أهم مناطق الجذب والمعالم في بوكيت
ADVERTISEMENT

بوكيت تتصدر قائمة الأماكن التي يقصدها السياح في تايلاند، لأنها تحتوي على تنوع طبيعي وثقافي يجذب زواراً من كل القارات. تجمع الجزيرة بين مناظر طبيعية خلابة، عادات محلية أصيلة، وفنادق فاخرة، فتمنح الزائر عطلة شاملة.

شواطئ بوكيت رملية بيضاء ومياهها زرقاء شفافة، وتتيح للزائرين مشاهدة الشعاب المرجانية والسباحة وسط أسماك

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ملونة. تنظم شركات رحلات بحرية يومية، وتؤجر ألواح تزلج وأمواج صناعية لمن يريد إثارة أكبر. تنتشر على الرصيف مطاعم صغيرة تقدم سمكاً مشوياً على الفحم يصل إلى الطاولة بعد دقائق من اصطياده.

إلى جانب البحر، تفتح بوكيت أبواب المعابد البوذية أمام الزائرين. في وات تشالونغ يرى الناس تماثيل ذهبية ويستمعون إلى رهبان يشرحون قصص الجزيرة. تحيي فرق محلية عروضاً مسائية تتضمن رقصات تقليدية وحركات سيوف ودراما تايلاندية قديمة.

تكتمل الجولة بالتجول في الأسواق الليلية حيث باعات يحضرن كرات الروبيان المقلية وطبق الكاري الحار ولفائف الخس الطازجة. تلك الأطعمة تشكل جزءاً أساسياً من ذاكرة الزائر لبوكيت.

فنادق بوكيت الفاخرة ترتفع على تلال مطلة على البحر، وتقدم غرفاً بجدران زجاجية تفتح على أفق مائي أزرق. يحتوي كل فندق على سبا يقدم مساجاً بالأعشاب، ومطعماً يطل على المسبح، وشاطئاً خاصاً يمنح النزلاء هدوءاً تاماً. يؤجر الفندق زوارق كاياك ومعدات غطس للنزلاء دون الحاجة لمغادرة المكان.

بوكيت تمنح زائرها مزيجاً من الاسترخاء والمغامرة والتعرف على عادات الشعب التايلاندي، فتصبح وجهة مثالية لمن يريد استعادة النشاط وسط بيئة تجمع بين الجمال الطبيعي والهدوء والأصالة.

 داليا

داليا

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
استكشاف الجمال الطبيعي في سويسرا: دليلك الشامل للسفر والتجول
ADVERTISEMENT

سويسرا تُعد واحدة من أبرز الوجهات السياحية في أوروبا بفضل مناظرها الطبيعية الآسرة وتنوع أنشطتها الثقافية والرياضية. يأخذك الدليل في جولة قصيرة لرؤية أجمل أماكن السياحة في سويسرا، من الجبال الشاهقة إلى البحيرات الهادئة، مع توضيح كيفية التنقل وخيارات السفر والثقافة.

عند التخطيط للسفر، يُنصح بمراجعة متطلبات التأشيرة والقوانين المحلية

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

لتجنب أي عراقيل. تشتهر البلاد بنظام مواصلات فعال يشمل القطارات والحافلات التي تتيح التنقل بسهولة بين المدن والريف. خيارات الإقامة مرنة، من الفنادق الفاخرة إلى بيوت الضيافة الريفية، ما يجعل زيارة سويسرا ممكنة بمختلف الميزانيات.

جبال الألب جزء أساسي من تجربة السياحة في سويسرا، حيث يُمارس التزلج في منتجعات مثل زيرمات وسانت موريتز، أو تنظم رحلات المشي وركوب الدراجات الجبلية في الصيف. تستقطب البحيرات الزرقاء مثل بحيرة جنيف ولوسيرن وزيورخ محبي الطبيعة والأنشطة المائية كالتجديف والإبحار.

للمغامرين، تتوفر مسارات مشي خلابة مثل الطريق البانورامي السويسري ومسار الألب، إضافة إلى تجارب ركوب الدراجات فوق المرتفعات. أما عشاق الثقافة، فيستمتعون بالمهرجانات الموسيقية والفنية التي تُقام على مدار العام، بالإضافة إلى تذوق المأكولات السويسرية الشهيرة كالجبن والشوكولاتة، واستكشاف الحرف اليدوية التقليدية، مثل صناعة الساعات.

ولمن يسافر بميزانية محدودة، يُوصى بالبحث عن بطاقات السفر المخفضة والعروض الخاصة للمواصلات والإقامة. تُستخدم تطبيقات الهاتف المحمول كأداة مفيدة للتخطيط والتنقل بسهولة في مختلف أنحاء البلاد.

ختامًا، تقدم سويسرا تجربة غنية تجمع بين الجمال الطبيعي العذري والتنوع الثقافي، في رحلة تبقى محفورة بالذاكرة. سواء كنت تبحث عن المغامرة أو الاسترخاء أو الثقافة، تفتح سويسرا أبوابها بزخم من الروائع التي تستحق الاستكشاف.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
المعدات الذكية التي تُسهّل إنتاج بيض الدجاج في الصين
ADVERTISEMENT

يُعدّ بيض الدجاج من العناصر الغذائية الأساسية عالمياً، لاحتوائه على بروتينات وفيتامينات ومعادن ضرورية. بدأ إنتاجه قبل 1500 ق.م بطرق بسيطة، ثم تحوّل في القرن العشرين إلى مزارع ضخمة تعتمد على اختيار أفضل الدجاجات وإعطائها أغذية خاصة، فوصل الإنتاج إلى 87 مليون طن سنوياً في 2020.

يُنتج العالم سنوياً نحو

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

1.3 تريليون بيضة، معظمها يأتي من دجاجات تُربى في أقفاص. تأتي آسيا في المقدمة بحصة 73 %، وتنتج الصين وحدها نحو 600 مليار بيضة، أي ما يعادل 40 % من الإجمالي، ثم تأتي الهند والولايات المتحدة، بينما تنمو المزارع في أمريكا الجنوبية وإندونيسيا بسرعة.

تختلف طرق تربية الدجاج بين الأقفاص التقليدية، وأقفاص مُحسّنة، أو تربية حرة في قاعة مغلقة. تُدار المزارع اليوم بواسطة آلات تضبط الحرارة والتغذية تلقائياً، وتُراقب الدجاجات بكاميرات ومستشعرات تُرسل بيانات عن حركتها وصحتها. يُستخدم برنامج ذكي لرصد أي حالة مرضية أو تغيّر في البيئة، وتقوم روبوتات بجمع البيض وتنظيف الأعشاش.

يُباع البيض بأحجام مختلفة، ويُصنّف حسب وزنه، نقاء قشرته، لونه، ويُطرح أحياناً بعلامة «عضوي» أو «غني بأوميغا 3». يأكل كل إنسان في العالم معدل 150 بيضة في السنة، بينما يتجاوز الرقم 250 في الولايات المتحدة وأستراليا.

بلغت قيمة البيض المباع عالمياً 214.8 مليار دولار في 2020، وزاد الطلب على البيض الذي يُنتج دون أقفاص وعلى البيض العضوي. تُستخدم آلات حديثة لتحديد جنس الجنين داخل البيضة وتقدر نسبة الفقس، فتُقلّل عدد الكتاكيت الذكور التي تُعدّ غير مجدية.

في الصين، زوّدت المزارع بأنظمة تغذية تعمل دون تدخل بشري، أقفاص مزودة بمستشعرات، تحكم عن بُعد، وروبوتات، فانخفض عدد العمال وقلّ استهلاك الكهرباء والمياه بنسبة 25 %. تُنتج بعض المزارع النموذجية 2300 طن من البيض سنوياً بتكاليف تشغيل أقل.

تستثمر الصين بكثافة في شراء تقنيات الدواجن، وتتعاون مع شركات مثل Vencomatic، فيما يتوقع أن ينمو الإنتاج العالمي للبيض 3.5 % سنوياً حتى 2030، مع تركيز على مزارع صديقة للبيئة وآلات ذكية تُلبي الطلب المتزايد على البيض العضوي والمنخفض التكلفة.

بدمج المستشعرات والبرامج الذكية، ستتحول صناعة البيض إلى إنتاج أقل استهلاكاً للطاقة والماء، وتصبح الصين المركز الرئيسي لهذا التحول.

جمال المصري

جمال المصري

·

16/10/2025

ADVERTISEMENT