هي موطن لكاتدرائية يورك مينستر القوطية، إحدى أكبر الكاتدرائيات في أوروبا، وتُعد معلماً رئيسياً يجذب آلاف الزوار بفضل هندستها المعمارية التاريخية وإطلالتها من قمة برجها.
من أبرز المعالم السياحية في يورك أسوارها القديمة التي تمتد لأكثر من 3 كيلومترات، وتُعد من أفضل الأسوار المحفوظة في إنجلترا، حيث توفر جولات وإطلالات على المدينة عبر بوابات تاريخية مثل بوثام بار ومكليم غيت.
أما شارع "الشامبلس" الضيق ذو الطابع القرون وسطى، فيمنح الزائر شعورًا بالسفر عبر الزمن. يضم الشارع محلات للهدايا والمجوهرات والحلويات، ويُقال إنه ألهم أماكن في سلسلة هاري بوتر الشهيرة. كذلك، يُعتبر متحف الفايكنغ "يورفيك" تجربة تفاعلية تقدم لمحة عن الحياة في العصور القديمة من خلال نماذج ومشاهد نابضة بالحياة.
تزخر المدينة بزوايا خفية مثل "بيت الأشباح"، أحد أشهر المواقع المخيفة في إنجلترا، بالإضافة إلى أزقتها المرصوفة بالحجارة التي تحتفظ بسحر يورك العتيق. وتضم المدينة حدائق كـ"حديقة متحف يورك" و"الحديقة النباتية" التي توفر أجواءً للاسترخاء وسط الطبيعة.
تحتفي يورك بثقافتها من خلال فعاليات متنوعة على مدار العام، مثل "مهرجان يورك للفيكنغ"، أكبر احتفال من نوعه في أوروبا، و"مهرجان يورك الأدبي"، الذي يجمع عشاق الأدب والفن. فيما تُثري عروض أوبرا يورك المشهد الثقافي بلمسة موسيقية.
في النهاية، تمثل يورك أكثر من مجرد مدينة؛ إنها تجربة تأخذ الزائر في رحلة تاريخية ممتعة مليئة بالأساطير، المعالم السياحية، والثقافة التي تمنحها مكانتها كواحدة من أبرز الوجهات السياحية في إنجلترا.