الطبيعي"، إذ تزين جدرانه تشكيلات صخرية فريدة وألوان زاهية تنعكس بإضاءة ملونة لتخلق مشهدًا بصريًا أخّاذًا. تتنوع التشكيلات بين الصواعد والهوابط، وبعضها يشبه الحيوانات أو النباتات أو حتى أشكالًا بشرية، فيمنح الزائر تجربة خيالية أقرب إلى زيارة معرض فني داخل كهف.
يرتبط اسم "ريد فلوت" بنبات القصب الأحمر الذي ينمو بكثرة حول الكهف، وكان يُستخدم قديمًا لصنع المزامير الصينية التقليدية. وتروي أسطورة محلية أن الكهف كان مأوى للآلهة والكائنات الروحية التي عزفت الموسيقى بداخله، فأضفى عليه طابعًا سحريًا خاصًا.
زيارة كهف ريد فلوت تجربة تفاعلية وفريدة. يتنقل الزائرون فيه عبر ممرات مضاءة تسلط الضوء على أبرز التشكيلات، مع لوحات تفسيرية توضح كيفية نشوئها. تُنظم أحيانًا عروض موسيقية وفنية مستوحاة من التراث الصيني داخل الكهف، فتعزز الطابع الثقافي للمكان.
يبعد الكهف نحو خمسة كيلومترات عن مركز مدينة غويلين، ويُ reached بسهولة باستخدام وسائل النقل المحلية. ينصح بزيارته خارج أوقات الذروة لتفادي الازدحام، مع ارتداء أحذية مريحة والتجهز بكاميرا لالتقاط صور للمشاهد الخلابة.
بعد الجولة، يُتابع الاستكشاف بزيارة المواقع الطبيعية المحيطة، مثل الجبال والأنهار، أو القيام بجولة نهرية بالقوارب. كهف ريد فلوت مزيج رائع من إبداع الطبيعة وسحر الأسطورة، ويوفر تجربة غنية للزائرين من جميع أنحاء العالم.