باسم "عالم العلوم" وتغيّر اسمها إلى "عالم العلوم تيلوس" في 2005.
يتألف المركز من أقسام تفاعلية عديدة، من أبرزها: مسرح OMNIMAX بشاشته العملاقة لعرض أفلام وثائقية عن الفضاء والطبيعة، وصالة Eureka! التي تركّز على مبادئ الفيزياء والهندسة عبر تجارب عملية، وحديقة كين سبنسر للعلوم التي تُعنى بالاستدامة والطاقة المتجددة.
يشمل أيضاً رواق BodyWorks المهتم بصحة الإنسان وعلم وظائف الأعضاء، ومعرض العجائب المخصص للأطفال الصغار لتعزيز حبهم للعلم من خلال اللعب، بالإضافة إلى معرض سارة ستيرن "البحث" الذي يستعرض أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجالات مثل الروبوتات والنانو.
تلعب قبة فانكوفر دوراً تعليمياً محورياً في المجتمع، حيث تستقبل الطلاب والعائلات والسياح، وتنظّم فعاليات تعزز حب الاستكشاف والعلوم. بفضل هذا الدور التفاعلي، أصبحت منارة تعليمية في كندا تُلهم الأجيال القادمة في مجالات العلوم والهندسة.
وعند مقارنتها بمدن العلوم العالمية مثل Exploratorium في سان فرانسيسكو، المتحف الألماني في ميونخ، مدينة العلوم والصناعة في باريس، ومركز العلوم في سنغافورة، تتضح مكانة قبة فانكوفر كصرح علمي عالمي بارز. تشترك تلك المراكز في التركيز على التعلم العملي، التصميم المميز، وتقديم تجارب علمية جذابة ومتنوعة لجمهور واسع.
بفضل معارضها التفاعلية وبرامجها التعليمية، تمثل قبة فانكوفر TELUS نموذجاً يُحتذى به في إشراك الزوار، وتعزيز الوعي العلمي وتنمية الفضول، وتبرز مساهمتها بوضوح في المشهد الدولي لمراكز تعليم العلوم.