أرض العجائب الوردية: استكشاف الجمال الآخر لبحيرة مهارلو الوردية في إيران
ADVERTISEMENT

بحيرة مهارلو الوردية في إيران تُعد من أبرز الوجهات السياحية الطبيعية وأكثرها سحرًا، حيث تمتاز بمياهها ذات اللون الوردي الفريد وتحيط بها مناظر خلابة من الجبال والورود البرية. ينعكس ضوء الشمس على سطح البحيرة ليخلق مظهرًا بصريًا آسراً، ويعود سبب اللون الوردي المميز إلى الطحالب الملونة التي تعكس الأشعة بطريقة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

فريدة.

تاريخ بحيرة مهارلو يعود لآلاف السنين، حيث كانت ملاذًا للسكان القدماء ومصدرًا للحياة الزراعية والصيد. تطورت وتوسعت بفعل الزلازل والفيضانات، مما زاد من أهميتها الجيولوجية والسياحية. يجد الزوار على ضفافها آثارًا قديمة تعكس الحضارات الماضية التي مرت على المنطقة.

تستضيف البحيرة نظامًا بيئيًا غنيًا، فهي موطن لأنواع نادرة من الأسماك مثل السلمون الوردي، إضافة إلى السلاحف والقواقع والنباتات المائية النادرة. تنتشر الورود البرية الملونة على ضفاف البحيرة، ما يعزز من طابعها الجمالي.

توفر منطقة بحيرة مهارلو تجربة مغامرات شيقة، بدءًا من تسلق الجبال المحيطة التي تمنح الزائر إطلالات مذهلة، وصولًا إلى استكشاف الكهوف ذات التكوينات الصخرية الفريدة والتي تضم أنهارًا داخلية وكائنات نادرة متكيفة مع البيئة الغامضة.

لا تكتمل زيارة بحيرة مهارلو دون تذوق المأكولات المحلية. تحيط بها مطاعم تقدم أطباقًا إيرانية تقليدية مثل الكباب والباذنجان المشوي، إلى جانب أطباق عالمية بلمسة إيرانية، حيث يتم إعداد الطعام بعناية وسط أجواء دافئة وودودة.

القرى المجاورة للبحيرة تضيف بُعدًا ثقافيًا رائعًا، فهي تعكس التراث الإيراني الأصيل من خلال العمارة الشعبية، والتقاليد، والحرف اليدوية مثل السجاد والخزف. يفتح التفاعل مع السكان المحليين نافذة على العادات والتقاليد القديمة.

تجمع بحيرة مهارلو بين جمال طبيعي آسر وتاريخ عريق وثقافة أصيلة، مما يجعلها رمزًا سياحيًا بارزًا في إيران ووجهة مثالية لكل من يبحث عن سحر الطبيعة وروح المغامرة.

صموئيل رايت

صموئيل رايت

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
دليل الأغذية في طوكيو: أفضل الأطعمة التي يمكنك تناولها هناك
ADVERTISEMENT

طوكيو وجهة فريدة لمحبي الأكل الياباني؛ تنوع الأطباق فيها كبير، والمطاعم تُقدّم طعاماً عالي الجودة، فنالت عدداً من نجوم ميشلان يضاهي ما يناله كثير من المدن خارج فرنسا. إليك أشهر الأكلات اليابانية التي يستحسن تجربتها حين تزور طوكيو.

السوشي: طوكيو تُسمّى عاصمة السوشي، لأن البحرية الطازجة تصلها يومياً، وصنّاعه يتقنون

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

تحضير الأرز. تتذوّق السوشي في مطاعم فاخرة مثل «ماتسوي» و«كيوبي»، أو بسعر معقول في مطاعم «كايتن زوشي». يستحسن أيضاً تناول سوشي الفطور في سوقي «تويوسو» و«تسوكيجي».

التمبورا: أكلة مقلية شهيرة، تُعدّ من الجمبري أو الخضار بغلاف مقرمش. أشهر المحلات: «تمبورا آبي» و«كوندو» في جينزا، و«تسونهاتشي» في شينجوكو.

الياكيتوري: أسياخ دجاج مشوية تُدهى بصلصة الصويا الحلوة. تُستخدم أجزاء متعددة من الدجاج وأحياناً خضار. أشهر المحلات: «توريكيزوكو» و«توريشيكي» و«كوشيواكامارو».

الأوناجي: طبق صيفي من الأنقليس المشوي يُقدَّم مع الأرز أو على شكل نيجيري، إلى جانب «شيراياكي» وحساء «كيموسوي». تختص به مطاعم «أيكاوا» و«إيشيباشي» و«هاتسوغاوا».

الجيوكاتسو: قطعة لحم بقر مغطاة بفتات الخبز ومقلية، لحمها عصيري وغلافها مقرمش. لاقى رواجاً منذ عام 2015. تقدمه مطاعم «غيوكاتسو-موتومورا» و«أونا» و«إيروها».

السوكيياكي: طبق شتوي يُطهى في وعاء على النار مع صلصة الصويا، ويحتوي على شرائح لحم وخضار. يستحسن تجربته في «إيماهان» و«هياما».

التيبانياكي: الطبّاخ يُعدّ الطعام على صفيحة حديدية أمام الزبائن، فتجتمع عملية الطبخ بالتسلية. تُقدّم التجربة الراقية في «جينزا أوكاي تاي» و«أوكاهان هونتن» و«أتيليه موريموتو XEX».

هانا غريفيثز

هانا غريفيثز

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT
قرية رجال ألمع.. وجهة السياح لأكثر من 900 عام
ADVERTISEMENT

قرية رجال ألمع، التي مضى على نشأتها أكثر من تسعة قرون، تُعد من أبرز الوجهات السياحية التراثية في المملكة العربية السعودية، وتجسد مزيجًا نادرًا من الثقافات والتاريخ في تلك المنطقة.

تقع القرية في جنوب غرب المملكة ضمن منطقة عسير، بمحافظة رجال ألمع، بين جبال السروات وسهل البحر الأحمر. تُفتح لها

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

طريق عبر عقبة الصماء، وتبعد مسافة قصيرة عن مدينة أبها وجبل السودة، وتنعم بجو معتدل معظم أيام السنة.

نُسبت القرية إلى ألمع بن عمرو، أحد أبناء عدي بن الصبق، وهو أول من تزعم القبيلة، ما يربطها بجذور عربية قديمة. وامتزجت فيها ثقافات البحر الأحمر، جنوب الحجاز، واليمن، حتى أصبحت ضمن أفضل القرى السياحية عالميًا بحسب تصنيف منظمة السياحة العالمية عام 2021.

تضم القرية معالم بارزة، أبرزها متحف رجال الذي يعود لأكثر من أربعة قرون ويحتوي على قطع أثرية وتحف فنية ومخطوطات تعكس هوية المنطقة. ويغلب على بيوتها طراز معماري خاص يُشيَّد من الحجر، لا يتجاوز ارتفاعه ثمانية طوابق، وتزينه نوافذ ملونة وجدران مزخرفة ترسمها نساء القرية.

من بين الأماكن الأخرى حصن آل جابر، وادي حسوة، وشلالات رجال ألمع التي تتشكل حين تهطل الأمطار على الجبال فتخضّر الأرض وتصلح للزراعة. كما تتوفر فيها شاليهات الريان المزودة بمطاعم ومسابح ومواقف سيارات.

تحتضن القرية ستين قصرًا أثريًا بُني من الحجر وزُيِّن بالكوارتز الأبيض، مثل قصري الداعية معجب وجابر، ما جعلها مرشحة للإدراج ضمن قائمة التراث العالمي باليونسكو. ويرتدي أهلها زيًا تقليديًا ملونًا مطرز يدويًا، ويزينون رؤوسهم بأكاليل الزهور، لذا يُعرفون بـ"رجال الزهور".

رجال ألمع ليست مجرد وجهة سياحية، بل تجربة ثقافية وتراثية تعكس تاريخ المملكة وتنوعها، إذ كانت محطة تجارية وثقافية تربط بين مناطق متعددة، فنالت طابعًا فريدًا ومكانة عالمية.

شارلوت ريد

شارلوت ريد

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT