قديمًا. يرجح المؤرخون أن الناس سكنوا المكان منذ ما قبل التاريخ، وتعاقبت عليه حضارات الآشوريين والميتانيين.
تحيط بالمدينة مناظر طبيعية ساحرة: بحيرة دهوك وشلال كلي علي بيك، بينما تُعد جبال زاوا ومصيف سرسنك وجهة مفضلة لمحبي الطبيعة والتصوير والتسلق. تنتشر في دهوك غابات كثيفة وأراضٍ زراعية، فتجذب من يهوى السياحة البيئية ومراقبة الحياة البرية.
أبرز المواقع الأثرية تل زاخو الذي يعود إلى العصور الآشورية والميتانية، وكهف هوزان الذي يحتوي على نقوش صخرية ترسم حياة الإنسان الأول.
الثقافة الكردية سمة واضحة في دهوك؛ يحضر الزائر مهرجان دهوك السينمائي الدولي، أو يتجول في متحف التراث الكردي. تُسمع اللغة الكردية بلهجة بهدينان في الأسواق والبيوت.
ازدهرت دهوك في العهد الآشوري، ثم في العصرين الإسلامي والعثماني. من أبنائها البارزين فاضل برواري وبلند إبراهيم وأمار كوفي.
تفتح الأسواق أبوابها للحرف اليدوية والسجاد الكردي، وتقدم المطاعم أطباقًا محلية مثل الكباب الكردي والدولمة. تكتظ بحيرة دهوك والحدائق المحيطة بها بالعائلات في المساء.
تتوفر أماكن الإقامة بين فندق دهوك الدولي الفخم والمصايف الجبلية، وتنظم وكالات رحلات برامج تكشف جمال المدينة. تُخصص الحدائق والمناطق الجبلية لنشاطات العائلات.
دهوك وجهة للسياحة البيئية والمغامرة؛ يُنصح بالتخييم ومراقبة الطيور وسباق المرتفعات. أفضل وقت للزيارة الربيع حين تتفتح الأزهار أو الخريف حين تتحول الطبيعة إلى ألوان ذهبية.
لرحلة مريحة، استخدم سيارة خاصة، وارتدِ ملابس تناسب التضاريس الجبلية، واحترم عادات السكان. تعلم كلمات كردية بسيطة وتعامل مع التقاليد القروية بتواضع؛ يضيف ذلك عمقًا لتجربتك في دهوك.
غريغوري فاولر
· 23/10/2025