كوينزتاون: قلب المغامرات والجمال الطبيعي في نيوزيلندا
ADVERTISEMENT

تقع كوينزتاون في نيوزيلندا، وتجمع بين المناظر الطبيعية الجذابة والأنشطة المليئة بالإثارة، فأصبحت وجهة عالمية يقصدها محبو الطبيعة والمغامرة. تقع وسط مناظر طبيعية خلابة، وتقدم أنشطة خارجية متنوعة، فتناسب كل من يبحث عن السياحة والمغامرة.

تشتهر كوينزتاown بأنها مكان مفضل لمحبي الرياضات والمغامرات في الهواء الطلق، مثل التزلج على الجليد،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

والقفز بالمظلات من الجبال. وتشمل الأنشطة أيضًا ركوب القوارب السريعة والتجديف في نهر شوتوفر السريع. وتتوفر مسارات مشي طويلة تمتد من الغابات الكثيفة إلى القمم الجبلية العالية.

تبرز جمال الطبيعة في بحيرة واكاتيبو ذات الشكل المتعرج، والتي تشهد ارتفاعًا دوريًا في منسوب مياهها، وتُربط بأسطورة محلية. تحيط بالمدينة جبال مثل The Remarkables، وتقدم مناظر خلابة وأنشطة شتوية مثل التزلج وتسلق الجبال.

تحتوي كوينزتاown على غابات طبيعية تؤوي طيورًا وحيوانات متنوعة، وتُعد مكانًا مناسبًا للتخييم والاسترخاء. وتُصنف من أفضل الوجهات للسياحة البيئية لمن يهتم بالحياة البرية والمناظر الطبيعية.

تتميز المدينة بثقافة واضحة تظهر في معارضها التي تعرض أعمال حرفيين محليين وعالميين، وتقدم ورش عمل تفاعلية لتجربة الحرف اليدوية. ويظهر التراث التاريخي في مواقع تعدين الذهب القديمة والمسارات المرتبطة بها.

يعكس المطبخ المحلي تنوع نيوزيلندا الطبيعي والثقافي من خلال تقديم مأكولات بحرية طازجة، ولحوم مشوية، وأطباق تقليدية، فتصبح تجربة الطعام جزءًا أساسيًا من زيارة كوينزتاown.

تبقى كوينزتاown رمزًا للأصالة والجمال والمغامرة التي تترك أثرًا في نفوس الزوار، فتبقى ذكراها ثابتة في القلوب، سواء من خلال القفز من جسر البنجي، أو التجديف، أو مجرد الاستمتاع بسحر الطبيعة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
الرؤية الفنية لسلفادور دالي: سيد في السريالية
ADVERTISEMENT

يُعد سلفادور دالي من أبرز رموز حركة السريالية. حوّل الواقع إلى مشاهد تحاكي الحلم والفانتازيا. أسلوبه يمزج بين الواقعية والخيال، ويظهر ذلك في تشويه الأشكال وتحريفها وتكرار رموز تخدم رؤيته الفنية.

أعماله تغرق المشاهد في حيرة ودهشة. نرى رؤوسًا متشابكة، وساعات ذائبة، ومناظر طبيعية غير مألوفة. لا يصوّر دالي الواقع

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

كما هو، بل يبرز اللاوعي والأفكار الخفية بطريقة بصرية تحمل أبعادًا نفسية وفكرية.

كرّر دالي رموزًا مثل الساعات المذابة التي ترمز إلى تلاشي الزمن، والدجاجة التي ترمز إلى الإنجاب والأمومة. تساعد هذه الرموز على فهم ما يدور في أعماق الإنسان، فأصبحت لوحاته قصصًا ضمنية تلامس اللاوعي وتدفع المشاهد للتأمل.

لم يكن دالي يهدف فقط إلى الإدهاش بصوره الغريبة، بل استخدم الفن لاستكشاف الأعماق النفسية. عبّرت أعماله عن التوتر والقلق والتفكك العقلي من خلال رموز مثل النام والجمجمة الحجرية. تتيح هذه الصور للمشاهد فرصة لاكتشاف ذاته وتساؤلاته الأعمق.

صوّر دالي الزمن والموت بأسلوب مشوّه. الساعات الذائبة والأجساد الذائبة كانت رموزًا لفناء الجسد وهشاشة الحياة. هذه الصور المروعة والمعاني الفلسفية منحت أعماله بعدًا مأساويًا ينبّه إلى أهمية الوقت والتأمل في الموت بوصفه حقيقة لا مهرب منها.

تُظهر تأثيرات دالي بقاء بصمته في الفن السريالي المعاصر. ألهمت تقنياته وأفكاره فنانين حول العالم، واستمر تأثيره من خلال رموزه وابتكاراته التي تجاوزت الزمن. لا تزال أعماله تُعرض وتُباع بأسعار عالية، مما يدل على قيمته المستمرة وسحره الدائم.

شكلت رؤية دالي الفنية تحولًا كبيرًا في فهم الفن الحديث. حققت تفاعلًا واسعًا لما تحمله من معانٍ نفسية وجمالية وجدل فكري، فأصبح رمزًا خالدًا في عالم السريالية والإبداع.

 داليا

داليا

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT
البجع: 15 حقيقة عن البجع الذي يسقط منقاره
ADVERTISEMENT

يُعد البجع طائراً جذاباً لفت انتباه الناس بجماله وسلوكه غير المألوف. ينتمي إلى ثمانية أنواع موزعة على الكوكب، منها البجع الأمريكي الأبيض والبجع البني، وتتباين الأنواع في الحجم واللون والمكان الذي تفضله للعيش. تعيش هذه الطيور المائية في جماعات، وتتجمع في مستعمرات كبيرة خاصة عند التزاوج، وتتعاون في الصيد والدفاع

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

عن الأعشاش.

يضع البجع بيضه عادة في الجزر أو الأراضي الرطبة البعيدة، حيث يقضي الزوجان وقتًا في طقوس التزاوج قبل أن يبنيا عشاً بسيطاً. يشارك كلا الوالدين في تدفئة البيض ورعاية الصغار التي تخرج من البيضة عارية وتعتمد على الوالدين تماماً. للحصول على الغذاء، يستخدم البجع طريقة "إسقاط المنقار"، فيجمع السمك والماء في الحقيبة السفلية للمنقار، ثم يطرح الماء ويبتلع الفريسة، وهي طريقة فعالة في اصطياد الأسماك والقشريات.

تُهاجر أغلب الأنواع، وتقطع مسافات طويلة كل عام بين أماكن التعشيش ومناطق الشتاء، مستفيدة من الرياح ومن الطيران على شكل حرف V. ورغم قدرتها على الطيران، تتعرض أنواع منها لخطر فقدان الأراضي الرطبة، التلوث، وتغير المناخ. يتطلب الحفاظ عليها حماية موائلها وتقليل التهديدات التي يتسبب بها الإنسان.

تخصص الجهات المحافظة والباحثون جهوداً لدراسة سلوك البجع، وتتبعه عبر أجهزة الأقمار الصناعية، وتحليل عدد الصغار، وتأثيرات تغير المناخ. من الناحية البيولوجية، يمتلك البجع منقاراً طويلاً مع حقيبة قابلة للتمدد، وسباحة قوية بفضل الأقدام الشبكية. يتواصل البجع مع أفراد جماعته بأصوات، إشارات بصرية، وحركات جسدية.

رغم حجمه الكبير، يواجه البجع أخطاراً من طيور جارحة، وثدييات مثل الثعالب، وتتعرض بيضه للافتراس من الغربان والنوارس. يتراوح متوسط عمره بين الأنواع من 10 إلى 25 سنة في البرية، وقد يتجاوز 30 سنة في الأسر. يحمل البجع دلالات رمزية في ثقافات متعددة، منها ارتباطه بالأمومة أو التضحية.

يساهم السكان، المصورون، وهواة مراقبة الطيور في تتبع تحركات البجع وجمع معلومات، مما يدعم استمرار حماية هذا الطائر الرمزي. يمثل البجع مثالاً على العلاقة الوثيقة بين الإنسان والطبيعة، ويُبرز الحاجة المتزايدة للحفاظ على التنوع البيولوجي وحماية الحياة البرية من التهديدات المعاصرة.

جمال المصري

جمال المصري

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT