المنطقة بكثبان رملية ذهبية، وينابيع فريدة تُعرف باسم "Fervedouros" تتيح للزوار الطفو دون بذل جهد، بالإضافة إلى شلالات مثل "كاشويرا دا فيلها" المحاطة بغابات كثيفة. توفر هذه الأماكن تجربة مميزة لعشاق الطبيعة والمغامرات.
نهر توكانتينس عنصر أساسي في حياة المنطقة، يتيح لمحبي الرياضات المائية ممارسة التجديف وركوب القوارب، واستكشاف جزر نائية يصعب الوصول إليها بطرق أخرى. كما تضم الولاية تنوعاً حيوانياً كبيراً، منها الجاكوار، والأرماديلو العملاق، وطيور التوكان، بالإضافة إلى محمية "Serra Geral do Tocantins"، وهي من أهم المناطق البيئية في البلاد.
الطابع الثقافي في توكانتينس غني كطبيعتها، حيث يحتفظ السكان بتقاليدهم الأصلية في القرى والمجتمعات الريفية، مثل الحرف اليدوية المصنوعة من الألياف الطبيعية، والمأكولات المحلية التي تعتمد على المانيوك والأسماك، والاحتفاليات الفولكلورية، وأبرزها مهرجان "Capim Dourado".
مدينة "بالمس"، رغم حداثتها، تتمتع بتخطيط عمراني متوازن ومساحات خضراء ومنتزهات، وتضم معالم مثل ساحة "دوس جيراسوليس"، والتي تُعد أكبر ساحة حضرية في البرازيل، وشاطئ "غريشينها" الرومانسي.
يصل الزوار إلى توكانتينس عبر مطار بالمس الدولي، وتتوفر جولات سياحية لاستكشاف جالاباو ومحيطها. أفضل وقت للزيارة يمتد من مايو حتى سبتمبر، حيث يكون الطقس جافاً ومناسباً للأنشطة الخارجية. المنطقة تُعد آمنة نسبياً، وتتوفر أماكن إقامة متنوعة تناسب مختلف الأذواق.
توكانتينس تقدم تجربة سياحية متكاملة لعشاق الطبيعة والثقافة والمغامرة، وتُعد وجهة فريدة في قلب البرازيل بطابعها الأصيل والساحر.