ألمانيا بلد معروف بمناظره الطبيعية الجميلة وثقافته النابضة بالحياة وتاريخه الطويل، ولكن هناك ما هو أكثر من ذلك بكثير. تختلف الثقافة والمدن داخل ألمانيا قليلاً. أقل ما يمكن قوله هو أن ألمانيا تقدم بعض التجارب الفريدة حقًا.
من التقاليد الغريبة إلى العادات الغريبة، فإن غرائب ألمانيا موجودة
ADVERTISEMENT
في كل مكان. فيما يلي نظرة على بعض الأشياء الغريبة والعجيبة في ألمانيا والتي ستجعلك في حيرة من أمرك وترغب في معرفة المزيد. سوف تتفاجأ عندما تعلم أن ألمانيا تحتوي على ما هو أكثر مما تراه في ميتا.
1. استعراض الأبقار عبر جبال الألب البافارية (المبتريب)
الصورة عبر Pexels
المكان: بيرشتسجادن، بافاريا
التكلفة التقديرية: 25.75 دولارًا لتذكرة القطار من برلين إلى بيرشتسجادن*
في المملكة المتحدة، يدحرجون عجلات الجبن أسفل التلال ويتسابقون خلفها. في إسبانيا، هناك مهرجانات يرتدي فيها السكان المحليون زي الشياطين ويقفزون فوق الأطفال. أحد أكثر التقاليد المحبوبة في ألمانيا هو استعراض الأبقار السنوي عبر جبال الألب البافارية، والمعروف باسم المبتريب.
ADVERTISEMENT
بعد قضاء فصل الصيف في الرعي في مروج جبال الألب الخضراء، يتم تزيين الأبقار بالزهور والأجراس بشكل جميل ويقودها أصحابها الفخورون إلى أسفل الجبال. المهرجان هو احتفال بالعودة الآمنة للأبقار ووفرة موسم الحصاد، وهو شيء لا يستطيع متعصبو الأبقار في جميع أنحاء العالم الاكتفاء منه.
2. جسر شيطان راكوتزبروك
الصورة عبر unsplash
المكان: جابلينز، ساكسونيا
التكلفة التقديرية: دولار في الساعة لموقف السيارات*
يقع جسر جسر شيطان راكوتزبروك في منتزه كروملاو، وهو مثال مذهل للهندسة المعمارية القوطية. إن تصميمه الفريد، مع الانعكاس المنحني الذي يكمل الشكل الدائري للجسر بشكل مثالي، جعله نقطة جذب شعبية للزوار من جميع أنحاء العالم.
تقول الأسطورة أن الجسر تم بناؤه بمساعدة الشيطان نفسه. ومع ذلك، فقد أدت طبيعته الحساسة إلى إغلاقه أمام الجمهور في السنوات الأخيرة لمنع حدوث المزيد من الأضرار الناجمة عن تسلق السياح عليه. وعلى الرغم من ذلك، يظل الجسر مثالاً رائعًا لمعالم ألمانيا الغريبة والغامضة.
ADVERTISEMENT
3. بطولة سحب الإصبع
الصورة عبر YouTube (@globeandmail)
المكان: بافاريا
التكلفة التقديرية: 50 دولارًا للحافلة من برلين إلى بافاريا*
هناك الكثير من المسابقات "المثيرة للاهتمام"، بدءًا من رمي كرة الهاجيس (كرة مصنوعة من أنسجة قلب وكبد الغنم) وحتى دحرجة جذوع الأشجار. ومع ذلك، فإنه لا يقارن بالحدث السنوي في بافاريا. في بافاريا، يأخذون شد الأصابع على محمل الجد. بطولة سحب الأصابع، المعروفة أيضًا باسم فينجرهاكلن، تتضمن متنافسَين يمسكان بخاتم فينجرهاكلن - عادة ما يكون مصنوعًا من الجلد.
يستمر المتنافسون في السحب حتى لا يتمكن أحدهم من الصمود. القواعد بسيطة، لكن المنافسة شرسة، حيث يتدرب المتسابقون لعدة أشهر قبل الحدث. لا تزال هذه الرياضة تفتقر إلى رعاة رئيسيين مثل نايكي أو أديداس، لكن رياضيي فينجرهاكلن متفائلون بالمستقبل.
4. الألعاب الأولمبية الطينية
ADVERTISEMENT
needpix الصورة عبر
المكان: برونزبوتل، شليسفيغ هولشتاين
التكلفة التقديرية: 45 دولارًا لتذكرة القطار من هامبورغ*
يخشى الرياضيون المحترفون ممارسة رياضاتهم تحت المطر لأن ذلك يعني عادةً وجود الطين. وعندما يكون هناك طين، يصبح من الصعب جدًا ممارسة رياضتهم، ناهيك عن لعبها بشكل جيد. الأمور مختلفة قليلاً في ألمانيا. في الواقع، هناك حدث سنوي يسمى واتوليمبياد يحتفل بألعاب القوى الموحلة.
في كل عام منذ عام 1978، يجتمع الناس في برونزبوتل للمشاركة في الألعاب الأولمبية الطينية، وهي منافسة فوضوية ومسلية تضم ألعابًا مختلفة مثل الكرة الطائرة الطينية وكرة القدم وكرة اليد. يرتدي المشاركون الأزياء ويتحدون حفر الطين ويتنافسون للحصول على الميداليات وحقوق التفاخر.
5. مهرجان أكتوبر
needpix الصورة عبر
المكان: ميونيخ، بافاريا
التكلفة التقديرية: 20 دولارًا لتذكرة القطار من برلين إلى ميونيخ*
ADVERTISEMENT
مهرجان أكتوبر هو أكبر مهرجان للبيرة في العالم، ويقام سنويًا في ميونيخ، بافاريا. ويستمر لمدة 16 يومًا، ويستقطب ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم الذين يأتون للاستمتاع بالأجواء الاحتفالية والموسيقى والطعام وبالطبع أرقى المشروبات في بافاريا.
بدأ المهرجان في عام 1810 وأصبح جزءًا مهمًا من الثقافة الألمانية. في كل عام، تطلق مصانع الجعة عروضها الخاصة للمهرجان، ويستمتع بها الزوار في أكواب تقليدية بحجم لتر. وبصرف النظر عن شرب البيرة، ينغمس الزوار أيضًا في المأكولات الألمانية، مثل المعجنات العملاقة والنقانق والدجاج المشوي.
6. مسيرات الفايكنج
Wikimedia Commons الصورة عبر
المكان: مضيق كيل، كيل
التكلفة التقديرية: تكلفة التذكرة تعتمد على الحدث
هل أردت يومًا أن تسابق سفينة الفايكنج؟ يمكنك القيام بذلك إذا قمت بحضور أسبوع كيل، المعروف أيضًا باسم كيلير فوخ. يعد هذا المهرجان أكبر مهرجان صيفي في شمال أوروبا، حيث يجمع بين السفن القديمة الطويلة والقوارب الشراعية وسفن الفايكنج والقواطع واليخوت والمراكب الشراعية وغيرها.
ADVERTISEMENT
يحضر ملايين الزوار أسبوع كيل، ويُعد عرض فينديامرباراد، وهو عرض للسفن الطويلة، أحد أكثر الأحداث التي تخطف الأنفاس. بالإضافة إلى رؤية السفن الفريدة وهي تبحر، يضم أسبوع كيل أيضًا أكشاك طعام وموسيقى حية ومعارض ترفيهية وغيرها.
7. جدار ممرات كونستهوفباساج
publicdomainpictures الصورة عبر
المكان: دريسدن، ساكسونيا
التكلفة التقديرية: 10.75 دولارًا لتذكرة الحافلة من برلين إلى دريسدن*
يقع ممر كونستهوف في حي نويشتات بمدينة دريسدن، وهو زقاق معروف بهندسته المعمارية الفريدة. واحدة من ميزاته الأكثر غرابة هي جدار الممرات، وهو مبنى مزين بممرات ملونة تعمل كمزاريب لتوجيه مياه الأمطار إلى سيمفونية من الأصوات.
عندما يهطل المطر، يمكن للزوار سماع الموسيقى التي تنتجها المياه المتدفقة عبر مسارات مختلفة الحجم. يتميز ممر كونستهوف أيضًا بواجهات أخرى مثيرة للاهتمام، مثل فناء العناصر وجدار الضوء والظل، مما يجعله مشهدًا جميلاً للسماع والرؤية.
تسنيم علياء
ADVERTISEMENT
إستونيا
ADVERTISEMENT
إستونيا، هي دولة تقع في شمال شرق أوروبا وتعتبر واحدة من أصغر الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. تشتهر إستونيا بتاريخها الغني وثقافتها المتنوعة، وتعد وجهة سياحية مثالية للمسافرين الراغبين في استكشاف الطبيعة الخلابة والتاريخ القديم في قلب أوروبا. في هذه المقالة، سنلقي نظرة عامة
ADVERTISEMENT
على إستونيا وجمالها المدهش.
تاريخ إستونيا العريق: من الحضارات القديمة إلى الاستعمار السوفيتي
صورة من Leo Roomets على unsplash
تعتبر إستونيا واحدة من الدول التي تزخر بتاريخ عريق يعود لآلاف السنين. تحتضن هذه الأرض الجميلة آثارًا تتحدث عن حضارات قديمة وتطورات تاريخية هامة. إذا كنت تهتم بالتاريخ وترغب في استكشاف جذور الثقافة الإستونية، فإن هذا البلد سيوفر لك ذلك الفرصة. لنتطلع على أبرز فترات تاريخ إستونيا العريق ونلقي نظرة على الحقب الزمنية التي شكلت هذا البلد المثير للإعجاب.
ADVERTISEMENT
في عصور ما قبل التاريخ، عاشت في إستونيا حضارات قديمة ازدهرت في هذه الأرض الخصبة. يعود أول وجود للإنسان في إستونيا إلى حوالي 9000 قبل الميلاد. كانت هذه الفترة مليئة بالثقافة والحضارة وتدل على طبيعة الإستونيين الذين عاشوا هناك منذ القدم.
في العصور الوسطى، تأثرت إستونيا بالعديد من القوى الإقليمية المتنافسة، مثل الدنمارك وسويديا وروسيا. شهدت هذه الفترة تطورًا مهمًا للمدن والحضارة المعمارية، حيث بنيت العديد من القلاع والحصون القوية التي تعكس الحروب والصراعات التي شهدتها المنطقة.
في القرن الثامن عشر، احتلت روسيا إستونيا، وعاشت البلاد تحت الاستعمار الروسي لعقود طويلة. تأثرت الثقافة الإستونية بشكل كبير بالهيمنة الروسية، ولكنها تمكنت من الحفاظ على هويتها الفريدة وثقافتها الخاصة.
وصلت فترة الاستعمار السوفيتي في القرن العشرين، حيث احتل الاتحاد السوفيتي إستونيا لعقود من الزمن. عانى الشعب الإستوني من القمع والقيود السياسية والاقتصادية خلال تلك الفترة، ولكنه استطاع النهوض واستعادة استقلاله في عام 1991.
ADVERTISEMENT
تاريخ إستونيا العريق يروي قصة شعب قوي وعزيمة لا تلين في مواجهة التحديات التاريخية. إستونيا تأتي برمز للاندماج الحضري والثقافي، فهي تحتضن اليوم ثقافات وجنسيات متعددة تعكس تنوعها الثقافي الغني.
يمكن القول إن إستونيا تمتلك حضارة غنية وتاريخ عريق يتجاوز الآلاف من السنين. وبينما تأثرت بالعديد من القوى السياسية والاستعمار الأجنبي على مر العصور، فإن الثقافة والهوية الإستونية استمرت في البقاء. إستونيا تعتبر اليوم دولة نامية ومتقدمة تجذب الزوار بجمالها الطبيعي وثقافتها الفريدة وروحها العصرية.
طبيعة ساحرة: استكشاف مناظر طبيعية خلابة
صورة من Ilja Tulit على unsplash
إستونيا، يزخر بمناظر طبيعية خلابة تأسر الأبصار وتلهم القلوب. إن استكشاف الطبيعة الاستونية هو تجربة لا تُنسى تقدم للزوار مغامرة فريدة للتعرف على الجمال الطبيعي الساحر في أحضان هذا البلد الرائع.
ADVERTISEMENT
تتميز إستونيا بوجود غابات واسعة تمتد لمسافات طويلة، وهي موطن للعديد من الحيوانات النادرة والنباتات الفريدة. تجول في غابات إستونيا وستدرك سريعًا أنها تحتضن تنوعًا بيولوجيًا غنيًا يجذب العديد من عشاق الحياة البرية. يمكنك رؤية الظباء الريعية والذئاب والأرانب البرية أثناء مغامرتك في هذه المساحات الشاسعة.
ولكن ليس هذا كل شيء، فتضاريس إستونيا تضم أيضًا جبالًا وتلالًا ساحرة، حيث يمكنك الاستمتاع بالمناظر الخلابة من أعلى التلال والتسلق على الجبال. إن المناظر الطبيعية الرائعة للسهول الخضراء والبحيرات الزرقاء الصافية تجعل من إستونيا وجهة مفضلة لعشاق الطبيعة ورحلات المشي وركوب الدراجات.
لا يمكننا تجاهل الساحل الاستوني الساحر الذي يمتد على طول سواحل البحر البلطيق. يمكنك الاسترخاء على الشواطئ الرملية الجميلة والاستمتاع بالمناظر الخلابة للمياه الزرقاء المتلاطمة. وإذا كنت من عشاق الرياضات المائية، فإن إستونيا تقدم لك فرصة هائلة لممارسة رياضة الغوص والتجديف وصيد السمك في محيط آمن وجميل.
ADVERTISEMENT
تجربة استكشاف الطبيعة في إستونيا لا تكتمل دون زيارة حدائقها الوطنية الخلابة. توفر هذه الحدائق مساحات واسعة للحياة البرية وتعرض تشكيلة متنوعة من النباتات والحيوانات النادرة. من حدائق لاهيما، التي تعد موطنًا للمئات من أنواع الطيور المهاجرة، إلى حديقة سوهه، التي تقع بين البحر البلطيق والبحيرات الكبيرة، توفر لك هذه الحدائق فرصة لاكتشاف الجمال الطبيعي الفريد في إستونيا.
من غاباتها الشاسعة إلى جبالها الخلابة وسواحلها الساحرة، إستونيا تعد وجهة حقيقية لمحبي الطبيعة والمغامرة. لا تفوت فرصة زيارة هذا البلد الساحر والغني بالمناظر الطبيعية الساحرة.
الثقافة الإستونية: تراث فريد وتقاليد متنوعة
صورة من Hert Niks على unsplash
إستونيا تتمتع بثقافة غنية وتاريخ قديم يضفي على هذه الدولة سحرًا فريدًا. مع تأثيرات من تقاليدهم القديمة وتواجدهم الحديث في الاتحاد الأوروبي، يُعتبر الإستونيون حراسًا لتراثهم ومروجين لتقاليدهم المتنوعة.
ADVERTISEMENT
تعد الثقافة الإستونية مزيجًا من عناصر متنوعة تمتزج بأسلوب فريد، وتتميز بتجذرها في الطبيعة الخلابة وتأثيرات التقاليد القديمة. يتمثل أحد العناصر الأساسية للثقافة الإستونية في الموسيقى، حيث تحظى الموسيقى التقليدية بشعبية كبيرة في هذا البلد. وتعكس الأغاني الإستونية المشاعر الغنية والحنين إلى التقاليد والطبيعة الخلابة.
علاوة على ذلك، تشتهر الثقافة الإستونية بحرفية صناعة الحرف اليدوية والفنون التشكيلية. تعتبر التطريزات الإستونية والمنسوجات التقليدية تحفًا فنية رائعة، حيث يُعبر عن تاريخ البلاد وتقاليد شعبها من خلال الرسوم والألوان المستخدمة.
لا يمكن مناقشة الثقافة الإستونية دون الإشارة إلى التقاليد الشفهية والأساطير القديمة التي تحظى بشعبية كبيرة بين السكان المحليين. يروي الأساطير الإستونية قصصًا عن الآلهة والأبطال الأسطوريين والمخلوقات الخرافية، وتتعدد القصص وتتنوع بين الخيال والواقع.
ADVERTISEMENT
وفي سعيهم للحفاظ على التراث الثقافي، تقام العديد من المهرجانات والأحداث الثقافية في جميع أنحاء البلاد. تشتهر تالين، العاصمة الإستونية، بمهرجان تالين للغناء والرقص والموسيقى التقليدية، حيث يشارك الفنانون المحليون والدوليون في الاحتفال بهذه الثقافة الغنية.
ببساطة، يعد التراث الثقافي لإستونيا ثروة لا تضاهى، فهو يمثل روحًا حية وارتباطًا وثيقًا بالتاريخ القديم والتقاليد المتنوعة. إذا كنت ترغب في تجربة تراث فريد وتقاليد مثيرة في قلب أوروبا، فإستونيا هي الوجهة المثالية لك.
تكنولوجيا وابتكار: إستونيا كمركز التقنية في شمال أوروبا
صورة من Uno Raamat على unsplash
إستونيا، الدولة الصغيرة التي تحتضن نهضة التكنولوجيا والابتكار في شمال أوروبا، تُعَرّف بالتطور المذهل الذي تشهده في مجال التكنولوجيا والابتكار. بفضل بنيتها التحتية المتطورة ورؤيتها المستقبلية، أصبحت إستونيا وجهة حيوية للشركات الناشئة والمبتكرين، الذين يسعون إلى تطوير فكرة جديدة أو تحويل الابتكار إلى واقع ملموس.
ADVERTISEMENT
تشتهر إستونيا بتقديم الخدمات الرقمية المتطورة، وهي تعد واحدة من أوائل الدول التي اعتمدت استخدام الهوية الرقمية للمواطنين في كافة الخدمات الحكومية. بفضل هذه الهوية الرقمية، يمكن للمواطنين الاستفادة من خدمات الصحة الإلكترونية والتصويت عبر الإنترنت والتعليم الإلكتروني وغيرها من الخدمات الحكومية بكل سهولة وأمان.
وتعد تكنولوجيا البلوكشين أحد الركائز الأساسية للتقدم التكنولوجي في إستونيا. إذ تمتلك إستونيا نظامًا بلوكشين يعمل على تأمين العقود الذكية وتسهيل عمليات التصديق عبر الإنترنت والتوقيع الإلكتروني، مما يسهم في تقليل البيروقراطية وتسريع العمليات الحكومية.
بالإضافة إلى ذلك، تستضيف إستونيا العديد من الحدث التقني البارز مثل "تيك نيد" و"سلاشداري"، حيث يجتمع فيها الرواد والخبراء من جميع أنحاء العالم لمناقشة أحدث التطورات التكنولوجية وتبادل الخبرات.
ADVERTISEMENT
بالتأكيد، إستونيا تعد وجهة جذابة للشركات والمبتكرين الذين يسعون للاستفادة من بيئة ريادية فريدة تعتمد على التكنولوجيا والابتكار. فهي تتمتع ببنية تحتية قوية وقوة عمل متخصصة في مجال التكنولوجيا، مما يجعلها واحدة من أهم المراكز التقنية في شمال أوروبا ووجهة مثالية للنمو والتطور.
إستونيا تستعد للمستقبل بشغف وتطلع، وهي تستثمر بشكل مستمر في مجال التكنولوجيا والابتكار. من خلال تطوير الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وتكنولوجيا الاتصالات، تسعى إستونيا إلى تحقيق تحول رقمي شامل وتعزيز مكانتها كواحدة من أبرز الدول التقنية في العالم.
باختصار، إستونيا تجمع بين الروح الريادية والرؤية المستقبلية والتكنولوجيا المتقدمة، مما يجعلها وجهة فريدة ومتميزة في عالم التقنية والابتكار.
سحر العواصم: طرابلس وتالين - المدينتان الساحرتان اللتان تجمع بين التاريخ والحداثة
ADVERTISEMENT
صورة من Hibiki Hosoi على unsplash
عندما يتعلق الأمر بالعواصم الساحرة في إستونيا، لا يمكن تجاهل جمال وتاريخ طرابلس وتالين. تقع هاتان المدينتان في قلب البلاد، وتتميزان بتراث ثقافي غني يأخذ الزوار في رحلة عبر الزمن. سواء كنت تبحث عن المعالم السياحية التاريخية أو التجربة العصرية والمبتكرة، فإن طرابلس وتالين تجسدان الجمال الفريد لإستونيا.
تعتبر طرابلس واحدة من أقدم المدن في إستونيا، وتعود جذورها إلى العصور الوسطى. تزخر المدينة بالعديد من المباني القديمة المذهلة والقلاع الرائعة التي يمكن استكشافها. يعتبر قصر طرابلس القديم وكاتدرائية طرابلس الروسية من أبرز المعالم التاريخية في المدينة. وتسحر الشوارع الضيقة والأزقة المتعرجة الزوار بسحرها القديم وتتيح لهم فرصة استكشاف التراث الغني للمدينة.
تعد تالين المدينة الحديثة الحاضرة في إستونيا، حيث تتميز بمزيج فريد من الجمال التقليدي والحداثة. يتجلى ذلك في البلدة القديمة الساحرة، التي يعود تاريخها إلى العصور الوسطى وتمتاز بالمباني القديمة والشوارع المرصوفة بالحصى. وفي المقابل، يمكن للزوار استكشاف أحدث الابتكارات التكنولوجية في منطقة كيسكوس، التي تعد موطنًا للشركات الناشئة ومراكز الابتكار. يعكس هذا التناقض الفريد بين التاريخ والحداثة ثقافة إستونيا المتطورة والعصرية.
ADVERTISEMENT
تستقطب طرابلس وتالين سنويًا ملايين الزوار من جميع أنحاء العالم. يتمتع الزوار بفرصة استكشاف التاريخ القديم والاستمتاع بالجمال الطبيعي المحيط بالمدينتين. يمكن للزوار أيضًا تجربة المأكولات الإستونية الشهية والتعرف على التقاليد والعادات المحلية. بغض النظر عن اهتمامات الزائرين، فإن طرابلس وتالين توفر تجربة فريدة ومذهلة للجميع.
تعكس طرابلس وتالين الطموحات القوية لإستونيا في مستقبل مشرق. حيث تعمل الحكومة على تعزيز السياحة وتطوير البنية التحتية وتعزيز قطاع التكنولوجيا المتقدمة في هاتين المدينتين. من المتوقع أن يرتفع عدد السياح القادمين إلى طرابلس وتالين في السنوات القادمة، مما سيعزز الاقتصاد المحلي ويعمل على تعزيز شهرة إستونيا كوجهة سياحية رائعة في أوروبا.
في النهاية، فإن طرابلس وتالين تمثلان قصة نجاح إستونية مدهشة، حيث يتم اجتذاب الزوار من خلال تجربة ثقافية وتاريخية مذهلة، بالإضافة إلى التقدم التكنولوجي المبتكر. استكشاف هاتين المدينتين الساحرتين سيمنح الزوار فرصة لخلق ذكريات جميلة تستحق المشاركة والاحتفاظ بها.
ADVERTISEMENT
صورة من Single.Earth على unsplash
باختصار، إستونيا هي واحدة من الجواهر السياحية في أوروبا، فهي تجمع بين الجمال الطبيعي الخلاب والتاريخ العريق والتكنولوجيا المتقدمة. سواء كنت ترغب في استكشاف الغابات الساحرة أو زيارة القلاع القديمة، فإن إستونيا ستقدم لك تجربة لا تُنسى. احجز رحلتك إلى هذا البلد الساحر واستمتع بالتعرف على ثقافتها المتنوعة والتاريخ العريق الذي يحكي عن قصة شعبها المذهل.
ياسمين
ADVERTISEMENT
ارفعوا أيديكم: 5 أشياء يومية تصبح ساخنة بشكل خطير في الحرارة الشديدة
ADVERTISEMENT
نحن نعلم أن الهواء حار، ولكن ماذا عن الأشياء اليومية التي نتفاعل معها؟ مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة، كن حذرًا من بعض الموصلات (النواقل) الحرارية التي تستخدمها يوميًا. أيُّ شيءٍ يمكن أن يمتصَّ ضوءَ الشمس في يوم حار قد يصبح لمسه خطيرًا لأنه يمكن أن يصل إلى درجاتِ حرارةٍ أعلى
ADVERTISEMENT
من الهواء. لا تحرقْ عن غير قصد نفسَك بهذه العناصر اليومية.
ما مدى سخونة الأشياء اليومية أثناء موجة الحر؟ وكيف يمكنك حماية نفسك؟ إليك ما يقوله الخبراء.
الرصيف
الصورة عبر NoName_13 على pixabay
سواء أكان ذلك رصيفًا أم ممرًا أو طريقًا، يمتصّ الرصيفُ الحرارةَ بسهولة ويصبح ساخنًا بشكل لا يصدق في فصل الصيف. في منتصف النهار - في أيّ مكان من الساعة 12 ظهرًا حتى الساعة 4 مساءً - يمكن أن تصلَ درجةُ حرارةِ سطحٍ أسود اللون إلى 140 درجة أثناء درجات الحرارة القصوى. لوضع ذلك في الاعتبار: يبدأ البشرُ في الشعور بالألم عند درجة حرارة 111 درجة (ماء الاستحمام الساخن). ولكن وفقا للبيانات، عند 118 درجة، يمكنك تحمُّلُ حروقٍ من الدرجة الأولى، في حين أن حروق الدرجة الثانية يمكن أن تأتي عند 130 درجة. لذلك، إذا كانت قدماك (أو أقدامُ حيوانِك الأليف!) غيرَ محمية، فقد تكون مثلَ دجاجةٍ ترقص عبر السطح الأسود إلى غرفة الطوارئ.
ADVERTISEMENT
الأسوار والسّوج
الصورة عبر PIRO4D على pixabay
ماذا عن المعدن في الشمس المُحرِقة؟ سواء أكانت الأسوارُ مصنوعةً من الألمنيوم أم النحاس أو الحديد أو مادة مماثلة، فإن المعدن موصل ناقِلٌ للحرارة، وسوف يصبح ساخنًا تمامًا مثل درجة الحرارة القادمة من مصدر الحرارة – أي في هذه الحالة، الشمس. على الرغم من أن السياج لن يصبح ساخنًا مثل مقلاة على الموقد (والتي تصل إلى قيمةٍ من 300 إلى 500 درجة)، إلّا أنه سيكون غيرَ مريح عند لمسه، لذا استمر بعملك والمسه ولكن بحذر.
أثاث الفناء
الصورة عبر TesaPhotography على pixabay
ما لم يكن أثاثُ الفناء الخاص بك محميًا تحت الظلّ، فمن المحتمل أن يكون الجلوس عليه ساخنًا للغاية. اعتمادًا على ما إذا كانت كراسيُ أو مقاعدُ الفناء الخاصة بك مصنوعةً من البلاستيك أو البوليمر البحري أو الألومنيوم أو الفينيل أو الحديد المطاوع أو الفولاذ، فإن درجةَ حرارتها يمكن أن تصلَ تحت أشعة الشمس الحارقة إلى قيمةٍ من 104 إلى 136 درجة. فكِّر في إبقائها مغطاة بنوع من الوسائد.
ADVERTISEMENT
المظهر الخارجي والداخلي للسيارة
الصورة عبر mariya_m على pixabay
حيث أن الأجزاءَ الخارجية للسيارة مصنوعةٌ من المعادن، فهذا يعني أنها موصلة ناقلة للحرارة. إذا لم تكن سيارتُك محميّةً بمرآب أو مظلة أو حتى شجرة، فمن المحتمل أن يكون المعدنُ الخارجي أكثر سخونة من الساخن عند لمسه. تأكّدْ من حماية يدك عند فتح باب سيارتك، أو ابحث عن طريقة لإبقاء سيارتك مغطاة.
الجزء الداخلي للسيارة قصة مختلفة، إذ يمكن أن تصلَ درجةُ الحرارة الداخلية للسيارة المتوقّفة تحت أشعة الشمس إلى 117 درجة خلال ساعة واحدة فقط، ممّا يجعل المقصورةَ الداخليةَ مُميتةً لأي شخص يجلس في السيارة بدون هواء، حيث ليس من الضروري أن يكون الطقسُ قاسيًا في الخارج ليكون داخلُ السيّارة خطيرًا. وحتى عندما تكون درجةُ الحرارة في الخارج 61 درجة، فإن درجةَ الحرارة داخل سيارة مغلقة سوف تصل إلى أكثر من 105 درجات خلال ساعة واحدة فقط تحت أشعة الشمس، وهو مستوىً خطيرٌ للغاية وربما مُميت بالنسبة للطفل.
ADVERTISEMENT
عجلات القيادة (المِقْوَد)
الصورة عبر Pexels على pixabay
هل سبق لك أن لمست مقودَ السيّارة الذي كان يحترق في الشمس؟ الأمر ليس ممتعاً. وصلت درجة حرارة سطح عجلة القيادة إلى 127 درجة عندما كانت السيارة متوقفة في الشمس لمدة ساعة واحدة في يوم درجة حرارته 100 درجة، وبلغ متوسّطُ درجاتِ حرارةِ لوحات العدادات 157 درجة والمقاعد 123 درجة.
لمنع أيّ إصابة، قد يكون من الحكمة الحصول على مانعِ حرارةٍ للنافذة في سيارتك. في حين أن الجزءَ الداخلي من سيارتك سيظل دافئًا بالتأكيد، فإن عجلةَ القيادة لن تكون ساخنةً عند لمسها عندما يحين وقت الخروج.