5 أنواع من الجبن واستخداماتها
ADVERTISEMENT

الجبن يتصدر منتجات الألبان من حيث القيمة الغذائية، لأنه يحتوي على الكالسيوم الذي يحتاجه الجسم لبناء العظام والأسنان. من لا يحب شرب الحليب يأخذ الكالسيوم من الجبن، لأن أسواق العرض تعرض عشرات الأنواع، فيسهل إدخاله إلى أي مطبخ.

بعض الأجبان طرية كالقشطة، وبعضها يشبه الصخور، وبعضها خفيف الدهن والملح، وبعضها

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

ثقيل. الطعم يتراوح بين الحامض والحلو، والرائحة بين النكهة الخفيفة والنفاذة. من يريد جبنًا خفيفًا يبتاع الأبيض أو الكريمي قليل السعرات، مثل القريش، ويبتعد عن الشيدر الطري الطويل النضج.

القريش جبن أبيض حبيبي، يحمل بروتينًا وكالسيومًا كبيرين، ودهنًا وأملاحًا أقل من معظم الأنواع. يدخل في الساندوتشات، السلطات، الحشوات، أو يقدم وحده في طبق مع قطع الخضار والأعشاب.

المتزريلا جبن إيطالي طري يذوب سريعًا وملحه قليل. يغطي وجه البيتزا، يدخل المكرونة، السلطات، والفطائر.

الشيدر قادم من إنجلترا، يصنع من حليب البقر ويترك أشهرًا حتى يكتسب طعمه القوي. قوامه شبه صلب، يقطع شرائح للساندوتشات، يبشّر للبيتزا، ويُضاف إلى المعجنات والسلطات.

البارميزان جبن إيطالي صلب ينضج سنة كاملة على الأقل، فينتج طعمًا مركزًا. يبشر فوق المكرونة، البيتزا، السلطات، الشوربات، ويذوب في الصوصات.

الفيتا يونانية، بيضاء، جافة قليلاً، تتفتت عند الضغط عليها. تُقطع مكعبات فوق السلطات، تُحشى في الفطائر، وتُرش على البيتزا.

عند الشراء، اقرأ البطاقة: دهن كم؟ ملح كم؟ سعرات كم؟ الاختيار الخفيف يمنع زيادة الوزن ويرفع ضغط الدم.

نهى موسى

نهى موسى

·

24/10/2025

ADVERTISEMENT
الدليل النهائي لخسارة الدهون واكتساب العضلات في نفس الوقت
ADVERTISEMENT

يرغب كثير من الناس في الحصول على جسم قوي وصحي بإنقاص الدهون وزيادة العضلات، لكن تحقيق الهدفين معًا يبدو متعارضًا. إنقاص الدهون يحتاج إلى تقليل السعرات، بينما بناء العضلات يحتاج إلى زيادتها. مع ذلك، يُنجز الهدفان معًا بخطة غذائية وتدريبية مدروسة.

عبارة «إنقاص الدهون وزيادة العضلات» تعني تحسين تركيب الجسم

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بخفض الدهون ورفع الكتلة العضلية. يتطلب ذلك توازنًا بين ما يُحرق وما يُستهلك من طاقة، مع الانتباه إلى نوعية العناصر، خصوصًا البروتين، لأنه يُستخدم في بناء العضلات.

مبدأ «تقسيم السعرات» يوضح كيف تتجه الطاقة داخل الجسم: إلى العضلات أو إلى الدهون. يُقاس ذلك بمعامل يُرمز له بحرف P. يتأثر المعامل بالجينات، لكن الغذاء والتمرين والهرمونات تُعدّله. مثلاً، ارتفاع التستوستيرون يحفظ العضلات ويقلل الدهون، بينما ارتفاع الكورتيزول يضعف العضلات.

الفئة الأرجح للنجاح في الهدفين هي المبتدئون في تدريب القوة وذوو الدهون العالية. الجسم هنا يملك طاقة فائضة ويستجيب للتمرين بسرعة، فيُنقص الدهون ويزيد العضلات في وقت واحد. بتدريب القوة وزيادة البروتين، يُحوّل الجسم السعرات إلى عضلات بدل تخزينها دهونًا.

بالنسبة للنحيفين أو من يملكون كتلة عضلية، يُفضّل التركيز على هدف واحد أولًا: إنقاص الدهون أو زيادة العضلات، ثم الانتقال إلى الآخر. يُقلل الطعام ويُمارس تمرين القلب لإنقاص الدهون، ثم يُرفع الطعام والبروتين ويُمارس تدريب القوة لبناء العضلات.

تحسين تركيب الجسم بطريقة صحية يحتاج إلى صبر والتزام بنمط حياة متوازن يتضمن غذاءً غنيًا بالبروتين وتدريبًا مقاومًا منتظمًا، بعيدًا عن حميات سريعة أو ممارسات عشوائية.

عبد الله المقدسي

عبد الله المقدسي

·

18/11/2025

ADVERTISEMENT
إفران المغربية: استمتع بسحر غابات الأرز والثلوج
ADVERTISEMENT

إفران، أو ما يُسمّيها البعض "سويسرا الصغيرة"، مدينة جبلية مغربية تقع في وسط الأطلس المتوسط، وتُعد من أجمل الأماكن السياحية في المغرب بسبب طبيعتها الخلابة وهوائها النقي. تشتهر المدينة بغاباتها الكثيفة من الأرز التي تؤوي أنواعًا نادرة من الحيوانات مثل قردة المكاك البربري، ما يجعلها وجهة مفضلة لمحبي الطبيعة والمغامرات.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

في الشتاء، تتحول إفران إلى منتجع طبيعي حيث تغطي الثلوج جبالها، فتوفّر للزوار بيئة مناسبة للتزلج، خاصة في محطة "ميشليفن" المعروفة والمجهزة بكامل الخدمات. المشي وسط الغابات المغطاة بالثلوج يُعد من أبرز الأنشطة السياحية في إفران خلال هذا الفصل.

ومن بين الأنشطة الأخرى، المشي في غابات الأرز، زيارة شلالات عين فيتال القريبة من المدينة، واكتشاف النوافير الأسطورية وتمثال الأسد الحجري، الذي يُعد من أبرز رموز المدينة وموقعًا مفضلًا لالتقاط الصور التذكارية. كما يستمتع محبو الرياضة بركوب الخيل والدراجات الجبلية، لخوض تجربة ميدانية فريدة وسط المناظر الطبيعية الخلابة.

إفران ليست وجهة شتوية فقط؛ ففي الربيع والصيف، تتحول إلى واحة خضراء مثالية للتنزه واستكشاف الشلالات، بينما يمنحها الخريف ألوانًا دافئة تضيف لمسة فنية على المشهد. في كل الفصول، تبقى المدينة مثالية لمن يبحث عن الهدوء والجمال الطبيعي، سواء كانوا أفرادًا أو عائلات.

أما الإقامة، فتتوفر في المدينة خيارات متنوعة من الفنادق الفاخرة إلى النُزُل الريفية. ويُتاح للزائرين تذوق المأكولات التقليدية مثل الطاجين المغربي والحريرة والخبز المحلي مع العسل، إلى جانب كوب من الشاي المغربي بالنعناع.

لزيارة ناجحة، يُنصح بارتداء ملابس دافئة في الشتاء، وحجز الإقامة مسبقًا خلال المواسم المزدحمة. ولا تنسَ كاميرتك لالتقاط أجمل لحظاتك في هذه الجوهرة المغربية المذهلة.

ياسر السايح

ياسر السايح

·

22/10/2025

ADVERTISEMENT