مدينة العلا الماضي والمستقبل مجتمعان
ADVERTISEMENT

تتمتع مدينة العلا بتراث عريق حيث يعود تاريخها إلى آلاف السنين قبل الميلاد وتقوم المملكة بضخ المليارات لتهيئة المدينة للنشاط السياحة ضمن رؤية ٢٠٣٠ لتستقبل اكتر من ٤٠٠ ألف سائح سنويًا.

تعد مدينة العلا السعودية متحفًا مفتوحًا للأصالة والعراقة وبها منتجعات سياحية راقية ومجموعة من المطاعم الشهيرة

ADVERTISEMENT

العالمية.

موقع مدينة العلا

الصورة عبر propertyfinder

تقع مدينة العلا شمال المملكة فهي تتبع منطقة المدينة المنورة اداريًا وهي تقع بين جبلين في الشرق والغرب وتعد من أهم المدن السياحية في الشرق الأوسط والعالم لعدة أسباب منها

● وجود عينين من الماء العذب تدعل والمعلق حيث تكثر أشجار النخيل ويطلق عليها العلى ولذا سميت المدينة بالعلا.

● أرض المدينة الخصبة المناسبة للزراعة

● مليئة بالنقوش التي تخبرنا بأصول اللغة العربية

ADVERTISEMENT

● يوجد بمدينة العلا خدمات ومرافق على أعلى مستوى من الكفاءة لراحة ورفاهية زوار المدينة العريقة

● بها مطار تم تأسيسه عام ٢٠١١م بقدرة استيعابية ٢٥٠ ألف مسافر

أهم الاماكن السياحية في مدينة العلا

الصورة عبر Wikimedia Commons

هي من افضل الاماكن التي تعتبر مزارًا سياحيًا للسائحين من جميع دول العالم ( دادان العلا ).

بالنسبة للمدينة القديمة الأسود أو المدافن – واحة النخيل – الحفريات – التماثيل.

الأنشطة في دادان العلا

الصورة عبر deeretnanews

تضم جولات دادان مسار دادان التراثي للبلدة القديمة وورشة عمل لاستكشاف علم الآثار بالحجر والتنزه في مسار الفنون الصخرية بالحجر في المدينة القديمة ، تستطيع اكتشاف حضارة عريقة استمرت لآلاف السنين فسترى المنازل والمتاجر ومشاهد حية من سير الحياة في هذه العصور لحضارات مثل حضارة الأنباط وغيرها في الحجر مثل طقوسهم الدينية.

ADVERTISEMENT

ألقاب المدينة قديماً وحالياً

الصورة عبر propertyfinder

تعرف مدينة العلا بعروس الجبال وعاصمة التاريخ والآثار لما تتحلى به من اثار عريقة وطبيعة ساحرة وبها آثار الأنباط التي تعرف بمدائن صالح وهي محفورة في الصخر مثل آثار الأنباط كلها ومرتفعة عن سطح البحر بحوالي ٧٠٠ ومتر وقد سجلت من قبل منظمة اليونسكو كأحد المواقع التاريخية وعلى مقربة منها يقع خط السكك الحديدية القديم الذي يعرف بخط الحجاز والذي بناه العثمانيون قديمًا.

تشتهر المدينة بزراعة الحمضيات وأشجار النخيل والفواكه ووفرة المياه الجوفية فيها وتتمتع بمناخ قاري فنجدها حارة في فصل الصيف وباردة في فصل الشتاء.

يقام بها مهرجان شتاء طنطورة ويشمل حفلات موسيقية كلاسيكية والأوبرا وحفلات عربية ومهرجان للمناطيد الساخنة وسباق للخيول ورحلات سفاري وممارسة رياضة الدراجات الهوائية والمشي بالاستمتاع بالمناظر الخلابة .

ADVERTISEMENT

من الأماكن التي يمكن زيارتها في العلا صخرة جبل الفيل ومتحف العلا ومنطقة الطنطورة والمتنزه الشتوي وقلعة العلا ومطل الحارة وحارة عويرض ومحلب الناقة وحديقة النخيل وبلدة العلا القديمة ودادان وأرض والغراميل وجبل الحوار ومدائن صالح وجبل عكمة ومنتجع هايتس وجبل أثلب ومتحف محمد خليص الحربي.

يقع بالقرب من مدينة العلا مدائن صالح أو قرى صالح أو الحجر وهي مسميات تطلق على قوم ثمود والأنباط حيث مقابرهم المنحوتة في الجبال المعروفة بالقصور لروعة النحت وجماله وهي من أهم الأماكن للزيارة في تلك المنطقة وتبعد عن العلا حوالي ٢٠ كيلو متر شمالاً وتتميز الوجهات المعمارية بأشكالها الهندسية ومنحوتاتها الرائعة وبالقرب منها منطقة الخريبة وفيها آثار ونقوش وحوض حجري تسمى محلب الناقة وهو في الأصل معبد نبطي قديم وجبل عكمة الذي يضم الكثير من النقوش لحضارات متعددة وقلعة موسى بن نصير والطنطورة (الساعة  الشمسية) وهي بناء حجري يوضح فصول السنة والوقت ويستخدم لتوزيع المياه للمنطقة.

ADVERTISEMENT
الصورة عبر Wikimedia Commons

تحظى مدينة العلا باهتمام بالغ ضمن المشاريع التنموية التي تشهدها البلاد في مختلف المناطق لبناء اقتصاد مزدهر وذلك بإنشاء هيئة ملكية لمحافظة العلا بأمر ملكي في يوليو ٢٠١٧ لتطوير المدينة والاهتمام بها بشكل خاص لما تشتمل عليه من مواقع أثرية وتاريخية عريقة تجعلها ذات أهمية سياحية كبرى، مدينة العلا ليست فقط مدينة الماضي والحاضر بل هي تحمل بين كنفاتها تاريخ حضارات عاشت على هذه الأرض وتاريخ مازال يكتب إلى الآن في نفس الأرض لكن في زمان آخر.

إسلام المنشاوي

إسلام المنشاوي

ADVERTISEMENT
العصر الرقمي لم يُلغِ صندوق البريد المُثبت على الجدار بعد كل شيء
ADVERTISEMENT

لم تجعل الاتصالات الرقمية صندوق البريد المثبّت على الجدار شيئًا عفا عليه الزمن، رغم أنه كان يُفترض بها أن تفعل ذلك، وما زال من السهل أن ترى السبب في جدار سكني قديم يحتفظ فيه صندوق أحمر ساطع بمكانه إلى جانب مدخل باب.

كثيرًا ما يتعامل

ADVERTISEMENT

الناس مع هذه الصناديق على أنها بقايا من الماضي، كأنها قطعة جميلة من تجهيزات قديمة بقيت في مكانها لأن أحدًا لم يتكلف عناء إزالتها. لكن الصندوق في كثير من المباني ما يزال يؤدي وظيفة لا تستطيع شاشة الهاتف أن تؤديها بالقدر نفسه من السلاسة: فهو يحدّد نقطة اتصال عامة وثابتة ومرتبطة بالمكان.

لماذا ما يزال هذا الصندوق القديم يتفوّق على الأدوات الأحدث

لنبدأ بالحقيقة الواضحة أولًا. فمع أن معظم الرسائل تنتقل اليوم عبر التطبيقات أو البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية، لا يزال الصندوق المثبّت على الجدار يحلّ مشكلة تواصل محلية. فهو يخبر الزائر أو الجار أو عامل التوصيل أو المتطوع بالمكان المحدد الذي يمكن أن تُترك فيه ملاحظة، من دون الحاجة إلى رقم هاتف أو تسجيل دخول أو إذن بالدخول إلى العالم الرقمي الخاص بأحد.

ADVERTISEMENT

وهنا تكمن النقطة التي يغفل عنها الناس. فالأنظمة الرقمية سريعة، نعم، لكنها في كثير من الأحيان خاصة ومتناثرة وتعتمد على المنصة المناسبة. أما صندوق الملاحظات فهو أبطأ، صحيح، لكنه ظاهر لكل من يقف في المكان المناسب، وهذا ما يجعله مفيدًا على نحو مختلف.

قد يبدو ذلك بصياغة رسمية، لكن صيغته اليومية بسيطة: الناس يثقون بعنوان ثابت أكثر مما يثقون بخيط رسائل يختفي.

ما الذي يعرفه الجدار وتنساه التطبيقات

يعمل صندوق البريد المثبّت على الجدار لأنه يبقى في مكانه. قد يبدو ذلك بديهيًا إلى حدّ مبالغ فيه، لكن الديمومة مهمة في مبنى يتبدّل سكانه، وتتغير فيه عادات التسليم، وتأتي فيه المنصات وتذهب. الصندوق لا يحتاج إلى تحديث. إنه ينتظر في الموضع نفسه ويواصل تقديم العرض نفسه.

ثم هناك عامل الظهور. ففي واجهة قديمة، ولا سيما تلك التي تزدحم بالملامس والظلال والأسلاك والنباتات واللوحات وأجراس الأبواب والحجر المرقّع، لا يكتفي الصندوق الساطع بأن يزيّن الجدار. بل يشق طريقه وسط الضوضاء البصرية. ويخبر الغريب إلى أين يوجّه انتباهه.

ADVERTISEMENT

وهذه هي الفكرة الوسطى التي تستحق أن تبقى في الذهن: الصندوق يبقى لا لأن الناس يحنّون إلى الماضي، بل لأن الأشياء الثابتة المرئية تحلّ مشكلة تواصل كثيرًا ما تعجز الأدوات الرقمية عن حلّها. إنها تتيح نقطة اتصال مفهومة للجميع، ومرتبطة بالمكان، ويمكن قراءتها علنًا. وهذه وظيفة حقيقية، لا مجرد مزاج.

ومتى رأيت ذلك، تتابعت بقية العناصر سريعًا: الظهور، وقابلية التحديد بالعناوين، والطقس اليومي، والثقة، والاحتياط، وروح الجيرة.

إذا سبق لك أن تركت مفاتيح في ظرف، أو أسقطت ملاحظة مكتوبة بخط اليد لأحد السكان في الطابق العلوي، أو وجدت إعلانًا خاصًا بالمبنى موضوعًا قرب الباب لأن ليس الجميع في دردشة السكان، فأنت تعرف هذا النظام بالفعل. فتحة البريد أو الصندوق الجانبي يصبح جهاز الاحتياط. ليس مبهرًا. لكنه موثوق.

اللحظة التي يتوقف فيها عن أن يكون مجرد شيء لطيف من الماضي

ADVERTISEMENT

يكفي أن تمضي دقيقة أمام أحد هذه المداخل القديمة حتى يسهل عليك أن تنجرف إلى الوراء. فقد تقادم الطوب بفعل الطقس. واستُخدم المدخل من أيدٍ أكثر مما يمكن عده. وتجدد الطلاء، ثم بهت، ثم تجدد مرة أخرى. ويحتفظ المبنى بسجلّ لسكانه في الخدوش والإصلاحات والملصقات والعادات.

ويهمّ الصندوق الأحمر هنا لأن العين تعثر عليه قبل أن تُصدر أي حكم بشأن الطراز. فإزاء الطوب والكرمة والظل وما يتجمع حول المداخل المأهولة من فوضى صغيرة، يعمل ذلك اللون الحاد مثل راية إشارة. أنت لا تُعجب به أولًا. بل تحدد مكانه.

ومع ذلك، لا يزال شخص ما يقترب منه.

وهنا بيت القصيد. فما إن يستخدم شخص هذا الصندوق في الزمن الحاضر، حتى يكفّ عن أن يكون مجرد بقايا من عصر آخر. ويصبح قطعة من أدوات الحياة الاجتماعية.

ويمكنك أن ترى ذلك في استخدامات عادية تتجاوز البريد الرسائلي وحده. ففي المباني السكنية الأصغر، ما زال الناس يستخدمون الصناديق الثابتة أو فتحات البريد لإيصالات الإيجار، والمفاتيح الاحتياطية، والتعليمات المكتوبة لعمال التنظيف أو لمَن يعتنون بالحيوانات الأليفة، وإشعارات التسليم الفائت، ومنشورات البيع في الفناء، أو الرسائل الموجهة إلى جار ليس موجودًا في دردشة سكان المبنى. ولا تحتاج أي من هذه الاستخدامات إلى حجم كبير. إنها تحتاج إلى مكان معلوم.

ADVERTISEMENT

أين تصح هذه الفكرة، وأين لا تصح بوضوح

والإنصاف واجب هنا. فصناديق البريد المثبّتة على الجدران ليست مفيدة بالقدر نفسه في كل مكان. ففي المباني ذات التبدّل السريع للسكان، أو المداخل الخاضعة لرقابة مشددة، أو الأبراج الفاخرة ذات غرف الطرود، أو أنظمة الشقق المؤتمتة بالكامل، قد يغدو الصندوق القديم ذا دلالة رمزية في الغالب. وبعض المباني تحتاج إلى غرف بريد مركزية أو خزائن مؤمّنة لأن الخصوصية والسرقة وحجم الطرود غيّرت طبيعة المشكلة.

كما أن عادات البريد نفسها تغيّرت. فالرسائل الشخصية أصبحت أندر مما كانت عليه. وكثير من الناس يدفعون الفواتير عبر الإنترنت، ويرسلون الدعوات برسائل نصية، ويتعاملون مع خدمة العملاء عبر التطبيقات. ولو كانت الفكرة تقول إن كل صندوق جداري ما يزال يتعامل مع استخدام يومي كثيف، لكان ذلك غير صحيح.

ADVERTISEMENT

أما الفكرة الأضيق والأصدق فهي أفضل: ففي بعض البيئات السكنية وبيئات الأحياء، يواصل الصندوق المثبّت على الجدار أداء وظيفته لأنه يوفّر نقطة اتصال متينة ومشتركة يسهل رؤيتها ويسهل فهمها. إنه لا يحلّ محل الأدوات الرقمية. بل يغطي ما يفوتها.

وهنا أيضًا اختبار جيد للنفس. انظر في شارعك نفسه ولاحظ أي المداخل ما تزال تتلقى ملاحظات مكتوبة بخط اليد، أو إعلانات ملصقة، أو قوائم طعام للمأكولات الجاهزة، أو بطاقات تسليم، أو أظرف مفاتيح، أو رسائل تخص المبنى. تلك هي الأماكن التي ما يزال فيها التواصل يعتمد على شيء عام ومادي ومحلي.

لماذا لا تزال بعض زوايا المدينة تبدو آهلة بالسكان

ولهذا يمكن لصندوق أحمر واحد أن يجعل جزءًا من شارع يبدو أكثر رسوخًا من مبنى أحدث يملك وصولًا رقميًا مثاليًا. فالمسألة ليست مجرد القِدم بحد ذاته، بل إن المبنى ما يزال يقدّم وجهًا مقروءًا للعالم الخارجي. إنه يمنح الناس مكانًا يتركون فيه شيئًا، لا مجرد رمز للدخول.

ADVERTISEMENT

لطالما تعامل مؤرخو المدن ومخططو البريد مع العناوين وصناديق الرسائل وتجهيزات الأبواب على أنها جزء من الكيفية التي تظل بها المدن قابلة للقراءة. فالمدينة تنجح حين يستطيع الغرباء أن يعرفوا إلى أين يذهبون، وأين يتوقفون، وأين يتركون خبرًا، وأين تستقر المسؤولية. وهذه الأشياء الصغيرة الثابتة تؤدي من هذا العمل أكثر مما يُنسب إليها من فضل.

في نزهتك التالية عائدًا إلى المنزل، انتبه إلى المداخل التي ما يزال فيها موضع مادي مشترك للرسائل أو للتسليم، لأن تلك هي المواضع التي لا يزال الشارع يتحدث فيها بصيغة يمكن لأي أحد أن يقرأها.

لوسيا فيرير

لوسيا فيرير

ADVERTISEMENT
الخطأ في شطائر الكرواسون الذي يسحق الطبقات
ADVERTISEMENT

غالبًا ما تُفسد الحركة الأجمل المعجّنات: فعندما تُرصّ قطع الكرواسون الصغيرة بإحكام، وتُربط بقوة، وتُحمَّل بحشوة رطبة، تفقد البنية الهشّة المتقشّرة التي جعلتها تستحق التقديم أصلًا. وإذا أردت مقبّلات كرواسون تظل مقرمشة حتى بعد 20 إلى 60 دقيقة، فاستعمل قدرًا أقل من الضغط، ورطوبة أقل، وزينة أقل تعصرها.

ADVERTISEMENT
تان على Unsplash

قد يبدو ذلك معاكسًا للمنطق، لأن أطعمة الحفلات غالبًا ما تكافئ الزيادة. فالمزيد من الحشوة يبدو أكثر سخاءً. واللفّة المحكمة تبدو أكثر أناقة. والربطة المشدودة تبدو أكثر اكتمالًا. لكن الكرواسون ليس لفائف صغيرة متينة. إنه عجين مورّق، وهذا يعني أن أفضل قوام له يعتمد على بقاء طبقاته الهشّة والهواء المحبوس فيها سليمين.

لماذا تُفلطح الحركة «الأنيقة» المعجّنات

إليك الجواب العملي مباشرة: تقليل ضغط الحشوة وتقليل الربط يعطي عادةً مقبّل كرواسون أفضل. ويبدأ السبب قبل وصوله إلى الصينية بوقت طويل. فالكرواسون يرتفع لأن طبقات رقيقة من العجين والزبدة تُصفّ فوق بعضها مرارًا، ثم تحوّل حرارة الفرن الماء الموجود في العجين والزبدة إلى بخار يدفع تلك الطبقات إلى التباعد.

ADVERTISEMENT

وهذا الارتفاع الذي يصنعه البخار هو أساس الفكرة. فهو ما يمنحك البنية الشبيهة بخلية النحل في الداخل، والقشور الجافة المتقشّرة في الخارج، وذلك التكسّر الخفيف عند أول قضمة. وتشرح المراجع المختصة بالخبز عملية التوريق ببساطة: فالزبدة تصنع حواجز بين صفائح العجين، والبخار يفتح هذه الصفائح إلى طبقات منفصلة أثناء الخَبز. وبعد الخَبز، تصبح هذه البنية هوائية لكنها شديدة الرقة.

لذلك، حين تفرط في حشو الكرواسون، أو تضغطه ليُغلق، أو تشدّه بخيط، فأنت لا تشكّله فحسب، بل تُسقط بعض تلك الجيوب الهوائية. وإذا أضفت حشوة رطبة، بدأ داخل المعجّنات يمتص الماء بدل أن يبقى جافًا ومقرمشًا. وخلال 20 إلى 60 دقيقة، يتحول التفتّت المتقشّر في كثير من الأحيان إلى انثناء طري.

وقبل أن تُحضّر صينية كاملة، جرّب قطعة واحدة. اضغط برفق على الوصلة الجانبية في كرواسون سادة. إذا تكسّر إلى رقائق جافة ورقيقة كأنها من ورق، فالبنية لا تزال تؤدي وظيفتها. أما إذا انثنى بنعومة ولم يُصدر إلا قدرًا قليلًا من التكسّر، فهو أصلًا على الحافة، ولن يتحسن بعد إضافة الحشوة.

ADVERTISEMENT

الأخطاء الصغيرة التي تجعل الصينية كلها رخوة

المشكلة الأولى هي كثرة الحشوة. فمقبّل الكرواسون يحتاج إلى ما يكفي من الحشوة لإعطاء نكهة في كل لقمة، لا إلى كمية تجبر المعجّنات على الانفتاح. فعندما يستقر النصف العلوي فوق كومة بدل أن يرتاح برفق، يبدأ وزنه وحده بضغط الطبقات فورًا.

المشكلة الثانية هي الرطوبة، خصوصًا من الدهانات الطرية، أو الخضار الورقية المتبّلة، أو الطماطم العصيرية، أو الحشوات الدافئة. وقد يفقد الكرواسون طراوته ويطرى لأسباب مختلفة، لكن العدو الأسرع على صينية الضيافة هو انتقال الماء من الحشوة إلى الفتات الداخلي. ويحدث هذا الانتقال سريعًا لأن الجزء الداخلي المقطوع مكشوف ومسامّي.

المشكلة الثالثة هي الضغط الزخرفي. فالخيط، أو لفائف الجبن المحكمة، أو أي شيء آخر يُربط حول الوسط قد يبدو مرتبًا، لكنه يضغط تحديدًا على أضعف موضع في المعجّنات. فأنت تعصر غلافًا صُمّم ليبقى مفتوحًا وهشًا، لا ليُشدّ مغلقًا كأنه طرد.

ADVERTISEMENT

المشكلة الرابعة هي التوقيت. فحتى لقمة الكرواسون المُعدّة جيدًا تبدأ بخسارة ميزتها إذا بقيت مجمّعة وقتًا أطول من اللازم. فقشرة مقرمشة مع حشوة رطبة ليست ترتيبًا مستقرًا، بل عدًّا تنازليًا.

استخدم كمية من الحشوة أقل مما يبدو جذابًا في الصور. واختر مكونات أقل رطوبة متى استطعت. فشرائح اللحم، والجبن المتماسك، وسلطة الدجاج غير السائلة أكثر من اللازم، أو الدهانات الكثيفة المستخدمة باعتدال، تتحمل أكثر من الجبن الطري المائي أو الخضار كثيرة التتبيل. وهذا يغيّر القوام لأن ماءً أقل يصل إلى الفتات الداخلي المقطوع، فتظل الطبقات منفصلة مدة أطول.

وإذا أردت عنصرًا كريميًا، فاجعله داعمًا للمعجّنات بدل أن ينقعها. فطبقة رقيقة من جبن الماعز أو الجبن الكريمي تعمل أفضل من كومة سميكة. والجبن الأكثر طراوة لا بأس به إذا استُخدم بخفة؛ أما المغرفة الثقيلة فتعمل ككمّادة رطبة وتسرّع الطراوة.

ADVERTISEMENT

تجاوز الربط المحكم إذا كان الكرواسون قد جُهّز بالفعل. وإذا أردت هذا الشكل، فاربطه برفق شديد بعد أن يبرد تمامًا، وفقط إذا كانت الحشوة لا تدفع إلى الخارج. والأفضل من ذلك أن تقدّم الزينة منفصلة. ضع الأعشاب فوقه، أو إلى جانبه، أو ثبّتها بلمسة من الجبن الطري بدل الضغط. هكذا لا تتحول الزينة إلى مشبك ضاغط.

اجمعه قبل التقديم بوقت أقرب مما تظن أنك تحتاج. وإذا كان بالإمكان إعداد الحشوة مسبقًا، فافعل ذلك بدلًا من ذلك. اترك الكرواسون كاملًا حتى يقترب وقت التقديم، ثم اشقه، واحشه بخفة، وقدّمه. وهذا يغيّر ما سيحدث في نصف الساعة التالية أكثر من أي شيء آخر تقريبًا، لأن المعجّنات تقضي وقتًا أقل في ملامسة الرطوبة.

اختبار اليد الذي يكشف الحقيقة بسرعة

أمسك قطعة كرواسون واحدة قبل حشوها، واضغط برفق على جانبها بإصبعين. ينبغي أن تشعر بقشرة جافة تتكسر وتقاوم، ثم تتفتت إلى رقائق. والآن املأ الكرواسون نفسه أكثر من اللازم، واضغط عليه مرة أخرى بعد ربطه أو إمساكه مغلقًا. ستستجيب القشرة بشكل مختلف. ستنثني. وستشعر بأنها مبطنة. وستلتصق الرقائق بعضها ببعض بدل أن تتناثر.

ADVERTISEMENT

وهذا الفرق مهم لأنه ليس شكليًا فقط. فالكرواسون الأول ما زال يحتفظ بطبقاته المتميزة التي يفصل بينها الهواء. أما الثاني فقد انضغطت تلك الفراغات فيه، وأي حشوة رطبة أصبحت الآن على تماس أكبر مع الفتات الداخلي. تستطيع أن تشعر في يدك بأن البنية بدأت تنهار حتى قبل أن تتذوقها.

وهنا تكمن الخلاصة الحقيقية: قيمة الكرواسون ليست في الزبدة وحدها. بل في الزبدة مع الطبقات مع الارتفاع الذي صنعه البخار في الفرن. وما إن يقضي الضغط والرطوبة على ذلك، يبقى لديك شيء غني، لكنك لا تعود تملك الكثير من قوام الكرواسون نفسه.

متى لا يكون السحق مهمًا كثيرًا — ولماذا يغيّر ذلك الاختيار كله

إنصافًا للأمر، فإن قدرًا يسيرًا من الانضغاط ليس كارثيًا إذا كان كل ما تريده قاعدة غنية زبدية للغمس أو للحشوة. فكثير من اللقيمات المالحة يبقى مذاقها جيدًا على هذا النحو. ولن يلاحظ كل الضيوف أن التوريق قد لان. وإذا كان الكرواسون يؤدي دور حامل لطيف فحسب، فقد تنجح الصينية رغم ذلك.

ADVERTISEMENT

لكن هذه هي الفكرة بالضبط. فإذا كنت تستخدم الكرواسون مجرد حامل زبدي، فبإمكانك عندئذ استخدام لفائف أكثر طراوة، أو خبز البريوش، أو شرائح الخبز، وتوفّر المال والجهد وخيبة الأمل. فالطبقات هي سبب اختيار الكرواسون أصلًا. وحين ترى ذلك، يتحوّل الهدف من حشوه على نحو جذاب إلى حماية ما جعله مميزًا.

كيف تُعدّ قطعة تظل محتفظة بإحساس الكرواسون

1. ابدأ بقطع كرواسون بردت تمامًا وصار سطحها جافًا إلى حدّ معقول. فالمعجّنات الدافئة تُبخّر نفسها عند ملامسة الحشوة، وهذا يطرّي القشرة بسرعة أكبر.

2. اقطع بحركة نشر خفيفة، واترك مفصلًا إن أمكن. فالمفصل يساعد المعجّنات على التماسك من دون الحاجة إلى الضغط عليها كي تُغلق.

3. استخدم طبقة رقيقة من الحشوة، لا كومة. المطلوب أن يستقر الجزء العلوي طبيعيًا. فإذا اضطررت إلى الضغط لإغلاقه، فهناك حشوة أكثر مما ينبغي.

ADVERTISEMENT

4. فضّل المكونات الأقل رطوبة، أو جفّف الأكثر ابتلالًا منها. فحتى التربيت السريع بمنشفة ورقية على الخضار المشوية، أو الموزاريلا الطازجة، أو الطماطم، قد يمنحك وقتًا إضافيًا من القرمشة، لأن ماءً حرًا أقل يصل إلى الفتات الداخلي.

5. أبقِ الزينات المقرمشة أو الطازجة خارج منطقة الضغط. ضع الأعشاب فوقه في النهاية، لا تحت خيط أو بين طبقات مشدودة بإحكام حيث تدفع المعجّنات إلى الانفتاح.

6. وإذا كان لا بد من الربط، فاربط برفق ولأجل الشكل فقط. ينبغي أن يستقر الخيط على سطح المعجّنات لا أن يغوص فيها. فإذا ترك أثرًا قبل التقديم، فهو قد بدأ يُحدث الضرر بالفعل.

7. اجمعه متأخرًا. فإذا كان التقديم عند السادسة، فاحشه أقرب إلى السادسة، لا عند الرابعة. فأفضل مقبّل كرواسون هو غالبًا ذاك الذي قضى أقل وقت ممكن وهو يحاول أن يبدو شطيرة محكمة الإغلاق.

ADVERTISEMENT

كيف تبدو الأناقة فعلًا على الصينية

لا يحتاج مقبّل الكرواسون الجيد إلى أن يُحشى بإحكام كي يبدو مكتملًا. ينبغي أن يبدو مرتاحًا قليلًا، مع بقاء الطبقات ظاهرة والحشوة متناسبة مع حجم المعجّنات. وهذا القدر البسيط من الارتخاء ليس فوضى، بل دليل على أن البنية نجت.

وإذا أردت قاعدة واحدة تحملها إلى المطبخ، فلتكن هذه: ينبغي لكل قرار أن يقلّل الضغط والرطوبة بدل أن يضيف قوة زخرفية ضاغطة. احشُ بخفة، واضغط بأقل قدر ممكن، واجمعه متأخرًا بما يكفي حتى يظل الكرواسون يتكسّر حين يرفعه أحدهم.

هانا زايدل

هانا زايدل

ADVERTISEMENT