تعتبر تبليسي، عاصمة جورجيا، واحدة من المدينتين الأكثر سحرًا وروعة في العالم. تتميز بتاريخها العريق وتراثها الغني، وتعد وجهة سياحية فريدة تستحق الاكتشاف. يعج هذا المدينة بالمعابده القديمة والقلاع التاريخية والشوارع الضيقة المبطنة بالحصى، مما يجعلها مزيجًا ساحرًا من الزمن القديم والمعاصر. في هذا
ADVERTISEMENT
المقال، سنأخذك في جولة ساحرة لاكتشاف سحر تبليسي ومعالمها السياحية.
1. تاريخ وثقافة: رحلة عبر الزمن في تبليسي
Image via mostafa meraji on Unsplash
استعد للمغامرة في رحلة ساحرة عبر الزمن في تبليسي، حيث يتشابك التاريخ بأبهى حلله مع الثقافة الغنية لهذه المدينة الفريدة. ستجد نفسك تتجول في شوارع تبليسي المعبدة بالحصى ، وتشاهد المباني القديمة التي تروي قصصًا طويلة من الماضي. تعتبر شوارع تبليسي القديمة ومنطقة أبانوتوباني متحفًا في الهواء الطلق يعكس تاريخ جورجيا وثقافتها.
ADVERTISEMENT
قلعة ناريكالا التي تقع على تلة تبليسي تعد واحدة من أبرز المعالم التاريخية في تبليسي. يعود تاريخ هذه القلعة إلى القرن الرابع وقد تعرضت للدمار والترميم عدة مرات على مر السنين. يمكنك أن تستمتع بالمشي في الحدائق المحيطة بالقصر وتستمتع بالمناظر الخلابة للمدينة من الأعلى.
وفي قلب المدينة يقع جسر السلام الساحر. افتُتح هذا الجسر عام 2010 ويمتد عبر نهر كورا، ويُعد معلمًا بارزًا في تبليسي بتصميمه الزجاجي الحديث.
إضافةً إلى ذلك ، يمكنك زيارة معبد ميتيخي الذي يعود تاريخه إلى القرن الثالث عشر وهو واحد من أقدم المباني في تبليسي. يتميز المعبد بمعماره الجميل والأيقونات الدينية القديمة التي تعبر عن العمق الروحي للثقافة الجورجية.
لا يمكن الحديث عن تبليسي التاريخية دون ذكر قلعة نريكالا العريقة التي تقع على قمة جبل ناريكالا. تم تشييدها في القرن الرابع عشر وستجد هناك أطلال قلعة قوية وجدران محصنة تعكس ثقافة وتاريخ جورجيا. استمتع بالمشي في هذا المكان الساحر واستمتع بالمناظر الخلابة للمدينة المحيطة.
ADVERTISEMENT
استكشف تبليسي وتعمق في تاريخها الغني وثقافتها المتنوعة. ستشعر وكأنك في رحلة عبر الزمن عندما تتجول في شوارعها القديمة وتشاهد المعابده القديمة والمباني التاريخية. استكشف الآثار القديمة واستمتع بإشراقة التراث الجورجي في كل زاوية من زوايا هذه المدينة الرائعة.
2. مناظر طبيعية خلابة: استمتع بجمال الطبيعة في تبليسي
Image via mostafa meraji from Pixabay
تبليسي، العاصمة الجورجية، تتميز بمناظر طبيعية خلابة تأخذك في رحلة ساحرة عبر جمال الطبيعة. تعتبر هذه المدينة واحدة من الوجهات السياحية التي تجمع بين سحر العالم القديم وروعة الطبيعة الخلابة. فإذا كنت من محبي الطبيعة والمناظر الطبيعية الخلابة، فإن تبليسي هي المكان المثالي لك للاستمتاع بهذه التجربة الفريدة.
تعتبر جبال القوقاز المحيطة بتبليسي من أبرز المعالم الطبيعية في المدينة. تتألف هذه الجبال من قمم شاهقة ووديان عميقة وشلالات مذهلة. مشاهدة جبال القوقاز من تبليسي تعطيك إحساسًا بالسلام والهدوء وتجعلك تشعر وكأنك في عالم آخر. إن جمال الجبال المغطاة بالثلوج والمروج الخضراء الشاسعة يخطف الأنفاس ويعطيك إحساسًا بالسكينة والسعادة.
ADVERTISEMENT
بالإضافة إلى جبال القوقاز، توفر تبليسي أيضًا مناظر طبيعية رائعة مثل نهر متخلفي وبحيرة ليسي. يمكنك الاستمتاع برحلة بالقارب على نهر متخلفي والاستمتاع بجمال المناظر الطبيعية المحيطة به. أما بحيرة ليسي، فهي بحيرة صغيرة قرب المدينة وتوفر مناظر خلابة للمسافرين. يمكنك الاسترخاء على شاطئ البحيرة والاستمتاع بجمال المنظر والهدوء الذي يقدمه.
لمحبي المشي والتسلق، يوجد العديد من الطرق الجبلية في المنطقة التي تقدم إطلالات رائعة على المدينة والمناظر الطبيعية المحيطة بها. يمكنك القيام برحلة مشي قصيرة إلى جبل ناريكالا والاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على تبليسي ونهر متخلفي. إن هذه الرحلة المغامرة ستمنحك فرصة للتواصل مع الطبيعة والاستمتاع بالهواء النقي والجمال الطبيعي الذي يحيط بك.
فإذا كنت تبحث عن تجربة طبيعية خلابة وتود الاستمتاع بجمال الطبيعة في جو من السكينة والهدوء، فلا تتردد في زيارة تبليسي. ستكتشف جمال الجبال والأنهار والبحيرات، وستعيش تجربة رائعة تمنحك ذكريات لا تُنسى. استعد للاستمتاع بمناظر طبيعية خلابة في تبليسي التي ستسحرك بجمالها وروعتها.
اكتشاف تبليسي لا يكتمل دون تذوق الأطعمة الشهية التي تعكس تراث المطبخ الجورجي الفريد. يعتبر المطبخ الجورجي واحدًا من أقدم المطابخ في العالم ويتميز بتنوعه وغناه في النكهات. استعد لمغامرة مذاقية لا تُنسى حيث ستتلذذ بأكلات لذيذة وتذوق نكهات فريدة من نوعها.
تعد الخبز الجورجي "تشرفيلي" إحدى أبرز وجبات الإفطار الشهيرة في تبليسي. يتميز بقوامه الناعم ونكهته المميزة، ويمكن تناوله مع الجبنة الجورجية العريقة "سولغوني". استمتع بتذوق طعمهما الفريد والمميز في أحد المقاهي التقليدية المنتشرة في المدينة.
لا يمكنك زيارة تبليسي دون تذوق "هنكالي"، وهو نوع من الكباب المعروف. يتم تحضيره من لحم الضأن أو البقر وتتخلله التوابل والبصل والثوم. يجب أن تتوجه إلى المطاعم الشعبية في تبليسي لتجربة تلك الوجبة المشوية اللذيذة والغنية بالنكهات.
ADVERTISEMENT
إذا كنت تبحث عن تجربة فريدة وشهية، فلا تفوت فرصة تذوق "خينكالي"، وهي وجبة تقليدية مشهورة في تبليسي. يتكون "خينكالي" من عجينة رقيقة محشوة بمزيج من اللحم والبصل والتوابل. يقدم في صلصة الطماطم المميزة ويوضع على طبق خشبي. تجربة "خينكالي" هي تجربة لا تُنسى لمحبي الطعام الشهي.
عندما تكون في تبليسي، لا تفوت فرصة تجربة "خيني"، وهو نوع من الشاورما الجورجية. يتم تحضيره عن طريق شواء قطع اللحم المتبلة مع البصل والتوابل. يقدم في رغيف الخبز الطازج مع الصلصة الحارة. تجربة "خيني" ستأخذك في مغامرة لذيذة ومثيرة لحواسك.
وأخيرًا، لا تفوت فرصة تذوق الحلويات الجورجية اللذيذة. تتميز تبليسي بمجموعة واسعة من الحلويات الشهية مثل "باكلافا"، وهي حلوى مقرمشة تحشى بالمكسرات وترش بشراب العسل اللذيذ. استمتع بتذوق نكهات الحلوى الجورجية التقليدية واستمتع بقوامها اللذيذ وحلاوتها المميزة.
ADVERTISEMENT
استكشاف تبليسي يعني استكشاف المذاقات الفريدة والمأكولات الشهية التي تقدمها المدينة. تذوق النكهات الجورجية الفريدة هو تجربة لا تُنسى تضيف لمسة سحرية إلى رحلتك في هذه المدينة الساحرة.
4. تجربة الحمامات الكبريتية: الاسترخاء والتجديد في تبليسي
Image via mostafa meraji from Pixabay
من بين الأماكن الساحرة التي لا بد لك من زيارتها في تبليسي، تبرز تجربة الحمامات الكبريتية كواحدة من أبرز المعالم التي تجذب الزوار من جميع أنحاء العالم. تعتبر هذه الحمامات من أقدم المنشآت في المدينة، حيث يعود تاريخها إلى قرون عديدة. تقدم تجربة الحمامات الكبريتية في تبليسي فرصة فريدة للاسترخاء وتجديد النشاط والتخلص من الضغوط اليومية.
عندما تدخل إلى هذه الحمامات التاريخية، ستجد نفسك في عالم من الهدوء والسكينة. تتميز الحمامات بتصميم داخلي فاخر وأجواء مريحة، مما يخلق بيئة مثالية للاسترخاء والاستمتاع بتجربة ساحرة. تعتمد هذه الحمامات على مياه الكبريت الحارة التي تعتبر مفيدة للصحة والعافية. فهي تحتوي على عناصر معدنية قيمة تساعد في تنشيط الجسم وشد العضلات وتحسين الدورة الدموية.
ADVERTISEMENT
لكل غرفة في الحمامات الكبريتية تصميم وخدمات مختلفة. يمكنك الاسترخاء في حجرات البخار أو الاستمتاع بتدليك الجسم التقليدي، أو حتى تجربة العلاجات المائية الفريدة. ستجد أيضًا مسابح مخصصة للاستحمام بالكبريت على درجات حرارة مختلفة، مما يتيح لك تجربة مختلفة وفقًا لتفضيلاتك.
ولا تقتصر تجربة الحمامات الكبريتية على الاسترخاء الجسدي فقط، بل تعتبر أيضًا زمانًا للاسترخاء العقلي والروحي. يتمتع الزوار بجو من الهدوء والسكينة، مما يساعد في تجديد الطاقة الإيجابية والتخلص من التوتر والضغوط النفسية. إضافةً إلى ذلك، يتم تقديم خدمات العلاج النفسي والعلاج الشامل في بعض الحمامات، حيث يمكنك الاستفادة من جلسات المساج التقليدي أو العلاج بالزيوت العطرية لتحقيق الاسترخاء الكامل.
تجربة الحمامات الكبريتية في تبليسي هي عبارة عن رحلة من الاسترخاء والتجديد. فهي تمنحك الفرصة للانغماس في عالم من الهدوء والسكينة، واستعادة الاتزان الداخلي والجسدي. لا تفوت فرصة زيارة هذه المعجزة التاريخية، واستمتع بتجربة فريدة لا تُنسى في تبليسي.
ADVERTISEMENT
5. التسوق والترفيه: استمتع بمغامرة تسوق لا تُنسى في شوارع تبليسي
Image via Nick Night on Unsplash
تعتبر شوارع تبليسي مقصدًا رائعًا لعشاق التسوق والترفيه. ستجد في هذه المدينة العديد من الأسواق التقليدية والمراكز التجارية الحديثة التي توفر لك تجربة فريدة من نوعها. امتزج بين عراقة التراث وأناقة العصر الحديث، فقد تنوعت المحلات التجارية في تبليسي لتلبي احتياجات كل زائر. دعنا نستكشف معًا بعض الأماكن المميزة التي تجعل تجربة التسوق في تبليسي لا تُنسى.
1) سوق المتروبوليتان: تعتبر هذه السوق واحدة من أهم مراكز التسوق في تبليسي. يوفر لك المتروبوليتان تشكيلة واسعة من المنتجات بما في ذلك الأزياء والإكسسوارات والمنتجات اليدوية الفريدة. استمتع بجولة في هذا السوق الحديث واستفد من فرصة اكتشاف تصاميم فنية فريدة من نوعها.
ADVERTISEMENT
2) شارع رستافيلي: يُعتبر هذا الشارع الرئيسي في تبليسي وجهة رئيسية لعشاق التسوق. يمتد على طوله العديد من المحلات والمتاجر التي تبيع كل شيء بدءًا من الملابس العصرية والإلكترونيات إلى المجوهرات الفاخرة. استمتع بالتجول في هذا الشارع الحيوي وقم بتحقيق صفقات رائعة.
3) سوق الجسر الجاف: يُعتبر هذا السوق واحدًا من أشهر أسواق تبليسي. يقدم لك تجربة تسوق فريدة من نوعها، ويمكنك العثور هنا على التحف القديمة والحرف اليدوية والمنتجات المحلية.
4) مول تبليسي: إذا كنت تبحث عن تجربة التسوق الحديثة والفاخرة، فإن مول تبليسي هو المكان المثالي بالنسبة لك. يحتوي هذا المركز التجاري الكبير على مجموعة متنوعة من المتاجر العالمية الشهيرة والماركات الفاخرة. بالإضافة إلى ذلك، يحتوي المول على مجموعة واسعة من المطاعم والمقاهي التي توفر لك تجربة ترفيهية شاملة.
ADVERTISEMENT
5) سوق التحاقا: يعد سوق التحاقا أحد أهم الأسواق التقليدية في تبليسي. يتميز بمجموعة مذهلة من الأطعمة الطازجة والتوابل العطرية والشاي الجورجي الشهير. استمتع بالمشي في هذا السوق الملون واستكشف النكهات المحلية الفريدة.
استعد لتجربة تسوق لا تنسى في تبليسي، حيث تجتمع ثقافة التسوق التقليدية مع الأسلوب الحديث، وستجد في كل زاوية كنزًا جديدًا لاكتشافه. استمتع بالشراء والترفيه في هذه المدينة الساحرة وترك بصمة لا تُنسى في قلبك.
Image via Mike Swigunski on Unsplash
إن زيارة تبليسي تعد رحلة فريدة تمنحك فرصة للغوص في عالم من الثقافة والجمال الساحر. ستستمتع بمعالمها التاريخية الرائعة والطبيعة الخلابة والمأكولات اللذيذة. ستنعم بالاسترخاء والتجديد في حماماتها الكبريتية، وتستكشف شوارعها المليئة بالحركة والحيوية. اكتشاف تبليسي هو تجربة لا تُنسى تجعلك تعود مرة أخرى لاستكشاف المزيد من سحر هذه المدينة الرائعة.
داليا
ADVERTISEMENT
بوراكاي: وجهة استوائية بألوان الرمال البيضاء ومغامرات لا تنسى
ADVERTISEMENT
تعد جزيرة بوراكاي الفلبينية واحدة من أبرز الوجهات السياحية الاستوائية في العالم، بفضل شواطئها ذات الرمال البيضاء الناعمة، ومياهها الفيروزية الصافية، ومجموعة واسعة من الأنشطة الممتعة التي تجعل منها مكانًا مثاليًا لمحبي المغامرات والاسترخاء على حد سواء. تقع الجزيرة الصغيرة في منطقة فيساياس الغربية، ولا تتجاوز مساحتها
ADVERTISEMENT
10 كيلومترات مربعة، لكنها تعج بجمال طبيعي أخاذ وتقدم تجربة سياحية مميزة.
جمال شواطئ بوراكاي
الصورة عبر Wikimedia Commons
لا يمكن الحديث عن بوراكاي دون الإشارة إلى شواطئها الساحرة التي تعد واحدة من أهم عوامل جذب السياح. "الشاطئ الأبيض" (White Beach) هو الأكثر شهرة في الجزيرة، حيث يمتد لمسافة 4 كيلومترات ويتميز برماله البيضاء التي تضفي مظهرًا بديعًا تحت أشعة الشمس الذهبية. يتميز الشاطئ أيضًا بتوفر العديد من المطاعم والمقاهي التي تقدم أطعمة متنوعة، بدءًا من المأكولات المحلية مثل أطباق السمك الطازجة، وصولاً إلى الأطباق العالمية.
ADVERTISEMENT
أما إذا كنت تبحث عن أجواء أكثر هدوءًا، فإن "شاطئ بولابوج" (Bulabog Beach) يقدم تجربة مغايرة. يُعد هذا الشاطئ ملاذًا لعشاق الرياضات المائية، مثل ركوب الأمواج باستخدام الطائرات الورقية والتزلج على الماء، حيث تكون الرياح مثالية لهذه الأنشطة. بالإضافة إلى ذلك، يتيح الشاطئ فرصة استكشاف المناطق المحيطة به في أجواء أقل ازدحامًا مقارنة بالشاطئ الأبيض.
أنشطة ومغامرات لا تُنسى
الصورة عبر envato
تقدم بوراكاي خيارات عديدة من الأنشطة التي تلبي مختلف الأذواق. لمحبي المغامرة، توفر الجزيرة فرصة لتجربة الغوص في مواقع غنية بالشعاب المرجانية والحياة البحرية. يعد موقع "كروكودايل آيلاند" (Crocodile Island) واحدًا من أفضل المواقع التي يمكنك استكشافها، حيث يمكنك رؤية أنواع متنوعة من الأسماك والكائنات البحرية. كما يمكن لمحبي الغطس السطحي استكشاف الشعاب المرجانية الملونة في المياه الضحلة القريبة من الشواطئ.
ADVERTISEMENT
أما إذا كنت من عشاق الطبيعة، فلا تفوت فرصة تسلق "جبل لوهو" (Mount Luho)، وهو أعلى نقطة في الجزيرة. يمكنك الوصول إلى قمته بسهولة نسبيًا والاستمتاع بإطلالة بانورامية تخطف الأنفاس على بوراكاي وما يحيط بها من مياه صافية وجزر صغيرة. بالإضافة إلى ذلك، يوفر الجبل العديد من المنصات المخصصة لمراقبة الطبيعة والتقاط الصور التذكارية.
للباحثين عن تجربة فريدة، تقدم الجزيرة رحلات بحرية عند غروب الشمس على متن القوارب المحلية التقليدية المعروفة باسم "باراو". تأخذك هذه الرحلات في جولة هادئة وسط المياه، حيث يمكنك مشاهدة الألوان الزاهية للسماء وهي تنعكس على البحر. إنها فرصة مثالية للأزواج الذين يبحثون عن أجواء رومانسية، أو لأي شخص يرغب في الاستمتاع بجمال الطبيعة بعيدًا عن صخب الحياة.
الحياة الليلية والترفيه
ADVERTISEMENT
الصورة عبر flickr
تعد الحياة الليلية في بوراكاي جزءًا لا يتجزأ من التجربة السياحية. يمتلئ الشاطئ الأبيض بالمطاعم والنوادي الليلية التي تقدم عروضًا موسيقية حية وأجواء احتفالية تناسب مختلف الأذواق. كما تقام عروض نارية على الشاطئ تضفي مزيدًا من الإثارة على الأمسيات.
إذا كنت تفضل الأجواء الهادئة، يمكنك التوجه إلى أحد المنتجعات الفاخرة التي تقدم جلسات تدليك على الشاطئ تحت النجوم، ما يتيح لك الاسترخاء والاستمتاع بأجواء الجزيرة الساحرة. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك الاستمتاع بجلسة يوجا صباحية على الشاطئ، وهي تجربة تعزز الشعور بالسلام الداخلي.
ثقافة الضيافة المحلية
الصورة عبر envato
يشتهر سكان بوراكاي بحسن ضيافتهم وابتسامتهم الدائمة. يمكنك التعرف على الثقافة المحلية من خلال التفاعل مع السكان وزيارة الأسواق المحلية التي تبيع منتجات حرفية ومأكولات تقليدية. كما يمكنك المشاركة في المهرجانات التي تقام في الجزيرة، مثل مهرجان "أتي-أتيهان" (Ati-Atihan) الذي يحتفل به السكان بارتداء أزياء تقليدية وأداء رقصات شعبية.
ADVERTISEMENT
إحدى التجارب التي لا ينبغي تفويتها هي تذوق المأكولات الفلبينية التقليدية، مثل "الهالو هالو" (Halo-Halo)، وهو حلوى منعشة تتكون من مزيج من الفواكه، والآيس كريم، والحليب. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك تجربة الأسماك المشوية الطازجة في المطاعم المحلية المطلة على البحر.
نصائح للمسافرين
الصورة عبر Wikimedia Commons
• أفضل وقت للزيارة: تمتد الفترة المثالية لزيارة بوراكاي بين نوفمبر ومايو، حيث يكون الطقس مشمسًا وجافًا. في هذه الفترة، تكون المياه هادئة والشواطئ نظيفة.
• كيفية الوصول: يمكن الوصول إلى الجزيرة عبر رحلات جوية إلى مطار كاتيكلان أو مطار كاليبو، ثم ركوب قارب للوصول إلى بوراكاي. يُفضل اختيار مطار كاتيكلان إذا كنت تبحث عن رحلة أسرع.
• الإقامة: تتوفر خيارات إقامة متنوعة تناسب جميع الميزانيات، بدءًا من النزل الاقتصادية وصولاً إلى المنتجعات الفاخرة. تأكد من الحجز مسبقًا خلال موسم الذروة لتجنب نفاد الأماكن.
ADVERTISEMENT
• الحفاظ على البيئة: تعد بوراكاي واحدة من الوجهات التي تخضع لحماية بيئية صارمة. لذا، احرص على احترام القوانين البيئية، مثل الامتناع عن رمي النفايات على الشاطئ أو إلحاق الضرر بالشعاب المرجانية. استخدم كريمات واقية من الشمس صديقة للبيئة لتقليل تأثيرها على الحياة البحرية.
بوراكاي ليست مجرد جزيرة جميلة؛ إنها تجربة متكاملة تجمع بين الجمال الطبيعي، والمغامرة، والاسترخاء، والثقافة المحلية. سواء كنت تبحث عن عطلة هادئة على الشاطئ أو مغامرات مشوقة تحت الماء، فإن بوراكاي توفر لك كل ما تحتاجه لقضاء وقت لا يُنسى. إنها حقًا وجهة استثنائية تستحق أن تكون على قائمة رحلات كل محب للسفر. مع كل ما تقدمه الجزيرة، ستكون ذكريات زيارتك لبوراكاي محفورة في قلبك إلى الأبد.
ياسر السايح
ADVERTISEMENT
من صمم وبنى قناة السويس؟
ADVERTISEMENT
ولم يتم إجراء أول مسح عبر البرزخ إلا بعد الاحتلال الفرنسي لمصر (1798–1801).حيث قام نابليون شخصياً بفحص بقايا القناة القديمة. حسب جي إم لو بير، كبير مهندسي خطوط الاتصالات، خطأً أن مستوى البحر الأحمر أعلى بـ 10 أمتار (33 قدمًا) من مستوى البحر الأبيض المتوسط، وبالتالي، ستكون
ADVERTISEMENT
هناك حاجة إلى الإقفال وبالنظر إلى الظروف المعاكسة التي عمل في ظلها المساحون الفرنسيون والاعتقاد السائد بالتفاوت في مستويات البحرين، كان الخطأ مبررًا، وتم قبول استنتاج لو بير دون انتقاد من قبل سلسلة من المؤلفين اللاحقين لمشاريع القناة ثم تم إجراء دراسات للقناة مرة أخرى في عامي 1834 و1846. وفي عام 1854، تلقى فرديناند دي ليسبس قانون امتياز من نائب الملك (الخديوي) في مصر، سعيد باشا، لبناء قناة، وفي عام 1856، مُنح قانون ثانٍ لقناة السويس بحيث. يحق لشركة القناة (Compagnie Universelle du Canal Maritime de Suez) تشغيل قناة بحرية لمدة 99 سنة بعد الانتهاء من العمل.
ADVERTISEMENT
بدأ البناء في عام 1859 واستغرق 10 سنوات بدلاً من 6 سنوات كما كان متوقعًا. وقد أدت الصعوبات المناخية، ووباء الكوليرا في عام 1865، ومشاكل العمل المبكرة، إلى تباطؤ العمليات. كان المشروع الأولي هو قطع قناة صغيرة (الإسماعيلية) من الدلتا على طول وادي الطميلات، مع فرع جنوبي (يسمى الآن قناة السويس الحلوة؛ والقناتان مجتمعتان كانتا تسميان سابقًا قناة الحلو وهي . قناة مائية إلى السويس والقناة الشمالية (ترعة العباسية) إلى بورسعيد. لقد تم توفير مياه الشرب في منطقة قاحلة وتم الانتهاء منها في عام 1863. كان الحفر في البداية، يتم يدويًا باستخدام المعاول والسلال، ويتم تجنيد الفلاحين للعمل بالسخرة. وفي وقت لاحق، تولت الحفارات والمجارف البخارية التي يديرها العمال الأوروبيون زمام الأمور، وبما أن التجريف أثبت أنه أرخص من الحفر الجاف، فقد تم غمر التضاريس بشكل مصطنع وتجريفها حيثما أمكن ذلك. بخلاف المناطق القليلة التي صادفت فيها الطبقات الصخرية،
ADVERTISEMENT
كانت القناة بأكملها منجرفة عبر الرمال أو الطمي.و في أغسطس 1869، تم الانتهاء من الممر المائي، وتم افتتاحه رسميًا باحتفال متقن في 17 نوفمبر.
صورة من wikipedia
تأسست شركة قناة السويس كشركة مساهمة مصرية ومركزها الرئيسي في باريس. وعلى الرغم من الفتور الرسمي المبكر، وحتى العداء، من جانب بريطانيا العظمى، كان ليسبس حريصًا على المشاركة الدولية وعرض الأسهم على نطاق واسع. لكن الفرنسيين فقط هم الذين استجابوا، حيث اشتروا 52% من الأسهم. ومن الباقي، استولى سعيد باشا على 44%. وضم مجلس الإدارة الأول ممثلين عن 14 دولة.
في عام 1875، أجبرت المشاكل المالية نائب الملك الجديد، إسماعيل باشا، على بيع ممتلكاته، والتي اشترتها الحكومة البريطانية على الفور (بتحريض من رئيس الوزراء بنيامين دزرائيلي). ظلت الأسهم حتى ذلك العام أقل من سعر إصدارها البالغ 500 فرنك لكل منها. في عام 1900 ومع الشراء البريطاني (بسعر 568 فرنكًا لكل منهما)، حدث ارتفاع مطرد إلى أكثر من 3600 فرنك وتم تخصيص 15% من صافي الأرباح في الأصل لمصر ، التي تخلت لاحقًا عن هذه النسبة، وبعد بيع أسهم إسماعيل البالغ عددها 176602، ظلت غير ممثلة في مجلس الإدارة حتى عام 1949، عندما أعيدت في الواقع كعضو في مجلس الإدارة وخصصت لها 7%. من إجمالي الأرباح. وفي ذلك العام، تم الاتفاق أيضًا على تقديم 90% من الوظائف الكتابية الجديدة و80% من التعيينات الفنية للمصريين، وأن تقوم شركة القناة بتوفير المستشفيات والمدارس وغيرها من المرافق.
ADVERTISEMENT
في عام 1956، أي قبل 13 عامًا من انتهاء الامتياز، تم تأميم القناة من قبل الرئيس المصري جمال عبد الناصر، مما عجل بحدوث أزمة السويس. منذ ذلك الحين، مارست الحكومة المصرية سيطرة كاملة من خلال هيئة قناة السويس (SCA)، على الرغم من أن الشركة الأصلية (الآن GDF Suez) لا تزال موجودة في فرنسا كشركة مرافق متعددة الجنسيات. وعلى الرغم من أن القناة بنيت لخدمة التجارة الدولية والاستفادة منها. ظل وضعها الدولي غير محدد لسنوات عديدة. في عام 1888، وقعت القوى البحرية الكبرى في ذلك الوقت (باستثناء بريطانيا العظمى) على اتفاقية القسطنطينية، التي أعلنت أن القناة يجب أن تكون مفتوحة أمام السفن من جميع الدول في أوقات السلم والحرب. بالإضافة إلى ذلك، حرمت الاتفاقية الأعمال العدائية في مياه القناة وإقامة التحصينات على ضفافها. ولم توقع بريطانيا العظمى على الاتفاقية حتى عام 1904.
ADVERTISEMENT
صورة من unsplash
يتضمن تاريخ الاستخدام الدولي للقناة خلال زمن الحرب منع مرور السفن الحربية الإسبانية خلال الحرب الإسبانية الأمريكية عام 1898 والسماح بمرور سرب من البحرية الروسية خلال الحرب الروسية اليابانية عام 1905 وللسفن الإيطالية أثناء . غزو إيطاليا لإثيوبيا في 1935-1936.
كانت القناة من الناحية النظرية، مفتوحة لجميع الأطراف المتحاربة خلال الحربين العالميتين الأولى والثانية، لكن التفوق البحري والعسكري لقوات الحلفاء حرم الاستخدام الفعال للقناة أمام شحن ألمانيا وحلفائها.
وبعد الهدنة بين إسرائيل وخصومها العرب عام 1949، منعت مصر إسرائيل وجميع السفن التجارية مع إسرائيل من استخدام القناة. حدثت أول عملية إغلاق للقناة خلال أزمة السويس 1956-1957، بعد أن هاجمت إسرائيل القوات المصرية، واحتلت القوات الفرنسية والبريطانية جزءًا من منطقة القناة. وحوصرت عدة سفن داخل القناة خلال هذا الحصار ولم تتمكن من المغادرة حتى أعيد فتح الطرف الشمالي في يناير 1957. وكان الإغلاق الثاني نتيجة للحرب العربية الإسرائيلية في يونيو 1967، والتي كانت القناة مسرحًا خلالها وبعدها. شهدت القناة الكثير من القتال بين مصر وإسرائيل وشكلت لعدة سنوات خط المواجهة بين الجيشين.إذ قامت مصر بتحصين طرفي القناة، واحتجزت 15 سفينة، تُعرف باسم "الأسطول الأصفر" بسبب رمال الصحراء التي تراكمت ببطء، في البحيرة المرة الكبرى بالقناة طوال مدة الحرب. قدمت الطواقم الدولية للسفن الراسية لبعضها البعض الدعم المتبادل والصداقة الحميمة، وفي عام 1969 تم السماح لمعظم أفراد الطاقم بالمغادرة. ومع إعادة فتح القناة في يونيو 1975 وتوقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979، تمكنت جميع السفن (بما في ذلك تلك المسجلة في إسرائيل) مرة أخرى من الوصول إلى الممر المائي، على الرغم من أن اثنتين فقط من السفن الـ 15 المحاصرة تمكنت من الوصول إلى الممر المائي. بقدرتها الخاصة.