اكتشاف المدينة الخالدة: ثمانية أشياء يجب القيام بها في روما
ADVERTISEMENT
في عالم يحكمه التاريخ والثقافة، تعتبر مدينة روما واحدة من أبرز الوجهات السياحية في العالم. تجذب العاصمة الإيطالية المسافرين من مختلف الثقافات والجنسيات، لتكشف لهم عن جمالها وروعتها المتجسدة في معالمها التاريخية وفنونها الرائعة. إذا كنت تخطط لزيارة روما، فقد جمعنا لك قائمة بثمانية
ADVERTISEMENT
أشياء يجب عليك القيام بها لاكتشاف هذه المدينة الخالدة.
1. استكشاف الكولوسيوم الرائع: انغمس في تاريخ الرومان القديم عندما تزور هذا المعلم الشهير.
unsplash على Hank Paul صورة من
ماذا يمكن أن يكون أفضل من الانطلاق في رحلة عبر الزمن والوقوف وجها لوجه مع أحد أعظم المعالم التاريخية في العالم؟ إنه الكولوسيوم - المسرح الضخم الذي يعكس عظمة وقوة الإمبراطورية الرومانية القديمة. عندما تزور الكولوسيوم، ستدخل عالما مختلفا تماما، حيث ستتمكن من استكشاف تاريخ الرومان القديم والاستمتاع بروعة هذا العمل المعماري الرائع.
ADVERTISEMENT
تم بناء الكولوسيوم في القرن الأول الميلادي، ويعتبر اليوم واحدا من أشهر المعالم السياحية في روما وفي العالم أجمع. يبلغ قطر الكولوسيوم حوالي 188 مترا ويتسع لما يقارب 50 ألف شخص. كانت هذه المبنى الضخمة المخصصة للترفيه والمعارك الحية بين الجنود والحيوانات المفترسة. تجول في ممراته الضيقة وقم بزيارة الحجرات التي استخدمت لأغراض مختلفة خلال فترة الإمبراطورية الرومانية.
عندما تتجول فيما تبقى من هذا المعلم الشهير، ستشعر بالدهشة والإعجاب تجاه الهندسة المعمارية الرائعة وتفاصيل البناء المذهلة. من المقصورات المرتفعة إلى النصب التذكارية الضخمة، كل تفصيل في الكولوسيوم يروي قصة عن الرومان وحقبتهم الذهبية. كما يمكنك الوقوف على البهوة المركزية وتخيل المشاهد الحماسية التي شهدها الكولوسيوم في ذروة ازدهاره.
لتكتمل تجربتك في الكولوسيوم، لا تفوت فرصة الانضمام إلى جولة مرشدين محترفين يكشفون لك الحقائق القصية والأسرار المثيرة حول المعلم الشهير. ستستمتع بروح المغامرة وأنت تكتشف أحداثا تاريخية مهمة وتتخيل الأصوات والضجيج الذين عاشوا فيه هؤلاء الرومان القدامى.
ADVERTISEMENT
لا شك أن زيارة الكولوسيوم ستكون مختلفة تمامًا عن أي تجربة سابقة. إن الانغماس في تاريخ الرومان القديم ورؤية بقايا هذا المعلم الضخم يعطيك أعجابًا بالحضارة والفن الذي أبدعته الإمبراطورية الرومانية القديمة. لا تفوت الفرصة لزيارة هذا المعلم الشهير والانغماس في تجربة لا تنسى في روما.
2. تجول في تمثال الفاتيكان: فكر في الإعجاب بتحفة فنية رائعة تطل على مدينة روما.
unsplash على Nils صورة من
بين أروقة المتحف الفاتيكان، ينتظرك تحفة فنية لا مثيل لها، تطل على مدينة روما الخالدة من أجوائها العلوية. إنه تمثال الفاتيكان، المعروف أيضا باسم "الموسى"، وهو شاهد على عظمة الفن الرينسانسي وتألق الفنان الشهير ميكيلانجيلو بوناروتي.
عندما تقترب من هذه التحفة الفنية، ستجد نفسك مذهولا بتفاصيلها الدقيقة وجمالها الساحر. إنه تمثال ضخم يصور موسى، المشهور بتلقائه وقوته، وهو يجلس على كرسي يزدان بتماثيل الأشخاص الصغار والكروم المتدفقة. يتميز التمثال بتفاصيل واقعية رائعة، حيث يمكنك رؤية التعابير الواضحة على وجهه، وتموجات الشعر واللحية.
ADVERTISEMENT
لكن الجمال لا يقتصر على التفاصيل الدقيقة فحسب، بل يمتد أيضًا إلى المكان الذي يتم فيه عرض التمثال. يقع تمثال الفاتيكان في قاعة المعارض الخاصة بالمتحف، والتي تطل على المدينة الاثرية بروما من نوافذها الضخمة. إن هذا الإطلالة الساحرة تعزز تأثير العمل الفني وتضفي عليه بعدا إضافيا من الروعة والجمال.
تجربة زيارة تمثال الفاتيكان ليست مجرد مشاهدة لتحفة فنية، بل هي تجربة روحية تأخذك في رحلة عبر الزمن والجمال. بعيدا عن صخب المدينة الحديثة، ستجد نفسك أمام عمل فني يزخر بالتاريخ والثقافة والروحانية. إذا كنت تزور روما، فلا تفوت فرصة زيارة تمثال الفاتيكان والغوص في عالم الفن والإبداع الذي يتجلى فيه.
ستحمل معك ذكرى لا تنسى لهذه التحفة الفنية الرائعة والإطلالة المشرقة على المدينة الأبدية. إنها فرصة للاعتبار والتأمل والتأمل في الجمال والإبداع، وتذكير بقوة الفن في إلهامنا وتسليط الضوء على المجالات الروحية في حياتنا.
ADVERTISEMENT
3. زيارة سانت بيتر: صعد إلى قبة الكاتدرائية الشهيرة للاستمتاع بإطلالة ساحرة على المدينة.
unsplash على Gabriella Clare Marino صورة من
روما - عندما تقترب من قلب المدينة الخالدة، ستجد نفسك أمام واحدة من أروع الكنائس في العالم: سانت بيتر. تعد كاتدرائية سانت بيتر من أهم معالم روما السياحية الشهيرة ، وتعتبر المقر الرسمي للبابا ومركز الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. ومن بين أبرز مزايا زيارتك لسانت بيتر هو صعودك إلى قبة الكاتدرائية الشهيرة ، التي توفر إطلالة ساحرة على مدينة روما.
تعد صعودك إلى قمة قبة سانت بيتر تجربة استثنائية ومثيرة. بمجرد وصولك إلى القمة ، ستكافأ بمنظر بانورامي وأخاذ لمدينة روما. ستتمكن من رؤية معالمها الشهيرة مثل الكولوسيوم وقصر الكابيتولين وجسر القديس أنجلو. ستحاط بالتفاصيل المعمارية الجميلة للمدينة والتي تشتهر بها روما. يعد هذا المشهد البانورامي فرصة فريدة لالتقاط الصور وخلق ذكريات لا تنسى.
ADVERTISEMENT
يذكر أنه يجب أن تكون مستعدًا لتسلق الدرجات الحجرية الحادة للصعود إلى القبة، والتي تتكون من حوالي 551 درجة. ولكن عندما تصل إلى القمة، فإن كل مجهودك سوف يندثر بعد أن تشاهد المشهد الرائع الذي ينتظرك.
إذا كنت تبحث عن تجربة رومانسية أو مغامرة مع العائلة أو لمجرد الاسترخاء والاستمتاع بمشاهد ساحرة، فإن صعودك إلى قبة سانت بيتر هو ما لا يمكن تفويته عند زيارتك لروما. لذا، لا تفوت الفرصة للتمتع بإطلالة رائعة ومدهشة لمدينة العظمة وروعتها من أعلى قبة الكاتدرائية الرائعة.
4. استمتع بالفن الكلاسيكي في غاليري بورغيز: استكشف مجموعة فريدة من نوعها من اللوحات والتماثيل لفنانين مشهورين.
unsplash على Mathieu Viet صورة من
تعد غاليري بورغيز واحدة من أكثر المتاحف الفنية الشهيرة في روما، حيث تحجز لزائريها فرصة استكشاف مجموعة فريدة من نوعها من اللوحات والتماثيل الفنية الكلاسيكية. توفر المتحف تجربة مدهشة ومثيرة للفضول، حيث يمكن للزوار أن يشاهدوا أعمالا تمثل تطور الفن على مر العصور.
ADVERTISEMENT
عندما تدخل غاليري بورغيز، ستجد نفسك أمام تحف فنية تعود إلى العصور القديمة وتعبر عن الروعة والتفرد الفني. تضم المجموعة الفنية العديد من الأعمال الشهيرة لفنانين مشهورين مثل رافاييلو، وكارافاجيو، وبرنيني، وبويارينو، وغيرهم الكثير.
تتميز غاليري بورغيز بتصميمها الفخم والأنيق، حيث تعكس الأعمال الفنية الضوء والظلال بشكل رائع، ما يعزز الجمال الأصلي للوحات والتماثيل المعروضة. ستجد نفسك مذهولا أمام الأعمال المذهلة التي ستأخذك في رحلة إلى عالم من الجمال والإبداع.
من بين الأعمال الفنية البارزة في غاليري بورغيز، يمكنك استكشاف "الطاعون" لكارافاجيو، وهي لوحة فنية استثنائية تعكس المعاناة والموت. كما يمكنك الاستمتاع بتمثال "آپولو ودافن" لبرنيني، وهو تمثال رائع يصور لحظة تحول دافن إلى شجرة.
لا شك أن غاليري بورغيز هي وجهة لا يمكن تفويتها لعشاق الفن الكلاسيكي. ستسحرك الأعمال الفنية الرائعة وتأخذك في رحلة إلى عالم من الجمال والإبداع. لذا، احرص على زيارة هذا المتحف الفني المذهل عندما تكون في روما، واستمتع بتجربة فنية لا تُنسى.
ADVERTISEMENT
5. تجول في شوارع تراستيفيري: تناول وجبة في أحد المقاهي واستمتع بالمشاهد الخلابة لمدينة روما.
unsplash على Karina Halley صورة من
معزّزة بمشاهدها الجميلة وأجواءها الرومانسية، تعد شوارع تراستيفيري وجهة لا يمكن تفويتها في روما. فالمشي في هذه الشوارع الضيقة والمتعرجة يضفي على الزائر إحساسا فريدا بروح المدينة الأبدية. فبينما تتجاوز محلات تصميم الأزياء الفاخرة والمتاجر التقليدية، ستجد نفسك سريعا بحاجة إلى استراحة.
استمتع بوجبة شهية في مقهى رومانسي أو مطعم محلي، فهنا يمكنك الاسترخاء وتناول أشهى المأكولات الإيطالية. قد يكون صوت الرفرفة الهادئ للموسيقى الكلاسيكية مؤلفة لإضفاء جو ساحر على الأماكن العامة. اختر مقهى في مكان هادئ على جانب الشارع الضيق، واطلب فنجانا من الإسبريسو الإيطالي الغني، أو اجلس في حديقة مطعم واستمتع بوجبة طعام محلية من تراث روما الغني.
ADVERTISEMENT
ما يأخذ هذه التجربة إلى مستوى آخر هو المشاهد الخلابة التي تقدمها شوارع تراستيفيري. بينما تتناول طعامك وتشرب قهوتك، يمكنك رؤية أطراف المدينة الأبدية تمتد أمامك، بما في ذلك الكولوسيوم الشهير وقبة الفاتيكان الرائعة. ستغوص في جمال المعمار الروماني وتستمتع بالإطلالات الخلابة في كل زاوية ينعطف فيها الشارع.
استعد للغوص في عالم من الجمال والرومانسية عندما تتجول في شوارع تراستيفيري وتستمتع بوجبة شهية في أحد المقاهي الساحرة.
6. استكشاف بانثيون: تمتع بروائع الهندسة الرومانية القديمة في هذا المعلم الأثري المميز.
unsplash على Kreshen صورة من
بانثيون، هذا المعلم الأثري الفريد، يعتبر واحدا من أبرز المعالم التي تميز مدينة روما. فبجمال هندسته الرومانية القديمة وجودته المعمارية الاستثنائية، يعتبر بانثيون واحدًا من أهم الوجهات السياحية في المدينة الخالدة.
ADVERTISEMENT
تم بناء بانثيون في القرن الثاني الميلادي، وكان يعتبر في الأصل معبدا للآلهة الرومانية القديمة. ومع مرور الوقت، تحول إلى كنيسة مسيحية وأصبح مكانا للعبادة والتأمل.
عند دخولك بانثيون، ستذهلك القبة الضخمة التي تعتبر واحدة من أروع نتائج الهندسة المعمارية في التاريخ. يبلغ قطرها حوالي 43 مترا، وتعتبر القبة المصنوعة من الخرسانة ومغطاة بالمنطقة المركزية بفتحة دائرية تُسمى "الأوكولوس" من أبرز مزايا بانثيون.
تسمح الفتحة الدائرية بدخول الضوء الطبيعي إلى الداخل وتخلق تأثيرا ساحرا عندما يمتزج الضوء بالدخان الذي يتصاعد من الشموع الموجودة في الداخل. إنها تجربة فريدة وساحرة لا تنسى.
يتميز بانثيون أيضا بأعمدةه المذهلة التي تحيط بالمبنى، والتي تعتبر مثالا رائعا للهندسة المعمارية الرومانية. تعتبر هذه الأعمدة المستدقة الشكل والمزينة بنقوش أيقونية جزءا لا يتجزأ من تصميم المعبد وتضيف إلى جماله.
ADVERTISEMENT
بانثيون يوفر أيضا فرصة لاستكشاف التماثيل والأعمال الفنية التي تزين الداخل. يمكنك الاستمتاع بمشاهدة تمثال الأبهروديت، والذي يعد واحدا من أشهر التماثيل القديمة في العالم.
بغض النظر عن اهتمامك الشخصي بالهندسة المعمارية أو الفن القديم، لن تستطيع أن تتجاهل روعة بانثيون. إنها تجربة ساحرة تأخذك إلى عالم آخر، حيث يتلاقى التاريخ والجمال في مكان واحد.
مهما كانت مدة إقامتك في روما، يجب أن تخصص بعض الوقت لزيارة بانثيون والاستمتاع بروائع الهندسة الرومانية القديمة. ومع كل تفاصيله المدهشة وتاريخه الحافل، ستستمتع بتجربة لن تنساها أبدا.
7. زيارة معبد فينوس وروما: اكتشف عبق التاريخ الروماني في هذا الموقع المهيب.
unsplash على rolf neumann صورة من
معبد فينوس وروما، المعروف أيضًا باسم معبد فينوس آند روما ، يعتبر واحدا من أبرز المعالم التاريخية في روما. يقع هذا المعبد الضخم في مقدمة ساحة المنتدى الروماني، وهو يجسد بشكل مذهل الفخامة والقوة الرومانية القديمة.
ADVERTISEMENT
تم بناء معبد فينوس وروما في القرن الثاني الميلادي على يد الإمبراطور هادريان، وهو يعد من أهم معابده الإلهتين فينوس الرومانية وروما القديمة. يجسد المعبد بشكل مثالي الغرور الروماني وحب الإمبراطور لمدينته. يتكون المعبد من جزئين متقابلين ومتجاورين ليمثل كل من فينوس وروما.
عند دخولك إلى معبد فينوس وروما، ستشعر بقوة وعظمة الإمبراطورية الرومانية. تحيط بك أعمدة ضخمة ونصب تذكاري منحوت للإلهات المعبودة. تتوجه نظرتك نحو المقصورة المركزية المذهلة حيث تقف تماثيل ضخمة تمثل فينوس وروما، وتجسدان القوة والجمال والحكمة.
يعد زيارة معبد فينوس وروما فرصة فريدة لاكتشاف الثقافة والتاريخ الروماني. يمكنك الاستمتاع بالمشاهد الخلابة للمنتدى الروماني من القرب واستعادة روح هذه الحقبة الزمنية الهامة. استمتع بالنقوش والتماثيل والأعمدة الرائعة التي تملأ المعبد وتعكس الأبهة الرومانية السابقة.
ADVERTISEMENT
عندما تقف أمام معبد فينوس وروما، ستحس بأنك في عالم مختلف، عالم يعود بك إلى ماضٍ ضخم رغم بساطته. ستعيش تجربة لا تُنسى تلفت انتباهك إلى عظمة الإنسان وقدرته على بناء تلك الحضارة الرائعة.
لذا، إذا كنت ترغب في استكشاف عبق التاريخ الروماني والانغماس في فخامة الإمبراطورية، فإن زيارة معبد فينوس وروما لا بد أن تكون في جدول أعمالك. ستعود بذاكرة مثقلة بالتجربة الفريدة والمعرفة العميقة عن الرومان القدماء وإرثهم الثقافي الرائع.
8. استرخِ بجولة على ضفاف نهر التيبر: استمتع بالمشي أو ركوب الدراجات في هذا المكان الهادئ والخلاب.
unsplash على Nancy Cantwell صورة من
مع وجود العديد من المعالم السياحية الشهيرة في روما، يمكن أن يكون الوقت مليئا بالتجول والزحام. لكن إذا كنت تبحث عن لحظات هادئة للاسترخاء والتمتع بجمال الطبيعة، فلا شيء يضاهي تجربة الجولة على ضفاف نهر التيبر.
ADVERTISEMENT
تمتد ضفاف نهر التيبر على طول المدينة، وتوفر مناظر طبيعية ساحرة تأسر القلوب. يمكنك الاستمتاع بالمشي على ممشى النهر أو ركوب الدراجات لاستكشاف المناظر الطبيعية الخلابة والمعابده القديمة التي تزين ضفافه.
استمتع بتجربة الجولة الهادئة والمنعشة بجانب مياه التيبر، حيث يمكنك التمتع بالهواء النقي والاستماع إلى صوت المياه الجارية. استرخِ واستمتع بالمناظر الخلابة لجسور روما الأثرية التي تتقاطع فوق النهر، والتي تضفي لمسة من الجمال على هذا المكان الهادئ.
إذا كنت تبحث عن المغامرة، يمكنك استئجار دراجة واستكشاف الطبيعة المحيطة بالنهر. امتطِ الدراجة واستمتع بجولة ساحرة تأخذك عبر مسارات هادئة ومناظر طبيعية ساحرة. ستجد العديد من المقاهي والمطاعم على طول الطريق، حيث يمكنك التوقف وتناول وجبة خفيفة أو مشروب منعش أثناء استراحتك.
ADVERTISEMENT
اجعل هذه الجولة على ضفاف نهر التيبر أحد نشاطاتك الهادئة خلال زيارتك لروما. انغمس في جمال الطبيعة واستكشف بجانب النهر السحري الذي يعكس جمال وهدوء هذه المدينة الخالدة. استمتع بالمشي أو ركوب الدراجات واسترخِ بجمال روما في هذا المكان الخلاب.
unsplash على Federico Di Dio photography صورة من
بعد تنفيذ هذه الأنشطة الثمانية، ستخرج من روما بتجربة لا تنسى. فقد شاهدت أعظم التحف الفنية والمعالم التاريخية في العالم، واستمتعت بروح هذه المدينة الفاتنة. بغض النظر عن عدد الأيام التي تنوي قضائها في روما، فإن هذه الجولة المذهلة ستدعوك للعودة مرة أخرى ومرة أخرى، لاستكشاف المزيد من سحر هذه المدينة الخالدة.
ياسمين
·
16/05/2024
ADVERTISEMENT
حقائق الكنغر: إذا رفعت ذيل الكنغر عن الأرض، فلن يتمكن من القفز
ADVERTISEMENT
لا يوجد حيوان أسترالي أكثر شهرة من حيوان الكنغر اللطيف. قد تكون على دراية بهذه الجرابيات القافزة، لكننا نراهن أنك لا تعرف هذه الحقائق الرائعة.
إذا رفعت ذيل الكنغر عن الأرض، فلن يتمكن من القفز
تستخدم الكناغر ذيولها لتحقيق التوازن، وهي تقفز بأرجلها وليس
ADVERTISEMENT
بذيولها، ولكن إذا أمسكت بذيل الكنغر، فستكون لك السيطرة عليه، إذ وبالرغم من محاولته القفز حينئذ فإنه لا يستطيع.
هذه هي أفضل طريقة للسيطرة على الكنغر إذا حاول مهاجمتك: أمسكْ بذيله فتغلب عليه، ولكن المشكلة تكمن في أنه يجب عليك تركه عاجلاً أم آجلاً.
تستخدم الكناغر ذيولها كساق خامسة
الصورة عبر Austin Elder على unsplash
عندما يتحرك الكنغر في مناطق صغيرة بوتيرة بطيئة، فإنه غالبًا ما يدمج ذيلَه كساق خامسة. قد يبدو الأمر غريبًا، لكن الأبحاث التي أجريت على حيوانات الكنغر الحمراء تظهر أن ذيولها العضلية الكبيرة يمكن أن توفِّر قوة دافعة تعادل قوة أرجلها الأمامية والخلفية مجتمعة.
ADVERTISEMENT
عندما يحتاج الكنغر إلى التحرك أكثر من حوالي 15 قدمًا، فإنه عادةً لا يستخدم الذيلَ بل يبدأ في القفز.
لا يستطيع الكنغر القفز أو المشي للخلف
الصورة عبر Nick Dunn على unsplash
على عكس العديد من الحيوانات الأخرى، لا يستطيع حيوان الكنغر تدوير أو تحريك رجليه الخلفيتين بشكل مستقل عن بعضهما البعض. وبعبارة أخرى، تحتاج الكناغر إلى تدوير جسمها بالكامل من أجل تغيير الاتجاه.
علاوة على ذلك، تعمل ذيولها الطويلة بمثابة ثقل مُوازِنٍ، حيث تساعدها أثناء القفز للأمام ولكنها تجعل من الصعب عليها التحرك للخلف.
الكنغر أعسر
الصورة عبر Charlotte Faith على unsplash
يُظهر البشر وبعض الرئيسيات الأخرى "يدويّةً (أي استخدام إحدى اليدين)"، أو الميل إلى استخدام يد واحدة بشكل طبيعي أكثر من الأخرى. اعتقد العلماء ذات مرة أن هذه سمة فريدة من نوعها لتطوّر الرئيسيات، لكن الأبحاث الحديثة تُشير إلى أن استخدام إحدى اليدين شائع أيضًا عند حيوانات الكنغر.
ADVERTISEMENT
بناءً على الأبحاث التي أجريت على حيوانات الكنغر الحمراء، والكنغر الرمادي الشرقي، والوَلَّب (كنغر أسترالي صغير) ذات العنق الأحمر، وجد الباحثون أن الحيوانات تستخدم يدها اليسرى في المقام الأول، وتستخدم تلك اليد في مهامَّ مثل الاستمالة وتناول الطعام في حوالي 95٪ من الوقت. يبدو أيضًا أن أيْدِيَها متخصصة في أنواع مختلفة من العمل، حيث يستخدم الكنغر عادةً يده اليسرى لأعمال تتطلّب الدقة، بينما يستعمل يمينَه لما يتطلّب القوة. يقول الباحثون إن هذا يتحدى فكرة أن استخدام إحدى اليدين أمرٌ فريد بالنسبة للرئيسيات، مشيرين إلى أن هذه الخاصّة يمكن أن تكون قد نجمت تكيُّفًا مع المشي على قدمَين.
الكناغر هي أكبر الجرابيات على وجه الأرض
الصورة عبر David Clode على unsplash
الكنغر هو أكبر الجرابيات الموجودة على قيد الحياة اليوم. أكبر أنواع الكنغر (من حيث الوزن) هو الكنغر الأحمر، الذي يمكن أن يصل طوله إلى أكثر من خمسة أقدام - لا يشمل الذيل الذي يبلغ طوله ثلاثة أقدام - ويزن 180 رطلاً. يمكن أن يكون الكنغر الرمادي الشرقي أطولَ، حيث يصل بعض الذكور البالغين إلى ما يقرب من سبعة أقدام، لكنه أيضًا أكثرُ نحولًا، حيث يصل وزنه إلى 120 رطلاً فقط. يُعدّ الكنغرُ الأحمر والرمادي الشرقي والرمادي الغربي من أكثر الأنواع شيوعًا.
ADVERTISEMENT
في بعض الأحيان تُغرِق الكناغر أعداءها
الصورة عبر David Maunsell على unsplash
لا يوجد لدى الكنغر الكثير من الحيوانات المفترسة الطبيعية في أستراليا، خاصة بعد انقراض الحيوانات آكلة اللحوم الكبيرة مثل النمور التسمانية والأسود الجرابيّة. من المعروف أن عددًا قليلاً من الحيوانات تفترس حيوانات الكنغر، ومع ذلك، فهي تستهدف عادة صغارَ الحيوانات أو تلك البالغةَ من الأنواع الأصغر. تشمل هذه الحيوانات المفترِسةُ كلاب الدنغو بالإضافة إلى الأنواع المُدخلة مثل الثعالب الحمراء والكلاب والقطط الوحشية.
عندما يجد الكنغر نفسه مُطارَدًا من قبل حيوان مفترس، فإنه غالبًا ما يهرب نحو الماء. يمكن أن تكون هذه مجرّدُ استراتيجيةٍ للهروب، نظرًا لأن الكنغر سباح جيد بشكل مدهش (مرة أخرى، بفضل هذا الذيل الضخم). لكن في بعض الحالات، قد تقودُ الفريسةُ مُطارِدَها إلى الفخ. بمجرد أن يصل الكنغر إلى عمقٍ في الماء يُخفي صدرَه، فإنه يستدير أحيانًا ويواجه المُفترِس، فيُمسكه بأطرافه الأمامية ويحاول إغراقَه.
عائشة
·
06/08/2024
ADVERTISEMENT
كيف حافظ أسلافنا على البرودة في المناخات الحارة دون وجود مكيّفات الهواء؟
ADVERTISEMENT
مكيّفات الهواء -كما نعرفها الآن- موجودةٌ منذ مئة عامٍ فقط أو نحو ذلك، إذن كيف كان الأشخاص القدماء يحافظون على البرودة بدونها؟
إنّ الحفاظ على درجات الحرارة المحيطية المثالية ليس مجرَّد رفاهيةٍ، بل إنه أمرٌ بالغ الأهمية للبقاء على قيد الحياة. وفي يومنا الحاضر، نحن مجهَّزون بالبنية الأساسية والأجهزة وحتى
ADVERTISEMENT
الملابس التي تحمينا من تقلّبات الطبيعة، ناهيك عن التهديدات الوشيكة المتمثّلة في الانحباس الحراري العالمي.
من الواضح أنه في تاريخ الإنسانية كان هناك عصرٌ لم تتوفَّر فيه إمكانية تسخير الكهرباء لتشغيل الأجهزة. ومع ذلك فقد ازدهرت الحضارة حينها، ومنحتنا بعض العناصر الأكثر ديمومةً في مجتمعاتنا، مثل الهندسة المعمارية والثقافة. وفي هذه المجالات نفسها نجد أيضاً دروساً بسيطةً ولكنها عميقةٌ في الديناميكا الحرارية وميكانيكا السوائل وما يُدعى (التدفئة والتهوية وتكييف الهواء: HVAC).
ADVERTISEMENT
في الماضي، كانت أنظمة (التدفئة والتهوية وتكييف الهواء: HVAC) مُدمَجةً في الهندسة المعمارية، مع اعتمادٍ قليلٍ جداً على المعدّات. فدعونا نلقي نظرةً على بعض المواصفات والقواعد العلمية التي تقف وراء كلِّ واحدٍ من هذه الأنظمة.
الجالي
الصورة عبر Brijender Dua على unsplash
تشير الكلمة الهندية جالي Jaali (والتي يمكن ترجمتها بشكلٍ تقريبي إلى "شبكة") إلى إطارٍ مثقوبٍ من الحجر أو من الخشب مُثبَّتٍ في فتحات النوافذ. ويتميَّز تصميمه المعقَّد بجاذبيةٍ جماليةٍ خاصّةٍ، وبنفس الوقت يعمل على اتّقاء أشعة الشمس وزخّات المطر. لكنّ الميزة الأكثر بروزاً في الجالي هي ثقوبه التي تعمل على تبريد الهواء عند دخوله من خلالها.
إليك هذه التجربة. افتحْ فمك وانفخْ على ظهر يدك. الآن افعلْ الشيء نفسه مع تقريب شفتيك بعضهما من بعض، كما لو كنت ستصفّر بواسطتهما. لا بد أنك ستلاحظ أنّ الفرق في درجة حرارة الهواء المنفوخ واضحٌ؛ فالشفاه المزمومة تنفخ هواءً أبرد!
ADVERTISEMENT
هذا تطبيقٌ بسيطٌ جداً لأثر فنتوري Venturi effect.
عندما يمرّ الهواء عبر تضيّقٍ ما، فإنه يكتسب سرعةً، ويتمّ تعويض ذلك بواسطة نقصان الضغط. وبما أنّ الضغط ودرجة الحرارة مرتبطان بشكلٍ مباشرٍ، فإنّ هذا الأمر يؤدي لاحقاً إلى انخفاضٍ في درجة الحرارة. وفي الحقيقة، تعمل الثقوب الموجودة في شاشة الجالي بمثابة فتحاتٍ صغيرةٍ للغاية، وهذا يؤدّي إلى خنق تدفّق الهواء وإلى تقليل درجة حرارته في هذه العملية.
تساعد درجة الحرارة المنخفضة والسرعة الزائدة للهواء على أن يصل الحيّز الداخلي إلى درجة حرارةٍ مريحةٍ ومقبولةٍ من الناحية الحرارية. وبسبب التصاميم المعقّدة لشبكات الجالي واستخدام موادَّ مثل الحجر والرخام في صنعها، تمَّ استخدامها في المقام الأول عند الأسر الأكثر ثراءً. هناك أمثلةٌ مألوفةٌ للجالي نصادفها في العمارة الهندية الإسلامية، مثل تاج محل Taj Mahal (في أجرا Agra في الهند) ومثل هاوا محل Hawa Mahal (في جايبور Jaipur في الهند).
ADVERTISEMENT
الجدران السميكة مع التبريد الإشعاعي
الصورة عبر Tama66 على pixabay
يعني التبريدُ الإشعاعي فقدانَ الحرارة من جسمٍ ما إلى محيطه عن طريق الإشعاع. تتمتّع الجدران السميكة في المنشآت مثل الحصون والقلاع بمقدارٍ أكبر من العطالة الحرارية. ونقصد بذلك أنها تستطيع امتصاص المزيد من الحرارة التي تشعُّها الأجسام والأشياء المحصورة بداخلها.
إنّ الجدران السميكة بطيئةٌ في امتصاص الحرارة وإطلاقها، ممّا يجعل الوضع غير مريحٍ في الليل. ولهذا السبب، كانت جدران وأرضيات القصور القديمة تحتوي في كثيرٍ من الأحيان على قنواتٍ مخفيةٍ أو مكشوفةٍ لمرور المياه من خلالها. تعمل المياه المتدفّقة على سحب الحرارة من الجدران بعيداً عنها، ممّا يساعد على إبقاء هذه الجدران باردةً.
هناك تقنياتٌ حديثةٌ تستخدم التبريد الإشعاعي تتميّز بوجود أنابيب داخل الجدران تحمل الماء البارد جداً. وقد لوحظ أنّ هذا وحده يقلّل من تكاليف (التدفئة والتهوية وتكييف الهواء HVAC) للمؤسّسات بنسبةٍ تصل إلى 25% أو أكثر. تشتهر شركة إنفوسيس Infosys، (وهي شركةٌ عملاقةٌ في تكنولوجيا المعلومات في الهند) باعتمادها التبريد الإشعاعي كبديلٍ عن أنظمة (التدفئة والتهوية وتكييف الهواء HVAC) التقليدية.
ADVERTISEMENT
تظليل البيت
الصورة عبر PIRO4D على pixabay
يعمل التظليل الخارجي للمنزل عندما يُصمَّم بشكلٍ جيدٍ على منع وصول أشعة الشمس القاسية خلال فترة ما بعد الظهر. هذا الأمر يقلّل من اكتساب الحرارة عند الأسطح الخارجية للمنزل (النوافذ والجدران الفارغة) ويضمن أيضاً عدم ارتفاع درجات الحرارة المحيطية في المناطق شبه المفتوحة والخارجية من المنزل.
في البداية، تمَّ هذا التظليل بواسطة الأشجار. ولكنْ مع تطوّر التقنيات، أصبح بالإمكان تحقيق التظليل من خلال استخدام لوحٍ غير شفّافٍ يمر عبر المنزل (يُشاهَد فوق النوافذ الحديثة)، أو من خلال الشرفات الواسعة الممتدّة، أو بواسطة مظلّاتٍ خشبيةٍ مُثقَّبةٍ تُسمَّى العرائش. ونرى أمثلةً على ذلك في العمارة المغولية إذا تأمَّلنا الجهاروكا jharokhas، وفيها نجد المساحات منفصلةً بعضها عن بعض، ممّا يقلِّل من درجة حرارة داخل الغرفة.
ADVERTISEMENT
القنوات المائية والمعالم العمرانية المتعلّقة بالماء
الصورة عبر Hans على pixabay
القنوات المائية عبارةٌ عن شبكاتٍ معقّدةٍ من الأقنية الجوفية والسطحية المخصَّصة لإمداد منطقةٍ ما بالماء. فبناءً على تعليمات الرومان، قامت هذه القنوات بتوفير المياه للأغراض المنزلية وكذلك من أجل تنظيم درجة الحرارة. وكانت المعالم العمرانية المتعلّقة بالماء مثل البرك والنوافير التي كانت شائعةً في العمارة في تلك الفترة تتلقّى المياه من هذه القنوات.
لقد بُنيَت تلك المعالم أيضاً لتكون وسائلَ بسيطةً للمبادلة الحرارية، حيث تقوم بتبريد الهواء الساخن عند دخوله من القسم الأمامي لفناء المبنى. فالهواء الساخن كان يهبّ فوق البرك ومن خلال النوافير، فيفقد حرارته بإعطائها إلى الماء عند ملامسته. وهذا الأمر يُعرَف باسم التبريد التبخيري. وجديرٌ بالذكر أنّ نوافير المياه والشبكات والبرك كانت تُستخدَم للتبريد إمّا بمفردها أو بالاشتراك مع طرقٍ أخرى.
ADVERTISEMENT
لاقطات الرياح
الصورة عبر Dima Soufi على flickr
نشأت لاقطات الرياح في صحاري الشرق الأوسط، وهي مثالٌ رائعٌ على كيفية التلاعُب بالهواء الجاف الساخن للحفاظ على برودة المنازل. كما يوحي الاسم، فإنّ لاقطات الرياح هي عبارةٌ عن عناصرَ بنائيةٍ تبرز من المنزل، وتشبه إلى حدٍّ كبيرٍ المدخنة.
تحتوي هذه البنى العمرانية على تجويفاتٍ مقعّرةٍ وفتحاتٍ تواجه الريح وتوجّهها إلى داخل المنزل. تمتصّ جدران المنزل جزءاً من حرارة الريح بسبب العطالة الحرارية. ويقوم الجزء السفلي من لاقط الرياح -وهو موجودٌ داخل المنزل- بتوجيه الريح لتمرّ عبر حواجزَ رطبةٍ وعبر مرشحاتٍ للغبار، وذلك من أجل تقليل درجة الحرارة بشكلٍ أكبر.
كانت الاستفادة من استخدام لاقطات الرياح أمراً اشتركت به عائلات النخبة مع عائلات العامة. ولعبت الظروف المناخية المحلية دوراً كبيراً في تصميمها وتكيّفها، وهذا ما جعلها فريدةً من نوعها حسب مناطقها. ومن الأمثلة الرائعة على لاقطات الرياح التقليدية بيتُ البروجردي Borujerdi في إيران.
ADVERTISEMENT
الآبار المتدرّجة
الصورة عبر rjayar على pixabay
ظهرت الآبار المتدرّجة في المناطق القاحلة في ولايتي غوجارات Gujarat وراجستان Rajasthan بالهند من أجل اقتناص المياه وتخزينها على مدار السنة. وهي معروفةٌ بهندستها المعمارية العكسية الغريبة، حيث نجد سلالمَ تنزل ضمن البئر إلى عدة طوابق في الأسفل.
للآبار المتدرّجة مناخٌ مصغَّرٌ خاصٌّ بها. فالجزء السفلي من البئر المتدرّج الذي يقع بالقرب من خزان المياه هو أكثر برودةً بعدّة درجاتٍ من السطح. أمّا الجزء العرضي من البئر المتدرّج والذي يشبه القمع فهو يمنع أيَّ فقدانٍ مفرطٍ للمياه بسبب التبخّر، في نفس الوقت الذي يوفّر فيه أيضاً الظلَّ الواقي من أشعة الشمس القاسية.
ليس من المُستغرَب أن تصبح الآبار المتدرّجة أماكنَ للتجمّع الاجتماعي، فهي لم تكُن توفّر المياه فحسب، بل تؤمّن أيضاً موضعاً للراحة من الحرارة الشديدة في المناطق القاحلة. وفي حين أنّ معظم الآبار المتدرّجة لم تعُد موجودةً الآن، فإنّ المهندسين المعماريين والمصمّمين يسعَون إلى إحيائها كحلولٍ حديثةٍ وموفِّرة للطاقة من أجل تخزين المياه والتحكّم في درجة الحرارة. بعض الأمثلة الرائعة عن الآبار المتدرّجة تشمل أغراسين كي باولي Agrasen Ki Baoli في دلهي وأدالاج ني فاف Adalaj Ni Vav في أحمد آباد في الهند.
ADVERTISEMENT
الصورة عبر markusspiske على pixabay
إليك هذه الحيلة "الرائعة" "عن التبريد". في حالة عدم وجود مكيّف هواءٍ أو مروحةٍ، يمكنك تبريد نفسك بسهولةٍ تامّةٍ. الحيلة تكمن في تبريد النقاط التي نجسّ فيها النبض، مثل الرسغين وجوانب الرقبة، باستخدام الماء أو حتّى قطعة قماشٍ مبلّلةٍ.