سانت بطرسبرغ: جوهرة التاريخ الروسي والثقافة
ADVERTISEMENT

تقف سانت بطرسبرغ على ضفاف نهر النيفا، شاهدة على مئات السنين من التاريخ والثقافة. أسسها القيصر بطرس الأكبر سنة 1703 كنافذة تطل على الغرب، فأصبحت بوابة لإدخال التحديث الأوروبي إلى الهوية الروسية. خطط لها بعناية لتجمع بين الحداثة والروح الروسية، فتحولت لاحقًا إلى مركز الإمبراطورية الروسية.

خلال العصر القيصري، كانت

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

المدينة العاصمة ومركز الحكم والثقافة. ومع اندلاع الثورة الروسية 1917، تحولت سانت بطرسبرغ إلى مسرح لتغييرات سياسية واجتماعية غيّرت وجه العالم. بعد ذلك، سُمّيت لينينغراد وشهدت حصارًا قاسيًا في الحرب العالمية الثانية أظهر صمود سكانها الأسطوري.

تشتهر المدينة بمعمارها الفخم مثل قصر الشتاء وكاتدرائية القديس إسحاق، حيث تلتقي الفخامة الإمبراطورية بالإبداع الديني. يبرز متحف الأرميتاج كواحد من أعظم المتاحف في العالم، بينما يواصل مسرح مارينسكي تألقه في عروض الأوبرا والباليه.

تنتشر الثقافة في كل زاوية من سانت بطرسبرغ اليوم من خلال مشهد فني معاصر نشط ومعارض تربط الماضي بالحاضر. أما مهرجان الليالي البيضاء، فيجذب الزوار للاحتفال بالموسيقى والفنون تحت سماء لا تغيب فيها الشمس.

من أبرز رموزها دوستويفسكي وتشايكوفسكي، اللذين تركا أثرًا دائمًا أثر في الثقافة العالمية. كما تعكس الشوارع والأسواق والمقاهي مساحات حيوية للثقافة اليومية، تنقل نبض المدينة وروح سكانها.

تحتفظ سانت بطرسبرغ بمكانة خاصة في الذاكرة الروسية، ملهمة للأدباء والفنانين. في الوقت الحالي، تبرز كوجهة سياحية عالمية تساهم بشكل مباشر في الاقتصاد من خلال تراثها الثقافي الغني.

رغم تحديات التوسع العمراني، تُبذل جهود حقيقية لحماية المعالم والهوية التاريخية من خلال دعم مشروعات الحفاظ على التراث الثقافي. وهكذا تبقى سانت بطرسبرغ مدينة حية، متجددة، يعشقها الباحثون عن الجمال والمعنى، وتظل جوهرة الثقافة الروسية اللامعة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
واقيات الشمس الفيزيائية والكيميائية، أيّاً منها يجب أن تختار؟
ADVERTISEMENT

واقي الشمس ليس مستحضرًا تجميليًا فقط، بل خط دفاع أساسي يقي البشرة من الأشعة فوق البنفسجية التي تُحدث حروقًا وبقعًا لونية وأنواعًا متعددة من سرطان الجلد. يُجنب استخدام واقي الشمس أو لبس ملابس تغطي الجسم نحو 80 % من حالات سرطان الجلد الناتجة عن التعرض للشمس. أقدم الناس على وضع

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

مواد طبيعية: اليونانيون زيت الزيتون، المصريون خلاصة الأرز والياسمين، أما سكان الفلبين ومدغشقر فما زالوا يدهنون أجسادهم بعجائن أعشاب حتى اليوم.

تباع واقيات الشمس الآن على شكل كريمات وبخاخات، وتنقسم إلى قسمين: الفيزيائي والكيميائي. يتكون الواقي الفيزيائي من مسحوق معدني، أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم، يرد الأشعة ويبتلع جزءًا منها. دقة المسحوق تحدد شفافيته؛ كلما كان الجسيم أدق اختفى عن العين وترك ملمسًا جماليًا أنيقًا. أدرجت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية المادتين ضمن قائمة المكونات الآمنة والفعالة.

الواقي الكيميائي يمسك بالأشعة عبر تفاعل جزيئاته مع الضوء، وغالبًا يتسلل إلى طبقات الجلد، فيثير قلقًا من الحساسية ومن انتقال مركباته إلى الدم أو البول أو حتى حليب الرضاعة. بسبب تلك المخاوف، أُوقف استخدام مركبات مثل حمض PABA عام 2021. مع ذلك، لا تتوقف الشركات عن تصنيع مركبات جديدة تسعى لرفع الفعالية وتقليل الضرر.

اختبر واقي الشمس على بقعة صغيرة قبل الاستعمال الكامل لتتأكد من عدم وجود تحسس، واختَر نوعًا يثبت على الجلد حتى مع الماء والعرق، ويحمل معل حماية (SPF) يناسب نشاطك اليومي. يُفضل أكسيد الزنك لأنه يهدئ الالتهاب ويلائم بشرة الرضع، ويُدخلونه في كريمات الحفاضات لنفس السبب.

لمعرفة النوع، اطلع على القائمة: إذا رأيت أكسيد الزنك أو ثاني أكسيد التيتانيوم فهو واقي معدني، أما أوكسيبنزون أو أفوبنزون فتدل على نوع كيميائي. في الصيف الحار، اختَر الواقي المعدني أو الطبيعي لتقليل التهيجات والحفاظ على سلامة الجلد.

تسنيم علياء

تسنيم علياء

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT
أفضل وجهات العطلات الأوروبية للسفر بالقطار من لندن
ADVERTISEMENT

أصبح السفر بالقطار عبر أوروبا خيارًا جذابًا ومريحًا، خاصة مع تزايد رحلات Eurostar والقطارات الليلية الحديثة. في الصيف، يصل القطار من لندن إلى عدة مدن أوروبية خلال 24 ساعة فقط.

باريس أسهل الوجهات، تستغرق الرحلة من St Pancras إلى Gare du Nord ساعتين و16 دقيقة مع Eurostar، ما يجعلها مناسبة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

للزيارة اليومية أو عطلة نهاية الأسبوع. تضم المدينة معالم مثل متحف اللوفر وبرج إيفل، وأحياء جذابة ومطاعم عالمية. تتوفر يوميًا 17 رحلة، ويبدأ سعر العودة من 78 جنيهًا إسترلينيًا.

برلين أصبحت أقرب مع قطار European Sleeper الليلي المنطلق من بروكسل. العاصمة الألمانية تجمع بين الحياة الليلية والتاريخ، وتضم جدار برلين وبوابة براندنبورغ. يصل القطار إلى برلين الساعة 6:48 صباحًا بعد مغادرة بروكسل ليلًا، وتنسق الجداول مع مواعيد Eurostar.

براغ ستنضم إلى مسار European Sleeper عام 2024، أما الآن فتتطلب التنقل عبر فرانكفورت. تضم المدينة القلعة القديمة وساحة المدينة، وتُعد من أجمل عواصم أوروبا. تستغرق الرحلة بين 14 و20 ساعة، ويبدأ السعر من 48 جنيهًا إسترلينيًا.

برشلونة تُ reached بالقطار السريع TGV من باريس خلال ست ساعات، وتُعد وجهة مثالية للشاطئ ومباني غاودي ومتحف بيكاسو. من لندن تستغرق الرحلة نحو 12 ساعة، وسعر التذكرة من باريس نحو 44 جنيهًا إسترلينيًا.

أمستردام تُ reached مباشرة عبر يوروستار في أقل من أربع ساعات. تشتهر المدينة بقنواتها ومنطقة الضوء الأحمر وحدائق مثل فوندلبارك، وتضم متحف ريجكس ومنزل آن فرانك. يبدأ سعر التذكرة ذهابًا وإيابًا من 78 جنيهًا إسترلينيًا.

 ياسمين

ياسمين

·

27/10/2025

ADVERTISEMENT