محاربة انتفاخ العطلة: نصائح للبقاء نحيفًا
ADVERTISEMENT

خلال موسم العطلات، يأكل كثير من الناس أكثر من حاجتهم ويتحرّكون أقل، فينتفخ الجسم ويزداد الوزن. للحفاظ على الصحة والرشاقة، تُتبع خطوات بسيطة تُخفّف الانتفاخ.

أولًا، اترك الأطعمة الدهنية والمقلية في الولائم. تحتوي على سعرات عالية وتُسبّب احتباس السوائل والانتفاخ. اختر خضارًا وفواكه، واستبدل اللحوم الدهنية بدجاج مشوي أو سمك،

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

وأعد وصفات صحية لذيذة تحقق التوازن الغذائي.

ثانيًا، الحركة ضرورية في العطلة. حتى في أوقات الراحة، أدرج نشاطًا خفيفًا كالمشي أو ركوب الدراجة في اليومي. حوّل اللقاءات العائلية إلى نزهة في الهواء الطلق. خصّص وقتًا ثابتًا للرياضة كل يوم لتلتزم وتبتعد عن الخمول.

ثالثًا، تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم. يتحسّن الهضم ويقلّ الجوع الشديد. يمنع هذا الأسلوب الأكل الكثير دفعة واحدة ويزيد الاستفادة من العناصر، بشرط أن تكون الوجبات صحية ومتنوعة. اشرب ماء بين الوجبات لدعم الهضم وتجنب احتباس السوائل.

رابعًا، الماء كافٍ يوميًا يقلّل الانتفاخ. يُسرّع الأيض ويطرد السموم. يُنصح بثمانية أكواب يوميًا على الأقل، وزد الكمية عند الرياضة أو ارتفاع الحرارة.

أخيرًا، النوم الجيد ينظّم هرمونات الجوع والشبع. أطفئ الشاشات قبل النوم، هيّئ غرفة هادئة، وثبّت وقت النوم والاستيقاظ. قلة النوم تضرّ الصحة وتدفع إلى الأكل الزائد.

بالالتزام بالتغذية المتوازنة، شرب الماء، ممارسة الرياضة، والنوم المنتظم، تستمتع بالعطلات دون خوف من الوزن أو الانتفاخ، وتحافظ على حياة صحية مستقرة.

 ياسمين

ياسمين

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
التفكير خارج الصندوق: الطرق غير المتوقعة التي يمكن أن تساهم بها الأسواق السوداء في الاقتصاد
ADVERTISEMENT

الأسواق السوداء، أو ما يُسمى اقتصاد الظل، هي معاملات لا تُسجل لدى الدوائر الرسمية، وغالباً تشكل جزءاً كبيراً من الناتج المحلي الإجمالي. تصل نسبتها إلى 36٪ في الاقتصادات النامية و13٪ في الدول المتقدمة. معرفة حجم الاقتصاد غير المعلن ضروري لرسم سياسات مالية ونقدية فعالة، رغم غياب تعريف واحد يُجمع عليه

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

للمال غير المسجل.

الأسواق السوداء لا تقتصر على بيع السلع الممنوعة مثل المخدرات والأسلحة، بل تتعداها إلى نشاطات قانونية تُخفى عن أعين الضرائب. مثال: دفع ثمن وجبة لبائع متجول دون الحصول على فاتورة يُعد جزءاً من اقتصاد الظل.

تبدأ الأسواق السوداء من نشاطات متعددة: بيع السلع الفاخرة، العقارات، المجوهرات. يُدفع ثمنها نقداً ويُسجل سعر أقل من الحقيقي لإخفاء جزء من القيمة. التزوير والبيع خارج القنوات الرسمية يضيف أموالاً غير مسجلة، يغذيه ضعف الرقابة وتعقيد الإجراءات الضريبية.

تدخل الحكومة أحياناً يزيد الطين بلة؛ مثلاً وضع سقف لأسعار سلعة يدفع التجار إلى احتكارها وإحداث نقص، ثم بيعها بسعر أعلى في السوق السوداء. التهرب الضريبي وتزييف الحسابات يوسعان الاقتصاد غير الرسمي.

النتائج الضارة للاقتصاد الأسود تبدو في تراجع الإيرادات العامة، وضعف أدوات السياسة الاقتصادية، وتدني مستوى الخدمات. يصبح من الصعب على الحكومة معرفة عدد العاطلين أو حجم الإنتاج الحقيقي لأن البيانات غير متوفرة.

رغم الضرر، يمنح اقتصاد الظل لبعض الناس فرصة البقاء، خصوصاً من لا يقدر على دفع رسوم الترخيص أو الضرائب. الأسواق غير الرسمية تبيع بأسعار أقل بسبب إلغاء الضريبة، فتخفف عن كاهل ذوي الدخل المحدود وتقلل حاجتهم إلى مساعدات الدولة. وأحياناً توفر عملاً غير مرخص يساعد الأفراد على تأمين قوتهم.

عائشة

عائشة

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
مدينة النهضة : منغمسين في الفن والهندسة المعمارية في فلورنسا
ADVERTISEMENT

تُعد فلورنسا، عاصمة إقليم توسكانا الإيطالي، صورة حيّة لعصر النهضة بأزهى حلله. بُناها الجميل ولوحاتها الخالدة جعلتها واحدة من أهم بؤر الإبداع في أوروبا. تأسست المدينة في القرون الوسطى وسرعان ما تحوّلت إلى سوق اقتصادي وثقافي مزدهر، ثم بلغت ذروتها حين استقطبت فنّانين عملاقين مثل ليوناردو دا فينشي وميكيلانجيلو.

تُظهر

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

فلورنسا نموذجًا نادرًا للعمارة الكلاسيكية؛ كاتدرائية سانتا ماريا ديل فيوري وقصر بيتي يعبّران عن تطور البناء وعن روح الإبداع التي لم تغادر المدينة. جسر بونتي فيكيو يجسّد هذا الإبداع؛ شُيّد قبل قرون وما زال يؤدي وظيفته ويحتفظ بجماله.

في الفن، تُغدق المتاحف الزائر بلوحات وتماثيل لرافائيل وبوتيتشيلي. متحف أوفيزي ومتحف الأكاديمية يضمان تمثال «دافيد» الشهير. الفن لا يقف عند أبواب المؤسسات؛ تماثيل رخامية صغيرة وكبيرة تملأ الشوارع والساحات، كل منها تحكي قصة منحوتة في الحجر.

لم تبق فلورنسا أسيرة الماضي. شيّدت مباني حديثة بجانب القديمة، فظهرت أعمال لسها حديد ورينزو بيانو تعتمد تقنيات مستدامة وتُحافظ على الجمال. الخليط بين القديم والجديد يُظهر المدينة ككائن حيّ يتنفس التاريخ ويبني الحاضر.

فلورنسا ليست متحفًا مفتوحًا فقط؛ انصهار الماضي بالحاضر يمنح كل زائر انطباعًا لا يُمحى، فتبقى صورها ومعالمها عالقة في الذاكرة من يطأ ترابها.

حكيم مروى

حكيم مروى

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT