غير الضرورية. اسمح فقط بتذكيرات التقويم، والمكالمات المهمة، والاتصالات الطارئة.
10. مراجعة الإنجازات والعقبات والأهداف التالية:
ADVERTISEMENT
هذه أهمّ 30 دقيقة في أسبوعك.
لماذا هي مهمة:
المساءلة لا تعني الضغط، بل تعني الوضوح وتصحيح المسار. إذا تركنا الأمر دون مراقبة، فإن أدمغتنا تبالغ في تقدير ما سار جيّدًا، وتتجاهل ما لم يَسر جيّدًا، وتختلق الأعذار لتبرير توقّف التقدّم.
ولكن عندما تراجع بانتظام الإنجازات والعقبات مع شخص آخر، فإنك تحوّل الجهد إلى رؤية ملموسة. وهذا هو إيقاع النموّ الحقيقي:
كيفية تنفيذه:
حدّد موعدًا لاجتماع أسبوعي متكرر — من 30 إلى 60 دقيقة، ويوم العطلة هو اليوم المثالي.
اختر شخصًا تثق به (صديق، مدرب، شريك عمل). واسأل:
”ما الذي نجح هذا الأسبوع؟“ (الإنجازات)،
”أين ظهرت الخلافات؟“ (العقبات)،
”ما هي أولويات العمل والحياة الثلاث الأكثر أهمية هذا الأسبوع؟“ (الأهداف التالية).
استخدم مقياس تقييم من 1 إلى 10 لأداء أسبوعك.
افعل ذلك ولن تبتعد أبدًا عن المسار الصحيح.
ADVERTISEMENT
الخاتمة – كيف تبدأ:
1. اختر أهم 3 مصادر للإحباط عندك.
2. طبقها خلال الأسبوع — تستغرق العادات حوالي 8-14 يومًا لتصبح طبيعية.
3. تحقق من نظامك كل يوم عطلة خلال 15 دقيقة.
4. أضف قاعدة أو اثنتين شهريًا — وهذا هو النمو المستدام على المدى الطويل. لا تتسلق الجبل بخطوة واحدة. وتذكّر أنّ الانضباط لا يقوم على الجهد، بل يقوم على أساس قواعد بسيطة. عندما تكون قواعدك الأساسية قوية، تتوقف عن رد الفعل وتبدأ بالتوجيه.