مكتبة في كاليفورنيا تعير حيوانات ميتة إلى المنازل
ADVERTISEMENT

في عام 1920، بدأ كارول دي ويلتون سكوت أول برنامج تعليمي في متحف التاريخ الطبيعي في سان دييغو، واستخدمت شاحنة فورد لنقل معدات وعينات من المتحف إلى المدارس. كان الهدف من البرنامج الذي سُمي "حجرة الطبيعة" تعريف سكان سان دييغو بالتنوع البيئي في منطقتهم.

اليوم، أصبح البرنامج يُعرف باسم "قرض

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الطبيعة إليك"، ويحتوي على أكثر من 1300 عينة يستطيع الطلاب والمعلمون والفنانون وموظفو المكاتب وحراس المنتزهات استعارتها. تتيح قاعدة بيانات إلكترونية تصفح العينات المتاحة، من جلود الثعلب الرمادي إلى عقارب الإمبراطور، مما يوفر فرصاً تعليمية وتفاعلية متنوعة.

تستطيع المدارس والجهات الأخرى استعارة سبع عينات لمدة أسبوعين مقابل رسوم سنوية رمزية، وتوجد عضوية لمرة واحدة تسمح باستعارة أربع عينات لأسبوع. إلى جانب التصفح عبر الإنترنت، تفتح مكتبة الإعارة في متحف بالبوا بارك أبوابها من الاثنين إلى الخميس بعد الظهر.

بعض العينات تعود إلى الفترة بين 1920 و1960، ويحرص المتحف حالياً على استخدام حيوانات ماتت لأسباب طبيعية فقط. تُستخدم العينات لأغراض الدراسة، ولكن أيضاً في مشاريع فنية وتثقيفية، وأحياناً كديكورات أو "تمائم" في مناسبات مختلفة.

تتذكر المعلمة هايلي بريست أول مرة تفاعلت فيها مع العينات عندما كانت طالبة، واعتبرت أن التعامل مع العينات الحقيقية أثر فيها أكثر من مجرد رؤيتها في الطبيعة. عندما تنظر إلى صقر محنط عن قرب، تلاحظ تفاصيله الدقيقة، مما يعزز تقديرك للحياة البرية.

توظف حارسة المنتزه هايدي جوتكنيخت العينات في برامجها التثقيفية للأطفال، وتقول إن التفاعل مع عينات حقيقية يترك أثراً أقوى بكثير من الصور، ويساعد على غرس شعور بالمسؤولية تجاه حماية البيئة.

أما الفنانة في. سي. غروفز، فقد وجدت في العينات مصدر إلهام لطالباتها، حيث أنتجن رسومات دقيقة ومعبرة، وتؤكد أن التجربة تنمي الوعي الفني والبيئي معاً، وتكرّم الحيوانات من خلال إبقائها حية في الذاكرة عبر الفن.

 ياسمين

ياسمين

·

17/10/2025

ADVERTISEMENT
تجربة الصيف في شرم الشيخ: مغامرات بحرية وشواطئ رائعة
ADVERTISEMENT

مع ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، تُعد شرم الشيخ واحدة من أبرز الوجهات السياحية في مصر والعالم، حيث تجمع بين جمال الطبيعة والمياه الزرقاء، فتصبح خياراً مثالياً لمحبي السفر والاستجمام.

تقع شرم الشيخ على البحر الأحمر، وتتميز بشواطئها ذات الرمال الذهبية والمياه الصافية. من أبرزها شاطئ هضبة أم السيد ومنطقة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

نبق، حيث يمارس الزائر السباحة، الغطس، وركوب الأمواج. تُعد المدينة وجهة مميزة لعشاق الغوص، لما تحتويه من شعاب مرجانية وأحياء بحرية نادرة.

تتوفر رحلات الغوص السطحي "السنوركلينج"، المناسبة للمبتدئين، وتُنظم شركات سياحية محلية جولات بحرية لزيارة مواقع مميزة مثل جزيرة تيران ومحميّة رأس محمد، وتمنح الزوار فرصة لرؤية الدلافين والطيور البحرية.

لا تتوقف المتعة في شرم الشيخ بنهاية النهار؛ فالمدينة معروفة بحياتها الليلية النابضة، من خلال العروض الفنية والموسيقية في الفنادق والمنتجعات، إلى جانب المطاعم التي تقدم مأكولات محلية وعالمية.

للتسوق، يزور الزائر بازار شرم القديم وسوق نعمة باي، حيث تباع المصنوعات اليدوية والمجوهرات والهدايا التذكارية، في أجواء تعكس الطابع الثقافي المصري الأصيل.

تُعد شرم الشيخ وجهة للأنشطة الثقافية، مثل زيارة متحف الملكة تي الذي يقدم لمحات من تاريخ مصر القديم، وتُوفر مرافق استجمامية مثل المنتجعات الصحية وجلسات التدليك والعناية بالبشرة.

للمهتمين بالرياضات، تقدم المدينة أنشطة متنوعة تشمل الجولف، التنس، كرة الطائرة الشاطئية، وركوب الدراجات الجبلية.

الوصول إلى شرم الشيخ سهل بفضل مطارها الدولي، وخيارات الإقامة متعددة لتناسب جميع الميزانيات. من النصائح الهامة: احترام الثقافة المحلية، التخطيط المسبق، متابعة حالة الطقس، والالتزام بالإرشادات الأمنية.

شرم الشيخ تجمع بين مغامرات البحر، الراحة والاسترخاء، والتجارب الثقافية، فتصبح وجهة سفر مثالية لصيف لا يُنسى.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

23/10/2025

ADVERTISEMENT
تناول هذه الأطعمة الأربعة لإنقاذ عقلك
ADVERTISEMENT

تؤثر التغذية بشكل واضح في حماية الدماغ وتأخير ظهور أمراض مثل ألزهايمر، حتى لو بقيت الجينات عاملاً أساسياً. أطعمة محددة تخفف الالتهاب وتقوي التركيز لأنها تحتوي على مواد مضادة للأكسدة. خبراء هارفارد يؤكدون أن لا وجود لطعام معجزة، لكن اختيار أطباق متوازنة يومياً يعطي الدماغ فرصة أفضل للبقاء سليماً.

أفضل

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الأطعمة للدماغ هي تلك الغنية بالبوليفينولات، أي المركّبات التي تعطي الفواكه والخضار ألوانها وتوجد أيضاً في الشاي والشوكولاتة الداكنة والتوت. هذه المركّبات تُرَوِّض الجذور الحرة وتُحسِّن تدفق الدم داخل الدماغ، ما ينعكس على سرعة التركيز وقوة الذاكرة. تجارب أجريت على كبار السن أظهرت أن شرب عصير العنب يومياً يساعدهم على تذكّر الأسماء والمواعيد، بينما مستخلص أوراق الجنكة يربط الأفكار بسرعة ويقلل وساوس النسيان. التوت الأزرق يبقى الخيار الأقرب للكمال، ويُضاف إليه الجزر والمكسرات والزيتون كأصدقاء دائمين للدماغ.

الزبادي الطبيعي، الكيمتشي، الكفير، ومشروب الكمبوتشا يحملون بكتيريا نافعة تُعيد توازن الأمعاء. حين تستقر هذه البكتيريا، يتراجع الالتهاب في الجسم كله بما فيه الدماغ. بحث جامعة ستانفورد رصد انخفاض واضح في مؤشرات الالتهاب لدى متطوعين أكلوا أطباقاً مخمرة يومياً لمدة عشرة أسابيع، وتحسنت لديهم سرعة الاستجابة في اختبارات الذاكرة.

الثوم والزعتر وغيرهما من الأعشاب يحملون كميات كبيرة من البوليفينولات ومضادات الأكسدة. رائحة الثوم النفاذة نفسها تأتي من مركبات تُهدئ الالتهاب وتُقوي الأوعية الدموية. تجارب على حيوانات أثبتت أن الثوم يُبطئ تراكم اللويحات التي تسبب ألزهايمر، كما يحافظ على خلايا الذاكرة من التلف. رشة زعتر على السلطة تمنح الدماغ جرعة إضافية من نفس المواد دون مجهود.

إضافة هذه الأطعمة إلى الفطور والغداء والعشاء يومياً يُبقي المادة الرمادية سليمة ويُبطئ تراجع الوظائف الإدراكية مع التقدم في العمر، ما يترجم إلى حياة مستقلة ومستوى وعي عالٍ حتى في السبعينيات والثمانينيات.

لينا عشماوي

لينا عشماوي

·

20/10/2025

ADVERTISEMENT