اكتشف الجواهر المخفية في مالطا: كشف النقاب عن سحر جنة البحر الأبيض المتوسط هذه
ADVERTISEMENT

مالطا، الجوهرة الصغيرة في قلب البحر الأبيض المتوسط، وجهة فريدة تجمع تاريخًا قديمًا، مناظر طبيعية جميلة، وثقافة غنية. فاليتا، العاصمة، شوارعها مرصوفة بالحجر، وأبنيتها على الطراز الباروكي. مدينة مدينا تحتفظ بطابعها القديم بجدران حجرية وكاتدرائية بنيت منذ قرون. جزيرة غوزو تلفت الزوار بجدرانها الميغاليتية التي تحكي طقوسًا قديمة.

الطبيعة في

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

جزر مالطا مذهلة: شواطئ رملية بيضاء، مياه زرقاء، كهوف عميقة، ومروج خضراء تتغير بفصول السنة. الغوص في مالطا يتيح للمغامرين رؤية شعاب مرجانية محمية وحياة بحرية ملونة.

شاطئ جوزيفك رمله ذهبي ومياهه صافية، مكان مناسب للاسترخاء. يُمارس الغوص، السباحة، أو الإبحار في رحلة بحرية على البحر الأبيض المتوسط.

المطبخ المالطي يعكس تاريخ الجزيرة المتعدد الثقافات: نكهات متوسطية، تأثيرات عربية وإيطالية. يُقدَّم الباستيزي والأرز بالأرانب، وحلويات محلية مع قهوة تقليدية في مطاعم تطل على البحر.

الفعاليات الثقافية تضيف بعدًا للزيارة: مهرجان فاليتا الدولي للفنون، و"L-Imnarja" يحتفي بالموسيقى والطعام والعادات المحلية. مهرجانات فنية ومسرحية في فاليتا تُظهر إبداع فنانين محليين وعالميين.

مالطا ليست منتجعًا صيفيًا فقط، بل تجربة سياحية متكاملة: شواطئ جميلة، مدن قديمة، طبيعة خلابة، أطعمة شهية، ومهرجانات ثقافية، ما يجعلها من أبرز وجهات المتوسط لمحبي المغامرة والتاريخ والثقافة.

أميليا باترسون

أميليا باترسون

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT
مدينة العلا الماضي والمستقبل مجتمعان
ADVERTISEMENT

تُعد مدينة العلا السعودية من أبرز الوجهات السياحية في المملكة ضمن رؤية 2030، حيث تحمل تاريخًا يمتد لآلاف السنين قبل الميلاد. تعمل السلطات السعودية على تطوير المدينة واستقطاب أكثر من 400 ألف سائح سنويًا من خلال مشاريع كبيرة وبنية تحتية متقدمة.

تقع العلا شمال غرب المملكة وتتبع إداريًا منطقة المدينة

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

المنورة، وتتميز بموقع جغرافي فريد بين جبلين وعيون مياه عذبة مثل "تدعل" و"المعلق"، مما ساهم في تسميتها بهذا الاسم. أرضها خصبة وتشتهر بالنقوش القديمة التي تُعد من أقدم دلائل اللغة العربية.

تضم المدينة مطارًا افتتح عام 2011 بطاقة استيعابية تصل إلى 250 ألف مسافر، إلى جانب مرافق سياحية متميزة مثل المنتجعات والمطاعم العالمية.

أماكن السياحة في العلا كثيرة أبرزها منطقة دادان التي تُعرف بكونها مركزًا لحضارات قديمة مثل الأنباط. يُمكن الاستمتاع بجولات في مسار دادان التراثي ومواقع التنقيب الأثري وزيارة التماثيل والنقوش. تضم المنطقة منازل ومتاجر تاريخية تعكس تفاصيل الحياة في العصور السابقة.

لقّبت المدينة قديمًا بـ"عروس الجبال" و"عاصمة التاريخ والآثار"، وتضم مواقع مثل مدائن صالح المعترف بها من اليونسكو، والخط الحديدي الحجازي الذي بُني خلال العهد العثماني. تشتهر بزراعة الحمضيات، وتتوفر فيها المياه الجوفية، ومناخها قاري حار صيفًا وبارد شتاءً.

من الفعاليات البارزة مهرجان "شتاء طنطورة" الذي يشمل عروضًا موسيقية ومناطيد وسباقات خيول ورحلات سفاري وأنشطة رياضية. ومن أبرز المعالم صخرة جبل الفيل، متحف العلا، متنزهات النخيل، بلدة العلا القديمة، جبل عكمة الغني بالنقوش، وجبل أثلب الذي يحتوي على منحوتات نبطية.

تلقى المدينة دعمًا مباشرًا من أمير منطقة المدينة المنورة عبر الهيئة الملكية لمحافظة العلا، لتعزيز مكانتها التاريخية والثقافية، إذ تمثل العلا مزيجًا حيًا بين الماضي والحاضر لما تحتويه من تراث إنساني فريد يعيد إحياء التاريخ في صورة معاصرة.

كريستوفر هايس

كريستوفر هايس

·

14/10/2025

ADVERTISEMENT
قوة الشاي في باراغواي : سوبر الغذاء في أمريكا الجنوبية في كأس
ADVERTISEMENT

باراغواي تتصدر قائمة الدول المصدّرة للشاي، يجمع المشروب بين عادات البلد وثقافته، ويسمّيه السكان «الغذاء الخارق» لما فيه من فوائد صحية متنوعة ونكهة لا توجد في غيره. بدأ استخدام الشاي مع القبائل الأصلية التي شربته منشطًا، ثم صار مع مرور الوقت عنصرًا يوميًا يُقدَّم في لقاءات جماعية تزيد أواصر التواصل.

ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

الشاي ينمو بكثافة في باراغواي، يُقطف بعناية ليُنتج مشروبات ذات جودة عالية. طعمه حاد، يوقظ الجسم والذهن، فأصبح خيارًا شائعًا في اللقاءات اليومية والتجمعات العائلية. يُشرب عادة في إناء تقليدي يُقال له «ماتي»، يُدور بين الحاضرين، فيُظهر احترامهم وتعاونهم.

الشاي الباراغواي يحتوي على فيتامينات ومعادن كثيرة، إضافة إلى أحماض أمينية ومضادات أكسدة. يُحسّن صحة القلب ويخفض الضغط، يُقوّي الجهاز العصبي ويزيد التركيز. يُعدّ أيضًا مشروبًا يدعم المناعة، ويحمي الجسم من الأمراض بفضل خصائصه المضادة للأكسدة.

الفائدة وصلت إلى الصحة النفسية، إذ يُحسّن المزاج ويمنح الاسترخاء، فأصبح بديلًا صحيًا للقهوة. تجربة الشاي الباراغواي تأتي بطقوس خاصة ومذاق لا مثيل له، يُقدَّم في أكواب خشبية تُعرف بـ«أويرو» ويُشرب بأنبوب «بومبا»، فيُعطي تفاعلًا حسيًا عميقًا.

الشاي الباراغواي أضحى رمزًا غذائيًا يجمع الصحة والثقافة والنكهة، ولفت انتباه العالم بخصائصه الفريدة. هو أكثر من مشروب؛ جزء ثابت من أسلوب الحياة قبل أن يصبح من أبرز رموز «الغذاء الخارق» في أمريكا الجنوبية.

شارلوت ريد

شارلوت ريد

·

21/10/2025

ADVERTISEMENT