مثل النجوم الذين يشاهدونهم، لكن حياة الممثلين ليست دائمًا مليئة بالأضواء. كثير منهم يعمل في التلفزيون أو المسرح أو حتى في حدائق الألعاب، وغالبًا يضطرون إلى قبول أعمال مؤقتة عند قلة الأدوار.
كما يتمنى بعض الأطفال أن يصبحوا موسيقيين . تقدم الفرق عروضها في حفلات أو مناسبات خاصة، ويتقاضى أعضاؤها أجورًا حسب عدد العروض، مع عدم ضمان الوصول إلى شهرة واسعة.
وظيفة المعلّم تجذب من يحب المدرسة؛ إذ تحتاج مهارات في الترتيب والتواصل، وغالبًا تتطلب شهادة جامعية ورخصة تدريس، وتتوزع فرص التعليم بين المدارس الابتدائية والجامعات.
أما حلم أن يصبح الشخص عالماً فيجذب من يحب التجارب والبحث. يعمل العلماء في مختبرات أو في الميدان، ويختلف دخلهم حسب التخصص، إذ يتصدر الفيزيائيون والفلكيون قائمة الأعلى دخلاً.
يتمنى عدد كبير من الأطفال أن يكونوا رياضيين محترفين ، لكن هذا الطريق يحتاج تفرغًا تامًا وتدريبًا شاقًا، وتكون المهنة قصيرة بسبب متطلباتها البدنية العالية. بعد الاعتزال، ينتقل بعض الرياضيين إلى التدريب أو اكتشاف المواهب.
يرغب آخرون في أن يصبحوا محققين ، متأثرين بالقصص البوليسية. يعمل المحققون في قطاعات حكومية أو خاصة، ويقومون بجمع الأدلة والتحري عن خلفيات الأشخاص.
أما ضباط الشرطة ، فيراهم الأطفال رموزًا لمحاربة الجريمة. تتنوع مهامهم بين الدوريات في الشوارع والتواصل مع الناس، ويشكلون جزءًا أساسيًا من الحفاظ على الأمان.
أخيرًا، يتمنى كثير من الصغار أن يصبحوا طيارين . يقود الطيارون الطائرات لنقل الركاب أو البضائع أو لأغراض الزراعة والإنقاذ. يختلف الدخل حسب نوع الطيران، إذ يتقاضى طيارو الخطوط الجوية أجورًا أعلى.