أوزبكستان: رحلة عبر التاريخ والثقافة الساحرة لطريق الحرير
ADVERTISEMENT

في وسط آسيا تقع أوزبكستان، وجهة سياحية بارزة على طريق الحرير، حيث تلتقي حضارة قديمة بتنوع ثقافي ومناظر طبيعية جميلة. يروي تراثها قصص إمبراطوريات قديمة وممالك اندثرت، مثل الحضارة الزروسية واليونانية والإسلامية، التي رسمت ملامح الثقافة والهوية الأوزبكية الحالية.

تزخر مدن أوزبكستان مثل سمرقند وبخارى وطشقند بعمارة شرقية رائعة، وتشتهر

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بساحاتها القديمة وقصورها التاريخية ومساجدها المزخرفة. سمرقند بوابة ذهبية إلى الماضي ومتحف حي لفن العمارة، بخارى تحمل تراثًا ثقافيًا وتقدم مزيجًا فريدًا من الثقافات، بينما تظهر طشقند الوجه الحديث للبلاد بلمسة تقليدية أصيلة.

تشتهر أوزبكستان بحرف يدوية تقليدية مثل التطريز والخزف وصناعة المجوهرات، تعرض في الأسواق والورش المحلية. تضيف هذه الفنون أصالة وتميزًا إلى تجربة الزائر، حيث يشاهد الحرفيين وهم يصنعون قطعًا مذهلة باستخدام تقنيات قديمة متوارثة.

المأكولات الأوزبكية جزء أساسي من سحر البلاد. تتنوع الأطباق بين "البلاو" باللحم والأرز، و"الشاشليك" المشوي، إلى جانب الشاي الأوزبكي الذي يُقدم مع الحلويات المحلية. تعكس هذه الأطعمة مزيج الثقافات التي أثرت في مطبخ أوزبكستان، مما يجعل كل وجبة تجربة ثقافية خاصة.

تقدم أوزبكستان أنشطة سياحية متنوعة، من زيارة المواقع التاريخية مثل سمرقند وخيوة وبخارى، إلى استكشاف القرى الريفية والجبال، أو خوض رحلة سفاري في صحراء قرقيزستان. يستمتع الزوار بالمهرجانات التقليدية والفنون الشعبية التي تعكس روح البلاد وتاريخها العريق.

زيارة أوزبكستان ليست مجرد رحلة سياحية، بل دخول إلى عالم تاريخي وثقافي حيّ. هذه الوجهة الجذابة على طريق الحرير تقدم تجربة لا تُنسى لكل من يبحث عن الجمال، التقاليد، والمغامرة.

 داليا

داليا

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
أفضل 4 دول سياحية توفر أكل حلال
ADVERTISEMENT

يُقصد بـ السياحة الحلال تقديم خدمات سياحية تُلبي متطلبات العائلات المسلمة، مثل: أطعمة مذبوحة وفق الشريعة، أماكن مخصصة للصلاة، فنادق لا تبيع الخمور، ومسابح مفصولة بين الرجال والنساء. عدد السياح المسلمين يتجاوز عُشر إجمالي السياح في العالم، ولذلك أصبحت أطباق الحلال تُعرض في أماكن أكثر.

تبرز البوسنة والهرسك في هذا

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

المجال؛ يقصدها أعداد كبيرة من العرب لأن أكثر من نصف سكانها مسلمون. تبيع المطاعم لحوماً حلالاً في كل مكان، وتُقام في سراييفو سنوياً فعالية خاصة بالطعام الحلال. أشهر الأكلات: البوريك ذو الأصل التركي، والكباب البوسني قليل التوابل. تتوزع في العاصمة والمدن السياحية مطاعم عربية ونباتية.

يشكل المسلمون 17 % من سكان سنغافورة ، وتُمنح شهادة الحلال بعد فحص دقيق للمطاعم والمتاجر. تبيع الأسواق لحوماً، أجباناً ودواجن مذبوحة شرعاً. يزور السائح شارع العرب لتناول المأكولات العربية، أو يتوجه إلى الحي الهندي والصيني لتجربة أطعمة الشارع. تبدأ القائمة بالسمبوسك والكرك وتنتهي باللحم المشوي والروبيان، وكلها حلال.

تولي جنوب أفريقيا اهتماماً واضحاً بـ السياحة الحلال ، خصوصاً في كيب تاون وجوهانسبرج. تقدم المطاعم مأكولات بحرية ونباتية ضمن قوائم حلال، وتوجد فروع لماكدونالدز وكنتاكي تبيع وجبات حلال، لكن يُفضل التأكد من وجود علامة "حلال" على واجهة المحل. تُقدَّم أيضاً شاورما وفلافل على الطريقة العربية التقليدية.

تُعد سريلانكا وجهة مفضلة للمسافر المسلم؛ المسلمون يشكلون عُشر السكان ويشرفون بأنفسهم على المطاعم الحلال. أشهر الأكلات: روتي جوز الهند الحار، والسبيط في مطاعم صينية حاصلة على شهادة حلال. تُزاحم منطقة المسجد الأحمر مأكولات شعبية تأثرت بالمطبخ الإيراني، إلى جانب قهوة سريلانكية ذات نكهة مميزة. معظم الأطباق حارة.

نهى موسى

نهى موسى

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT
بروناي: وجهة سياحية رائعة للسائح العربي
ADVERTISEMENT

إذا كنت سائحًا عربيًا تبحث عن وجهة جديدة بنكهة آسيوية، فبروناي خيار مثالي. الدولة الصغيرة في جنوب شرق آسيا هادئة ونظيفة، بعيدة عن صخب المدن الكبرى. بروناي تستقبل محبي الثقافة الإسلامية والطبيعة، حيث تنتشر مساجد مثل مسجد السلطان عمر علي سيف الدين ومسجد الملك حسن البلقية.

الطعام الحلال موجود في

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

كل مكان، والمطاعم تقدم أطباقًا تجمع بين النكهات الآسيوية والعربية. من أبرز التجارب: التجول في الغابات المطيرة، زيارة محمية نهر بروناي، أو الجلوس على شواطئ رملية هادئة.

أبرز المعالم: قصر نور الإيمان، أكبر قصر سكني في العالم وسكن السلطان، وقرية كمبونغ أير العائمة، حيث يعيش السكان في بيوت فوق الماء. جولات النهر تكشف الطيور والنباتات الاستوائية.

مواقع لا تُفوّت: حديقة أولو تمبورون الوطنية، المتحف الملكي، سوق تامو كيانجيه، متحف بروناي، وشاطئ سيراسا. التسوق والمهرجانات المحلية تقدمان تذكارات يدوية ولمسة من الحياة اليومية.

الطقس استوائي، الحرارة بين 23 و32 درجة مئوية طوال العام، رطوبة عالية وأمطار متكررة. أفضل وقت للزيارة هو ديسمبر حتى مارس، واحمل مظلة.

قبل السفر، اعلم أن اللغة الرسمية الملايو والإنجليزية تُستخدم، والعملة دولار بروناي يُستبدل بالدولار السنغافوري. ارتدِ ملابس طويلة، خاصة في المساجد. الكحول ممنوع.

جولة كاملة في بروناي تستغرق 3 إلى 5 أيام. دول عربية عدة تدخل بدون تأشيرة، تحقق من القائمة قبل الحجز.

نهى موسى

نهى موسى

·

24/10/2025

ADVERTISEMENT