اليونسكو ضمن التراث العالمي. زخارفها وتماثيلها ونوافذها الزجاجية الملونة تلفت الأنظار فورًا، فتبدو العمارة في أبهى صورها.
حي سانت ليو يضخ الحياة في المدينة؛ قنوات صغيرة، منازل مطلية بألوان زاهية، ومقاهٍ تحتفظ بطابعها القديم. منظره يذكّر بالبندقية، ويُرضي هواة التصوير.
تجولك في حديقة النباتات يمنحك دقائق هادئة وسط أشجار وزهور نادرة، في قلب المدينة، بعيدًا عن صوت السيارات.
ادرج برج الساعة "تور بيريه" في برنامجك؛ ارتفاعه 110 أمتار، ومن أعلاه ترى أميان بكاملها. شُيِّد أوائل القرن العشرين ويُعد من أول ناطحات السحاب في فرنسا.
في متحف بيكاردي تتابع لوحات، تماثيل، وقطع أثرية ترسم تاريخ الإقليم من العصور الرومانية حتى اليوم، داخل مبنى كلاسيكي يحتفظ بأصالته.
القنوات المائية تفتح لك زاوية هادئة من المدينة؛ ركوب قارب هادئ يُظهر منازلًا وحدائق لا تظهر من الشارع.
أميان قريبة من مواقع الحرب العالمية الأولى ، أبرزها ساحة معركة السوم. رحلة قصيرة إلى الخنادق والمقابر العسكرية تُعيد إلى الذاكرة أحداث الحرب ومآسيها.
مطبخ بيكاردي يقدم فطيرة الفلاميش، فطائر الكراث، لحوم بطيئة الطهي، وأسماكًا طازجة من بحر الشمال.
المدينة تُضيء لياليها خلال مهرجان "أيام الأضواء"؛ واجهات الكاتدرائية والمباني الكبرى تتحول إلى شاشات ضوئية، والعروض الفنية تملأ الشوارع، فتتاح للزائر فرصة التفاعل مع السكان المحليين.
ختامًا، أميان تترك انطباعًا دائمًا لكل مسافر؛ آثار قديمة، طبيعة خضراء، وبرنامج ثقافي متنوع يجتمعون في مدينة متوسطة الحجم تُظهر وجهًا مختلفًا لفرنسا.